تابع الفيديو ادناه لترى كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على شاشتك الرئيسية.
ملاحظة: هذه الميزة قد لا تكون متاحة في بعض المتصفحات.
المستهلك ما يشوف قيمة مضافة للنموذج الاقتصادي اليوم.وجهة النظر المتبناة أحادية البعد و فيها تسطيح و تبسيط مبالغ فيه لمسألة تتداخل فيها عدة عدة عوامل.
أولا يجب أن نفهم أن مايكروسوفت لم تصدر Series S كرما منها أو إحساسا بالمسؤولية الملقاة على عاتقها لخدمة اللاعبين و توفير طلباتهم ولو على حساب ربحيتها. الشركة اتخذت قرار بإصدار هذا الموديل أملا في تسريع عمليات البيع وبناء قاعدة المستخدمين حتى تتمكن من بيع المزيد من البرمجيات والاشتراكات بوتيرة أسرع. نجحت في ذلك أم لم تنجح تلك مشكلتها وليست مشكلة المستهلك.
ثانيا، صحيح أن الجهاز سعره في المتناول، ولكن من الخطأ الرفض والتقليل من الآراء التي ترى أن محدودية قدرات الجهاز هي عوامل عدم جذب واقعية. هذه آراء وانتقادات محترمة ولها ما يدعمها سواء على صعيد توقعات اللاعبين لما يمكن تعريفه بجهاز "جيل جديد" أو على صعيد المطورين الذين أبدوا امتعاضهم من كونه عرقوب أخيل فيما يتعلق باستغلال قدرات الأجهزة للتطوير متعدد المنصات.
من الخطأ وضع كل من ينتقد الجهاز في خانة من يسخر بلا تفكير أو لمجرد السخرية و لحروب الأجهزة. ليسوا سواء.
من حق كل شخص أن يقيّم قرار الشراء بناء على عدة عوامل من بينها قدرات الجهاز وما يمكن أن يقدمه بالنظر لما يمكن توقعه من الجيل الجديد من الأجهزة و من غير المنطقي مصادرة هذا الحق من اللاعبين فقط لأنه الجهاز يقدم نقطة سعرية أكثر قبولا.
في الواقع، حتى مصطلح Potato S لم يصل أبدا لمستوى أن يوصف بأنه مصطلح متفق عليه للتعبير عن رفض الجمهور العام للجهاز. المصطلح تم تداوله في دائرة ضيقة من النقاشات والأخبار على الانترنت، بينما الواقع يؤكد أن الجهاز ساعد مايكروسوفت كثيرا في تحقيق مبيعات ثابتة في الأسواق النامية .
أضف إلى ذلك أن نموذج البيع بخسارة في البداية ليس ببدعة ابتدعتها مايكروسوفت. سوني تعمل بهذا النموذج منذ بداية دخولها لهذا السوق ومازالت مستمرة عليه. تأطيره وكأنه سابقة فريدة أو لم ينل التقدير المستحق من اللاعبين ربما كنت لأتوقعه من تنفيذي في مايكروسوفت يشعر بمرارة الخيبة، و ليس من مستهلك يدرك الخيارات المتاحة في السوق.
توفير موديل بنقطة سعرية في المتناول إيجابي لشريحة من المستهلكين لكنه لا يعطي مايكروسوفت حصانة من النقد تجاه العيوب والقيود المرافقة من شرائح أخرى ترى بكل موضوعية أن الجهاز لا يتوافق مع طلباتها وتوقعاتها.
المستهلك الذي استجاب بشكل سلبي لSeries S استجاب بناء على التنازلات المقدمة في قدرات وأداء الجهاز وليس لأنه يرفض سياسات و عربون الصداقة المقدم من الشركات.
لو عاد الزمن و اتخذت مايكروسوفت وقت الإطلاق قرارا بأن تبيع Series X ب 400 دولار مع اشتراك جيم باس لمدة ١٢ شهر مجانا قد تصبح هذه السردية أكثر قبولا، ومع ذلك لن يعطيها حصانة من النقد تجاه قرارات أخرى سيئة ارتكبتها ولا يمكن أن نصف رفض المستهلك للجهاز بأنه رفض للكرم و للسياسة الصديقة.
أما فيما يخص بمزاعم رفض المستهلك لما يسمى ألعاب AA، الواقع يقول أن هذا الإدعاء غير صحيح. هناك ألعاب يعرفها الجميع ُاستقبلت بشكل إيجابي نقديا و لُعبت من قبل الملايين على الخدمة. هل استطاعت هذه الألعاب تحقيق عوائد تضمن الاستمرارية لمطوريها أو تعيد المبالغ المستثمرة عليها من الناشرين؟ ربما نعم وربما لا، لكن هذه ليست مشكلة اللاعبين بقدر ماهي مشكلة حامل المنصة و الناشر.
الأمر الآخر، هناك غياب للواقعية عندما نتوقع نفس المستوى من الاستقبال والمبيعات والظهور الإعلامي لألعاب منخفضة أو متوسطة التكلفة بمقارنة ما يسمى بألعاب AAA.
لعبة مثل Hellblade II لم تنجح لأسباب واضحة. نفس المطور لديه سجل سابق في صناعة ألعاب ممتازة بصريا و لكنها سطحية وخالية من المتعة مع حامل منصة آخر أكثر نجاحا. لا يمكن فصل هذه الحقيقة إذا أردنا النظر بشمولية.
إجمالا، فكرة أن اللاعبين يرفضون أو يعاقبون مايكروسوفت على كرمها أو سياساتها الودية أجدها مثيرة للسخرية. هذه حجة قد يستخدمها شخص راهن بشدة على نموذج جيم باس ورأى أنه نموذج سيحدث تغيير جذري في الصناعة وعندما لم تتحق قراءته قرر استخدام الانحياز التأكيدي لوضع الملامة على اللاعبين.
اللاعب لا يقيم قرار الشراء بناء على السعر فقط، بل يفعل ذلك بناء على عوامل متعددة ومتداخلة مثل كثرة وتنوع الخيارات المتوفرة، توقيت الإصدار، الاهتمامات والتفضيلات المسبقة، الانجذاب للحملة التسويقية، قوة المنصة مقارنة بالمنصات الأخرى وغير ذلك.
إلقاء اللائمة على اللاعبين هو تعميم مشحون عاطفيا وكأن اللاعبين عبارة عن كتلة واحدة تتفق في كل شيء. الحقيقة أن الاختلافات بينهم متعددة أبسطها في الثقافة والعادات والتفضيلات وحتى مستوى الدخل. واحدة من نقاط ضعف هذا التحليل أيضا هو اعتماده على الدليل القصصي بحسب ما يدور في داخل دائرة ضيقة من مجتمعات الانترنت و منصة X.
اللاعبون لم يعاقبوا مايكروسوفت، مايكروسوفت باختصار لا تمتلك عوامل النجاح كحامل منصة كتلك التي تمتلكها سوني و ننتندو. الشركة ليست لديها الهوية ولا التأثير الثقافي وسياستها ورسائلها التسويقية متقلبة ويبدو أنها أدركت هذا الأمر مؤخرا.
لو كان مفهوم المعاقبة متفق عليه من قبل جمهور اللاعبين لاتفقوا على معاقبة سوني وننتندو كذلك لأسباب يستوعبها الجميع، لذلك أجد أنه من المضحك أنهم اتفقوا على معاقبة مايكروسوفت فقط.
ارفع القبعة لك عزيزي. تقريبا كتبت معظم ما كنت أريد أن أكتبه.وجهة النظر المتبناة أحادية البعد و فيها تسطيح و تبسيط مبالغ فيه لمسألة تتداخل فيها عدة عدة عوامل.
أولا يجب أن نفهم أن مايكروسوفت لم تصدر Series S كرما منها أو إحساسا بالمسؤولية الملقاة على عاتقها لخدمة اللاعبين و توفير طلباتهم ولو على حساب ربحيتها. الشركة اتخذت قرار بإصدار هذا الموديل أملا في تسريع عمليات البيع وبناء قاعدة المستخدمين حتى تتمكن من بيع المزيد من البرمجيات والاشتراكات بوتيرة أسرع. نجحت في ذلك أم لم تنجح تلك مشكلتها وليست مشكلة المستهلك.
ثانيا، صحيح أن الجهاز سعره في المتناول، ولكن من الخطأ الرفض والتقليل من الآراء التي ترى أن محدودية قدرات الجهاز هي عوامل عدم جذب واقعية. هذه آراء وانتقادات محترمة ولها ما يدعمها سواء على صعيد توقعات اللاعبين لما يمكن تعريفه بجهاز "جيل جديد" أو على صعيد المطورين الذين أبدوا امتعاضهم من كونه عرقوب أخيل فيما يتعلق باستغلال قدرات الأجهزة للتطوير متعدد المنصات.
من الخطأ وضع كل من ينتقد الجهاز في خانة من يسخر بلا تفكير أو لمجرد السخرية و لحروب الأجهزة. ليسوا سواء.
من حق كل شخص أن يقيّم قرار الشراء بناء على عدة عوامل من بينها قدرات الجهاز وما يمكن أن يقدمه بالنظر لما يمكن توقعه من الجيل الجديد من الأجهزة و من غير المنطقي مصادرة هذا الحق من اللاعبين فقط لأنه الجهاز يقدم نقطة سعرية أكثر قبولا.
في الواقع، حتى مصطلح Potato S لم يصل أبدا لمستوى أن يوصف بأنه مصطلح متفق عليه للتعبير عن رفض الجمهور العام للجهاز. المصطلح تم تداوله في دائرة ضيقة من النقاشات والأخبار على الانترنت، بينما الواقع يؤكد أن الجهاز ساعد مايكروسوفت كثيرا في تحقيق مبيعات ثابتة في الأسواق النامية .
أضف إلى ذلك أن نموذج البيع بخسارة في البداية ليس ببدعة ابتدعتها مايكروسوفت. سوني تعمل بهذا النموذج منذ بداية دخولها لهذا السوق ومازالت مستمرة عليه. تأطيره وكأنه سابقة فريدة أو لم ينل التقدير المستحق من اللاعبين ربما كنت لأتوقعه من تنفيذي في مايكروسوفت يشعر بمرارة الخيبة، و ليس من مستهلك يدرك الخيارات المتاحة في السوق.
توفير موديل بنقطة سعرية في المتناول إيجابي لشريحة من المستهلكين لكنه لا يعطي مايكروسوفت حصانة من النقد تجاه العيوب والقيود المرافقة من شرائح أخرى ترى بكل موضوعية أن الجهاز لا يتوافق مع طلباتها وتوقعاتها.
المستهلك الذي استجاب بشكل سلبي لSeries S استجاب بناء على التنازلات المقدمة في قدرات وأداء الجهاز وليس لأنه يرفض سياسات و عربون الصداقة المقدم من الشركات.
لو عاد الزمن و اتخذت مايكروسوفت وقت الإطلاق قرارا بأن تبيع Series X ب 400 دولار مع اشتراك جيم باس لمدة ١٢ شهر مجانا قد تصبح هذه السردية أكثر قبولا، ومع ذلك لن يعطيها حصانة من النقد تجاه قرارات أخرى سيئة ارتكبتها ولا يمكن أن نصف رفض المستهلك للجهاز بأنه رفض للكرم و للسياسة الصديقة.
أما فيما يخص بمزاعم رفض المستهلك لما يسمى ألعاب AA، الواقع يقول أن هذا الإدعاء غير صحيح. هناك ألعاب يعرفها الجميع ُاستقبلت بشكل إيجابي نقديا و لُعبت من قبل الملايين على الخدمة. هل استطاعت هذه الألعاب تحقيق عوائد تضمن الاستمرارية لمطوريها أو تعيد المبالغ المستثمرة عليها من الناشرين؟ ربما نعم وربما لا، لكن هذه ليست مشكلة اللاعبين بقدر ماهي مشكلة حامل المنصة و الناشر.
الأمر الآخر، هناك غياب للواقعية عندما نتوقع نفس المستوى من الاستقبال والمبيعات والظهور الإعلامي لألعاب منخفضة أو متوسطة التكلفة بمقارنة ما يسمى بألعاب AAA.
لعبة مثل Hellblade II لم تنجح لأسباب واضحة. نفس المطور لديه سجل سابق في صناعة ألعاب ممتازة بصريا و لكنها سطحية وخالية من المتعة مع حامل منصة آخر أكثر نجاحا. لا يمكن فصل هذه الحقيقة إذا أردنا النظر بشمولية.
إجمالا، فكرة أن اللاعبين يرفضون أو يعاقبون مايكروسوفت على كرمها أو سياساتها الودية أجدها مثيرة للسخرية. هذه حجة قد يستخدمها شخص راهن بشدة على نموذج جيم باس ورأى أنه نموذج سيحدث تغيير جذري في الصناعة وعندما لم تتحق قراءته قرر استخدام الانحياز التأكيدي لوضع الملامة على اللاعبين.
اللاعب لا يقيم قرار الشراء بناء على السعر فقط، بل يفعل ذلك بناء على عوامل متعددة ومتداخلة مثل كثرة وتنوع الخيارات المتوفرة، توقيت الإصدار، الاهتمامات والتفضيلات المسبقة، الانجذاب للحملة التسويقية، قوة المنصة مقارنة بالمنصات الأخرى وغير ذلك.
إلقاء اللائمة على اللاعبين هو تعميم مشحون عاطفيا وكأن اللاعبين عبارة عن كتلة واحدة تتفق في كل شيء. الحقيقة أن الاختلافات بينهم متعددة أبسطها في الثقافة والعادات والتفضيلات وحتى مستوى الدخل. واحدة من نقاط ضعف هذا التحليل أيضا هو اعتماده على الدليل القصصي بحسب ما يدور في داخل دائرة ضيقة من مجتمعات الانترنت و منصة X.
اللاعبون لم يعاقبوا مايكروسوفت، مايكروسوفت باختصار لا تمتلك عوامل النجاح كحامل منصة كتلك التي تمتلكها سوني و ننتندو. الشركة ليست لديها الهوية ولا التأثير الثقافي وسياستها ورسائلها التسويقية متقلبة ويبدو أنها أدركت هذا الأمر مؤخرا.
لو كان مفهوم المعاقبة متفق عليه من قبل جمهور اللاعبين لاتفقوا على معاقبة سوني وننتندو كذلك لأسباب يستوعبها الجميع، لذلك أجد أنه من المضحك أنهم اتفقوا على معاقبة مايكروسوفت فقط.
يطالب اللاعبون دائمًا بسياسة صديقة من شركات الطرف الأول، ولكن عندما تتبع شركات الطرف الأول سياسات صديقة، يعاقبون بدل أن يكافؤون
مايكروسوفت مع Xbox Series S قدمت أرخص جهاز جيل جديد، جهاز بسعر البلايستيشن2 الذي صدر قبل 20 سنة من صدور Series S، رغم الفروقات الاقتصادية الضخمة
الجهاز يباع بخسارة مالية كبيرة لمايكروسوفت قيل أنها أكبر مما تخسره في Xbox Series X
ماذا كانت ردة فعل الجمهور؟
لا يحقق مبيعات ضعيفة فقط
تعال على لعبة مثل Astro Bot مثلًا، لعبة حصلت على تقييمات مرتفعة، كان لها إصدار مجاني أتى مع جهاز PS5
لماذا لا تستطيع لعبة كهذه أن تبيع 5-10 مليون نسخة في أول شهر؟ لماذا لا تستطيع أن تحقق افتتاحية مثل Monster Hunter Wilds أو غيرها مثلًا؟
الموضوع لا يتعلق بالتسويق (كان قوي) و لا الرسائل و لا أي شيء
لا داعي لأن نهرب من الحقيقة بل يجب أن نواجهها
الجمهور لا يشتري new IPs،
ولكن عندما يصدر sequel محلوب للمرة المليون، لا يتردد اللاعب في أن يفتح محفظته
لا بالعكس ارى ان الشركه غير غبيه , تخيل انك تشتري جهاز بمواصفات عاليه و سعره مقبول بالاضافه الى مكتبه العاب هائله تعتبر فكره جيدههي شركة غبية اخترعت نظام غبي يغني الاعبين عن شراء الالعاب الحديثة بالكامل وتسبب في فشل جهازهم وفشل هذا النظام بأكمله
ايش المشكله في جهاز بمواصفات عاليه و سعره مقبول ؟؟؟مايكروسوفت أخطأت أنه ما راعت تغير سلوك المستهلك وزيادة الوعي عنده تجاه الاجهزة الإلكترونية وأن النموذج الاقتصادي للأجهزة هي عبارة عن عتاد بمواصفات وقيمة أقل بالتالي ما تستأهل استثماره فيها.
المشكلة أنه غير منطقي.ايش المشكله في جهاز بمواصفات عاليه و سعره مقبول ؟؟؟
متى آخر مره مايكرو نزلت لعبة استثنائية خلت النت بأكبره يهتز وبتكلم عنها؟
مربط الفرسأو أن مايكروسوفت عندها خلل عملاق في جذب اهتمام اللاعبين
مربط الفرس
شكلي ما انتبهت لمتى Ryse كسرت النت اصلا، بالعكس ما اذكر غير الحش والضحك عليها وانه فقط جرافكس ولا شيء ثاني وانها بتتنسي، يعني انت تتكلم عن سنة نزلت فيها لاست اوف اس وجتا 5ما أدري بس Hellblade 2 أقوى لعبة تقنيا في الإندستري
حتى لو ما كانت لعبة مليئة بالجيمبلاي، أي منتج من نفس النوع كان يكسر الانترنت في الماضي، مثال؟ Ryse Son of Rome
و إنديانا جونز حسب الانطباعات واحدة من أفضل ألعاب الجيل بأكمله
Hi-Fi Rush أقل ما يقال عنها انها تحفة
ما أعتقد بتاتا أن مستوى الألعاب هو المشكلة
في الجيل السادس وفي أجيال سابقة، كنا نتغنى بمثل هذه الألعاب، و نتحدث عنها سنوات، و نحلل كل شبر فيها، وكثير من الألعاب التي نتغنى فيها حتى اليوم أقل مستوى من ألعاب مايكروسوفت حاليا !
إما أن الجمهور تغير وأصبح في أغلبه من جمهور الألعاب الجماعية و الإصدارات السنوية، أو أن مايكروسوفت عندها خلل عملاق في جذب اهتمام اللاعبين.
يارجل وقتها انفتحت تحقيقات ان مايكرو دافعة لجهة معينة تزور مراجعات لصالحها...اذا في شي تكسر بيكون سمعتها @@شكلي ما انتبهت لمتى Ryse كسرت النت اصلا، بالعكس ما اذكر غير الحش والضحك عليها وانه فقط جرافكس ولا شيء ثاني وانها بتتنسي، يعني انت تتكلم عن سنة نزلت فيها لاست اوف اس وجتا 5
فعلا مايكروسوفت كل الي تسويه في عالم الكونسول هو رد فعل لغيرها!ارفع القبعة لك عزيزي. تقريبا كتبت معظم ما كنت أريد أن أكتبه.
مشكلة مايكروسوفت الأزلية هي أنها لا ترى مجال الألعاب كمجال يحترم (لذاته) ولقدرته على تشكيل دخل مهم لها.. حتى دخولها لمجال منصات الألعاب كان حركة دفاعية لمنع سوني من دخول سوق الحاسب بشكل أكثر توسعاً (وقد نجح بقوة هنا، أحلام كوتاراجي تبخرت بالكامل!).. الآن ما نسمعه من اشاعات حول دمج البي سي والكونسول في جيلها هو مجرد محاولة لقطع الطريق على فالف و SteamOS.. يعني نفس الفكر يتكرر من جديد.. هم موجودون لكي لا يحقق منافسوهم أحلامهم ولا ينجحوا في مشاريعهم بالتوسع خارج نطاق الألعاب!
وهذا بيت القصيد برأيي.. اختيارات مايكروسوفت في مجال الألعاب دائما ما تكون محاولة لخدمة أهدافها خارج الألعاب.. هذا في حد ذاته مشكلة لأنه يوحي بأن مايكروسوفت لا تفهم هذا السوق ولا تستطيع ان تخدم المستفيدين الأساسيين فيه (المطورين واللاعبين)!
وش الي يصلح عداوة الاعبين ؟! وش الي يحسن سمعة أي جهاز العاب ؟! الحصريات.بس لحظة.
نبي نرجع شوي ونرجع للموضوع من أوله.
اللي ضيع مايكروسوفت اصلا عداوة اللاعبين من جيل الاكس بوكس ون.
وسوني استغلت الموضوع وصارت صديقة اللاعبين مع حملة إعلان ال PS4.
احنا نعيش تبعات عداوة اللاعبين اصلا والثقة لسا مهزوزة فيهم من ذاك الجيل وما عرفوا يسوون كومباك.
343i حسبي الله عليهمحد يذكر عناوين إطلاق جهاز ال X/S ؟
هل مرت عليكم شركة تطلق جهاز العاب جديد بدون عناوين حصرية ؟
يعني شركة عندها عنوان مثل ريميك اوبليفيون بدال لا تبني له زخم وتروج وتسوق لجهازها عن طريقه ما نسمع إلا عن اشاعات الشادو دروب؟
ومو اول مره يسوون هالحركات….
يطالب اللاعبون دائمًا بسياسة صديقة من شركات الطرف الأول، ولكن عندما تتبع شركات الطرف الأول سياسات صديقة، يعاقبون بدل أن يكافؤون
مايكروسوفت مع Xbox Series S قدمت أرخص جهاز جيل جديد، جهاز بسعر البلايستيشن2 الذي صدر قبل 20 سنة من صدور Series S، رغم الفروقات الاقتصادية الضخمة
الجهاز يباع بخسارة مالية كبيرة لمايكروسوفت قيل أنها أكبر مما تخسره في Xbox Series X
ماذا كانت ردة فعل الجمهور؟
لا يحقق مبيعات ضعيفة فقط، بل يتم الاستهزاء به على الدوام و إطلاق أوصاف عليه مثل (Potato S) و ما إلى ذلك.
الخطوة صديقة للمستهلك و تراعي كل طبقات اللاعبين
اللاعبون يرفضونها.
فيما يتعلق بالألعاب قررت مايكروسوفت أن تقوم بتمويل مجموعة عناوين من تصنيف AA لأنها رأت أنها مناسبة لخدمة اشتراك مثل Xbox Game Pass
الفكرة هي تقديم زخم كبير من الألعاب للخدمة مع ألعاب يتم تطويرها في دورة زمنية أسرع وأقصر، و مع مستوى توقعات أقل من جمهور اللاعبين من نموذج الألعاب الضخمة AAA
الجمهور يطالب بعناوين جديدة كليًا؟ الخدمة حصلت على عناوين جديدة كليًا
الألعاب تفشل، واحدة تلو الأخرى
نحن نعلم أن مايكروسوفت تنظر إلى نجاح هذه الألعاب من زاويتين: Game Pass و مبيعات، و لا نعرف كيف تقوم بحساب المعادلة تمامًا
ولكن نستطيع أن نقول بثقة و مما لاحظناه من إصدارات سابقة، أن الألعاب التي تحقق أرقام كبيرة على Steam تحقق نجاح كبير على Game Pass والعكس صحيح
حتى الآن هناك إخفاق تجاري للألعاب "رغم" اتباعها سياسة صديقة للمستهلك
South of Midnight حققت افتتاحية كارثية على ستيم مع 1400 لاعب متزامن فقط، رقم قليل بصورة مدهشة، قد تكون لعبة AA لكنها لعبة من طرف أول و من تسويق شركة طرف أول
Hellblade 2 حققت أرقام أقل من أرقام الجزء الأول على Steam مع أن الأول كان حصريًا على بلايستيشن، ربما كانت الفكرة أن بعض اللاعبين من البلايستيشن سيلعبونها؟ لم يحصل ذلك
Indiana Jones and the Great Circle لم تحقق العائدات المرجوة منها على الإطلاق بحسب التسريبات، عدد اللاعبين على Steam قليل بشكل لا يعقل بالنظر إلى الجودة الضخمة للعبة و العمر الطويل و الصقل الهائل، اللعبة تكاد تكون أفضل لعبة تقنيًا في السوق
Hi-Fi Rush مصيرها معروف و مصير Tango معروف للجميع، سعر بيع اللعبة كان 30 دولارًا، هذا قاد إلى عائدات قليلة و إلى هلاك استوديو Tango، لماذا لا يشتري الجمهور الألعاب التي تصدر بسعر منخفض؟
من بين جميع عناوين مايكروسوفت الأخيرة
العنوان الوحيد الذي حقق نجاحًا تجاريًا واضحًا و أرضى مايكروسوفت بتصريحات رسمية ... Avowed
ما هو الخلل في استراتيجية مايكروسوفت؟
لماذا لا يتصرف اللاعبون بطريقة تناسب شعاراتهم الرنانة؟ مايكروسوفت تفعل كل ما طالبوا به عبر السنوات وهي تعاني من إخفاق تلو الآخر؟