hussien-11
Senior Content Specialist
لا أتوقع بأن هناك خلاف بين أي شخص جرب ألعاب الشركة على كونها تصنع أفضل الألعاب و أفضلها تصميماً و تحكماً.
أياً كان، بقدر احترامي الكبير لهذه الشركة و توجهها الذي رسم الابتسامة على شفاه ملايين الأطفال حول العالم، بقدر ما أشعر بالحزن أحياناً على أن هذه الألعاب لا تصل إلى جميع فئات اللاعبين، من الصعب أن تصدق أو تتخيل أن هناك لاعباً لم يلمس لعبة ماريو أو زيلدا في حياته! و العائق بالنسبة للكثيرين هو جهاز ننتندو، كون الشركة لم تنجح ( على الكونسول ) في صنع علاقات مستمرة مع شركات الطرف الثالث.
أنا لا أقول أن ننتندو يجب أن تتحول إلى شركة طرف ثالث، لكنني أقول أن ننتندو "بالذات" من بين شركات الطرف الأول الثلاث، تمتلك أكبر الحظوظ في تحقيق مبيعات و شعبية قياسية جداً، و تحقيق أرباح فلكية لو قامت بجعل ألعابها غير حصرية، فلا مانع أن تستمر ننتندو بتصنيع أجهزتها ( سأوضح أهمية ذلك لاحقاً ) مع إصدار الألعاب على أكثر من منصة في نفس الوقت. ماذا سيحصل لو صدرت ماريو جالاكسي مثلاً على البلاي ستيشن3 و الإكس بوكس360 بجانب الوي ؟ اللعبة باعت 12 مليون نسخة على الوي، و لا يوجد عندي ذرة شك بأنها قادرة على بيع ما لا يقل عن 10 مليون نسخة إضافية على الأجهزة الأخرى "على الأقل!"، فاللعبة رافقتها ضجة غير طبيعية عندما نجحت لأول مرة منذ 10 سنوات في إسقاط الأسطورة أوكارينا اوف تايم عن عرش اللعبة الأعلى تقييماً في التاريخ، و حصلت على ثناء مذهل من الصعب أن يتكرر حتى من ننتندو نفسها! باختصار اللعبة باعت بشكل قوي جداً، لكنها كانت تستطيع أن تتحول إلى "ظاهرة" لو توفرت على جميع الأجهزة، فهي سهلة التعلم و التجربة، و يُمكن أن تندمج معها فوراً في أقل من ربع ساعة، و هي جذابة و قابلة للعب من جميع الأعمار.
[video=youtube;rmN8DHZYNCg]http://www.youtube.com/watch?v=rmN8DHZYNCg[/video]
( سحر اللعبة يتقطر، حتى من الفيديو تستطيع أن تشعر أن هذه اللعبة مختلفة عن الجميع، مزيج الموسيقى الساحرة و البلاتفورم الحالم في الفضاء الخارجي مذهل و لن يتكرر أبداً )
حتى نحلل الموضوع بطريقة واقعية أكثر، و نرى لماذا أطرح هذا الاستنتاج، علينا أن نطرح هذا السؤال : ما هو هدف ننتندو من صنع أجهزة الألعاب ؟ هناك سببين
- السبب الأول : ننتندو تصنع أجهزة بأفكار جريئة أكثر من أي شركة أخرى في الصناعة، ننتندو لديها مبدأ قائم على المتعة، إذا كان الأمر ممتعاً فننتندو ستقوم بفعله، أجهزة الشركة تحتضن تجارب مختلفة عن الجميع، لهذا أرى أن استمرار ننتندو كمُصنع أجهزة ضروري و مكسب كبير لنا كجمهور لاعبين، بدون ننتندو لن يكون هناك شيء مثل الـDS و الـWii اللذان - أياً كان رأيك - كسرا التقليدية و الرتم المكرر في صناعة الألعاب، بدون ننتندو لن يكون هناك صناعة أجهزة محمولة، هذا السبب يجعلني أؤيد و أطالب دائماً بأن تستمر ننتندو بتصنيع الأجهزة، و نعم... الشركة لديها شيء مختلف عن المنافسين في أجهزتها، و لا زالت قادرة على ذلك رغم كل الصعوبات.
- السبب الثاني بالتحديد، هو ما يجعلني أؤمن أن ننتندو ربما ستستفيد بشكل أكبر كثيراً لو توافرت ألعابها على جميع الأجهزة، السبب الثاني بالتأكيد هو الربح المادي، ننتندو تصنع أجهزة الألعاب لتربح النقود، في الماضي كانت ننتندو تبيع الجهاز بربح مادي + تحصل على الـ royalty fee نقود الرُخص مقابل كل لعبة طرف ثالث تباع على أجهزة الشركة، هذا السبب بالذات أصبح مشكوكاً به و في جدواه. لماذا ؟ لأن الأجهزة لم تعد تباع بربح، و إن تم فإن الربح زهيد للغاية و قد لا يبرر تكاليف البحث و التطوير و إنتاج هذه الأجهزة، كما أن علاقة الطرف الثالث مع ننتندو أصبحت شبه معدومة خارج اليابان، أعتقد أن النقود التي تجنيها ننتندو من الرخص، لا يمكن أن تعوض ما تستطيع ننتندو تحقيقه لو قامت بإصدار ألعابها المعروفة على جميع الأجهزة! ربما كان الأمر كذلك في الماضي، أما الآن فننتندو أصبحت عالقة بمعضلة غريبة جداً، أجهزة غير جذابة للمستهلك ( أياً كانت الأسباب ) و غير مربحة للشركة، و ألعاب هي الأفضل بناء على مستوى الإصدارات السنوية من الشركة مقارنة ببقية الشركات.لا أملك سوى أن أفكر أن لعبة مثل Mario 3D World تستطيع أن تبيع 10 مليون نسخة عالمياً بسهولة لو صدرت على جميع الأجهزة. باختصار أنا أرى أن أجهزة ننتندو عائق لنجاح ألعاب ننتندو في الوقت الحالي.
ماذا عن لعبة مثل Twilight Princess ؟ اللعبة باعت 8 مليون نسخة على الوي لوحده، و أنا أثق أنها تستطيع أن تبيع رقماً مشابهاً على الجهازين الآخرين، اللعبة ضخمة يا جماعة بشكل غير معقول و منذ 8 سنوات حتى يومنا هذا لم تصدر لعبة مغامرات أضخم منها ! حجمها يعادل 3 أو 4 ألعاب GoW أو برنس اوف بيرشيا معاً ! خاصة و أن سلسلة زيلدا قديمة و عريقة للغاية، و سمعتها لوحدها كافية بدفع الملايين لتجربتها. إذا كانت لعبة أقل مستوى و صقلاً و ابتكاراً مثل أساسنز كريد تستطيع أن تبيع 10-15 مليون على جميع الأجهزة، فإن زيلدا تستطيع أن تفعل ذلك أيضاً، و لك أن تتصور عزيزي القارىء أن نجاحات أوكارينا اوف تايم على جهاز لم تتعدى مبيعاته 33 مليون جهاز، تفوق نجاح أي جزء من أجزاء سلسلة تاريخية مثل متل جير سوليد التي تصدر على منصة تبيع 100 و 150 مليون جهاز!
[video=youtube;kBRGtbXJYAs]http://www.youtube.com/watch?v=kBRGtbXJYAs[/video]
قد يقول قائل، لم لا تقوم سوني و مايكروسوفت بإصدار ألعابهما على الأجهزة الأخرى أيضاً ؟ سأقول بأن كلاهما لن يستفيد كثيراً لو قام بذلك، فهما لا يمتلكان نفس الشعبية الضخمة التي تمتلكها أسماء ننتندو، لعبة مثل أنشارتد لا يمكن أن تنتقل إلى أجهزة ننتندو للعوائق التقنية، و مليون أو اثنين زيادة في المبيعات على الإكس بوكس ليست مجدية لخسارة حصرية اللعبة و زيادة مستهلكي الجهاز. أيضاً... كلاهما يربح الكثير و الكثير من نقود الرخص من شركات الطرف الثالث، فصناعة الأجهزة مجدية بالنسبة للشركتين أكثر من ننتندو، على الأقل في الوقت الحالي، و مع ذلك، أنا لا أرى شيئاً يمنع مايكروسوفت أو حتى سوني من العمل على جهاز ننتندو المحمول مثلاً، و الفائدة ستصل للجميع ( إلا أن الإنسان بطبعه طماع، و يحب أن يحتكر النجاح لنفسه فقط ).
قد يسأل آخر، ما الذي سيدفع المشتري في هذه الحالة إلى شراء أجهزة ننتندو في الأساس ؟ سأقول بأن كل شيء في الحياة له زبون! زبون ننتندو سيستمر في شراء أجهزة ننتندو، تستطيع ننتندو أن تصنع مراحل حصرية أو DLC حصري لألعابها على أجهزتها تدفع محبيها إلى تفضيل شراء هذه الألعاب على منصة الشركة، بالإضافة إلى حصرية نموذج التحكم و ما إلى ذلك. في المقابل، ستكسب الشركة جمهوراً عملاقاً آخر يستمر في شراء ألعابها بإخلاص على مدى السنوات.
إن كان هناك أمر مزعج حقاً في صناعة الألعاب، فهو الأجهزة المختلفة و الألعاب الحصرية التي تجعل هذه التجارب غير متاحة للجميع، المتعصبون لهذا الجهاز أو ذاك يقللون كثيراً من قيمة ألعاب الأجهزة الأخرى ( و هذه ظاهرة مقيتة للأمانة )، تخيل لو أن إصدارات الأفلام حصرية بين مشغل أقراص توشيبا و مشغل أقراص lite-on و مشغل أقراص و ما إلى ذلك...
أنت تستطيع أن تشاهد أي فيلم بامتلاك أي جهاز حاسب شخصي، و تستطيع أن تستمع أو تشتري أي ألبوم موسيقي كذلك، الألعاب فقط لا تمتلك هذه المزية، و أكبر المتضررين هو ننتندو.
ما رأيكم ؟
أياً كان، بقدر احترامي الكبير لهذه الشركة و توجهها الذي رسم الابتسامة على شفاه ملايين الأطفال حول العالم، بقدر ما أشعر بالحزن أحياناً على أن هذه الألعاب لا تصل إلى جميع فئات اللاعبين، من الصعب أن تصدق أو تتخيل أن هناك لاعباً لم يلمس لعبة ماريو أو زيلدا في حياته! و العائق بالنسبة للكثيرين هو جهاز ننتندو، كون الشركة لم تنجح ( على الكونسول ) في صنع علاقات مستمرة مع شركات الطرف الثالث.
أنا لا أقول أن ننتندو يجب أن تتحول إلى شركة طرف ثالث، لكنني أقول أن ننتندو "بالذات" من بين شركات الطرف الأول الثلاث، تمتلك أكبر الحظوظ في تحقيق مبيعات و شعبية قياسية جداً، و تحقيق أرباح فلكية لو قامت بجعل ألعابها غير حصرية، فلا مانع أن تستمر ننتندو بتصنيع أجهزتها ( سأوضح أهمية ذلك لاحقاً ) مع إصدار الألعاب على أكثر من منصة في نفس الوقت. ماذا سيحصل لو صدرت ماريو جالاكسي مثلاً على البلاي ستيشن3 و الإكس بوكس360 بجانب الوي ؟ اللعبة باعت 12 مليون نسخة على الوي، و لا يوجد عندي ذرة شك بأنها قادرة على بيع ما لا يقل عن 10 مليون نسخة إضافية على الأجهزة الأخرى "على الأقل!"، فاللعبة رافقتها ضجة غير طبيعية عندما نجحت لأول مرة منذ 10 سنوات في إسقاط الأسطورة أوكارينا اوف تايم عن عرش اللعبة الأعلى تقييماً في التاريخ، و حصلت على ثناء مذهل من الصعب أن يتكرر حتى من ننتندو نفسها! باختصار اللعبة باعت بشكل قوي جداً، لكنها كانت تستطيع أن تتحول إلى "ظاهرة" لو توفرت على جميع الأجهزة، فهي سهلة التعلم و التجربة، و يُمكن أن تندمج معها فوراً في أقل من ربع ساعة، و هي جذابة و قابلة للعب من جميع الأعمار.
[video=youtube;rmN8DHZYNCg]http://www.youtube.com/watch?v=rmN8DHZYNCg[/video]
( سحر اللعبة يتقطر، حتى من الفيديو تستطيع أن تشعر أن هذه اللعبة مختلفة عن الجميع، مزيج الموسيقى الساحرة و البلاتفورم الحالم في الفضاء الخارجي مذهل و لن يتكرر أبداً )
حتى نحلل الموضوع بطريقة واقعية أكثر، و نرى لماذا أطرح هذا الاستنتاج، علينا أن نطرح هذا السؤال : ما هو هدف ننتندو من صنع أجهزة الألعاب ؟ هناك سببين
- السبب الأول : ننتندو تصنع أجهزة بأفكار جريئة أكثر من أي شركة أخرى في الصناعة، ننتندو لديها مبدأ قائم على المتعة، إذا كان الأمر ممتعاً فننتندو ستقوم بفعله، أجهزة الشركة تحتضن تجارب مختلفة عن الجميع، لهذا أرى أن استمرار ننتندو كمُصنع أجهزة ضروري و مكسب كبير لنا كجمهور لاعبين، بدون ننتندو لن يكون هناك شيء مثل الـDS و الـWii اللذان - أياً كان رأيك - كسرا التقليدية و الرتم المكرر في صناعة الألعاب، بدون ننتندو لن يكون هناك صناعة أجهزة محمولة، هذا السبب يجعلني أؤيد و أطالب دائماً بأن تستمر ننتندو بتصنيع الأجهزة، و نعم... الشركة لديها شيء مختلف عن المنافسين في أجهزتها، و لا زالت قادرة على ذلك رغم كل الصعوبات.
- السبب الثاني بالتحديد، هو ما يجعلني أؤمن أن ننتندو ربما ستستفيد بشكل أكبر كثيراً لو توافرت ألعابها على جميع الأجهزة، السبب الثاني بالتأكيد هو الربح المادي، ننتندو تصنع أجهزة الألعاب لتربح النقود، في الماضي كانت ننتندو تبيع الجهاز بربح مادي + تحصل على الـ royalty fee نقود الرُخص مقابل كل لعبة طرف ثالث تباع على أجهزة الشركة، هذا السبب بالذات أصبح مشكوكاً به و في جدواه. لماذا ؟ لأن الأجهزة لم تعد تباع بربح، و إن تم فإن الربح زهيد للغاية و قد لا يبرر تكاليف البحث و التطوير و إنتاج هذه الأجهزة، كما أن علاقة الطرف الثالث مع ننتندو أصبحت شبه معدومة خارج اليابان، أعتقد أن النقود التي تجنيها ننتندو من الرخص، لا يمكن أن تعوض ما تستطيع ننتندو تحقيقه لو قامت بإصدار ألعابها المعروفة على جميع الأجهزة! ربما كان الأمر كذلك في الماضي، أما الآن فننتندو أصبحت عالقة بمعضلة غريبة جداً، أجهزة غير جذابة للمستهلك ( أياً كانت الأسباب ) و غير مربحة للشركة، و ألعاب هي الأفضل بناء على مستوى الإصدارات السنوية من الشركة مقارنة ببقية الشركات.لا أملك سوى أن أفكر أن لعبة مثل Mario 3D World تستطيع أن تبيع 10 مليون نسخة عالمياً بسهولة لو صدرت على جميع الأجهزة. باختصار أنا أرى أن أجهزة ننتندو عائق لنجاح ألعاب ننتندو في الوقت الحالي.
ماذا عن لعبة مثل Twilight Princess ؟ اللعبة باعت 8 مليون نسخة على الوي لوحده، و أنا أثق أنها تستطيع أن تبيع رقماً مشابهاً على الجهازين الآخرين، اللعبة ضخمة يا جماعة بشكل غير معقول و منذ 8 سنوات حتى يومنا هذا لم تصدر لعبة مغامرات أضخم منها ! حجمها يعادل 3 أو 4 ألعاب GoW أو برنس اوف بيرشيا معاً ! خاصة و أن سلسلة زيلدا قديمة و عريقة للغاية، و سمعتها لوحدها كافية بدفع الملايين لتجربتها. إذا كانت لعبة أقل مستوى و صقلاً و ابتكاراً مثل أساسنز كريد تستطيع أن تبيع 10-15 مليون على جميع الأجهزة، فإن زيلدا تستطيع أن تفعل ذلك أيضاً، و لك أن تتصور عزيزي القارىء أن نجاحات أوكارينا اوف تايم على جهاز لم تتعدى مبيعاته 33 مليون جهاز، تفوق نجاح أي جزء من أجزاء سلسلة تاريخية مثل متل جير سوليد التي تصدر على منصة تبيع 100 و 150 مليون جهاز!
[video=youtube;kBRGtbXJYAs]http://www.youtube.com/watch?v=kBRGtbXJYAs[/video]
قد يقول قائل، لم لا تقوم سوني و مايكروسوفت بإصدار ألعابهما على الأجهزة الأخرى أيضاً ؟ سأقول بأن كلاهما لن يستفيد كثيراً لو قام بذلك، فهما لا يمتلكان نفس الشعبية الضخمة التي تمتلكها أسماء ننتندو، لعبة مثل أنشارتد لا يمكن أن تنتقل إلى أجهزة ننتندو للعوائق التقنية، و مليون أو اثنين زيادة في المبيعات على الإكس بوكس ليست مجدية لخسارة حصرية اللعبة و زيادة مستهلكي الجهاز. أيضاً... كلاهما يربح الكثير و الكثير من نقود الرخص من شركات الطرف الثالث، فصناعة الأجهزة مجدية بالنسبة للشركتين أكثر من ننتندو، على الأقل في الوقت الحالي، و مع ذلك، أنا لا أرى شيئاً يمنع مايكروسوفت أو حتى سوني من العمل على جهاز ننتندو المحمول مثلاً، و الفائدة ستصل للجميع ( إلا أن الإنسان بطبعه طماع، و يحب أن يحتكر النجاح لنفسه فقط ).
قد يسأل آخر، ما الذي سيدفع المشتري في هذه الحالة إلى شراء أجهزة ننتندو في الأساس ؟ سأقول بأن كل شيء في الحياة له زبون! زبون ننتندو سيستمر في شراء أجهزة ننتندو، تستطيع ننتندو أن تصنع مراحل حصرية أو DLC حصري لألعابها على أجهزتها تدفع محبيها إلى تفضيل شراء هذه الألعاب على منصة الشركة، بالإضافة إلى حصرية نموذج التحكم و ما إلى ذلك. في المقابل، ستكسب الشركة جمهوراً عملاقاً آخر يستمر في شراء ألعابها بإخلاص على مدى السنوات.
إن كان هناك أمر مزعج حقاً في صناعة الألعاب، فهو الأجهزة المختلفة و الألعاب الحصرية التي تجعل هذه التجارب غير متاحة للجميع، المتعصبون لهذا الجهاز أو ذاك يقللون كثيراً من قيمة ألعاب الأجهزة الأخرى ( و هذه ظاهرة مقيتة للأمانة )، تخيل لو أن إصدارات الأفلام حصرية بين مشغل أقراص توشيبا و مشغل أقراص lite-on و مشغل أقراص و ما إلى ذلك...
أنت تستطيع أن تشاهد أي فيلم بامتلاك أي جهاز حاسب شخصي، و تستطيع أن تستمع أو تشتري أي ألبوم موسيقي كذلك، الألعاب فقط لا تمتلك هذه المزية، و أكبر المتضررين هو ننتندو.
ما رأيكم ؟