hits counter

موضوع نقاشي مايكروسوفت تثبت أن صداقة اللاعبين تودي إلى الهاوية

شكله الجمهور ما يعجبه شيء ان صارت الشركات صديقة ولا عدوة
 
وجهة النظر المتبناة أحادية البعد و فيها تسطيح و تبسيط مبالغ فيه لمسألة تتداخل فيها عدة عدة عوامل.

أولا يجب أن نفهم أن مايكروسوفت لم تصدر Series S كرما منها أو إحساسا بالمسؤولية الملقاة على عاتقها لخدمة اللاعبين و توفير طلباتهم ولو على حساب ربحيتها. الشركة اتخذت قرار بإصدار هذا الموديل أملا في تسريع عمليات البيع وبناء قاعدة المستخدمين حتى تتمكن من بيع المزيد من البرمجيات والاشتراكات بوتيرة أسرع. نجحت في ذلك أم لم تنجح تلك مشكلتها وليست مشكلة المستهلك.

ثانيا، صحيح أن الجهاز سعره في المتناول، ولكن من الخطأ الرفض والتقليل من الآراء التي ترى أن محدودية قدرات الجهاز هي عوامل عدم جذب واقعية. هذه آراء وانتقادات محترمة ولها ما يدعمها سواء على صعيد توقعات اللاعبين لما يمكن تعريفه بجهاز "جيل جديد" أو على صعيد المطورين الذين أبدوا امتعاضهم من كونه عرقوب أخيل فيما يتعلق باستغلال قدرات الأجهزة للتطوير متعدد المنصات.

من الخطأ وضع كل من ينتقد الجهاز في خانة من يسخر بلا تفكير أو لمجرد السخرية و لحروب الأجهزة. ليسوا سواء.

من حق كل شخص أن يقيّم قرار الشراء بناء على عدة عوامل من بينها قدرات الجهاز وما يمكن أن يقدمه بالنظر لما يمكن توقعه من الجيل الجديد من الأجهزة و من غير المنطقي مصادرة هذا الحق من اللاعبين فقط لأنه الجهاز يقدم نقطة سعرية أكثر قبولا.

في الواقع، حتى مصطلح Potato S لم يصل أبدا لمستوى أن يوصف بأنه مصطلح متفق عليه للتعبير عن رفض الجمهور العام للجهاز. المصطلح تم تداوله في دائرة ضيقة من النقاشات والأخبار على الانترنت، بينما الواقع يؤكد أن الجهاز ساعد مايكروسوفت كثيرا في تحقيق مبيعات ثابتة في الأسواق النامية .

أضف إلى ذلك أن نموذج البيع بخسارة في البداية ليس ببدعة ابتدعتها مايكروسوفت. سوني تعمل بهذا النموذج منذ بداية دخولها لهذا السوق ومازالت مستمرة عليه. تأطيره وكأنه سابقة فريدة أو لم ينل التقدير المستحق من اللاعبين ربما كنت لأتوقعه من تنفيذي في مايكروسوفت يشعر بمرارة الخيبة، و ليس من مستهلك يدرك الخيارات المتاحة في السوق.

توفير موديل بنقطة سعرية في المتناول إيجابي لشريحة من المستهلكين لكنه لا يعطي مايكروسوفت حصانة من النقد تجاه العيوب والقيود المرافقة من شرائح أخرى ترى بكل موضوعية أن الجهاز لا يتوافق مع طلباتها وتوقعاتها.

المستهلك الذي استجاب بشكل سلبي لSeries S استجاب بناء على التنازلات المقدمة في قدرات وأداء الجهاز وليس لأنه يرفض سياسات و عربون الصداقة المقدم من الشركات.

لو عاد الزمن و اتخذت مايكروسوفت وقت الإطلاق قرارا بأن تبيع Series X ب 400 دولار مع اشتراك جيم باس لمدة ١٢ شهر مجانا قد تصبح هذه السردية أكثر قبولا، ومع ذلك لن يعطيها حصانة من النقد تجاه قرارات أخرى سيئة ارتكبتها ولا يمكن أن نصف رفض المستهلك للجهاز بأنه رفض للكرم و للسياسة الصديقة.


أما فيما يخص بمزاعم رفض المستهلك لما يسمى ألعاب AA، الواقع يقول أن هذا الإدعاء غير صحيح. هناك ألعاب يعرفها الجميع ُاستقبلت بشكل إيجابي نقديا و لُعبت من قبل الملايين على الخدمة. هل استطاعت هذه الألعاب تحقيق عوائد تضمن الاستمرارية لمطوريها أو تعيد المبالغ المستثمرة عليها من الناشرين؟ ربما نعم وربما لا، لكن هذه ليست مشكلة اللاعبين بقدر ماهي مشكلة حامل المنصة و الناشر.

الأمر الآخر، هناك غياب للواقعية عندما نتوقع نفس المستوى من الاستقبال والمبيعات والظهور الإعلامي لألعاب منخفضة أو متوسطة التكلفة بمقارنة ما يسمى بألعاب AAA.

لعبة مثل Hellblade II لم تنجح لأسباب واضحة. نفس المطور لديه سجل سابق في صناعة ألعاب ممتازة بصريا و لكنها سطحية وخالية من المتعة مع حامل منصة آخر أكثر نجاحا. لا يمكن فصل هذه الحقيقة إذا أردنا النظر بشمولية.

إجمالا، فكرة أن اللاعبين يرفضون أو يعاقبون مايكروسوفت على كرمها أو سياساتها الودية أجدها مثيرة للسخرية. هذه حجة قد يستخدمها شخص راهن بشدة على نموذج جيم باس ورأى أنه نموذج سيحدث تغيير جذري في الصناعة وعندما لم تتحق قراءته قرر استخدام الانحياز التأكيدي لوضع الملامة على اللاعبين.

اللاعب لا يقيم قرار الشراء بناء على السعر فقط، بل يفعل ذلك بناء على عوامل متعددة ومتداخلة مثل كثرة وتنوع الخيارات المتوفرة، توقيت الإصدار، الاهتمامات والتفضيلات المسبقة، الانجذاب للحملة التسويقية، قوة المنصة مقارنة بالمنصات الأخرى وغير ذلك.

إلقاء اللائمة على اللاعبين هو تعميم مشحون عاطفيا وكأن اللاعبين عبارة عن كتلة واحدة تتفق في كل شيء. الحقيقة أن الاختلافات بينهم متعددة أبسطها في الثقافة والعادات والتفضيلات وحتى مستوى الدخل. واحدة من نقاط ضعف هذا التحليل أيضا هو اعتماده على الدليل القصصي بحسب ما يدور في داخل دائرة ضيقة من مجتمعات الانترنت و منصة X.

اللاعبون لم يعاقبوا مايكروسوفت، مايكروسوفت باختصار لا تمتلك عوامل النجاح كحامل منصة كتلك التي تمتلكها سوني و ننتندو. الشركة ليست لديها الهوية ولا التأثير الثقافي وسياستها ورسائلها التسويقية متقلبة ويبدو أنها أدركت هذا الأمر مؤخرا.

لو كان مفهوم المعاقبة متفق عليه من قبل جمهور اللاعبين لاتفقوا على معاقبة سوني وننتندو كذلك لأسباب يستوعبها الجميع، لذلك أجد أنه من المضحك أنهم اتفقوا على معاقبة مايكروسوفت فقط.
 
وجهة النظر المتبناة أحادية البعد و فيها تسطيح و تبسيط مبالغ فيه لمسألة تتداخل فيها عدة عدة عوامل.

أولا يجب أن نفهم أن مايكروسوفت لم تصدر Series S كرما منها أو إحساسا بالمسؤولية الملقاة على عاتقها لخدمة اللاعبين و توفير طلباتهم ولو على حساب ربحيتها. الشركة اتخذت قرار بإصدار هذا الموديل أملا في تسريع عمليات البيع وبناء قاعدة المستخدمين حتى تتمكن من بيع المزيد من البرمجيات والاشتراكات بوتيرة أسرع. نجحت في ذلك أم لم تنجح تلك مشكلتها وليست مشكلة المستهلك.

ثانيا، صحيح أن الجهاز سعره في المتناول، ولكن من الخطأ الرفض والتقليل من الآراء التي ترى أن محدودية قدرات الجهاز هي عوامل عدم جذب واقعية. هذه آراء وانتقادات محترمة ولها ما يدعمها سواء على صعيد توقعات اللاعبين لما يمكن تعريفه بجهاز "جيل جديد" أو على صعيد المطورين الذين أبدوا امتعاضهم من كونه عرقوب أخيل فيما يتعلق باستغلال قدرات الأجهزة للتطوير متعدد المنصات.

من الخطأ وضع كل من ينتقد الجهاز في خانة من يسخر بلا تفكير أو لمجرد السخرية و لحروب الأجهزة. ليسوا سواء.

من حق كل شخص أن يقيّم قرار الشراء بناء على عدة عوامل من بينها قدرات الجهاز وما يمكن أن يقدمه بالنظر لما يمكن توقعه من الجيل الجديد من الأجهزة و من غير المنطقي مصادرة هذا الحق من اللاعبين فقط لأنه الجهاز يقدم نقطة سعرية أكثر قبولا.

في الواقع، حتى مصطلح Potato S لم يصل أبدا لمستوى أن يوصف بأنه مصطلح متفق عليه للتعبير عن رفض الجمهور العام للجهاز. المصطلح تم تداوله في دائرة ضيقة من النقاشات والأخبار على الانترنت، بينما الواقع يؤكد أن الجهاز ساعد مايكروسوفت كثيرا في تحقيق مبيعات ثابتة في الأسواق النامية .

أضف إلى ذلك أن نموذج البيع بخسارة في البداية ليس ببدعة ابتدعتها مايكروسوفت. سوني تعمل بهذا النموذج منذ بداية دخولها لهذا السوق ومازالت مستمرة عليه. تأطيره وكأنه سابقة فريدة أو لم ينل التقدير المستحق من اللاعبين ربما كنت لأتوقعه من تنفيذي في مايكروسوفت يشعر بمرارة الخيبة، و ليس من مستهلك يدرك الخيارات المتاحة في السوق.

توفير موديل بنقطة سعرية في المتناول إيجابي لشريحة من المستهلكين لكنه لا يعطي مايكروسوفت حصانة من النقد تجاه العيوب والقيود المرافقة من شرائح أخرى ترى بكل موضوعية أن الجهاز لا يتوافق مع طلباتها وتوقعاتها.

المستهلك الذي استجاب بشكل سلبي لSeries S استجاب بناء على التنازلات المقدمة في قدرات وأداء الجهاز وليس لأنه يرفض سياسات و عربون الصداقة المقدم من الشركات.

لو عاد الزمن و اتخذت مايكروسوفت وقت الإطلاق قرارا بأن تبيع Series X ب 400 دولار مع اشتراك جيم باس لمدة ١٢ شهر مجانا قد تصبح هذه السردية أكثر قبولا، ومع ذلك لن يعطيها حصانة من النقد تجاه قرارات أخرى سيئة ارتكبتها ولا يمكن أن نصف رفض المستهلك للجهاز بأنه رفض للكرم و للسياسة الصديقة.


أما فيما يخص بمزاعم رفض المستهلك لما يسمى ألعاب AA، الواقع يقول أن هذا الإدعاء غير صحيح. هناك ألعاب يعرفها الجميع ُاستقبلت بشكل إيجابي نقديا و لُعبت من قبل الملايين على الخدمة. هل استطاعت هذه الألعاب تحقيق عوائد تضمن الاستمرارية لمطوريها أو تعيد المبالغ المستثمرة عليها من الناشرين؟ ربما نعم وربما لا، لكن هذه ليست مشكلة اللاعبين بقدر ماهي مشكلة حامل المنصة و الناشر.

الأمر الآخر، هناك غياب للواقعية عندما نتوقع نفس المستوى من الاستقبال والمبيعات والظهور الإعلامي لألعاب منخفضة أو متوسطة التكلفة بمقارنة ما يسمى بألعاب AAA.

لعبة مثل Hellblade II لم تنجح لأسباب واضحة. نفس المطور لديه سجل سابق في صناعة ألعاب ممتازة بصريا و لكنها سطحية وخالية من المتعة مع حامل منصة آخر أكثر نجاحا. لا يمكن فصل هذه الحقيقة إذا أردنا النظر بشمولية.

إجمالا، فكرة أن اللاعبين يرفضون أو يعاقبون مايكروسوفت على كرمها أو سياساتها الودية أجدها مثيرة للسخرية. هذه حجة قد يستخدمها شخص راهن بشدة على نموذج جيم باس ورأى أنه نموذج سيحدث تغيير جذري في الصناعة وعندما لم تتحق قراءته قرر استخدام الانحياز التأكيدي لوضع الملامة على اللاعبين.

اللاعب لا يقيم قرار الشراء بناء على السعر فقط، بل يفعل ذلك بناء على عوامل متعددة ومتداخلة مثل كثرة وتنوع الخيارات المتوفرة، توقيت الإصدار، الاهتمامات والتفضيلات المسبقة، الانجذاب للحملة التسويقية، قوة المنصة مقارنة بالمنصات الأخرى وغير ذلك.

إلقاء اللائمة على اللاعبين هو تعميم مشحون عاطفيا وكأن اللاعبين عبارة عن كتلة واحدة تتفق في كل شيء. الحقيقة أن الاختلافات بينهم متعددة أبسطها في الثقافة والعادات والتفضيلات وحتى مستوى الدخل. واحدة من نقاط ضعف هذا التحليل أيضا هو اعتماده على الدليل القصصي بحسب ما يدور في داخل دائرة ضيقة من مجتمعات الانترنت و منصة X.

اللاعبون لم يعاقبوا مايكروسوفت، مايكروسوفت باختصار لا تمتلك عوامل النجاح كحامل منصة كتلك التي تمتلكها سوني و ننتندو. الشركة ليست لديها الهوية ولا التأثير الثقافي وسياستها ورسائلها التسويقية متقلبة ويبدو أنها أدركت هذا الأمر مؤخرا.

لو كان مفهوم المعاقبة متفق عليه من قبل جمهور اللاعبين لاتفقوا على معاقبة سوني وننتندو كذلك لأسباب يستوعبها الجميع، لذلك أجد أنه من المضحك أنهم اتفقوا على معاقبة مايكروسوفت فقط.
المستهلك ما يشوف قيمة مضافة للنموذج الاقتصادي اليوم.

مايكروسوفت أخطأت أنه ما راعت تغير سلوك المستهلك وزيادة الوعي عنده تجاه الاجهزة الإلكترونية وأن النموذج الاقتصادي للأجهزة هي عبارة عن عتاد بمواصفات وقيمة أقل بالتالي ما تستأهل استثماره فيها.

نفس السبب اللي يخلي انفيديا تتجاهل النموذج الاقتصادي لأن الناس تبحث عن القيمة بشراء البريميوم لأنه تحقق لهم القيمة الافضل حتى لو كانت على حساب تدفع سعر أكثر.
 
والعاب السولز تثبت عكس ذلك.
 
وجهة النظر المتبناة أحادية البعد و فيها تسطيح و تبسيط مبالغ فيه لمسألة تتداخل فيها عدة عدة عوامل.

أولا يجب أن نفهم أن مايكروسوفت لم تصدر Series S كرما منها أو إحساسا بالمسؤولية الملقاة على عاتقها لخدمة اللاعبين و توفير طلباتهم ولو على حساب ربحيتها. الشركة اتخذت قرار بإصدار هذا الموديل أملا في تسريع عمليات البيع وبناء قاعدة المستخدمين حتى تتمكن من بيع المزيد من البرمجيات والاشتراكات بوتيرة أسرع. نجحت في ذلك أم لم تنجح تلك مشكلتها وليست مشكلة المستهلك.

ثانيا، صحيح أن الجهاز سعره في المتناول، ولكن من الخطأ الرفض والتقليل من الآراء التي ترى أن محدودية قدرات الجهاز هي عوامل عدم جذب واقعية. هذه آراء وانتقادات محترمة ولها ما يدعمها سواء على صعيد توقعات اللاعبين لما يمكن تعريفه بجهاز "جيل جديد" أو على صعيد المطورين الذين أبدوا امتعاضهم من كونه عرقوب أخيل فيما يتعلق باستغلال قدرات الأجهزة للتطوير متعدد المنصات.

من الخطأ وضع كل من ينتقد الجهاز في خانة من يسخر بلا تفكير أو لمجرد السخرية و لحروب الأجهزة. ليسوا سواء.

من حق كل شخص أن يقيّم قرار الشراء بناء على عدة عوامل من بينها قدرات الجهاز وما يمكن أن يقدمه بالنظر لما يمكن توقعه من الجيل الجديد من الأجهزة و من غير المنطقي مصادرة هذا الحق من اللاعبين فقط لأنه الجهاز يقدم نقطة سعرية أكثر قبولا.

في الواقع، حتى مصطلح Potato S لم يصل أبدا لمستوى أن يوصف بأنه مصطلح متفق عليه للتعبير عن رفض الجمهور العام للجهاز. المصطلح تم تداوله في دائرة ضيقة من النقاشات والأخبار على الانترنت، بينما الواقع يؤكد أن الجهاز ساعد مايكروسوفت كثيرا في تحقيق مبيعات ثابتة في الأسواق النامية .

أضف إلى ذلك أن نموذج البيع بخسارة في البداية ليس ببدعة ابتدعتها مايكروسوفت. سوني تعمل بهذا النموذج منذ بداية دخولها لهذا السوق ومازالت مستمرة عليه. تأطيره وكأنه سابقة فريدة أو لم ينل التقدير المستحق من اللاعبين ربما كنت لأتوقعه من تنفيذي في مايكروسوفت يشعر بمرارة الخيبة، و ليس من مستهلك يدرك الخيارات المتاحة في السوق.

توفير موديل بنقطة سعرية في المتناول إيجابي لشريحة من المستهلكين لكنه لا يعطي مايكروسوفت حصانة من النقد تجاه العيوب والقيود المرافقة من شرائح أخرى ترى بكل موضوعية أن الجهاز لا يتوافق مع طلباتها وتوقعاتها.

المستهلك الذي استجاب بشكل سلبي لSeries S استجاب بناء على التنازلات المقدمة في قدرات وأداء الجهاز وليس لأنه يرفض سياسات و عربون الصداقة المقدم من الشركات.

لو عاد الزمن و اتخذت مايكروسوفت وقت الإطلاق قرارا بأن تبيع Series X ب 400 دولار مع اشتراك جيم باس لمدة ١٢ شهر مجانا قد تصبح هذه السردية أكثر قبولا، ومع ذلك لن يعطيها حصانة من النقد تجاه قرارات أخرى سيئة ارتكبتها ولا يمكن أن نصف رفض المستهلك للجهاز بأنه رفض للكرم و للسياسة الصديقة.


أما فيما يخص بمزاعم رفض المستهلك لما يسمى ألعاب AA، الواقع يقول أن هذا الإدعاء غير صحيح. هناك ألعاب يعرفها الجميع ُاستقبلت بشكل إيجابي نقديا و لُعبت من قبل الملايين على الخدمة. هل استطاعت هذه الألعاب تحقيق عوائد تضمن الاستمرارية لمطوريها أو تعيد المبالغ المستثمرة عليها من الناشرين؟ ربما نعم وربما لا، لكن هذه ليست مشكلة اللاعبين بقدر ماهي مشكلة حامل المنصة و الناشر.

الأمر الآخر، هناك غياب للواقعية عندما نتوقع نفس المستوى من الاستقبال والمبيعات والظهور الإعلامي لألعاب منخفضة أو متوسطة التكلفة بمقارنة ما يسمى بألعاب AAA.

لعبة مثل Hellblade II لم تنجح لأسباب واضحة. نفس المطور لديه سجل سابق في صناعة ألعاب ممتازة بصريا و لكنها سطحية وخالية من المتعة مع حامل منصة آخر أكثر نجاحا. لا يمكن فصل هذه الحقيقة إذا أردنا النظر بشمولية.

إجمالا، فكرة أن اللاعبين يرفضون أو يعاقبون مايكروسوفت على كرمها أو سياساتها الودية أجدها مثيرة للسخرية. هذه حجة قد يستخدمها شخص راهن بشدة على نموذج جيم باس ورأى أنه نموذج سيحدث تغيير جذري في الصناعة وعندما لم تتحق قراءته قرر استخدام الانحياز التأكيدي لوضع الملامة على اللاعبين.

اللاعب لا يقيم قرار الشراء بناء على السعر فقط، بل يفعل ذلك بناء على عوامل متعددة ومتداخلة مثل كثرة وتنوع الخيارات المتوفرة، توقيت الإصدار، الاهتمامات والتفضيلات المسبقة، الانجذاب للحملة التسويقية، قوة المنصة مقارنة بالمنصات الأخرى وغير ذلك.

إلقاء اللائمة على اللاعبين هو تعميم مشحون عاطفيا وكأن اللاعبين عبارة عن كتلة واحدة تتفق في كل شيء. الحقيقة أن الاختلافات بينهم متعددة أبسطها في الثقافة والعادات والتفضيلات وحتى مستوى الدخل. واحدة من نقاط ضعف هذا التحليل أيضا هو اعتماده على الدليل القصصي بحسب ما يدور في داخل دائرة ضيقة من مجتمعات الانترنت و منصة X.

اللاعبون لم يعاقبوا مايكروسوفت، مايكروسوفت باختصار لا تمتلك عوامل النجاح كحامل منصة كتلك التي تمتلكها سوني و ننتندو. الشركة ليست لديها الهوية ولا التأثير الثقافي وسياستها ورسائلها التسويقية متقلبة ويبدو أنها أدركت هذا الأمر مؤخرا.

لو كان مفهوم المعاقبة متفق عليه من قبل جمهور اللاعبين لاتفقوا على معاقبة سوني وننتندو كذلك لأسباب يستوعبها الجميع، لذلك أجد أنه من المضحك أنهم اتفقوا على معاقبة مايكروسوفت فقط.
ارفع القبعة لك عزيزي. تقريبا كتبت معظم ما كنت أريد أن أكتبه.

مشكلة مايكروسوفت الأزلية هي أنها لا ترى مجال الألعاب كمجال يحترم (لذاته) ولقدرته على تشكيل دخل مهم لها.. حتى دخولها لمجال منصات الألعاب كان حركة دفاعية لمنع سوني من دخول سوق الحاسب بشكل أكثر توسعاً (وقد نجح بقوة هنا، أحلام كوتاراجي تبخرت بالكامل!).. الآن ما نسمعه من اشاعات حول دمج البي سي والكونسول في جيلها هو مجرد محاولة لقطع الطريق على فالف و SteamOS.. يعني نفس الفكر يتكرر من جديد.. هم موجودون لكي لا يحقق منافسوهم أحلامهم ولا ينجحوا في مشاريعهم بالتوسع خارج نطاق الألعاب!

وهذا بيت القصيد برأيي.. اختيارات مايكروسوفت في مجال الألعاب دائما ما تكون محاولة لخدمة أهدافها خارج الألعاب.. هذا في حد ذاته مشكلة لأنه يوحي بأن مايكروسوفت لا تفهم هذا السوق ولا تستطيع ان تخدم المستفيدين الأساسيين فيه (المطورين واللاعبين)!
 
مشكلتها جدا بسيطه ،،، العاب ممتازه!

لما صدرت فورزا وهيلو وكانت جودتهم عاليه الجهاز باع وتفوق ، اما انك تسيب الجهاز بالسنه والثنتين بدون العاب تسوى فانت تستاهل الفشل
 
للصراحة القصوى، اذا ما رديت على @بوسيف39 أو رديت على ردي هذا فراح اعتبرك intellectualy dishonest بكل المقاييس. لان استحالة عندي انك شخص دايما معروف بالمنطق و مقال مثل هذا يطلع منك. كما يقال الحقائق هي ليست كل شيء، الأهم هو ايش تستنتج منها و ايش هراء تقول بعدها.

و للأمانة كمية هراء غير طبيعية، انتقادي الأكبر هنا بيكون عن صورة الزبون الغبية اللي تبغى اللاعبين يوصلوها.

بسم الله الرحمن الرحيم، و نبدأ بقول أن فيه صورة للزبون و سلوكياته اعتبرها واقعية و فيه صورة اعتبرها غير واقعية، الصورة الواقعية تقوم على أن الزبون يشتري الذي يرغب و يهتم بشراءه، مثلا شاف hellblade و هو يحب الألعاب والقصصية و أيضا عروضها جازتله و بعد هذا يدفع لشراءها. الصورة الغير الواقعية هي زبون يشتري الذي يدفع فيه هدفا في المستقبل، مثلا انا ابغى العاب new ip في السوق، و اشتريت لعبة هي new ip حتى و انا مو مهتم فيها لأن لو شريتها بيكون فيه new ip اكثر في المستقبل، هذا زبون غير واقعي لان انا و انت و غيرنا ما يبغى يكون هذا الزبون بشكل بحت، بمعنى ان بدون اهتمامي بلعبة انا ما راح اشتريها لدفع هدف و لا في احد يبغى كذا اصلا الا اذا كان في هدف نبيل.

موضوعك يبدأ بقولك ان اللاعبين يطالبون بسياسات صديقة من الشركات لكن أفعالهم لا تعكس ذلك.

دليل:
يطالب اللاعبون دائمًا بسياسة صديقة من شركات الطرف الأول، ولكن عندما تتبع شركات الطرف الأول سياسات صديقة، يعاقبون بدل أن يكافؤون

في السطر اللي بعده قلت أن اللاعبين بالرغم من مطالبهم هذه، الاكسبوكس الصغير ما جاب مبيعات كويسة.

دليل:
مايكروسوفت مع Xbox Series S قدمت أرخص جهاز جيل جديد، جهاز بسعر البلايستيشن2 الذي صدر قبل 20 سنة من صدور Series S، رغم الفروقات الاقتصادية الضخمة

الجهاز يباع بخسارة مالية كبيرة لمايكروسوفت قيل أنها أكبر مما تخسره في Xbox Series X

ماذا كانت ردة فعل الجمهور؟

لا يحقق مبيعات ضعيفة فقط


في رد لاحق، اكملت بأن اللاعبين يريدون new ips لكن لم يشتروا استروبوت بالقدر الكافي:

دليل:
تعال على لعبة مثل Astro Bot مثلًا، لعبة حصلت على تقييمات مرتفعة، كان لها إصدار مجاني أتى مع جهاز PS5

لماذا لا تستطيع لعبة كهذه أن تبيع 5-10 مليون نسخة في أول شهر؟ لماذا لا تستطيع أن تحقق افتتاحية مثل Monster Hunter Wilds أو غيرها مثلًا؟

الموضوع لا يتعلق بالتسويق (كان قوي) و لا الرسائل و لا أي شيء

لا داعي لأن نهرب من الحقيقة بل يجب أن نواجهها

الجمهور لا يشتري new IPs،

و اكملت:

ولكن عندما يصدر sequel محلوب للمرة المليون، لا يتردد اللاعب في أن يفتح محفظته

لاحظوا تماما، خلنا نقول اني انا ابغى new ip اكثر و اشوفه شيء صحي، لكن مو مهتم في astrobot، عشان اتفادى المشكلة اللي يطرحها ، فيه حلين:

١. انا كان المفترض اشتريها اذا فعلا كنت ابغى new ip اكثر. اذا كنت مهتم في اساسن كريد الجديدة حتى لو محلوبة ، انا المفترض ما اشتريها لو كنت فعلا اهتم في مستقبل أن يكون فيه new ip اكثر. و حتى و انا ما احب و لا ابغى ابني قراراتي على دفع هدف بشكل بحت و اشوفه شيء غبي.

٢. انا المفترض اهتم لها، و انا ما اقدر اهتم لشيء مو مهتم فيه. ما احب العاب البلاتفورمرز.

again، الأمر يكسر التقليد في أسلوب الشراء للجيمر الاعتيادي لو كان الجيمر اشترى استروبوت مع واقع انه مو مهتم بالاساس. نفس الشيء مع الاكسبوكس، اوك مايكرو رهيبة سوت جهاز رخيص للغلبان زيي، طيب انا ما اهتم للاكسبوكس أو لا اريد جهاز أضعف تقنيا على شكل نسخة مصغرة، ايش اسوي طيب؟ اشتريه حتى مايكرو تكمل نهجها؟ ما هذا الغباء؟

فكما شايفين، الانتقاد تبع حسين يشوبه شائب انه يعطيني معضلة "اذا انت اصلا ما اشتريت consumer friendly stuff لا تجي زعلان بعدين" و انا لازم عشان اخرج من المعضلة لازم بعض الأحيان اكسر تقليد اساسي في كيف اشتري لعبة أو جهاز و هذا التقليد الأساسي كسره (حتى لو بعض الاحيان) قد يقتل حبي للهواية لاني ابغى اوفر فلوسي للألعاب اللي تقدمي تجربة انا اتوقع اني استمتع فيها.

فيه عديد من الأشياء اللي هي consumer friendly الناس تشتريها، لكن تشتريها لما تكون مهتمة بالمنتج من الأساس.
 
هي شركة غبية اخترعت نظام غبي يغني الاعبين عن شراء الالعاب الحديثة بالكامل وتسبب في فشل جهازهم وفشل هذا النظام بأكمله
لا بالعكس ارى ان الشركه غير غبيه , تخيل انك تشتري جهاز بمواصفات عاليه و سعره مقبول بالاضافه الى مكتبه العاب هائله تعتبر فكره جيده
مايكروسوفت أخطأت أنه ما راعت تغير سلوك المستهلك وزيادة الوعي عنده تجاه الاجهزة الإلكترونية وأن النموذج الاقتصادي للأجهزة هي عبارة عن عتاد بمواصفات وقيمة أقل بالتالي ما تستأهل استثماره فيها.
ايش المشكله في جهاز بمواصفات عاليه و سعره مقبول ؟؟؟
 
  • أعجبني
التفاعلات: MOSU
ايش المشكله في جهاز بمواصفات عاليه و سعره مقبول ؟؟؟
المشكلة أنه غير منطقي.

مافيه سبب يخلي الشركة تتحمل خسارة سعر الهاردوير عشان تبيع عدد وحدات أكثر وغير قابل للتحقيق أنك تقدم عتاد بمواصفات عالية وسعر أقتصادي مع بعض على الأقل بمعطيات اليوم.
 
يطول الكلام عن مايكرو لكن الي صاير لها مهو شيء جديد، سلسلة من القرارات الخاطئة من عهد الاكس ون إلى الان، متى آخر مره مايكرو نزلت لعبة استثنائية خلت النت بأكبره يهتز وبتكلم عنها؟ شيء زي بريث اوف ذا وايلد إلدين رينق، سكايرم، ويتشر 3 الخ شيء يخليهم حديث الناس؟ العكس حتى سلاسلهم التاريخية نزلت بشكل محبط وغير جذاب او اختفت، ربما فورزا الاستثناء الوحيد، استوديوهات كثير متخبطة العاب تنزل اقل من المتوقع، حتى ستارفيلد الي كان المفترض اكبر مشروع لهم نزلت بشكل مخيب للآمال جدا وحتى وان كانت جيده، حتى كود حسب علمي أرقامها اقل من المأمول بكثير، السلسلة أصلا وحتى وان كانت لسى تبيع بشكل ممتاز صارت تموت بسرعة ولا عندها نفس طويل مثل اول، حتى يوم نزلت ألعاب ممتازة زي انديانا نزلت بدون اي هايب وخلق اجواء للعبة ابد ونزلت ببرود غريب، الشركة هذي معد عندها روح ولا طموح او شغف ابد، كانت تحتاج دماء وإدارة جديدة.
 
متى آخر مره مايكرو نزلت لعبة استثنائية خلت النت بأكبره يهتز وبتكلم عنها؟

ما أدري بس Hellblade 2 أقوى لعبة تقنيا في الإندستري

حتى لو ما كانت لعبة مليئة بالجيمبلاي، أي منتج من نفس النوع كان يكسر الانترنت في الماضي، مثال؟ Ryse Son of Rome

و إنديانا جونز حسب الانطباعات واحدة من أفضل ألعاب الجيل بأكمله

Hi-Fi Rush أقل ما يقال عنها انها تحفة

ما أعتقد بتاتا أن مستوى الألعاب هو المشكلة

في الجيل السادس وفي أجيال سابقة، كنا نتغنى بمثل هذه الألعاب، و نتحدث عنها سنوات، و نحلل كل شبر فيها، وكثير من الألعاب التي نتغنى فيها حتى اليوم أقل مستوى من ألعاب مايكروسوفت حاليا !

إما أن الجمهور تغير وأصبح في أغلبه من جمهور الألعاب الجماعية و الإصدارات السنوية، أو أن مايكروسوفت عندها خلل عملاق في جذب اهتمام اللاعبين.
 
ما أدري بس Hellblade 2 أقوى لعبة تقنيا في الإندستري

حتى لو ما كانت لعبة مليئة بالجيمبلاي، أي منتج من نفس النوع كان يكسر الانترنت في الماضي، مثال؟ Ryse Son of Rome

و إنديانا جونز حسب الانطباعات واحدة من أفضل ألعاب الجيل بأكمله

Hi-Fi Rush أقل ما يقال عنها انها تحفة

ما أعتقد بتاتا أن مستوى الألعاب هو المشكلة

في الجيل السادس وفي أجيال سابقة، كنا نتغنى بمثل هذه الألعاب، و نتحدث عنها سنوات، و نحلل كل شبر فيها، وكثير من الألعاب التي نتغنى فيها حتى اليوم أقل مستوى من ألعاب مايكروسوفت حاليا !

إما أن الجمهور تغير وأصبح في أغلبه من جمهور الألعاب الجماعية و الإصدارات السنوية، أو أن مايكروسوفت عندها خلل عملاق في جذب اهتمام اللاعبين.
شكلي ما انتبهت لمتى Ryse كسرت النت اصلا، بالعكس ما اذكر غير الحش والضحك عليها وانه فقط جرافكس ولا شيء ثاني وانها بتتنسي، يعني انت تتكلم عن سنة نزلت فيها لاست اوف اس وجتا 5

مقام رايز نفس مقام لعبة زي The Order 1886 ، لعبة اعجوبة تقنية على وقتها أيضا، لكن بنفس الوقت فشلت انها تحقق نجاح بين اوساط اللاعبين، هذا وهي من سوني اللي اشطر بكثير بالبروز واثبات نفسها

هاي فاي رش وانديانا جونز حصلوا قبول واسع من مجتمع اللاعبين ومن الالعاب اللي يتم التكلم عنها لسنين طويلة، انديانا جونز تحديدا راح تحصل دفعة زيادة مع اصدارها للبس5 هالشهر، وجمهور كبير راح يتاح فرصة تجربتها لأول مرة وتقديرها فعلا
 
شكلي ما انتبهت لمتى Ryse كسرت النت اصلا، بالعكس ما اذكر غير الحش والضحك عليها وانه فقط جرافكس ولا شيء ثاني وانها بتتنسي، يعني انت تتكلم عن سنة نزلت فيها لاست اوف اس وجتا 5
يارجل وقتها انفتحت تحقيقات ان مايكرو دافعة لجهة معينة تزور مراجعات لصالحها...اذا في شي تكسر بيكون سمعتها @@

هيل بليد لعبة كسولة خارج النطاق التقني ومتوسطة جدا، وكانت بتفلب وين ما بتنزل مثل غيرها.
 
- السوق ليس دائما منطقي هناك عناوين كثيرة ممتازة يتم تجاهلها وتفشل بلا سبب كبير
- الشركة جات متأخرة بعد جيل كارثي بكل المعايير
- سوق الالعاب يحب العنوانين المزلزلة الشركة تصنع اربع نجوم ونص لم تصل للخمس نجوم الا فورزا هورايزون .. لازم تكرر جيرس 1 و هيلو 3 حتى تبقى مؤثر
- سوق ااااااالالعاب سوق دفيعة السعر ليس كل شيء
- التخبط و التشتت و الالف خطة مضيعة الطاسة على الجمهور
 
ارفع القبعة لك عزيزي. تقريبا كتبت معظم ما كنت أريد أن أكتبه.

مشكلة مايكروسوفت الأزلية هي أنها لا ترى مجال الألعاب كمجال يحترم (لذاته) ولقدرته على تشكيل دخل مهم لها.. حتى دخولها لمجال منصات الألعاب كان حركة دفاعية لمنع سوني من دخول سوق الحاسب بشكل أكثر توسعاً (وقد نجح بقوة هنا، أحلام كوتاراجي تبخرت بالكامل!).. الآن ما نسمعه من اشاعات حول دمج البي سي والكونسول في جيلها هو مجرد محاولة لقطع الطريق على فالف و SteamOS.. يعني نفس الفكر يتكرر من جديد.. هم موجودون لكي لا يحقق منافسوهم أحلامهم ولا ينجحوا في مشاريعهم بالتوسع خارج نطاق الألعاب!

وهذا بيت القصيد برأيي.. اختيارات مايكروسوفت في مجال الألعاب دائما ما تكون محاولة لخدمة أهدافها خارج الألعاب.. هذا في حد ذاته مشكلة لأنه يوحي بأن مايكروسوفت لا تفهم هذا السوق ولا تستطيع ان تخدم المستفيدين الأساسيين فيه (المطورين واللاعبين)!
فعلا مايكروسوفت كل الي تسويه في عالم الكونسول هو رد فعل لغيرها!
بالاضافة لما ذكرته أعطيك مثال آخر. تسمية جهازها الثاني Xbox 360. طبعا السبب الحقيقي انهم ما يبغون يسمونه Xbox 2 مهما قالوا غيره ما يبغون سوني تسوق جهازها باسم PS3 ويطلع الاكسبوكس أقل. رغم ان في ذلك الجيل هم الي كانوا الفعل وسوني كانت تبحث عن طريقة لرد الفعل ولكنهم مو مستعبين انهم ناجحين. ويستمروون مع كل جيل في سياسة السفر لايجاد اسم جديد.
كلا الفكرتين صحيحة اللاعبين عبيطين والي يسمع لهم يخسر ولكن برضو مايكروسوفت ما تبغى تصبر على طريق النجاح الي سلكه كل من له منصة وهو يتكون من حسن الدعم و طول الاستمرارية.
 
الاعبين ليس لهم دخل.

حد يذكر عناوين إطلاق جهاز ال X/S ؟
هل مرت عليكم شركة تطلق جهاز العاب جديد بدون عناوين حصرية ؟

هذا بالضبط الي صار معاهم. سوق الأجهزة المنزلية قائم على هذا المبدأ الرئيسي و هم يتحملون العواقب لتركهم له. قبل شرائهم لبيثيزدا و اكتيفيجن خلو الجهاز فترة طويلة بدون حصريات أستوديوهات الطرف الاول عندهم و كانت تعيسة لأبعد الحدود ،

كمثال RARE لم تصدر أي لعبة لتدعم الجهاز ! لكم أن تتخيلوا ، خلطت جيرز و هيلو و فيبل و فورزا الى كانت خلطتهم السحرية أيام ال 360 لم يتم إستخدامها.
 
تصادقني وتحط العابك على كل الاجهزه شبي فيك؟ اذا اقدر حتى أشغلها بشكل أفضل من جهازك!

انا انسان ولائي للحصريات حتى لو كانت مؤقته .. اما احصل العابك من اليوم الأول بجهاز ثاني ليش أخسر فلوس ويكون جهازك عندي؟

والجيم باس ممتاز وانا كنت من المشتركين فيه سنين طويله الى ان وصلت لمرحله ان الالعاب الي يحطونها مو بالمستوى الي انا أطمح له .. فصرت أشترك فقط وقت الحاجه.
 
بس لحظة.
نبي نرجع شوي ونرجع للموضوع من أوله.

اللي ضيع مايكروسوفت اصلا عداوة اللاعبين من جيل الاكس بوكس ون.
وسوني استغلت الموضوع وصارت صديقة اللاعبين مع حملة إعلان ال PS4.

احنا نعيش تبعات عداوة اللاعبين اصلا والثقة لسا مهزوزة فيهم من ذاك الجيل وما عرفوا يسوون كومباك.
 
بس لحظة.
نبي نرجع شوي ونرجع للموضوع من أوله.

اللي ضيع مايكروسوفت اصلا عداوة اللاعبين من جيل الاكس بوكس ون.
وسوني استغلت الموضوع وصارت صديقة اللاعبين مع حملة إعلان ال PS4.

احنا نعيش تبعات عداوة اللاعبين اصلا والثقة لسا مهزوزة فيهم من ذاك الجيل وما عرفوا يسوون كومباك.
وش الي يصلح عداوة الاعبين ؟! وش الي يحسن سمعة أي جهاز العاب ؟! الحصريات.

من النصف الثاني من عمر جهاز ال xbox one كان جهاز يفتقر للحصريات و مع بداية لجيل جيد بدون حصريات ، اكتملت الصورة السلبيه عن الجهاز في ذهن أي شخص.
 
يعني شركة عندها عنوان مثل ريميك اوبليفيون بدال لا تبني له زخم وتروج وتسوق لجهازها عن طريقه ما نسمع إلا عن اشاعات الشادو دروب؟

ومو اول مره يسوون هالحركات….
 
يعني شركة عندها عنوان مثل ريميك اوبليفيون بدال لا تبني له زخم وتروج وتسوق لجهازها عن طريقه ما نسمع إلا عن اشاعات الشادو دروب؟

ومو اول مره يسوون هالحركات….

مرات أحس انهم قاصدين يسون جذي علشان تفشل ألعابهم ويكون عندهم عذر ويطلعون من السوق.
 
يطالب اللاعبون دائمًا بسياسة صديقة من شركات الطرف الأول، ولكن عندما تتبع شركات الطرف الأول سياسات صديقة، يعاقبون بدل أن يكافؤون

مايكروسوفت مع Xbox Series S قدمت أرخص جهاز جيل جديد، جهاز بسعر البلايستيشن2 الذي صدر قبل 20 سنة من صدور Series S، رغم الفروقات الاقتصادية الضخمة

الجهاز يباع بخسارة مالية كبيرة لمايكروسوفت قيل أنها أكبر مما تخسره في Xbox Series X

ماذا كانت ردة فعل الجمهور؟

لا يحقق مبيعات ضعيفة فقط، بل يتم الاستهزاء به على الدوام و إطلاق أوصاف عليه مثل (Potato S) و ما إلى ذلك.

الخطوة صديقة للمستهلك و تراعي كل طبقات اللاعبين

اللاعبون يرفضونها.

اعتقد ان حتى ادارة الاكسبوكس ماراح يفكروا بهذه المغالطات التبسيطية وتحميل مسؤولية فشلهم لطرف واحد فقط، ولا اعتقد انك فكرت جيداً بالموضوع قبل كتابته يا حسين بل غالبًا جاء كردة فعل للإنتقادات الكثيرة مؤخراً عن ننتندو واللي يحاول الموضوع رسمها على انه كل ما كان المنتج وسياسة الشركة ضد المستهلك زادت قابلية نجاحه وهذا ماتفعله ننتندو لذلك لنبرر كل اساليبها اللي تنفر اللاعبين!

نعم، من ناحية السعر فجهاز البطاطا S على قولتك -اول مره ارى هذا المصطلح-، قدم خيار اقتصادي بسعر ممتاز و"صديق" للاعبين، لكن كيف تقول ان هذا الجهاز يراعي كل طبقات اللاعبين؟ والملايين اللي تجدهم بكل زاوية على الانترنت يتناقشوا عن الفريمات والدقة والتيرافلوبس وتتبع الاشعة والخ ... ؟ وفي بداية كل جيل التركيز على من يملك العتاد الاقوى بين الطرفين وليس من يقوم بتوفير جهاز اقتصادي للاعبين.

فيما يتعلق بالألعاب قررت مايكروسوفت أن تقوم بتمويل مجموعة عناوين من تصنيف AA لأنها رأت أنها مناسبة لخدمة اشتراك مثل Xbox Game Pass

الفكرة هي تقديم زخم كبير من الألعاب للخدمة مع ألعاب يتم تطويرها في دورة زمنية أسرع وأقصر، و مع مستوى توقعات أقل من جمهور اللاعبين من نموذج الألعاب الضخمة AAA

الجمهور يطالب بعناوين جديدة كليًا؟ الخدمة حصلت على عناوين جديدة كليًا

الألعاب تفشل، واحدة تلو الأخرى

نحن نعلم أن مايكروسوفت تنظر إلى نجاح هذه الألعاب من زاويتين: Game Pass و مبيعات، و لا نعرف كيف تقوم بحساب المعادلة تمامًا

ولكن نستطيع أن نقول بثقة و مما لاحظناه من إصدارات سابقة، أن الألعاب التي تحقق أرقام كبيرة على Steam تحقق نجاح كبير على Game Pass والعكس صحيح

حتى الآن هناك إخفاق تجاري للألعاب "رغم" اتباعها سياسة صديقة للمستهلك

South of Midnight حققت افتتاحية كارثية على ستيم مع 1400 لاعب متزامن فقط، رقم قليل بصورة مدهشة، قد تكون لعبة AA لكنها لعبة من طرف أول و من تسويق شركة طرف أول

Hellblade 2 حققت أرقام أقل من أرقام الجزء الأول على Steam مع أن الأول كان حصريًا على بلايستيشن، ربما كانت الفكرة أن بعض اللاعبين من البلايستيشن سيلعبونها؟ لم يحصل ذلك

Indiana Jones and the Great Circle لم تحقق العائدات المرجوة منها على الإطلاق بحسب التسريبات، عدد اللاعبين على Steam قليل بشكل لا يعقل بالنظر إلى الجودة الضخمة للعبة و العمر الطويل و الصقل الهائل، اللعبة تكاد تكون أفضل لعبة تقنيًا في السوق

Hi-Fi Rush مصيرها معروف و مصير Tango معروف للجميع، سعر بيع اللعبة كان 30 دولارًا، هذا قاد إلى عائدات قليلة و إلى هلاك استوديو Tango، لماذا لا يشتري الجمهور الألعاب التي تصدر بسعر منخفض؟

من بين جميع عناوين مايكروسوفت الأخيرة

العنوان الوحيد الذي حقق نجاحًا تجاريًا واضحًا و أرضى مايكروسوفت بتصريحات رسمية ... Avowed

اللوم هنا مايرجع لنوع اللعبة، aa او aaa او حتى aaaa بقدر مايرجع للجودة المتذبذبة لهذه الاصدارات، والتسويق الضعيف بل حتى تقدر تقول شبه معدوم مما يسبب غياب الحماس من اللاعبين حول هذه العناوين. الجمهور ما يرفض السياسات "الصديقة" بل يرفض المنتج غير المقنع حتى لو كان بسعر ممتاز او ببلاش في خدمة القيم باس.

Hi-Fi Rush كانت لعبة ممتازة، لكنها صدرت فجأة بدون بناء زخم جماهيري. ننتندو تبيع العاب عمرها 7 سنوات بالسعر الكامل، والناس تشتريها، ليش؟ لأن في ثقة وجودة وتجربة مترابطة. 30 دولار على Hi-Fi Rush تسعيرة مناسبة، لكن في ظل غياب قاعدة جماهيرية جاهزة وتغيب الترويج، ماراح تبيع، بإختصار. الجمهور ماعنده ادنى مانع يدفع لكن لازم اولًا يقتنع.

ومن ثم انت اكثر شخص المفترض انه مدرك ان جمهور شركة ما مش عبارة عن كتلة واحدة وهذا اللي يفترضه طرحك بالموضوع، بعض اللاعبين يحبوا الاشتراكات ويبغى تنوع شديد بالالعاب، البعض الآخر مايرضى الا بالعاب AAA عالية الجودة، والبعض مايهتم الا بالعابه السنوية الرياضية او الحربية. مايكروسوفت حاليًا ماتخدم اي فئة بشكل متكامل، لا هي مستمرة بإصدار العاب ضخمة بإنتظام، ولا حافظت على جودة عالية في عناوينها المتوسطة.

ما هو الخلل في استراتيجية مايكروسوفت؟

لماذا لا يتصرف اللاعبون بطريقة تناسب شعاراتهم الرنانة؟ مايكروسوفت تفعل كل ما طالبوا به عبر السنوات وهي تعاني من إخفاق تلو الآخر؟

ننتندو ماتتبع اي من السياسات اللي ممكن تتوصف بـ"صديقة للمستهلك"، العابهم باسعار ثابته طول الجيل وخدمات اونلاين اقل من المنافسين بجيلين واجهزة بتقنيات متأخرة بالسوق وبسعر غير اقتصادي ولكن مع ذلك، تحقق مبيعات ضخمة. هل لأن صداقة اللاعبين تؤدي إلى الهاوية؟ لان اللاعبين يحبون من يجلدهم؟ لأ، بل لان في ثقة مستمرة بين ننتندو وجماهيرها، لان طوال السنين جودة انتاجهم مستقرة، والأهم ان ننتندو لديها تركيز واضح لهوية كل لعبة. اذا مايكروسوفت تبغى جمهورها يتفاعل معها، لازم تستعيد الثقة وتقدم تجارب متسقة، مو بس تعتمد على السعر والسياسات كذريعة للفشل.

السياسات الصديقة عمرها لوحدها ماتكفي للنجاح، الجمهور ما "يعاقب" لكن الجمهور يريد جودة وهوية واستمرارية، واذا مايكروسوفت او ايًا يكن ما قدر يقدم هذه الاساسيات، راح يتركها ويتجه للخيار البديل، مهما كانت نواياها "لطيفة".
 
عودة
أعلى