تابع الفيديو أدناه لترى كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على شاشتك الرئيسية.
ملاحظة: هذه الميزة قد لا تكون متاحة في بعض المتصفحات.
قلت لهم يكفيني اني اقابل وجوهكم لما يقارب ١١ ساعة اثناء الدوام..وباقي الوقت اخذ اجازة من الدوام ومن اشكالكم @@
وصار هذاك وقتي الخاص للجيمنج/المباريات/الميديا عامة..وكان قرار موفق واستثنائي، لدرجة ان بشهادتهم اني من اسرع الاشخاص اللي تأقلموا مع حياة الصحراء (الله يثبتنا على هذا) @@..بس فعلا خلق الحافز كان مهم.
علمتني بيرسونا 5 أنه حتى لو كان كلامك كثير، إذا كان مكتوب بحب وبطريقة ممتازة، سيصل لقلوب الأخرين..
لو باكتب عن نفسي شيئين أنا متيقن منهم، فهم هذين الشيئين:
1- أنا أحب أعطي 100% من نفسي في أي شيء أشتغله، وبالغالب لازم أشتغل شيء أحبه، صعب جدًا تجبرني على شيء ما أحبه.
لين أعتقد في نهاية 2021، أدركت الحقيقة المرة، اللي للأسف كثير منا أدركها:
"الوقت اللي قضيته على وسائل الترفيه طوال السنوات الماضية، غيرك كان يقضيه على تنمية أشياء أخرى."
مهارات الحياة، الحمدلله كنت جيد فيها، جيد فقط، لين ماوصلت النقطة اللي أدركت أني أصبحت متخلف عن البعض بوضوح، لأنهم صاروا متمرسين منها
العلاقات، بينما كنت مقتصر على عدد بسيط من المعارف، كانت فيه علاقات تبنى يمين ويسار، وكانت خارج الصورة بالكامل
وكذلك الاهم، وهو الجانب الديني، وهو اللي بيبن لك الموضوع، فيه أناس بعمرك وصلوا لمراتب عليا بينما ضيعت كل هالسنوات على ماذا؟
هذا دفعني لإتخاذ قرار مهم، وبدأته بشكل مباشر "باتخلى عن جميع وسائل الترفيه، ماحصل كافي حتى الأن!"
مثال: مهندس معماري ، شغله كله حسابات أوزان وتصاميم ، وراح اخذ دكتوراة في الادب ، وش الفايدة المرجوة في هذا الانجاز العظيم؟ ولا شي ، ما راح يطبق ولا شي في الادب في عمله و كلها كم سنة وينسى
لكن في كثير من الاحيان الترفيه يجيب لك منفعة اكبر من انجاز عظيم
ليش افترضت انه ماحيطبق؟ وليش افترضت انه ينسى؟
وانت تقلل من شأن دكتوراة في الأدب كمان؟
أكيد طبعا الوقت الي قضيته في التدريب على هزيمة اندرتيل انجاز عظيم ... وشعور عظيم يدوم مدى الحياة وما ينقضي ولا ينسى زي صفحات الأدب.
حيرجع بكتب كلام ثاني كثير والترجمة واحدة:
ياعباد الله أنا مطور واحتاج من يشتري ألعابي لأني أبي استرزق وأبيكم تنشغلون باللعب&

هههههههههههلين يصيرون حبات بروست
للتوضيح : هو المثال انه ما راح يطبق
والنسيان شي طبيعي للي ما يطبق
مثال غبي لايحاجج به لأني أقدر أطبق نفس الحالة على اللعب.
اللعب ماينفع ولا بتستفيد انت منه اذا ما انغمرت في التجربة وعرفت تستمتع وتلاقي ذوقك.
شفت؟
كل نشاط وهدف تقدر تجيب له منغصات تمنع الاستفادة من ثمرته فما حبكت على دكتوراة الأدب وغيره من الانجازات العظيمة.
لكن انت سبحانك باربي الوحيد الي يهون من إنجازات بكتابتك واعترافك اسمها "عظيمة" لكن بقدرة قادر برضه مش عظيمة عشان تطبل للعب وهيافة الترفيه.
شيل عشك بس ... مجرد مطور آخر نصاب.

شف يا بعدي نصيحة:
افرش سجادتك الصبح وصل الضحى وصل الوتر في الليل قبل ما تنام واقرأ القرآن وادع ربك كلما تفرّغت بكل ما في قلبك وصل صلواتك الخمس وبرّ بوالديك
هذا الأهم، وباقي الأمور اجتهد فيها إن جت جت وإن ما جت بسلامتها ترا راس مالها دنيا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
نظرة بان كل من حولي صار أفضل الا انا بسبب الشيء الي احبه واسويه هذا غلط .. لان الحياة عبارة عن موازنة .. أنا اقدر أسوي الشيء الي أحبه وله وقته الخاص .. وأقدر أنجز في عملي/حياتي الاجتماعية .. لان هذا الشيء لا يتعارض مع الامور الاخرى.
بل بالعكس علشان تنجز وتأدي في أهدافك لازم لك فترة راحة وصفاء ذهن في الاشياء الي تحبها أكان لعب أكان رياضه ..الخ
لا افراط ولا تفريط.
الشيء الي فقط ييستاهل نتحسف عليه أما الباقي مو مهم أكان حياة اجتماعية أو منصب في العمل .. هو طاعاتك وقربك من ربك لان بالنهاية حنا ما خلقنا الا لهذا الشيء.
أول غلطة سويتيها أنه قارنت حياتك بالآخرين. وحسيت أنك متأخر وضيعت حياتك. كلنا سويناها لا تعاتب نفسك كثير.
ثاني غلطة تخليت عن أشياء اللي كانت المفروض تسعدك وتعمل لك توازن في حياتك واعتبرتها تافه مع أنه عادية.
ثالث غلطة لحقت ورى نظرة المجتمع المثالية وتحاول تكسب قبولهم ورضاهم. حاول تكون السعادة الرضى عن نفسك يصدر من داخلك مو من الخارج أو من أشخاص.
ما اعتقد اني في مقام نُصح لك ، لكن كل الي اقدر اقوله
العسر مرتبط باليسر و الله ييسر امورك ويشرح صدرك
واهلا بعودتك
يؤسفني إنك مررت بهذه التجربة ولكن مهم تعرف أن الكثير مر بها وأنك لست وحدك فيها
التقوقع على الهوايات والعزلة لفترات طويلة ثم الخروج للحياة الواقعية يجعلك تشعر أنك كنت مختطف وabused
أفكار مثل "كل هذه السنوات اللي ضاعت" أو شعور "بس لو أني.." هذا الندم أو الحزن هو ثمن تجنب الحياة.
فيه أشخاص قادرين يمارسون هواياتهم بشكل صحي ومعتدل وما تضرهم وآخرين يمارسونها بهوس وبشكل قهري وتضرهم.
لازم تفهم جيدا من أي فئة أنت قبل الرجوع لها.
وأتمنى لك كل خير.
لازم تحط ببالك ان كل شخص يجد المتعة واللذة و السعادة بطريقة ووسيلة مختلفة، لهذا نسخ حياة الاخرين مش بالضرورة بيجلب لك نفس النتيجة.
مريت بتجارب كثيرة مشابهة وغالبنا الاعضاء الشياب هنا نفس الشي بحكم الهواية النيش "سابقا"، بس وحدة من القرارات المصيرية هي خلال دوامي اسبوعين بالصحراء بكل شهر.
بعد الدوام وقسط من الراحة والصلاة، الشباب يتجمعون يوميا على العشا والسوالف وحتى مشاهدات جماعية للمسلسلات/الافلام.
بالبداية حاولت مسايرتهم ومرافقتهم حتى اكون منهم (مثل ما يسويه الغالبية العظمى)
ما وجدت اني مستمتع او مستثمر وقتي بشكل صحيح، لاختلاف الذوق ولضخامة الباجلوق (القاف للسجع @@)
قلت لهم يكفيني اني اقابل وجوهكم لما يقارب ١١ ساعة اثناء الدوام..وباقي الوقت اخذ اجازة من الدوام ومن اشكالكم @@
وصار هذاك وقتي الخاص للجيمنج/المباريات/الميديا عامة..وكان قرار موفق واستثنائي، لدرجة ان بشهادتهم اني من اسرع الاشخاص اللي تأقلموا مع حياة الصحراء (الله يثبتنا على هذا) @@..بس فعلا خلق الحافز كان مهم.
الترفيه اشوفه صار اقرب للضرورة الان بحكم ان صدمات الحياة ومطباتها و تعقيداتها زادت بشكل كبير وحتى اثرت على طبيعة البشر نفسهم، وانت بحاجة ماسة الى ملاذ تجد فيه صفاء روحي وذهني..ويفتحلك ابواب راحة اخرى (استخدام افضل للميديا والمنتديات مثلا)
طبعا مثل اي شي اخر بالحياة اذا بالغت فيه بينقلب ضدك.
ايضا بخصوص الحياة الاجتماعية قاعدتي اختيار اصحاب اثق فيهم ثقة عمياء بعدد اقل افضل من بناء علاقات متعددة ووقت الازمات ما تحصل حولك احد..لهذا فيه احيانا حاجز بين زملاء العمل والاصدقاء.
اختصار كلامي: من غلب جده هزله فهو بخير.
التفصيل:
حيجيك سرب من المصافيق على راسهم سيد عين يقولك الترفيه ضرورة والله حاجة أساسية في الحياة وينشرون هالأوهام عشان تقتنع إن الوسائط من قيم وأفلام وغيرها عنصر ضروري في حياتك.
لا ماهي ضرورة 'للحياة' حط سبعمية خط تحت حياة.
المال ضروري للحياة، الصحة النفسية والعقلية
بكل مايندرج تحتها من أشياء أكل صحي نوم جيد و نفسية صلبة بوصلتها تعاليم الشرع من عبادة وسلوكيات وروابط اسرية متماسكة
كل هذا ضروري للحياة، طلب العلم أيضا ضروري للحياة
العمل وكسب لقمة العيش ضروري للحياة
من دون هالأمور الإنسان يأخذ نفسه للعكس تماما
الفقر تهلكة- الجهل تهلكة- الاضطرابات الصحية والنفسية والعقلية تهلكة
لكن ترك الترفيه أقصى لايجيبه لك هو رتابة وملل.
محد يهلك من الرتابة والملل بل غالبا غالبا المللولين شبعانين بطر وصحة وفضوة.
لذلك الأولوية هي ضروريات الحياة إذا كانت متربسة وفي حالة يرثى لها عند أي بني آدم أكيد بنقول له اترك الترفيه والكلام الفاضي واشتغل على نفسك شوية. ولاتقولي أهرب من الحياة بالترفيه ... بل اهرب من الترفيه للحياة ..
لكن إذا أمورك جيدة وانت كاتب انك دارس وموظف ومجتهد فليش تحرم ما أحل الله لك؟. لابأس في إطلاق النفس للترفيه
والترفيه مجددا مهو لازم شاشة ..
مشيك لوحدك اذا يبسطك ترفيه
شربك للشاي مع انسان عزيز ترفيه
قراءتك لكتاب تحبه ولعبك مع أقاربك ترفبه.
لكن الناس تقلد بعضها كالقطعان.
وهيمنة السردية الغربية في كل جوانب الحياة ومعاملتها للبشر كأهداف تستهلك ماينتجون من مواد وضروري تبقى داخل الدوامة الاستهلاكية الفاضية هذه هو الي جعل الوسائط تتغلغل أكثر بقوة حتى الإنسان الي مايحبها يتغاصب يخلص لستة أفلام وألعاب ياعجبي؟؟
وشايف عندك هالعدد الكبير في المنتدى؟ الي يعترف بانه اللعب مايبسطه قد الألفة والتقارب والمزاح مع بعض هنا..
فنعم محتاجين نغير شوية من نظرتنا للترفيه.
الي انت سويته أنا أسويه ولازلت أسويه
مكروف وعندي أواوبات؟ بضغط زر الإيقاف وأنزل اللهو لآخر السلم ... خف علي الكرف؟ عادي ارفعه درجة درجتين زيادة بس هذا هو حده ترفيه ويتحرك في السلم ولاعمره يكون شي ثابت وأحتاج أقاطعه وأصالحه وأهتم حتى أفكر فيه.
بر نفسك وموفق ولا تاخذ مواقف صارمة من شي هو أصلا ثانوي وقيمتة إنه مجرد وقود يعطيك طاقة للحاجات الهامة في الحياة.
هذا الترتيب بيت القصيد كما يقال .. ليس فقط من ناحية الوقت .. انما حتى (( العواطف )) وهذا الترتيب نسبيا يحقق الحديث
"إنّ لربّك عليك حقّاً، وإنّ لِنفسك عليك حقّاً، وإنّ لأهلك عليك حقّاً، فأعطِ كلّ ذي حقّ حقّه".
لنفسك هذه لا تنساها .. هناك حد فاصل بسيط بين الطموح وبين تدمير الذات .. ايا كانت الهواية او ما يجعلك في حالة من السكون الذاتي
احدهم بالجيم مثلا .. اخر بمتابعه مباريات كرة القدم .. ربما حتى بقراءة كتاب او رواية او حتى عمل جانبي
لا تنشغل بما يفعل الاخرين او بما يرضيهم .. الاهم ان تكون انت راضي مرتاح عن نفسك
ايضا حسن الصداقة .. وتنويعها .. اذا صادقت من هم دائما ذوي طموح عالي .. ربما ستبقى في سباق لمواكبتهم .. نوَّع صداقاتك ومحيطك .. احيانا تحتاج للهدوء .. وايضا هؤلاء يثبتون لك انك ناجح
اذا ساتكلم شخصيا عن الهواية .. حرفيا هي مهرب .. من ضغوط الحياة وتعقيداتها .. تسرح بمخيلتك في تلك العوالم .. وكونها هواية بيتوتية .. تعطيني نوعا من الافضلية لظروفي العائلية ومع الـ rest mode للاجهزة اصبح وقت اللعب الفعلي اكثر وانجع كما يقال
لا تقسو كثيرا على نفسك
بس اضيف شغله على كلام الشباب
بشكل عام لازم تكون مشغول بشيء واقعي الحياة الى جانب الألعاب يعني مثلا تدرس في الجامعة وتلعب امورك طيبة .. موظف تداوم واذا رجعت من الدوام ترفه عن نفسك باللعب امورك طيبة لكن انك كل يوم من الصبح الى الليل تلعب هذي طامة ومشكلة كبيرة برأيي ومريت في هذي التجربة انا سابقا يوم كنت عاطل كل انواع الوساوس تجيك مثل انا وش قاعد اسوي او قوم سو شيء يفيدك وشوف غيرك وين وصلوا ومن هذي الافكار الشيطانية
فنصيحة عن تجربة دائما اجعل نفسك مشغول في شيء واقعي ومفيد ووسائل الترفيه اجعلها مجرد متنفس لشغلك الاساسي هنا راح تعيش المتعة الحقيقية وراح تشوف الساعة او الساعتين الي تقضيهم في الجيمنغ يوميا هم احلى ساعات يومك .
وصل 🫀
ما خاب عملك ، وصلتني رسالتك واستشفيت منها الثقل اللي على قلبك
اللي انت ذكرته ، في الوقت الحالي يقاطع وضعي بنسبة تطابق عالية
لكن عندي كلام ودي أشاركك اياه ، عله يخليك تفكر بالموضوع من زاوية انت ما انتبهت لها ، لان دائما الانسان يراجع نفسه ويتعلم من المشكلات
عشان اتأكد اني مافهمتك غلط ؛ انت تقصد انك تكرس ١٠٠٪ من وقتك لذا الشي؟
يعني لو قلنا عمل او دراسة ، تتجاهل كل شي اخر وتخلي تركيزك عليها ١٠٠٪؟
هذي الجزئية تستحق الاستفاضة
خلني اولا اناقش التنصيص ، انا ما اعرف السياق الخاص لذلك باتكلم بشي من التجريد العام بعد ما اضرب مثال
للاسف هذي الجملة مدمرة ، نيتها طيبة وتحاول تحفز فيك العمل ، لكن منطقها مجحف
مثال: مهندس معماري ، شغله كله حسابات أوزان وتصاميم ، وراح اخذ دكتوراة في الادب ، وش الفايدة المرجوة في هذا الانجاز العظيم؟ ولا شي ، ما راح يطبق ولا شي في الادب في عمله و كلها كم سنة وينسى كل اللي تعلمه فتفقد الشهادة معناها وتصير تشهد له بشي فقده ، وحتى وقتها اجتماعيا بتكون طامة عليه الدكتور اللي مب فاهم في دكتوراته ، وبيكون الانجاز العظيم مجرد جهد ووقت ضاع
لذلك
الوصول للشي بس للوصول redundant
لان الوصول يقتضي تبعات ومترتبات ، هذي الاشياء اللي تسوغ الوصول ، الشخص يصل لشي من اجل اللي بعده ، فيه غاية
اذا ما كانت relevant لهدف فوجودها زي عدمه في المحصلة النهائية
بل تقدر تعتبرها مضيعة جهد ووقت أسوء من الترفيه!
انا أؤكد انها حيلة نفسية اكثر من حيلة منطقية ، هذا نوع من وهم الانجاز ، مجرد مبرر نفسي انه استفدت من الوقت بشي نافع وهو فعليا غير نافع لك ، لحالتك ، لظروفك ، لطبيعة ومتطلبات حياتك واهدافك
لا تفهم من كلامي اني احرض على الركون والترفيه والغي اهمية الانجاز ، لكن في كثير من الاحيان الترفيه يجيب لك منفعة اكبر من انجاز عظيم ، تشحن طاقتك وتبدع بشكل اعظم في هدفك الاساسي افضل من انك تجيب انجاز يستنزفك عن هدفك الاساسي بس عشان تحطه على الرف
اتمنى وصلت الصورة
حياك الله يا جريج وعوداً حميداً سعيد جداً بعودتك
أحب أقولك بمشاعر أخوية صادقة و بعد تفكير عميق وخبرات مشابهة
القم
والسلام مسك الختام
ما كنت بكون انا بدون فيديوجيمز وافلام وقصص مصورة، وانا احب انا. ما في شيء "ضروري" للحياة خارج احتياجاتك الفسيولوجية، ومن هناك وطالع كل واحد عنده رحلة مختلفة. ما في طريق واحد بيسعد الكل. نصيحتي الوحيدة انك غالباً ما بتلقى طريقك وعينك على طرق الآخرين.
أهلاً وسهلاً بعودتك جريج
يؤسفني ما حصل لك وهو لا يحصل معك لوحدك فهذه الأمور تحصل معنا جميعاً
التجاهل وعدم المبالة سمة موجودة في الأفلام والمسلسلات والميديا بشكل عام
الناس تحب التقليد وأيضاً أخذت الأمور كمسلمات حتى تشربت التنمر والتجاهل
ولي عودة للتكملة...
وعليكم السلام ورحمة الله.
لا يُوجد في الدنيا توازن عزيزي جريج، عندما يفكر الناس بالتوازن يتخيلون ميزانًا، ما تضع في كفة يزن ما تضع في الأخرى، لكن الحقيقة أنّ الدنيا أقرب للذي يسير على حبل، يحتاج ليميل أحيانًا ليتزن، أو كالرافعة التي تضع لها أوزانا كلما زدت الحمل والحركة والميلان، لتؤدي وظيفتها.
فتحتاج أن تتذكر، أنّه لا بأس أن تميل أحيانا كل الميل -مؤقتا- في اتجاه، الدراسة أو العمل أو حل المشاكل، وتأخذ بعين الاعتبار أنه بعد هذا الميل تحتاج أن تزيد الأوزان في الجهة الأخرى حتّى تعود وتستقيم، إن ملت كثيرًا لأي جانب فقدت التوازن، لكن الميلان أحيانا ضروري.
النظر لمرحلة مُعينة تفتقر للنضج والإرشاد ورقابة معتدلة بشيء من الندم والحسرة أمر طبيعي، لأنّ تجارب الحياة هي ما يكسب هذا النضج، وما أنْ تعرف أثر عكس ذلك على نفسك وحياتك، تتحسر على الوقت الذي ضاع على غيرها، لكن هذا لو عدت سنينا للخلف، من علم الغيب، لهذا ينهى أن تقول "لو أني فعلت كذا لكان كذا" في الخير، فما بالك بما قمت به وأوصلك لباب خير؟
هناك عبارة استوقفتني مرة: "إنْ جربت، فاتك عذر: كان بمقدوري أن أكون كذا لو أني فعلت كذا."
بما معناه، أنّ الحياة ليس فيها ضمانة إلّا الموت (خارج ما نحن موعودون به من الله) إن قارنت نفسك بغيرك بلا سياق، فأنت تؤمن بغير ذلك، أن العمل ألف يقود دائما وأبدا للنتيجة باء وذلك خطأ، استخدام عذر كـ: "لو أني استغليت الوقت الذي أمضيته في الترفيه في هذا الشيء، لكنت كذا" هو عذر فيه شيء من الصحة لكنه مبني على افتراض، لعلّ الله أوجد لك في طريق الندم خيرا أكبر ممّا كنت ستجد في غيره.
أمّا تحصيل الثناء والانتماء، فكثير يضعها ضمن الاحتياجات، ربما وقفت على هرم ماسلو، ما فيه (غير واقف على بحث علمي) يتحدث عن التقدير وتحقيق الانتماء والاحترام، لكن غيره ممن قبلوا أو رفضوا ما جاء به، تحدثوا أيضًا عن تحقيق الانتماء والشعور بالاحترام والانتماء... فما زالت حاجة تحتاجُ أن تُسد بلا شك.
الذي تجنيه في تروجيمنج هو الاحترام المتبادل، هو انتماء لمجموعة باهتمامات متقاربة، هو تقدير للمجهود رغم الاختلاف، هو عدد كبير من الإخوة يتشاركون الحلو والمر رغم التباعد، فطبيعي أنْ تفتقر لكل ذلك خارجه، شيء مقارب كان ليكون مثلًا مجتمعًا مغلقًا أو ناديا خاصًا.
رغم كل ذلك، يتقوّ الإنسان بالتجارب، حتى المؤلمة منها تبنيه، بل تبنيه أصلب وأقوى، وكالطائرة، تكون تحت أقصى معدلات الخطر وهي تؤدي وظيفتها، وإنْ خرجت عن مسارها لا تبدأ من البداية بل تُصحح المسار، وهذا الذي قمت به، التفكر في التجارب والنظر للدنيا من زاوية مختلفة وبعدها تصحيح المسار.
أهلًا بك مجددا جريج، سعيد بمشاركتك هذه وكثير منّا يتشارك التجربة والإحساس.
كل التقدير والاحترام 😊
راجناروك لعبة جيدة وأغبطك على مقابلة حسين![]()
على مشارف الأربعين أتمنى ما عشت حياة الترفيه خير شر ابغى ارجع ذيك المرحلة النقية من دون شوائب أو مؤثرات يمين يسار واستهلاك مجنون للدماغ، أتعلق بما ورى التراب اكثر من التراب نفسه![]()
قريت موضوعك مرتين بشكل كامل حتى احاول ما اظلمك وافهم نقاطك بشكل جيد
الي صارلك طبيعي يا صديقي انت كنت متقوقع وخرجت من القوقعة
ودائما المراحل الانتقالية والتغيرية مؤلمة
لانك غالبا بتبني صورة خاطئة وراح تتعامل بشكل خاطئ بعد خروجك من القوقعة .
هذي نقطة
النقطة الثانية وهي مهمة جدا ، العودة للقوقعة بشكل كامل في وجهة نظري غلط خصوصا انك شفت نتائج ايجابية لتغيرك بعد ترك وسائل الترفيه وكيف نجحت في امور عديدة زي وظيفتك ، باختصار يا صديقي امسك العصا من المنتصف لا العودة الى القوقعة صح ولا الانطلاق الكامل صح خلك في المنتصف تعلم من الماضي والحاضر حتى تبني مستقبلك بشكل جيد .
طبعا انا بس انصحك كصديق وما اعرف كل تفاصيل تجربتك بس واضح انها مؤلمة من كلامك والدليل هي كمية التغيرات الكبيرة في فترة قصيرة
وفي النهاية انت كنت متخيل واقع مبني على خيالك &@.
شف يا بعدي نصيحة:
افرش سجادتك الصبح وصل الضحى وصل الوتر في الليل قبل ما تنام واقرأ القرآن وادع ربك كلما تفرّغت بكل ما في قلبك وصل صلواتك الخمس وبرّ بوالديك
هذا الأهم، وباقي الأمور اجتهد فيها إن جت جت وإن ما جت بسلامتها ترا راس مالها دنيا