hits counter

هل يحق للأهل تفتيش موبايلات أبنائهم؟

Captain Jack Sparrow

Hardcore Gamer
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته :laugh:
هل يحق للأهل تفتيش موبايلات أبنائهم؟!..


بعد أن أصبح الموبايل شي مهم وكل صغير وكبير يستخدمه وأصبح ذات أهميه كبيره

وله كثير من التصرفات السليمة والغير سليمه


والسؤال هو:-



هل يحق للأهل التفتيش بموبايلات أبنائهم؟!

أم أن الحرية قفص مقدس لا يمكن دخول الغير له..!

أتمنى أني اقرا ردودكم :laughing: :laughing: :laughing:

منقول
 
طبعا لا .. مهما كان لازم الواحد يكون عنده حريه .. على الاقل في الوطن الي ما عندك حريه فيه (دقه) ..
انا بس اتخيل كيف الاهل ما اسمح لهم يفتشون جوالي (مع انه خالي من الملفات) .. كيف رجال الهئية لمن يشوفون واحد ماسك جواله في مكان يركبونه السياره وياخذون جواله ويطلعون الميموري ويكسرونه .... هههههههه وقتها اقول للحرية مع الف سلامه .. (عارف موضوع آخر)
 
أنا أشوف أن الأبناء والبنات المفروض ما ياخذون جوالات خاصة فيهم إلا لما الأهل يتأكدون أنهم وصلوا لمرحلة من النضج وحسن التربية بحيث ممكن يثقون فيهم بدون تفتيش ولا شي.
 
يعتمد على الأبناء...

فيه أبناء وجيههم مب وجيه جوالات...

مثلاُ لو أكتشف أن أحد اخواني ذكور أو اناث يغازلون... "طع!!" على طول حرمان من الجوال...
 
أنا أشوف أن الأبناء والبنات المفروض ما ياخذون جوالات خاصة فيهم إلا لما الأهل يتأكدون أنهم وصلوا لمرحلة من النضج وحسن التربية بحيث ممكن يثقون فيهم بدون تفتيش ولا شي.

والله وانا اشوف هالشي مثلك تماما :laughing: :laughing: :laughing:
 
إذا الابن و البنت صغار يعني 18 سنة مثلا فما تحت فيجب تفتيشه لكن مو تفتيش بمعنى التفتيش ... يعني مو يجي الأب و يقول هات جوالك افتشه .. لكن مثلا لما يشوفه محطوط هنا أو هناك (مو في مكانه) ياخذه يقلبه ...
أما لو كان كبير فإذا كان وضعه سيء فيجب كذلك مراقبة جواله أما لو كان عاقل فلا مانع من الثقة بيه لكن ما ينساب له الحبل على الغارب ...
ثاني شيء صندوق الرسايل اعتبره من الخصوصيات الي ما يجب تفتيشها ... يعني لو كان واحد بيفتش فيفتش في الاستوديو و البرامج فقط ....
ما ادري احس كلامي مو مرتب ..... :roll:
 
على حسب الفأة العمرية..غالبا اللي في فترة المراهقة لازم يكون فيه مراقبة استثنائية لهم..كون هذي المرحلة قد تكون كارثة لصاحبها اذا انعطى مطلق الحرية بالتصرف

شخصيا ما امانع ذا الشي..اذا جت الوالدة او الوالد او احد اخواني ولا اخواتي الكبار واخذو جوالي
 
شخصيا ما امانع ذا الشي..اذا جت الوالدة او الوالد او احد اخواني ولا اخواتي الكبار واخذو جوالي
هذا هو المفروض ... الإنسان السوي ما بيخاف من أحد
 
بعتمد اذا الوالد او الوالدة فما بيكون عندي اي مانع واخليهم يستخدموه باي طريقة يبونها.. لكن لو واحد من اخواني فانا ما برضى يتصفح رسايلي او ياخذه علشان يتصفح الانترنت او يشغل اغاني.. يعني الزمهم للاتصال فقط.
 
امم انا ضد سالفة التفتيش ,, الخصوصيه مهمّة .. >_> وبعدين الولد لو يبغا ملفات بيحصلها حتى لو ماكانت في جواله , يعني تفتيش الجوال مايحل المشكلة .. في طرق ثانيه "وأولها التربية الصح" .
كيف رجال الهئية لمن يشوفون واحد ماسك جواله في مكان يركبونه السياره وياخذون جواله ويطلعون الميموري ويكسرونه ....

×_× هذي قويّة , ماسمعت بها !!
 
أنا أشوف أن الأبناء والبنات المفروض ما ياخذون جوالات خاصة فيهم إلا لما الأهل يتأكدون أنهم وصلوا لمرحلة من النضج وحسن التربية بحيث ممكن يثقون فيهم بدون تفتيش ولا شي.

على حسب الفأة العمرية..غالبا اللي في فترة المراهقة لازم يكون فيه مراقبة استثنائية لهم..كون هذي المرحلة قد تكون كارثة لصاحبها اذا انعطى مطلق الحرية بالتصرف

شخصيا ما امانع ذا الشي..اذا جت الوالدة او الوالد او احد اخواني ولا اخواتي الكبار واخذو جوالي




اعتقد ان هذي هي افضل الحلول الممكن الواحد يتبعها ..

البلوتوث صار مصيبة
 
أنا أشوف أن الأبناء والبنات المفروض ما ياخذون جوالات خاصة فيهم إلا لما الأهل يتأكدون أنهم وصلوا لمرحلة من النضج وحسن التربية بحيث ممكن يثقون فيهم بدون تفتيش ولا شي.


أنسايدر ما أزيد عليك شي 🙂
 
أنا أشوف أن الأبناء والبنات المفروض ما ياخذون جوالات خاصة فيهم إلا لما الأهل يتأكدون أنهم وصلوا لمرحلة من النضج وحسن التربية بحيث ممكن يثقون فيهم بدون تفتيش ولا شي.
كلام منطقي جداً , أوافقك :smile:
 
أنا أشوف أن الأبناء والبنات المفروض ما ياخذون جوالات خاصة فيهم إلا لما الأهل يتأكدون أنهم وصلوا لمرحلة من النضج وحسن التربية بحيث ممكن يثقون فيهم بدون تفتيش ولا شي.

المشكلة انا اعرف ناس معرفة شخصية اهلهم يثقون فيهم جدا جدا ... لكن خلنا نقول انهم مب قد الثقة p:
 
أنا أشوف أن الأبناء والبنات المفروض ما ياخذون جوالات خاصة فيهم إلا لما الأهل يتأكدون أنهم وصلوا لمرحلة من النضج وحسن التربية بحيث ممكن يثقون فيهم بدون تفتيش ولا شي.
درر ............
 
أنا أشوف أن الأبناء والبنات المفروض ما ياخذون جوالات خاصة فيهم إلا لما الأهل يتأكدون أنهم وصلوا لمرحلة من النضج وحسن التربية بحيث ممكن يثقون فيهم بدون تفتيش ولا شي.

أنت رهيب..... أنا مع إنسايدر 🙂
 
أنا ضد تفتيش الجوالات أو أشياء ثانية خاصة بالأبناء.. وهذا مع الأسف شي اتعودت عليه المجتمعات الخليجية أو العربية بشكل عام, لازم الولد يشعر إنه له خصوصية تعتبر خط أحمر محد يقدر يتجاوزه, لازم يعطى الإحساس بالثقة, وهذا ما يعني إنه يترك له الحبل على الغارب, الخصوصية ما تتعارض أبدا مع طرح الأسئلة وأخذ المعلومات اللازمة عن الابن ( فين كنت اليوم - ليش اتأخرت - مين أصدقائك .. ألخ ).

البعض يقول المفروض الولد ما يحصل على جوال إلا لمن يتأكدوا الأهل إنه وصل لمرحلة معينة من النضج و حسن التربية.. كلام ممكن يكون سليم, بس السؤال الحقيقي هل بمقدور الأهل معرفة هذا الشي فعلا ؟ غالبية الأباء والأمهات يعتقدوا ان أبنائهم على مستوى عالي من التربية و الأخلاق و لكن قد تكون الحقيقة عكس هذا الشي تماما.. لذلك أنا ما أعتقد إن هذا الكلام دقيق لأن الأهل نفسهم مش بمقدروهم تحديد مدى نضج و أبنائهم بشكل صحيح في كثير من المرات..

حاليا حتى الابن الصغير يحتاج جوال في مناسبات كثيرة, دور الأهل مش المنع أو الحرمان بالعكس هذا يولد ردة فعل سلبية خصوصا إذا كان الابن عنده أصدقاء ومعاهم جوالات فيحس بالنقص..

الحل إن الأب و الأم ياخذوا الأمور على سجاياها و يتصرفوا بشكل طبيعي تماما, مع التوجيه و الإرشاد منذ الصغر, لازم الابن من نفسه يكون عنده وازع ورادع شخصي يمنعه من الوقوع في الأشياء السيئة ( مغازلات - فيديوهات أو صور مخلة.. إلخ ) .. نقطة ثانية إن كثير من الأهالي يقدموا الموضوع بالدرجة الأولى على أساس إنه " عيب " بحيث يقدموا نظرة المجتمع على الموقف الديني من بعض التصرفات.. وهذا شيء خاطئ جدا..

طيب لو الأهل اكتشفوا انه ابنهم فعلا وقع في بعض المحظورات ؟ الحذر من ردة الفعل الغاضبة الي ممكن تخلق آثار سلبية شنيعة, لازم الأهل ما يخلقوا أي حواجز و أسوار بينهم وبين الابن لأن هذي ممكن تخلي الابن غير صريح وما عنده احساس بالأمان مع أهله, اذا الولد غلط ممكن نتكلم معاه بأسلوب هادئ, مثلا تجي الأم توضح لابنها انها مستاءة وخائبة الأمل منه تجاه تصرفه هذا وتوضح له إنه خاطيء وايش هي نتايجه الي ممكن تظهر لا سمح الله, تحاول تقنع الابن بالكلمة الطيبة, والله ابن الحلال سمع الكلام من أول مرة الحمد لله, رجع مرة ثانية أعتقد وقتها يكون جا دور العقوبة المناسبة..
 
مااقدر اقول لا لأنه بكثير من الحالات مهم
ومااقدر اقول ايه لأني مارضى ان حد يأخذ جوالي علشان يفتشه
لكن ياخذه يقراء الرسايل او يشوف البلوتوثات مو مشكله عندي
وبرضو الجوال مهم بس مو لدرجة ان واحد عمره 8 سنوات معه جوال
يمكن بالمتوسط
وبالنسبه لي البنت ماتستلم الجوال الا بعد ماتخلص الثنوي وتدخل الجامعه هنا تبدء حاجتها له ولااول تقدر تقط بجوال امها عادي (عشت هالحاله خخخ )
عموما في رقابه تكون من تحت لتحت وهذي انا معها
لكن يجيك بالوجهه فهذا يخلي الاولاد يحسون ان اهلهم مايثقون فيهم
 
مااقدر اقول لا لأنه بكثير من الحالات مهم
ومااقدر اقول ايه لأني مارضى ان حد يأخذ جوالي علشان يفتشه
لكن ياخذه يقراء الرسايل او يشوف البلوتوثات مو مشكله عندي
وبرضو الجوال مهم بس مو لدرجة ان واحد عمره 8 سنوات معه جوال
يمكن بالمتوسط
وبالنسبه لي البنت ماتستلم الجوال الا بعد ماتخلص الثنوي وتدخل الجامعه هنا تبدء حاجتها له ولااول تقدر تقط بجوال امها عادي (عشت هالحاله خخخ )
عموما في رقابه تكون من تحت لتحت وهذي انا معها
لكن يجيك بالوجهه فهذا يخلي الاولاد يحسون ان اهلهم مايثقون فيهم

والله هذا النظام اللي مشى على اخواتي :laughing: :laughing: :laughing:
اما انا بالنسبة لي ما عندي اي مشكلة انه الناس تشوف جوالي سواء رسايل او خرابيط البلوتوث :laughing: :laughing:
 
أنا ضد تفتيش الجوالات أو أشياء ثانية خاصة بالأبناء.. وهذا مع الأسف شي اتعودت عليه المجتمعات الخليجية أو العربية بشكل عام, لازم الولد يشعر إنه له خصوصية تعتبر خط أحمر محد يقدر يتجاوزه, لازم يعطى الإحساس بالثقة, وهذا ما يعني إنه يترك له الحبل على الغارب, الخصوصية ما تتعارض أبدا مع طرح الأسئلة وأخذ المعلومات اللازمة عن الابن ( فين كنت اليوم - ليش اتأخرت - مين أصدقائك .. ألخ ).

البعض يقول المفروض الولد ما يحصل على جوال إلا لمن يتأكدوا الأهل إنه وصل لمرحلة معينة من النضج و حسن التربية.. كلام ممكن يكون سليم, بس السؤال الحقيقي هل بمقدور الأهل معرفة هذا الشي فعلا ؟ غالبية الأباء والأمهات يعتقدوا ان أبنائهم على مستوى عالي من التربية و الأخلاق و لكن قد تكون الحقيقة عكس هذا الشي تماما.. لذلك أنا ما أعتقد إن هذا الكلام دقيق لأن الأهل نفسهم مش بمقدروهم تحديد مدى نضج و أبنائهم بشكل صحيح في كثير من المرات..

حاليا حتى الابن الصغير يحتاج جوال في مناسبات كثيرة, دور الأهل مش المنع أو الحرمان بالعكس هذا يولد ردة فعل سلبية خصوصا إذا كان الابن عنده أصدقاء ومعاهم جوالات فيحس بالنقص..

الحل إن الأب و الأم ياخذوا الأمور على سجاياها و يتصرفوا بشكل طبيعي تماما, مع التوجيه و الإرشاد منذ الصغر, لازم الابن من نفسه يكون عنده وازع ورادع شخصي يمنعه من الوقوع في الأشياء السيئة ( مغازلات - فيديوهات أو صور مخلة.. إلخ ) .. نقطة ثانية إن كثير من الأهالي يقدموا الموضوع بالدرجة الأولى على أساس إنه " عيب " بحيث يقدموا نظرة المجتمع على الموقف الديني من بعض التصرفات.. وهذا شيء خاطئ جدا..

طيب لو الأهل اكتشفوا انه ابنهم فعلا وقع في بعض المحظورات ؟ الحذر من ردة الفعل الغاضبة الي ممكن تخلق آثار سلبية شنيعة, لازم الأهل ما يخلقوا أي حواجز و أسوار بينهم وبين الابن لأن هذي ممكن تخلي الابن غير صريح وما عنده احساس بالأمان مع أهله, اذا الولد غلط ممكن نتكلم معاه بأسلوب هادئ, مثلا تجي الأم توضح لابنها انها مستاءة وخائبة الأمل منه تجاه تصرفه هذا وتوضح له إنه خاطيء وايش هي نتايجه الي ممكن تظهر لا سمح الله, تحاول تقنع الابن بالكلمة الطيبة, والله ابن الحلال سمع الكلام من أول مرة الحمد لله, رجع مرة ثانية أعتقد وقتها يكون جا دور العقوبة المناسبة..

كلام مطلي بالذهب .. يا سلام عليك
 
أنا ضد تفتيش الجوالات أو أشياء ثانية خاصة بالأبناء.. وهذا مع الأسف شي اتعودت عليه المجتمعات الخليجية أو العربية بشكل عام, لازم الولد يشعر إنه له خصوصية تعتبر خط أحمر محد يقدر يتجاوزه, لازم يعطى الإحساس بالثقة, وهذا ما يعني إنه يترك له الحبل على الغارب, الخصوصية ما تتعارض أبدا مع طرح الأسئلة وأخذ المعلومات اللازمة عن الابن ( فين كنت اليوم - ليش اتأخرت - مين أصدقائك .. ألخ ).

البعض يقول المفروض الولد ما يحصل على جوال إلا لمن يتأكدوا الأهل إنه وصل لمرحلة معينة من النضج و حسن التربية.. كلام ممكن يكون سليم, بس السؤال الحقيقي هل بمقدور الأهل معرفة هذا الشي فعلا ؟ غالبية الأباء والأمهات يعتقدوا ان أبنائهم على مستوى عالي من التربية و الأخلاق و لكن قد تكون الحقيقة عكس هذا الشي تماما.. لذلك أنا ما أعتقد إن هذا الكلام دقيق لأن الأهل نفسهم مش بمقدروهم تحديد مدى نضج و أبنائهم بشكل صحيح في كثير من المرات..

حاليا حتى الابن الصغير يحتاج جوال في مناسبات كثيرة, دور الأهل مش المنع أو الحرمان بالعكس هذا يولد ردة فعل سلبية خصوصا إذا كان الابن عنده أصدقاء ومعاهم جوالات فيحس بالنقص..

الحل إن الأب و الأم ياخذوا الأمور على سجاياها و يتصرفوا بشكل طبيعي تماما, مع التوجيه و الإرشاد منذ الصغر, لازم الابن من نفسه يكون عنده وازع ورادع شخصي يمنعه من الوقوع في الأشياء السيئة ( مغازلات - فيديوهات أو صور مخلة.. إلخ ) .. نقطة ثانية إن كثير من الأهالي يقدموا الموضوع بالدرجة الأولى على أساس إنه " عيب " بحيث يقدموا نظرة المجتمع على الموقف الديني من بعض التصرفات.. وهذا شيء خاطئ جدا..

طيب لو الأهل اكتشفوا انه ابنهم فعلا وقع في بعض المحظورات ؟ الحذر من ردة الفعل الغاضبة الي ممكن تخلق آثار سلبية شنيعة, لازم الأهل ما يخلقوا أي حواجز و أسوار بينهم وبين الابن لأن هذي ممكن تخلي الابن غير صريح وما عنده احساس بالأمان مع أهله, اذا الولد غلط ممكن نتكلم معاه بأسلوب هادئ, مثلا تجي الأم توضح لابنها انها مستاءة وخائبة الأمل منه تجاه تصرفه هذا وتوضح له إنه خاطيء وايش هي نتايجه الي ممكن تظهر لا سمح الله, تحاول تقنع الابن بالكلمة الطيبة, والله ابن الحلال سمع الكلام من أول مرة الحمد لله, رجع مرة ثانية أعتقد وقتها يكون جا دور العقوبة المناسبة..


يا سلام همام ... طلعت حكيم وأنا مادري 😀



بس فعلا كلام منطقي 🙂
 
الى حد أو عمر معين .. نعم !!

مع أنه من الغلط أن يتم السماح باقتناء موبايل خاص لمن دون سن معين .
 
أنا شخصيا إبن ولدي أهل طبعا و أنا أهلي يفتشون مبايلي قد يكون هذا بسبب صغر سني:::wink::: وخوف أهلي علي لكن أنا لا يضرني هذا التفتيش أبدا
 
انا ضد ان الاهل يفتشون الموبايلات يعني الاهل اذا ما يثقون بأولادهم من الاول لا تعطونهم موبايلات وتفتشونهم وتهزون الثقة فيهم...
بالعكس مفروض الاهل يعطون الثقة لأولادهم لان اذا كان في ثقة الولد او البنت ماراح يخونون هالثقة بالعكس راح يحترمونها هذا رايي الشخصي:smile:
 
عودة
أعلى