كان حلمي يرجعون يوبي سوفت لاراضي العرب واشوف المباني والصحاري العربية بالجيل الجديد
وتعشمت كثير بعد الاعلان ان يكون جزء رئيسي جديد خصوصا انها بحقبة جميلة.
اعلم البعض لا يحب العاب اساسن كريد بسبب التكرار والمبالغة بالمحتويات وضخامة الخريط. لكن بصراحة احب العوالم الي تقدمها العاب اساسن كريد, عوالم مبنية على اشياء تاريخية
ومافي لعبة تقدم هذا الشيء.
لكن طلع خبر ان اللعبة كانت من المفترض ان يكون اضافة للعبة فالاهالا, لكن حولوها الى لعبة مستقلة.. بعد هذا الخبر شككت بجودة اللعبة وان اللعبة مجرد كاش جراب سريع و تكرار اسست من فالاهالا.
صدرت اللعبة وجربتها بوقتها, و بصراحة كانت احباط وتركتها قلت ارجع لها لاحقا.
ورجعت بعد سنتين وانهيتها و هذي اول لعبة اساسن كريد انهيها بعد الجزء الاول 2007.
اول بتكلم عن مظهر اللعبة.
الرسومات في اللعبة محبطة بشدة وهي اقل من العاب صدرت من اكثر من عقد مثل اساسن كريد اوريجن, يعني شكل الكثبان الرملية لاتبدو انها كثبان بل تبدوا كانها تل صلب, اثار الشخصية على الكثبان شكله مضحك, و دليل على كسل المطورين او استعجالهم, الاثر يبدو كانها خط خلفك اذا مشيت بالصحراء, يعني لو نقارنها باورجن, نشوف ان اوريجن (نازله 2016) افضل بكثير في تقديم بيئة الصحراء ك مظهر, و كآثار للشخصية على الرمل.
العمارة بالمدن بعضها شكله جميل , لكن المدينه مصممه ك لعبة , يعني عربة منحنية بشكل يسمحلك بالتسلق فوق المبنى حبال محطوطه فوق المباني لتسهل لك التنقل و صناديق محطوطه بترتيب كانه درج ليسهل عليك التقدم, يعني كثير من هذه الاشياء نشوفها بالخريطة, و المطورين ما حاولو يخفون هذه الاشياء او يخلونها تندمج مع البيئه, وهذا الشيء يكسر الاندماج بشدة, ما تقدر تخش عالم تلك الحقبة او تندمج معها, وانت تشوف هالاشياء موزعه بكل زاوية بالمدينة, ايضا في تكرار الاسست المعروف لدى يوبي سوفت, هنا ماشاء الله تكرار بشدة. ف اشوف تصميم المدينة ك مظهر سيء.
طبعا الرسومات ليست كلها سيئة, بل احيانا بالليل اللعبة تبدو جميلة مع اضائة المتاجر الدافئة, لكن شكل الليل بشع خارج المدينة, و تحس انها بالنهار فقط حاطين فلتر.
رسومات الشخصيات سيئة جدا ماعدا ممكن الشخصية الرئيسية مقبولة. ايضا شخصيات كثير طلعة شكلها افريقية وليست عربية تحس انك بدولة افريقية من كثر الشخصيات السوداء, يعني في شخصية من العباسيين اسود و في شخصيات عربية معروفة من علماء كلهم سود.
عموما الجرافيكس باللعبة اسوء من الاجزاء الماضية رغم انها لعبة جيل جديد.
الجيم بلاي داون جريد كبير, قتال الميلي بطيء و بدائي. و الظاهر تعمدوا يخلونه بهذا السوء لتنجبر على التسلل, و المشكلة التسلل اسوء بكثير , ذكاء اصطناعي شبه معدوم, الاعداء لا يتفاعلون مع بعض مطلقا.
الباركور او التسلق باللعبة سيء , يعني اللعبة المفترض تكون افضل اجزء السلسلة في هذا الامر اصبحت الاسوء.
كثير مرات الشخصية تتجمد بمكانها اثناء الستلق او التنقل بين المباني, يعني الانميشن يوقف للحظة والشخصية كانها محتاره وش تسوي رغم اني اضغط زر التسلق , ف ارجع للخلف واكررها حتى يستمر التسلق
يعني مافي سلاسه مطلقا بالباركور.
اللعبة اصغر من السابق بقصة اقصر ومحتويات اقل.
تقديم حضارة العباسيين والعرب لم يكن بالشكل المأمول, سطحوها بشدة , وفي اخطاء تاريخية , و تحس اللعبة معمولة على افكار الوقت الحالي (اذا فهمت ما اقصد) ايضا الدبلجة العربية كثير من الكلمات ماخوذة حرفيا من الانجليزي, وغيرها الكثير الي يجعلك تتنرفز من لكن عموما الدبلجة جيدة وتخليك تندمج.
تمينت وانا العب ان في استديو عربي قوي و كبير يقدم لعبة خالصه من مطورين عرب لتقديمها بشكل افضل
اضافة العلا افضل مما توقعت, لكن صغيره جدا
تقييمي 6 من 10