hussien-11
Senior Content Specialist
منذ أن تسربت مواصفات الننتندو سويتش2 و نحن نعلم أن القوة الخام للجهاز هي في مستوى البلايستيشن4، البعض محبط من هذه النتيجة. على أية حال، علينا أن نضع كل العوامل في الحسبان، نحن لسنا في 2013، الحوسبة تغيرت كثيرًا في السنوات الأخيرة، النظر إلى القوة الخام فقط يعتم الصورة الحقيقية. هناك نقاط تفوق أخرى عديدة وهي هامة جدًا.
باعتقادي الشخصي، وآبريل سيثبت صحة كلامي أو سينفيه، الننتندو سويتش2 في وضعية المنزلي سيتفوق بوضوح على البلايستيشن4، وسيكون أقرب على الPS4 Pro و الXbox Series S. دعني أوضح الأسباب:
- يقدم هاردوير الننتندو سويتش2 بحسب التسريبات وحدة خاصة لفك ضغط البيانات بطريقة البلايستيشن5. تاريخيًا كان المعالج يقوم بهذه المهمة، هذا سيحرر معالج السويتش2 من أعباء هذه المهمة ويعطيه قوة إضافية رغم الترددات المنخفضة نسبيًا. معالج الجهاز أقوى بفارق كبير من معالج البلايستيشن4 الذي كان ضعيفًا جدًا، وهذه الخاصية ستعطيه فارقًا إضافيًا. باختصار هي الخاصية التي كانت تسميها انفيديا RTX I/O عند صدور كروت RTX 30 بمعمارية Ampere التي يستخدمها السويتش2. هذا ما يقوله ديجيتال فاوندري:
Eight ARM A78C cores pair with Nvidia's Ampere architecture to deliver machine learning features and even ray tracing. Expect loading times to be considerably reduced owing to the inclusion of a custom file decompression block.
أوقات التحميل حتى في السويتش1 كانت أسرع من البلايستيشن4 بقليل، ولكن السويتش2 سيكون أسرع بكثير، وعلى الأرجح، أوقات التحميل في السويتش2 ستكون شبه لحظية كما هي في أجهزة الجيل الحالي من سوني و مايكروسوفت.
- كما ذكرنا، المعالج المركزي أسرع بفارق من البلايستيشن4، المعالج المركزي مهم للغاية لأنه يعني أن السويتش2 سيكون قادر على تقديم مؤثرات أكثر تعقيدًا من الPS4 دون أن ينهار الأداء، أو عددًا أكبر من الشخصيات على الشاشة، أو أن يدعم scale أكبر بشكل عام.
- الذاكرة المشتركة في السويتش2 هي 12GB. هذا الرقم مثير للاهتمام، برأيي الشخصي لو كانت ننتندو تستهدف دقة عرض 1080p فقط (شاشة المحمول) لاكتفت ب8GB من الذاكرة وكانت ستكون كافية جدًا، استهداف 12GB من الذاكرة تعني برأيي أن الجهاز يستهدف في وضعية المنزلي دقة عرض 1440p، هذا الرقم أيضا يوازي مقدار الذاكرة في كروت الشاشة المنزلية من نفيديا من فئة RTX xx70 والتي تستهدف دقة عرض 1440p. كذلك، هذا يتفوق على أجهزة PS4 التي قدمت 8GB فقط من الذاكرة، أو حتى جهاز Xbox Series S الذي يقدم 10GB منها 8GB فقط متاحة للألعاب.
لو افترضنا أن ننتندو ستخصص 1GB من الذاكرة للنظام، يبقى لدينا 11GB مخصصة للألعاب. هذا يعني أن الذاكرة لن تكون عائق أمام نقل أي لعبة معاصرة للسويتش2، حتى لو كانت large scale أو لعبة عالم مفتوح. على الأقل، لن يكون عائقا من ناحية الذاكرة.
حتى أجهزة المحمول مثل ROG Ally (الأول) لا تتفوق على السويتش2 في هذا الجانب بل تخسر أمامه في الواقع مع أنها تملك 16GB من الذاكرة والسبب هو الاستهلاك الكبير للموارد من نظام الويندوز، الROG Ally الأول يخصص 8GB من الذاكرة للألعاب و 8GB للنظام.
- أخيرًا أمامنا الأبسكيل وهو كلمة السر والمفتاح السحري لتحسين أداء الننتندو سويتش2 بشكل حقيقي، في البداية أنا أعتقد أن ننتندو و نفيديا سيقومان بالتركيز على DLSS Performance (رفع الدقة من 50% من دقة العرض الأصلية) لأنها الأكثر منطقية والخيار الذي يحقق المكسب الأكبر في الأداء
الDLSS performance يمكن أن يرفع الأداء بنسبة تتراوح بين 50% إلى 100% في بعض الحالات، هذا مبهر حقًا، باختصار هذا يجعل الننتندو سويتش2 أقرب على أداء الXbox Series S (في الbest case scenario)، وهو أيضًا جهاز يستهدف دقة عرض 1440p التي أرى أنها الأكثر واقعية للسويتش2 في وضعية المنزلي
لا يمكن النظر إلى قوة الجهاز مع الأخذ بالحسبان القوة الخام فقط، الأبسكيل اليوم هو الطريقة الأساسية لكسب الأداء بجانب زيادة القوة الخام. الأبسكيل هو فرق (جوهري) بين السويتش2 و بين البلايستيشن4 وسيسمح بتقديم دقة عرض أعلى بفارق، وسيسمح بقدوم ألعاب لا يستطيع البلايستيشن4 أن يقوم بتشغيلها للسويتش2.
- باختصار، كل هذه النقاط تجعلني مؤمن تماما و بدرجة اليقين أن السويتش2 كهاردوير مصمم حتى يقدم نسخ محمولة من ألعاب الجيل (الحالي) وليس مصمم ليقدم نسخ جيدة من ألعاب الجيل الماضي، وبأداء مقارب للXbox Series S في وضعية المنزلي. استخدام وحدة تخزين سريعة، حجم الذاكرة، الأبسكيل، وحدة فك الضغط وغيره، كلها عناصر تثبت ذلك. لو كانت ننتندو تستهدف ألعاب PS4 فقط للجهاز لما قامت ببناء الهاردوير بهذه الطريقة إطلاقًا، الجهاز مصمم حتى يقدم ألعاب حديثة للجمهور، وليس ألعاب قديمة، و على سبيل المثال سمعنا أن الجهاز سيحصل على ريميك ريزدنت ايفل زيرو الذي يجري تطويره لأجهزة الجيل الحالي ولم نسمع أنه سيحصل على ريميك ريزدنت ايفل2 القديم.
- ولكن حتى لا نغرق في التفاؤل والأحلام، هناك محدوديات، الألعاب الثقيلة جدا على المعالج المركزي هي worst case سيناريو بالنسبة للسويتش2، وعلى الأرجح يصعب أو يستحيل نقلها إليه، منها ألعاب مثل GTA6 و Monster Hunter Wilds. أيضًا، انريل5 ثقيل جدًا، و أنا أتوقع أن ألعاب انريل5 على السويتش2 لن تتجاوز 1080p حتى بوضعية المنزلي.
- ألعاب ننتندو ستعمل بسرعة 60 إطار ما لم تكن زيلدا، ولكن الأكثر واقعية لألعاب الطرف الثالث الحديثة هو أنها ستعمل بسرعة 30 إطار على الجهاز، خصوصًا الألعاب المتطلبة، أما ألعاب جيل الPS4 على الأرجح سيتمكن السويتش2 من تشغيلها بسرعة 60 إطار بفضل الأبسكيل والمعالج الأقوى.
- عدد قليل من ألعاب الجهاز سيدعم تتبع الشعاع، الجهاز قادر على التقنية، ولكن أي هاردوير محدود نسبيًا لا يستطيع استعمالها بشكل مكثف. علينا أن لا نتوقع حزمة التأثيرات الكاملة أو الPath Tracing على الجهاز.
التعديل الأخير:

