titanfall
Tarnished
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصف عظمة ال JRPG بكلمات هي مبالغة كبيرة مني، أنا أعجز عن وصف هذه الجنرا بالكلمات، و لا حتى الصور و مقاطع الفيديو، لا شيء ممكن يوصف شعوري كلاعب و أنا ألعب لعبة JRPG ، سنوات قضيتها كلاعب و هذا الجنرا ما أخذ مكانه أي جنرا آخر بالنسبة لي، لذلك أقصى شيء أقدر أوصل له من خلال أسطر الموضوع هو وصف "جزء" من عظمة الآربيجي الياباني..
○ إكتشاف عظمة الجنرا لأول مرة هو أعظم إكتشاف في حياتي كلاعب!
كثيرين يمتلكون قصة مشابهة، يواجه صعوبة في فهم طبيعية الجنرا قبل التجربة، أو يبدأ من اللعبة الخطأ، في حالتي كنت أواجه صعوبة في فهم سبب إعجاب الكثيرين بهذا الجنرا، نظام قتال بالأوامر شيء ما تخيلته يكون ممتع لما كل إلي تعمله هو إختيار من قائمة أوامر بدون تحكم مباشر بالشخصية، نظرا لشعبية اللعبة، فف ٧ كانت أول تجربة جادة مني للجنرا، بداية اللعبة البسيطة و التقديم القصصي المذهل، هي أسباب إصراري على المواصلة، و هل أبالغ لما أقول هذا أفضل قرار عملته في حياتي كلاعب؟ بدأت أستمتع في نظام القتال بعدما هزمت أول زعيم، و كل شخص قضى ساعات من حياته الجيمرزية في فف ٧ يعرف حق المعرفة، أن اللعبة تتحول بسرعة إلى واحدة من أعظم المغامرات العجائبية و الملحمية في تاريخ الجيمنج، و إلي تخليك تظل مشدود و متمسك في اللعبة حتى لما توقف لعب، لما تأكل أو تطلع أو تنام، عالم فف ٧ هو الشيء الوحيد إلي راح تفكر فيه، كنت حرفيا في حالة ذهول، أول مرة أحس إني جزء من رحلة شخصيات، أول مرة اتعلق بشخصيات لعبة، أول مرة تكون عندي رغبة أدخل عالم اللعبة، و أول مرة ألعب لعبة و أحس إني منفصل عن العالم الخارجي!
فف ٧ كانت تجربة من هذا النوع، و الجدير بالذكر هو أن أول لعبة اهتميت أعرف أسماء الألحان فيها هي فف ٧، تجربة تأسر القلوب، و لا زالت لعبتي المفضلة على الإطلاق بين جميع الكلاسيك JRPG.
○ حان وقت خوض المزيد من التجارب و الغوص في المزيد من العوالم الساحرة!
النقطة إلي كنت فيها بعدما أنهيت فف ٧ هي نقطة اللا عودة، كنت الهث حتى أخوض تجربة مماثلة، الشيء إلي دفعني للبحث عن تجارب أخرى مع وضع شرط واحد و هو أنها تقدم تجربة تشبه تجربة فف ٧، بالطبع هذا الشيء مستحيل في عالم الآربيجي الياباني، الجنرا نفسه إلي يتميز بالتنوع و مع إختلاف عباقرة الآربيجي داخل شركة واحدة مثل سكوير سوفت، كيف أتوقع من لعبتين JRPG يقدمون تجربة متشابهة لما تدخل شركات أخرى في الحساب؟ على أي حال تعدد التجارب قادني لأساطير و تجارب محفورة في ذاكرتي، أذكر منها الأسطورتين Chrono Trigger إلي لا زالت من أفضل 5 ألعاب JRPG لعبتها على الإطلاق، و كذلك Chrono Cross إلي أدهشتني برسوماتها، إلى جانب سلسلة Final Fantasy وجدت ألعاب Chrono و أثبت لي حقيقة أن سكوير شركة أسطورية! هذا إلي كنت أؤمن فيه، و ما خيبت ظني، إلى اليوم ما راح أنسى فضل الشركة في تقديم مئات و آلاف الساعات من المتعة لي، بصمة سكوير لا زالت تؤثر على ذوقي كلاعب..
أتكلم قليلا عن العظيمة Chrono Trigger ، جذبني الآرت الساحر على غلاف اللعبة، و لا، ما جذبتني بسبب كونها من فريق الأحلام، لأن وقتها ما كنت متابع للميديا و ما يتعلق بالصناعة، أنا فقط ألعب إلي أسمع مديح عنه أو إلي يجذبني غلافه، أدركت شيء في تجربتي للعبة Chrono Trigger ، و هو أن الآربيجي الياباني جنرا ما له مثيل، و السبب هو حجم الإختلاف بين لعبة JRPG و أخرى، نظام القتال مختلف كثير و لما أعمل كومبو كنت أحس بنفس متعة عمل كومبو في لعبة هاك آند سلاش، أو ربما أكثر خصوصا لما أشوف الدمج الكبير على الوحش، صرت أرسم إستراتيجية القتال في ذهني و كأنه مخطط ورقي، و إذا كنت أقدر أرسم خطة قتال بهذي الحرية، مو هذا يعني أن عندي حرية في التحكم بخطوات الشخصية و خيارات أكثر حتى من لعبة أكشن؟ هذا صحيح أنا حتما حسيت بهذا الشعور، الشيء إلي حطيته كحاجز حتى ما ألعب لعبة JRPG يتضح أن نقطة قوة و تفوق كبيرة للجنرا؟ أكثر من كونه إعتقاد هو حقيقة في النهاية، لما لعبت Chrono Cross و شفت نظام تحديد نقاط الضعف، صرت على يقين أن جنرا ال JRPG يقدر يذهب لحدود بعيدة.
○ المزيد من العظمة!
لما إنتقلت لألعاب ال PS2 وقتها ما كنت أحب الجنرا فحسب، كنت مهووس في الجنرا، وقتها سلسلة Final Fantasy صارت سلسلتي المفضلة بالفعل، الجزء العاشر رحلة في غاية الجمال، البعض ممكن ما يحب التوجه للخطية، لكن تواجد التمثيل الصوتي و كثرة المقاطع السينمائية و إلي بعضها CGI ، رفع معاييري من ناحية إلي أتوقعه من لعبة JRPG في سرد القصة، لكن هذا أو ذاك مو كل شيء في اللعبة، نظام القتال كان في غاية الإدمان، إندماجي مع الأحداث و حوارات الشخصيات كان شيء، و عالم اللعبة و الموسيقى و الأغنية شيء ثاني، حتى لما تكون خطية، سلسلة فف تظل تقدم عوالم ساحرة برسوم سكوير إلي ما لها مثيل، عباقرة سكوير وقتها لا زالوا موجودين، أدين لهم بالكثير و راح أظل كذلك، رحلتي في الجزء العاشر مثل رحلتي في أي لعبة فف، عبارة عن حلم أرفض الإستيقاظ منه، أو بمعنى أصح رحلتي في عالم أرفض الخروج منه، Kingdom Hearts كانت كذلك، نظام قتالها الأكشن آربيجي جديد علي كلاعب لعب وقتها عشرات ألعاب الآربيجي، و لكن قدرت اتأقلم مع النظام بسرعة و سهولة، اللعبة عندها كاست خرافي بمعنى الكلمة، التمثيل الصوتي و إخراج المقاطع يتفوق على فف ١٠، من مقطع المقدمة مع الأغنية و أنا كنت أجزم إني مقبل على شيء أسطوري، و كانت بالفعل رحلة تفيض بالمشاعر، ألبوم الموسيقى سنويا أسمعه عدة مرات من أول مرة لعبت الجزء الأول!
شخصيات و عوالم ديزني انسجمت بشكل مثالي مع شخصيات سكوير، و خصوصا شخصيات Kingdom Hearts الخاصة، مقدمة الجزء الثاني من البداية و حتى ظهور إسم اللعبة، هي من أعظم الحزئيات في تاريخ السلسلة، كانت مقدمة مظلمة و مؤثرة جدا، و لا أنسى الموسيقى في المدينة و الإضاءة صنعت أتموسفير خيالي، يعطيك رغبة تكون مكان Roxas، بس مرة ثانية راح تقول لا بالنظر لحياته البائسة، النقطة المهمة هنا هي أن سكوير نجحت في صناعة شيء أسطوري غير سلسلة فف أكثر من مرة، و استطاعت تقدم رحلات خيالية من كل الأصناف و الأنواع.
○ الآربيجي الياباني يظل عظيم مهما حدث!
الآربيجي الياباني جزء لا يتجزأ من حياتي كلاعب، لذلك واجهت صعوبة في التأقلم مع التغير في الجيل السابع، كنت احتاج جديا للعبة آربيجي يابانية، ما أنسى إني كدت أشتري جهاز ما عندي رغبة أشتريه و هو ال Xbox 360 فقط بسبب وجود عدة حصريات JRPG ، بالرغم من إني عارف أنها ما راح تروي تعطشي على المدى البعيد، في النهاية و لكثرة إنتشار الآربيجي الغربي في الجيل الماضي، بدأت أجرب بكثرة حتى أقدر أعوض الفراغ، و ما أنكر أن الشيء كان صعب للغاية، فلسفة المطورين الغرب في الآربيجي مختلفة مثل الليل و النهار، تجاربي الفاشلة كثيرة، حتى دخلت فيه مع Oblivion إلي كانت تجربة عظيمة، لكن ما كانت بديل حقيقي، الآربيجي الغربي يرمي أشياء كثيرة و قوائم غير ضرورية و حرية على حساب القصة و نظام القتال غير مرضي و إلخ.. كنت أشوفه بهذا الشكل، و قلت في نفسي شيء أفضل من لا شيء، في النهاية اعتدت على الجنرا و صرت أقدره أكثر، لكن هذي حكاية ثانية لأن مكانة الآربيجي من بلاد الشمس المشرقة لم و لن يقترب منها شيء، سكوير ما كانت نفس سكوير إلي أعرفها، لكن شفنا تجارب هنا و هناك تعيد الشعور إلي ما نسيته لكن افتقدته..
أذكر No No Kuni أول لعبة تذكرني بأمجاد الجنرا في الجيل السابع، قضيت فيها ساعات كثيرة، رحلتها ذكرتني بالسلسلة الأسطورية Dragon Quest و المغامرات إلي إعتدتها منها، كانت رسالة حب لعشاق الكلاسيك، و لحسن الحظ راح تستمر بجزء ثاني، هذي اللعبة حركت مشاعر كثيرة، رجعت شعور الإنغماس في ألعاب ال JRPG العظيمة، بعدها بعدة سنوات طبعا جربت لأول مرة Xenoblade Chronicles إلي فقدت خلال تجربتها عقلي من شدة الدهشة، عالم عملاق بتضاريس مختلفة، تركيبة عالم غريبة و فريدة فوق جسد عملاقين، ألبوم موسيقى من أفضل ما سمعت في حياتي كلاعب، نظام قتال صلب و بدون شك رحلة تحبس الأنفاس، من أطول الرحلات إلي خضتها كلاعب، تقريبا 90 ساعة أخذت مني حتى أوصل النهاية، لكن عظيمة هذي الرحلة، كنت فقط أواصل مسيري و أنا أشوف عجائب و غرائب طوال هذي الرحلة، غابة بأشجار جافة في النهار تتحول لغابة تدهش الناظرين في الليل، أو قرية داخل أشجار عملاقة توصل لها بعدما تمشي على جسر خشبي معلق سقوطك منه يعني الهلاك على يد وحوش عملاقة، رحلتي في زينوبليد كانت بهذا الشكل، بينما رحلتي في لعبة JRPG أخرى مثل Skies of Arcadia أخذتني في عالم مختلف تماما، مع معارك قراصنة في السماء، ألعاب ال JRPG العظيمة بهذا التنوع و الإبداع!
○ الإستثناء!
سلسلة السولز و ألعاب فروم سوفت هي الإستثناء، مختلفة جدا عن ألعاب الكلاسيك JRPG، لكن بعيدا عن تجارب ال JRPG القليلة في الجيل السابع، سلسلة السولز و ألعاب فروم سوفت هي الوحيدة إلي عطتني شعور عظيم مختلف يحل مكان فراغ ال JRPG عندي، و ظهورها أفضل شيء حدث لصناعة الألعاب في الجيل السابع!
○ و مكانة ال JRPG كانت و لا زالت محفوظة!
عادتي ما تغيرت، لا زلت أجري لتجربة كل لعبة JRPG واعدة، مهما سويت، مكانة هذا الجنرا ما تزعزت و لا لحظة، عظيم هو هذا الجنرا، من يحتاج لخوذة واقع إفتراضي حتى يفصل نفسه عن العالم؟ ألعاب ال JRPG تفعل هذا بشكل أفضل، فقط أتركني مع مغامراتي في هذا العالم، لمساعدة رجل عجوز في أعمال الحديقة، أو لجلب قطة من فوق شجرة، او السفر لكوكب آخر و إنقاذ العالم، أو التحكم بمركبة مسلحة على هيئة رجل آلي و اطير بها فوق الجبال، أو حتى الطيران على ظهر تنين، أو خوض معركة حاسمة في الفضاء، ثم التوقف في إحدى القرى و تحرير أهلها من وحش خطير، السباق على ظهر الخيول؟ لا حاجة لها، لدينا طيور أسرع، و المغامرات لا تتوقف و الرحلة لا تنتهي حتى ظهور ال credits، و أنت كنت جزء لا يتجزأ من هذي الرحلة، ضحكت، بكيت، تحمست، غضبت، و غيرها من المشاعر كلها كانت جزء من رحلتك..
وصلنا إلى نهاية الموضوع، و مثل ما ذكرت في البداية، ما أقدر أوصف عظمة الجنرا، بل "جزء" من عظمة هذا الجنرا، أتمنى يكون المستقبل واعد لعشاق الجنرا من أمثالي، و أتمنى ما أكون بالغت في إطالة الموضوع عليكم، لكن ما باليد حيلة، بمجرد ما أبدأ الحديث عن هذا الجنرا، الكلمات تخرج لوحدها، لأن جنرا ال JRPG عظيم.
وصف عظمة ال JRPG بكلمات هي مبالغة كبيرة مني، أنا أعجز عن وصف هذه الجنرا بالكلمات، و لا حتى الصور و مقاطع الفيديو، لا شيء ممكن يوصف شعوري كلاعب و أنا ألعب لعبة JRPG ، سنوات قضيتها كلاعب و هذا الجنرا ما أخذ مكانه أي جنرا آخر بالنسبة لي، لذلك أقصى شيء أقدر أوصل له من خلال أسطر الموضوع هو وصف "جزء" من عظمة الآربيجي الياباني..
○ إكتشاف عظمة الجنرا لأول مرة هو أعظم إكتشاف في حياتي كلاعب!
كثيرين يمتلكون قصة مشابهة، يواجه صعوبة في فهم طبيعية الجنرا قبل التجربة، أو يبدأ من اللعبة الخطأ، في حالتي كنت أواجه صعوبة في فهم سبب إعجاب الكثيرين بهذا الجنرا، نظام قتال بالأوامر شيء ما تخيلته يكون ممتع لما كل إلي تعمله هو إختيار من قائمة أوامر بدون تحكم مباشر بالشخصية، نظرا لشعبية اللعبة، فف ٧ كانت أول تجربة جادة مني للجنرا، بداية اللعبة البسيطة و التقديم القصصي المذهل، هي أسباب إصراري على المواصلة، و هل أبالغ لما أقول هذا أفضل قرار عملته في حياتي كلاعب؟ بدأت أستمتع في نظام القتال بعدما هزمت أول زعيم، و كل شخص قضى ساعات من حياته الجيمرزية في فف ٧ يعرف حق المعرفة، أن اللعبة تتحول بسرعة إلى واحدة من أعظم المغامرات العجائبية و الملحمية في تاريخ الجيمنج، و إلي تخليك تظل مشدود و متمسك في اللعبة حتى لما توقف لعب، لما تأكل أو تطلع أو تنام، عالم فف ٧ هو الشيء الوحيد إلي راح تفكر فيه، كنت حرفيا في حالة ذهول، أول مرة أحس إني جزء من رحلة شخصيات، أول مرة اتعلق بشخصيات لعبة، أول مرة تكون عندي رغبة أدخل عالم اللعبة، و أول مرة ألعب لعبة و أحس إني منفصل عن العالم الخارجي!
فف ٧ كانت تجربة من هذا النوع، و الجدير بالذكر هو أن أول لعبة اهتميت أعرف أسماء الألحان فيها هي فف ٧، تجربة تأسر القلوب، و لا زالت لعبتي المفضلة على الإطلاق بين جميع الكلاسيك JRPG.
○ حان وقت خوض المزيد من التجارب و الغوص في المزيد من العوالم الساحرة!
النقطة إلي كنت فيها بعدما أنهيت فف ٧ هي نقطة اللا عودة، كنت الهث حتى أخوض تجربة مماثلة، الشيء إلي دفعني للبحث عن تجارب أخرى مع وضع شرط واحد و هو أنها تقدم تجربة تشبه تجربة فف ٧، بالطبع هذا الشيء مستحيل في عالم الآربيجي الياباني، الجنرا نفسه إلي يتميز بالتنوع و مع إختلاف عباقرة الآربيجي داخل شركة واحدة مثل سكوير سوفت، كيف أتوقع من لعبتين JRPG يقدمون تجربة متشابهة لما تدخل شركات أخرى في الحساب؟ على أي حال تعدد التجارب قادني لأساطير و تجارب محفورة في ذاكرتي، أذكر منها الأسطورتين Chrono Trigger إلي لا زالت من أفضل 5 ألعاب JRPG لعبتها على الإطلاق، و كذلك Chrono Cross إلي أدهشتني برسوماتها، إلى جانب سلسلة Final Fantasy وجدت ألعاب Chrono و أثبت لي حقيقة أن سكوير شركة أسطورية! هذا إلي كنت أؤمن فيه، و ما خيبت ظني، إلى اليوم ما راح أنسى فضل الشركة في تقديم مئات و آلاف الساعات من المتعة لي، بصمة سكوير لا زالت تؤثر على ذوقي كلاعب..
أتكلم قليلا عن العظيمة Chrono Trigger ، جذبني الآرت الساحر على غلاف اللعبة، و لا، ما جذبتني بسبب كونها من فريق الأحلام، لأن وقتها ما كنت متابع للميديا و ما يتعلق بالصناعة، أنا فقط ألعب إلي أسمع مديح عنه أو إلي يجذبني غلافه، أدركت شيء في تجربتي للعبة Chrono Trigger ، و هو أن الآربيجي الياباني جنرا ما له مثيل، و السبب هو حجم الإختلاف بين لعبة JRPG و أخرى، نظام القتال مختلف كثير و لما أعمل كومبو كنت أحس بنفس متعة عمل كومبو في لعبة هاك آند سلاش، أو ربما أكثر خصوصا لما أشوف الدمج الكبير على الوحش، صرت أرسم إستراتيجية القتال في ذهني و كأنه مخطط ورقي، و إذا كنت أقدر أرسم خطة قتال بهذي الحرية، مو هذا يعني أن عندي حرية في التحكم بخطوات الشخصية و خيارات أكثر حتى من لعبة أكشن؟ هذا صحيح أنا حتما حسيت بهذا الشعور، الشيء إلي حطيته كحاجز حتى ما ألعب لعبة JRPG يتضح أن نقطة قوة و تفوق كبيرة للجنرا؟ أكثر من كونه إعتقاد هو حقيقة في النهاية، لما لعبت Chrono Cross و شفت نظام تحديد نقاط الضعف، صرت على يقين أن جنرا ال JRPG يقدر يذهب لحدود بعيدة.
○ المزيد من العظمة!
لما إنتقلت لألعاب ال PS2 وقتها ما كنت أحب الجنرا فحسب، كنت مهووس في الجنرا، وقتها سلسلة Final Fantasy صارت سلسلتي المفضلة بالفعل، الجزء العاشر رحلة في غاية الجمال، البعض ممكن ما يحب التوجه للخطية، لكن تواجد التمثيل الصوتي و كثرة المقاطع السينمائية و إلي بعضها CGI ، رفع معاييري من ناحية إلي أتوقعه من لعبة JRPG في سرد القصة، لكن هذا أو ذاك مو كل شيء في اللعبة، نظام القتال كان في غاية الإدمان، إندماجي مع الأحداث و حوارات الشخصيات كان شيء، و عالم اللعبة و الموسيقى و الأغنية شيء ثاني، حتى لما تكون خطية، سلسلة فف تظل تقدم عوالم ساحرة برسوم سكوير إلي ما لها مثيل، عباقرة سكوير وقتها لا زالوا موجودين، أدين لهم بالكثير و راح أظل كذلك، رحلتي في الجزء العاشر مثل رحلتي في أي لعبة فف، عبارة عن حلم أرفض الإستيقاظ منه، أو بمعنى أصح رحلتي في عالم أرفض الخروج منه، Kingdom Hearts كانت كذلك، نظام قتالها الأكشن آربيجي جديد علي كلاعب لعب وقتها عشرات ألعاب الآربيجي، و لكن قدرت اتأقلم مع النظام بسرعة و سهولة، اللعبة عندها كاست خرافي بمعنى الكلمة، التمثيل الصوتي و إخراج المقاطع يتفوق على فف ١٠، من مقطع المقدمة مع الأغنية و أنا كنت أجزم إني مقبل على شيء أسطوري، و كانت بالفعل رحلة تفيض بالمشاعر، ألبوم الموسيقى سنويا أسمعه عدة مرات من أول مرة لعبت الجزء الأول!
شخصيات و عوالم ديزني انسجمت بشكل مثالي مع شخصيات سكوير، و خصوصا شخصيات Kingdom Hearts الخاصة، مقدمة الجزء الثاني من البداية و حتى ظهور إسم اللعبة، هي من أعظم الحزئيات في تاريخ السلسلة، كانت مقدمة مظلمة و مؤثرة جدا، و لا أنسى الموسيقى في المدينة و الإضاءة صنعت أتموسفير خيالي، يعطيك رغبة تكون مكان Roxas، بس مرة ثانية راح تقول لا بالنظر لحياته البائسة، النقطة المهمة هنا هي أن سكوير نجحت في صناعة شيء أسطوري غير سلسلة فف أكثر من مرة، و استطاعت تقدم رحلات خيالية من كل الأصناف و الأنواع.
○ الآربيجي الياباني يظل عظيم مهما حدث!
الآربيجي الياباني جزء لا يتجزأ من حياتي كلاعب، لذلك واجهت صعوبة في التأقلم مع التغير في الجيل السابع، كنت احتاج جديا للعبة آربيجي يابانية، ما أنسى إني كدت أشتري جهاز ما عندي رغبة أشتريه و هو ال Xbox 360 فقط بسبب وجود عدة حصريات JRPG ، بالرغم من إني عارف أنها ما راح تروي تعطشي على المدى البعيد، في النهاية و لكثرة إنتشار الآربيجي الغربي في الجيل الماضي، بدأت أجرب بكثرة حتى أقدر أعوض الفراغ، و ما أنكر أن الشيء كان صعب للغاية، فلسفة المطورين الغرب في الآربيجي مختلفة مثل الليل و النهار، تجاربي الفاشلة كثيرة، حتى دخلت فيه مع Oblivion إلي كانت تجربة عظيمة، لكن ما كانت بديل حقيقي، الآربيجي الغربي يرمي أشياء كثيرة و قوائم غير ضرورية و حرية على حساب القصة و نظام القتال غير مرضي و إلخ.. كنت أشوفه بهذا الشكل، و قلت في نفسي شيء أفضل من لا شيء، في النهاية اعتدت على الجنرا و صرت أقدره أكثر، لكن هذي حكاية ثانية لأن مكانة الآربيجي من بلاد الشمس المشرقة لم و لن يقترب منها شيء، سكوير ما كانت نفس سكوير إلي أعرفها، لكن شفنا تجارب هنا و هناك تعيد الشعور إلي ما نسيته لكن افتقدته..
أذكر No No Kuni أول لعبة تذكرني بأمجاد الجنرا في الجيل السابع، قضيت فيها ساعات كثيرة، رحلتها ذكرتني بالسلسلة الأسطورية Dragon Quest و المغامرات إلي إعتدتها منها، كانت رسالة حب لعشاق الكلاسيك، و لحسن الحظ راح تستمر بجزء ثاني، هذي اللعبة حركت مشاعر كثيرة، رجعت شعور الإنغماس في ألعاب ال JRPG العظيمة، بعدها بعدة سنوات طبعا جربت لأول مرة Xenoblade Chronicles إلي فقدت خلال تجربتها عقلي من شدة الدهشة، عالم عملاق بتضاريس مختلفة، تركيبة عالم غريبة و فريدة فوق جسد عملاقين، ألبوم موسيقى من أفضل ما سمعت في حياتي كلاعب، نظام قتال صلب و بدون شك رحلة تحبس الأنفاس، من أطول الرحلات إلي خضتها كلاعب، تقريبا 90 ساعة أخذت مني حتى أوصل النهاية، لكن عظيمة هذي الرحلة، كنت فقط أواصل مسيري و أنا أشوف عجائب و غرائب طوال هذي الرحلة، غابة بأشجار جافة في النهار تتحول لغابة تدهش الناظرين في الليل، أو قرية داخل أشجار عملاقة توصل لها بعدما تمشي على جسر خشبي معلق سقوطك منه يعني الهلاك على يد وحوش عملاقة، رحلتي في زينوبليد كانت بهذا الشكل، بينما رحلتي في لعبة JRPG أخرى مثل Skies of Arcadia أخذتني في عالم مختلف تماما، مع معارك قراصنة في السماء، ألعاب ال JRPG العظيمة بهذا التنوع و الإبداع!
○ الإستثناء!
سلسلة السولز و ألعاب فروم سوفت هي الإستثناء، مختلفة جدا عن ألعاب الكلاسيك JRPG، لكن بعيدا عن تجارب ال JRPG القليلة في الجيل السابع، سلسلة السولز و ألعاب فروم سوفت هي الوحيدة إلي عطتني شعور عظيم مختلف يحل مكان فراغ ال JRPG عندي، و ظهورها أفضل شيء حدث لصناعة الألعاب في الجيل السابع!
○ و مكانة ال JRPG كانت و لا زالت محفوظة!
عادتي ما تغيرت، لا زلت أجري لتجربة كل لعبة JRPG واعدة، مهما سويت، مكانة هذا الجنرا ما تزعزت و لا لحظة، عظيم هو هذا الجنرا، من يحتاج لخوذة واقع إفتراضي حتى يفصل نفسه عن العالم؟ ألعاب ال JRPG تفعل هذا بشكل أفضل، فقط أتركني مع مغامراتي في هذا العالم، لمساعدة رجل عجوز في أعمال الحديقة، أو لجلب قطة من فوق شجرة، او السفر لكوكب آخر و إنقاذ العالم، أو التحكم بمركبة مسلحة على هيئة رجل آلي و اطير بها فوق الجبال، أو حتى الطيران على ظهر تنين، أو خوض معركة حاسمة في الفضاء، ثم التوقف في إحدى القرى و تحرير أهلها من وحش خطير، السباق على ظهر الخيول؟ لا حاجة لها، لدينا طيور أسرع، و المغامرات لا تتوقف و الرحلة لا تنتهي حتى ظهور ال credits، و أنت كنت جزء لا يتجزأ من هذي الرحلة، ضحكت، بكيت، تحمست، غضبت، و غيرها من المشاعر كلها كانت جزء من رحلتك..
وصلنا إلى نهاية الموضوع، و مثل ما ذكرت في البداية، ما أقدر أوصف عظمة الجنرا، بل "جزء" من عظمة هذا الجنرا، أتمنى يكون المستقبل واعد لعشاق الجنرا من أمثالي، و أتمنى ما أكون بالغت في إطالة الموضوع عليكم، لكن ما باليد حيلة، بمجرد ما أبدأ الحديث عن هذا الجنرا، الكلمات تخرج لوحدها، لأن جنرا ال JRPG عظيم.
التعديل الأخير:

