hits counter

الموضوع الرسمي للمواضيع العشوائية (2) | الرجاء مراجعة الرد الاول

من فترة صرت ما أدخل تويتر إلا قليل وأشوف ميمز وأرد على الخاص إن وجدت رسائل وأطلع، وقبل رمضان سويت تسجيل خروج وأظن هذا من أحسن القرارات لرمضان.

الحمد لله من فترة كل خرابيط ودراما تويتر صاير ما تطلع لي لأني سويت تصفية، حتى التغريدات الي تطلع بالتايملاين قليلة وفوقها أدخل من المتصفح، بس من باب الحيطة والحذر تويتر في سنين مضت طلعت أشياء أحسبها جرحت الصيام فينا مضى فقلت بلاها.
من قريب عشر سنين واستخدامي محدود له اصلا، اغلب استخدامي كان لشير مقاطع البليستيشن وحتى هذي الخاصية اعدموها منها وبالتالي نادر الاستخدام كاستخدام فعّال، فقط موجود لفتح الروابط لأنه 90% منها لسه بتويتر ومتابعة بعض الاخبار، والتواصل مع البعض طبعا

وحتى مع ذلك ومن سنين طويلة مقولب الخوارزمية حق انه ما تجيب لي الاشياء المثيرة للجدل ذي او حروق وغيرها، بس fan arts مثلا والاشياء اللطيفة ذي ومريح راسي فحتى لما استخدمه يكون اريح، لأنه غير كذا بيسرق وقتك وانتباهك كله.

اشياء مثل سناب شات و تيك توك ما اقرّب منها حتى، شفّاطة وقت وانتباه.
 
حملة شرسة من الناموس رغم انهم بخوا مرتين بالحي الناموس ما يزال مستمر بحربه
 
Rtings موقعي المفضل مع يوتيوب عند اتخاذ قرارات الشراء صار نظام اشتراك عشان تشوف مراجعاتهم :disappointed:
 
من فترة صرت ما أدخل تويتر إلا قليل وأشوف ميمز وأرد على الخاص إن وجدت رسائل وأطلع، وقبل رمضان سويت تسجيل خروج وأظن هذا من أحسن القرارات لرمضان.

الحمد لله من فترة كل خرابيط ودراما تويتر صاير ما تطلع لي لأني سويت تصفية، حتى التغريدات الي تطلع بالتايملاين قليلة وفوقها أدخل من المتصفح، بس من باب الحيطة والحذر تويتر في سنين مضت طلعت أشياء أحسبها جرحت الصيام فينا مضى فقلت بلاها.

تويتر صاير منصة مليانة بمحاولات لفت الانتباه أغلب الجيل الجديد من الشباب درجة التركيز عندهم متدنية ويحاولون يلفتون انتباه الناس بأقصر الطرق

يعني مثلاً ياما وياما شفت ناس يكتبون تغريدة مثل: بنت تجلد أبوها في الشارع ولا ولد يسب أمه

ثم يكتبون سؤال في آخر التغريدة: تتفق مع الأب ولا تشوف البنت معها حق؟

هو عارف إجابة السؤال وهو يدري أن السؤال ماله سنع بس الهدف هو استفزازك، هو يبي يستفزك علشان ترد عليه وكل ما زادت الردود زادت الأرباح وإنتشار حساباته أكثر

المرير في الموضوع أنه فعلاً يصير فيه انقسام في الرأي ما بين مخالف وموافق، والمخالفين أنفسهم تلقى معظمهم يكتبون كلام غير مقتنعين فيه بس كذلك يخالفون بقية الآراء بغرض لفت الانتباه، وكل واحد يحاول يلفت انتباه الثاني... وهلم جرا من الحماقة المركبة

وسبايك تويتر يصدقون مثل هالأسئلة والآراء يعتقدون فعلاً بأن صاحب التغريدة يسأل من باب الحيرة والاهتمام بآراء الناس، ويؤمنون فعلاً بأن صاحب الرأي المخالف مقتنع برأيه ويقوله بصدق وحسن نية وهي كلها كذب وأوهام
 
  • اعجبني
التفاعلات: retha
تويتر ادخله لحسابات محدودة اخبارية غالبا ما اقدر استغني عنهم سواء سياسية او رياضية، حتى اشوف تحليلات من اشخاص معينين عن منتجات والعاب واعمال ترفيهية. بوستات الشتم والسب واثارة الجدل مالها فايده عمليا طنشهم وتابع الحاجات الاخرى اخذ الي يفيدك بالاخير.
 




خسارة ترليون دولار اليوم من قيمة العملات المشفرة !
 
INTERACTIVE-Number-of-journalists-and0Dmedia-workers-killed-by-war-APRIL-2-2025-1754905650.png


* مو سياسي الرد .. لكن ممكن احد عنده فضول لمعرفة الارقام
 
نصيحة للعيد: إذا جاكم أحد معزوم في بيتكم وشعرت بأن أحد أفراد المعزومين ساكت ومنطوي على نفسه ولا يسولف مع أحد حاول أنك تجلس جنبه وتسولف معه وترحب به بصوت منخفض بينك وبينه، مجهود يتطلب منك دقيقتين ثلاثة بس

غالباً هو يشعر بالغربة والشعور هذا بيبقى معه ويتزايد لو كان أسير للصمت، فأجلس جنبه وحادثه بأمور بسيطة: يالله حيه كيف حالك؟ من زمان ما شفناك عاش من شافك والله، وش أخبار الوالد والوالدة والأخوان؟ علمني تبي شاهي بسكر ولا بدون؟ تامر أمر يبو فلان.. بس لحظة عن اذنك بخلص شغلة وبرجع

وبس... تنتهي السوالف هنا، لا تكثر زيادة.

أنت بجلستك جنبه وبحديثك، اللي ما يهم محتواه بقدر ما يهم مبادرتك نفسها، أشعرته بالأمان. لو ابتسم لك ولمح أنه يبي يسولف زيادة فيا هلا ومرحبا أبرك الساعات، بس إذا رجع ينطوي على نفسه فأنت تركت له بصمة والبصمة هذي ليس بالضرورة أن يقدرها بابتسامته، اللي يمكن يعجز عنها لسببٍ ما، بل بالإمكان أن يقدرها بصمته، وهذا شيء أعظم، وإن رفضها جملةً وتفصيلاً بإمتعاضه فبسلامته أنت سويت اللي عليك

أقول ذا الشيء لأني الاحظ كثرة اللامبالاة عند الشباب بالذات. مالهم خلق لأي شيء للأسف أعلى درجة من العطاء عندهم هو أنه يصب لك قهوة وشاهي وغيره؟ دبر عمرك وش تبي بعد؟

قلوب الناس تهوى تلقي الاهتمام وألذ درجات الاهتمام هو خصوصيته، فخصص الناس بإهتمامك وعطهم لذة التكريم والتقدير، مثل ما تبي الناس يقدرونك قدرهم
 
التعديل الأخير:
نصيحة للعيد: إذا جاكم أحد معزوم في بيتكم وشعرت بأن أحد أفراد المعزومين ساكت ومنطوي على نفسه ولا يسولف مع أحد حاول أنك تجلس جنبه وتسولف معه وترحب به بصوت منخفض بينك وبينه، مجهود يتطلب منك دقيقتين ثلاثة بس

غالباً هو يشعر بالغربة والشعور هذا بيبقى معه ويتزايد لو كان أسير للصمت، فأجلس جنبه وحادثه بأمور بسيطة: يالله حيه كيف حالك؟ من زمان ما شفناك عاش من شافك والله، وش أخبار الوالد والوالدة والأخوان؟ علمني تبي شاهي بسكر ولا بدون؟ تامر أمر يبو فلان.. بس لحظة عن اذنك بخلص شغلة وبرجع

وبس... تنتهي السوالف هنا، لا تكثر زيادة.

أنت بجلستك جنبه وبحديثك، اللي ما يهم محتواه بقدر ما يهم مبادرتك نفسها، أشعرته بالأمان. لو ابتسم لك ولمح أنه يبي يسولف زيادة فيا هلا ومرحبا أبرك الساعات، بس إذا رجع ينطوي على نفسه فأنت تركت له بصمة والبصمة هذي ليس بالضرورة أن يقدرها بابتسامته، اللي يمكن يعجز عنها لسببٍ ما، بل بالإمكان أن يقدرها بصمته، وهذا شيء أعظم، وإن رفضها جملةً وتفصيلاً بإمتعاضه فبسلامته أنت سويت اللي عليك

أقول ذا الشيء لأني الاحظ كثرة اللامبالاة عند الشباب بالذات. مالهم خلق لأي شيء للأسف أعلى درجة من العطاء عندهم هو أنه يصب لك قهوة وشاهي وغيره؟ دبر عمرك وش تبي بعد؟

قلوب الناس تهوى تلقي الاهتمام وألذ درجات الاهتمام هو خصوصيته، فخصص الناس بإهتمامك وعطهم لذة التكريم والتقدير، مثل ما تبي الناس يقدرونك قدرهم
صدقت أنا حصل لي موقف مشابه
كنا طالعين في كشتة وكنت ابي أنام لاني متعب شوي قام واحد من اللي معنا قال لا تنام خلك معنا وكذا
حسيت أنه يقول هذا الكلام لأنه مهتم فيني ويبغاني أكون معهم في الجو وأثر فيني الموقف ودايم اذكر ذاك الشخص بخير
ما أنسى هذا الموقف اللي يشوفونه الناس بسيط ويمكن تافه مع أنه مر عليه يمكن حول 15 سنة
 
  • اعجبني
التفاعلات: ...
^

تدري من وين تعلمت هذا الدرس؟ من كشتة كذلك

كنت معزوم على كشتة شباب الجامعة وما كنت أمون عليهم كثير -ما قابلتهم قبلها إلا مرة وحدة بس- فقبلت الدعوة ورحت وجلست لمدة خمس دقايق في صمت مطبق وسط الضحكات والسوالف ما كنت عارف وش أسوي

الكل مشغول إما بجواله أو أنه يسولف مع أحد ثاني ولا أحد معبرني، ومازلت أتذكر صديقي، الله يذكره بالخير ويوفقه وين ما راح، اللي كان جالس في آخر الكشتة

قام من مكانه من دون كلمة وشال لي كمية من قدر الكبسة على صحن بلاستيك ثم حطه قدامي وجلس جنبي وببساطة شديدة سألني: كيف حالك؟ عسى ما تعبت في الجية؟ ثم بعد ما جاوبته سألني: وش لعبت من ألعاب في الفترة الأخيرة؟

وكأنه بجيته أصاب مخاوفي كلها في مقتل، جلس معي لمدة ربع ساعة تقريباً وانتهى الحديث وانشغل بنفسه وبالآخرين

وكذلك... ظليت جالس وحيداً ومحد عطاني وجه طوال الوقت، بس والله مازلت اتذكر موقفه هذا لدرجة أني صرت أقلده في كل مناسبة اجتماعية لأني عارف أثر هذا التصرف علي قبل ما أشوف أثره على الآخرين
 
نصيحة للعيد: إذا جاكم أحد معزوم في بيتكم وشعرت بأن أحد أفراد المعزومين ساكت ومنطوي على نفسه ولا يسولف مع أحد حاول أنك تجلس جنبه وتسولف معه وترحب به بصوت منخفض بينك وبينه، مجهود يتطلب منك دقيقتين ثلاثة بس

غالباً هو يشعر بالغربة والشعور هذا بيبقى معه ويتزايد لو كان أسير للصمت، فأجلس جنبه وحادثه بأمور بسيطة: يالله حيه كيف حالك؟ من زمان ما شفناك عاش من شافك والله، وش أخبار الوالد والوالدة والأخوان؟ علمني تبي شاهي بسكر ولا بدون؟ تامر أمر يبو فلان.. بس لحظة عن اذنك بخلص شغلة وبرجع

وبس... تنتهي السوالف هنا، لا تكثر زيادة.

أنت بجلستك جنبه وبحديثك، اللي ما يهم محتواه بقدر ما يهم مبادرتك نفسها، أشعرته بالأمان. لو ابتسم لك ولمح أنه يبي يسولف زيادة فيا هلا ومرحبا أبرك الساعات، بس إذا رجع ينطوي على نفسه فأنت تركت له بصمة والبصمة هذي ليس بالضرورة أن يقدرها بابتسامته، اللي يمكن يعجز عنها لسببٍ ما، بل بالإمكان أن يقدرها بصمته، وهذا شيء أعظم، وإن رفضها جملةً وتفصيلاً بإمتعاضه فبسلامته أنت سويت اللي عليك

أقول ذا الشيء لأني الاحظ كثرة اللامبالاة عند الشباب بالذات. مالهم خلق لأي شيء للأسف أعلى درجة من العطاء عندهم هو أنه يصب لك قهوة وشاهي وغيره؟ دبر عمرك وش تبي بعد؟

قلوب الناس تهوى تلقي الاهتمام وألذ درجات الاهتمام هو خصوصيته، فخصص الناس بإهتمامك وعطهم لذة التكريم والتقدير، مثل ما تبي الناس يقدرونك قدرهم
بعضهم قد يكون عنده رهاب اجتماعي لما تكسر صمته انت تساهم بعلاجه من دون مبالغة!
 
نصيحة للعيد: إذا جاكم أحد معزوم في بيتكم وشعرت بأن أحد أفراد المعزومين ساكت ومنطوي على نفسه ولا يسولف مع أحد حاول أنك تجلس جنبه وتسولف معه وترحب به بصوت منخفض بينك وبينه، مجهود يتطلب منك دقيقتين ثلاثة بس

غالباً هو يشعر بالغربة والشعور هذا بيبقى معه ويتزايد لو كان أسير للصمت، فأجلس جنبه وحادثه بأمور بسيطة: يالله حيه كيف حالك؟ من زمان ما شفناك عاش من شافك والله، وش أخبار الوالد والوالدة والأخوان؟ علمني تبي شاهي بسكر ولا بدون؟ تامر أمر يبو فلان.. بس لحظة عن اذنك بخلص شغلة وبرجع

وبس... تنتهي السوالف هنا، لا تكثر زيادة.

أنت بجلستك جنبه وبحديثك، اللي ما يهم محتواه بقدر ما يهم مبادرتك نفسها، أشعرته بالأمان. لو ابتسم لك ولمح أنه يبي يسولف زيادة فيا هلا ومرحبا أبرك الساعات، بس إذا رجع ينطوي على نفسه فأنت تركت له بصمة والبصمة هذي ليس بالضرورة أن يقدرها بابتسامته، اللي يمكن يعجز عنها لسببٍ ما، بل بالإمكان أن يقدرها بصمته، وهذا شيء أعظم، وإن رفضها جملةً وتفصيلاً بإمتعاضه فبسلامته أنت سويت اللي عليك

أقول ذا الشيء لأني الاحظ كثرة اللامبالاة عند الشباب بالذات. مالهم خلق لأي شيء للأسف أعلى درجة من العطاء عندهم هو أنه يصب لك قهوة وشاهي وغيره؟ دبر عمرك وش تبي بعد؟

قلوب الناس تهوى تلقي الاهتمام وألذ درجات الاهتمام هو خصوصيته، فخصص الناس بإهتمامك وعطهم لذة التكريم والتقدير، مثل ما تبي الناس يقدرونك قدرهم

لا ياخي ، خلنا كذا منطوين ما نبي احد يجي يكلمنا ::ton::
 
^

هو بيني وبينك أهم شيء ما يجوني البزران ويكلموني وقتها أبي أصير منطوي وأختفي صدق لأني طفران وما عندي عيديات
 
  • هاها
التفاعلات: Eye
^

هو بيني وبينك أهم شيء ما يجوني البزران ويكلموني وقتها أبي أصير منطوي وأختفي صدق لأني طفران وما عندي عيديات

عاد تصدق بما ان الحديث عن التأثيرات السابقة ، من اكبر العناصر اللي اثرت علي كان لما احد يعطيني عيدية ، ما تتصور قمة السعادة اللي كانت فعلا تصنع سنتي بالكامل

نكبر وننسى شعور لما تجمع عيدية وتحطها في شريط ن٦٤ قيمته ٣٠٠+ ريال وتجلس تلعب فيه سنة كاملة

طبعا ذا لا ينطبق على الاجيال الجديدة للاسف بسبب الدلع ، مافيه الا ولد خالي الصغير اللي سألته تبي ١٠ ، وقام يصفر قالي والله عشرة زينة وعيونه شاردة يفكر وش يشتري فيها

صكيته ١٥٠٪؜ بونس على مشاعره ذي مع ان خالي كان رافض
 
  • اعجبني
التفاعلات: ...
نصيحة للعيد: إذا جاكم أحد معزوم في بيتكم وشعرت بأن أحد أفراد المعزومين ساكت ومنطوي على نفسه ولا يسولف مع أحد حاول أنك تجلس جنبه وتسولف معه وترحب به بصوت منخفض بينك وبينه، مجهود يتطلب منك دقيقتين ثلاثة بس

غالباً هو يشعر بالغربة والشعور هذا بيبقى معه ويتزايد لو كان أسير للصمت، فأجلس جنبه وحادثه بأمور بسيطة: يالله حيه كيف حالك؟ من زمان ما شفناك عاش من شافك والله، وش أخبار الوالد والوالدة والأخوان؟ علمني تبي شاهي بسكر ولا بدون؟ تامر أمر يبو فلان.. بس لحظة عن اذنك بخلص شغلة وبرجع

وبس... تنتهي السوالف هنا، لا تكثر زيادة.

أنت بجلستك جنبه وبحديثك، اللي ما يهم محتواه بقدر ما يهم مبادرتك نفسها، أشعرته بالأمان. لو ابتسم لك ولمح أنه يبي يسولف زيادة فيا هلا ومرحبا أبرك الساعات، بس إذا رجع ينطوي على نفسه فأنت تركت له بصمة والبصمة هذي ليس بالضرورة أن يقدرها بابتسامته، اللي يمكن يعجز عنها لسببٍ ما، بل بالإمكان أن يقدرها بصمته، وهذا شيء أعظم، وإن رفضها جملةً وتفصيلاً بإمتعاضه فبسلامته أنت سويت اللي عليك

أقول ذا الشيء لأني الاحظ كثرة اللامبالاة عند الشباب بالذات. مالهم خلق لأي شيء للأسف أعلى درجة من العطاء عندهم هو أنه يصب لك قهوة وشاهي وغيره؟ دبر عمرك وش تبي بعد؟

قلوب الناس تهوى تلقي الاهتمام وألذ درجات الاهتمام هو خصوصيته، فخصص الناس بإهتمامك وعطهم لذة التكريم والتقدير، مثل ما تبي الناس يقدرونك قدرهم
الاسبوع ألي فات

اجانا موظف من منطقه بعيده بقطار و حضر معنا مؤتمر و عقب المؤتمر الكل جلس يقول وين بيكون غداه و لأي مطعم بيروح بسيارته اثناء الاستراحة

الا خوينا ابو القطار جلس يناظر بالوجوه و واضح كانت منتظر احد يسأله " وانت !؟"

تجمعوا و راحوا مع بعض و خوينا محد سأله

رحت له و قلت له " تبيني اخذك لمكان تشتري غداك !؟"

الرجال جداً تشقق و حس انه مو معزول

و لما وصلنا للمكان و نزل ، قال لي " شنو تحب تاكل !؟ " قلت له انا صايم ،، اهني حسيت خنقته العبرة

::cry::::cry::

ليش يا صعرورة سويت هالشي !؟

لاني وايد انحطيت بمثل هالمواقف، و للأسف محد عبرني بيومها، فا اعرف مرارة الموقف و بسرعة ألاحظه و اعرف مين المتوهق و المعزول من نظراته
 



يقولك والت ديزني اتصل عليه وقتها.
 
عودة
أعلى