abdullah-kh
~KH ♥FFXIV~
Alien 9 أوفا مكونة من أربع حلقات مقتبسة من مانجا بنفس الاسم للمانجاكا "Hitoshi Tomizawa" وتحت إنتاج استديو J.C.Staff وإخراج "Yasuhiro Irie". بالنظر للغلاف نشاهد الفتيات اللطيفات اللاتي يوحين بعمل حياة يومية لطيف ومشرق، لكن الحقيقة هي هكذا:
في وقتنا هذا الاسلوب أشتهر مع أعمال مثل "مادوكا ماجيك" أو "صنع في الهاوية" أخيرًا، "الفضائي تسعة" قديم بالمقارنة مع وقت هذين العملين، نحن نتكلم عن مانجا نشرت 1998 وحصلت أنمي 2001، الفكرة من حشر فتيات لطيفات ضمن عالم موحش بطريقة صادمة ومقلقة جزء اساسي للتقديم في الأوفا (المانجا). تدور الفكرة عن مستقبل تصبح فيه الكائنات الفضائية واقع، الجسم البشري يتصاهر فعليًا مع فضائي يدعى "Borg" ويكون على شكل خوذة تلبسهن الفتيات؛ وظيفته الحماية والصراع؛ هنا تكون ضمن نطاق بشري على شكل جمعيات في كل مدرسة، الفتيات ينضمن إجباريًا للقتال ضد مدارس أخرى تستعمل كائنات فضائية مختلفة، هذا المجتمع "المنصهر" طبيعي للغاية وحتى فكرة الصراع لا تجد غرابة ضمن البشر في القصة. الأنمي يتضمن عناصر الحياة اليومية المعتادة من الأنميات اللطيفة ويعالج الشخصيات الاساسية مع رعب الجسد الحاصل من الانصهار مع الفضائي والمواقف المخيفة من هذا. الأنمي جدًا غريب ويعطيك شعور بعدم الأرتياح سواء من إخراجه المخيف أو صور كائناته المشوه.
الستوريبورد واللايأوت والإخراج والصوتيات رائعة! هي سبب جعلتني أكمله للنهاية، حتى تصورات الفضائيين وانبثاقهم مع البشر مبدعة وتناسب الطرح كله. وتضمينه للصراع الداخلي للشخصيات موفق، عندما يتلاعب الجسد مع الدخيل يصفعك بلقطات مشوشة ومكهربة. شئ قادم من كلاسيكية الإيفانجليون وشينجي وشخصيته المضطربة.
للاسف العمل لم ينتهي بنهاية الأوفا حيت أن الأوفا أقتبست 14 فصل من أصل 30. الأوفا تدفعك للمانجا! ما حدث معي عند قرائتي للمانجا هو أنني خرجت أكثر مبهور بالاقتباس حيث أن المانجاكا أعطى حرية للطاقم ليخرجوا كل طاقة إبداعية والمفاجأة رؤية الأوفا أحوط بالثيم من المانجا، حتى بصريًا الأوفا أجمل وبمقارنة صورة بصورة نشاهد الأفضلية:
تصميم الوحوش أكثر إبداع، واللايأوت أفضل بالاضافة إلى عناصر ذكية في إدراج المحتوى من قص مثل: البعد عن الحياة اليومية وتتميم مثل: معالجة الشخصيات أكثر. والجو العام مخيف أكثر في الأنمي وأوضح قلقًا؛ المانجا فيها إشراق أكثر من الأنمي. الطاقم الفني كان أجمح بمحتوى المانجا وطموح لدرجة أن المانجاكا نفسه أشاد بهم.
