لقيتها كاملة..
طرقت الباب حتى كلّ متني ~ فلمّا كلّ متني كلمتني
قالت يا إسماعيل صبرًا ~ فقلت يا أسما عيل صبري
خخخ
+
دارهم ما دمت في دارهم
وأرضهم ما دمت في أرضهم
وحيّهم ما دمت في حيّهم
+
وشكرًا لواحد مسمي نفسه Austin:
كان هناك شخصان أصدقاء .. واحد يقال له العبد والثاني محمود .. فقال محمود لصديقه ما رأيك في بيت المتنبي :
لا تشتر " العبد " إلا والعصى معه ~ إن العبيد لأنجاس مناكيد
فقال العبد إن هناك بيتا للمتنبي أفضل منه وهو :
ماكنت أحسبني أحيا إلى زمن ~ يسيء لي فيه كلب وهو " محمود"
+
رأيت ظبيا على كثيب ~ كأنه البدر قد تلالا
فقلت مالاسم قال لولو ~ قلت لي لي؟ فقال لا لا
إش جالس يخبرط ذا بالله؟ هههه لكن مقارنة باللي بعده, صاحبنا ذا منطقي جدًا:
وقد غدوت إلى الحانوت يتبعني ~ شاوٍ مشل شلول شُلشُل شول
سلّت وسلّت ثم سل سليلها ~ فأتى سليل سليلها مسلولا
فقلقلت بالهمّ الذي قلقل الحشى ~ قلاقل عيس كلهن قلاقل
+
لا تركنن إلى الهوى ~ واحذر مفارقة الهواء
يوما تصير إلى الثرى ~ ويفوز غيرك بالثراء
كم من حفير في رجا ~ بئر لمنقطع الرجاء
غطى عليه بالصفا ~ أهل المودة والصفاء
+
أما تشكيل البيت, فهو كالتالي:
ألمٌ ألمَّ ألمْ أُلمُّ بدائهِ ~ إن آنَ آنٍ آنَ آنُ أوانهِ
و القصائد الي حطيتها روعة و قمة الفصاحة
بدون أي نقاش.