لازلت منبهر من انيميشن لعبة ايكو الصادرة على أجهزة بلاي ستيشن 2 سنة 2001!
بموضع واحد فقط، رأيت عدت تحركات بشخصية ايكو تجاه منفذ البرج.
في هذا المقطع، سأوضح لكم نقطتي اكثر عن تحركات ايكو تجاه منفذ البرج فقط.
القفزة الأولى:
وصل ايكو لقمة السلاسل ومن ثم قفز للمنفذ دون اي صعوبة جسدية.
القفزة الثانية:
وصل ايكو لمنتصف السلاسل ومن ثم قرر ان يقفز للمنفذ ولكنه واجها بعض الصعوبة الجسدية هذي المرة.
القفزة الثالثة:
قفز ايكو للمنفذ دون الحاجه للسلاسل ولكن هذي المرة وجد صعوبة جسدية.
سنجد بأن كل قفزة كانت لها انيميشن خاص توضح حال ايكو في أريحية قفزاته تجاه المنفذ.
- بالقمة:
كان كل شيء واضح لذلك لم يواجه اي صعوبة.
- بالمنتصف:
واجه بعض الصعوبات بتمسك حافة المنفذ لكن سنجد أفضلية جسده بالأعلى لذلك لم تكن بتلك الصعوبة تجاه ايكو.
بالاسفل:
واجه صعوبة بتمسك حافة المنفذ لأنه قفز من الاسفل مباشرةً للأعلى لذلك رأينا احد اياديه تفقد سيطرتها بالتمسك بحافة المنفذ.
الذكاء الاصطناعي:
الذكاء الاصطناعي تبع الأعداء فاق توقعاتي رغم محدودية قتالهم!
لم اتذكر هكذا دقة بالذكاء عند تحريك رأس ايكو تجاهم ومن ثم الهروب بالجهة الأخرى لكي يخطفو الفتاة يوردا منك.
الاعداء يدركو بأن القتال معا ايكو لم يجدي نفعاً لذلك يذهب كل تركيزهم نحو يوردا فقط معا المحاولة بتشتيت ايكو من مساعدة يوردا عند المحاولة.
وفي حال تركت يوردا بعيداً عنك لفترة، ستأتي وحوش الظلال مجدداً ليوردا لاستغلال فرصة انشغالك بأحد الاحجيات بعيداً عنها.
هذي الأمور كلها جعلت من أنظمة القتال باللعبة امر غير هامش مثل ما البعض يتوقع.. وحتى ان كان القتال نفسه محدود ببضع حركات وببضع أعداء، يظل جانب يشعرك بالمسؤولية ويجب عليك الحذر طوال المغامرة.
بعض من جمال عالم ايكو
المقطع من إخراج
Pon takeda