hits counter

كبرتُ... ووجدت العالم أقسى من أي لعبة لعبتها

جُرَيْج

اِبْنُ الْفِيَافِي
15-12-30-710_512.gif
 
التعديل الأخير:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

نظرة بان كل من حولي صار أفضل الا انا بسبب الشيء الي احبه واسويه هذا غلط .. لان الحياة عبارة عن موازنة .. أنا اقدر أسوي الشيء الي أحبه وله وقته الخاص .. وأقدر أنجز في عملي/حياتي الاجتماعية .. لان هذا الشيء لا يتعارض مع الامور الاخرى.

بل بالعكس علشان تنجز وتأدي في أهدافك لازم لك فترة راحة وصفاء ذهن في الاشياء الي تحبها أكان لعب أكان رياضه ..الخ

لا افراط ولا تفريط.

الشيء الي فقط ييستاهل نتحسف عليه أما الباقي مو مهم أكان حياة اجتماعية أو منصب في العمل .. هو طاعاتك وقربك من ربك لان بالنهاية حنا ما خلقنا الا لهذا الشيء.
 
أول غلطة سويتيها أنه قارنت حياتك بالآخرين. وحسيت أنك متأخر وضيعت حياتك. كلنا سويناها لا تعاتب نفسك كثير.

ثاني غلطة تخليت عن أشياء اللي كانت المفروض تسعدك وتعمل لك توازن في حياتك واعتبرتها تافه مع أنه عادية.

ثالث غلطة لحقت ورى نظرة المجتمع المثالية وتحاول تكسب قبولهم ورضاهم. حاول تكون السعادة الرضى عن نفسك يصدر من داخلك مو من الخارج أو من أشخاص.
 
يؤسفني إنك مررت بهذه التجربة ولكن مهم تعرف أن الكثير مر بها وأنك لست وحدك فيها


التقوقع على الهوايات والعزلة لفترات طويلة ثم الخروج للحياة الواقعية يجعلك تشعر أنك كنت مختطف وabused
أفكار مثل "كل هذه السنوات اللي ضاعت" أو شعور "بس لو أني.." هذا الندم أو الحزن هو ثمن تجنب الحياة.

فيه أشخاص قادرين يمارسون هواياتهم بشكل صحي ومعتدل وما تضرهم وآخرين يمارسونها بهوس وبشكل قهري وتضرهم.
لازم تفهم جيدا من أي فئة أنت قبل الرجوع لها.
وأتمنى لك كل خير.
 
لازم تحط ببالك ان كل شخص يجد المتعة واللذة و السعادة بطريقة ووسيلة مختلفة، لهذا نسخ حياة الاخرين مش بالضرورة بيجلب لك نفس النتيجة.

مريت بتجارب كثيرة مشابهة وغالبنا الاعضاء الشياب هنا نفس الشي بحكم الهواية النيش "سابقا"، بس وحدة من القرارات المصيرية هي خلال دوامي اسبوعين بالصحراء بكل شهر.
بعد الدوام وقسط من الراحة والصلاة، الشباب يتجمعون يوميا على العشا والسوالف وحتى مشاهدات جماعية للمسلسلات/الافلام.

بالبداية حاولت مسايرتهم ومرافقتهم حتى اكون منهم (مثل ما يسويه الغالبية العظمى)
ما وجدت اني مستمتع او مستثمر وقتي بشكل صحيح، لاختلاف الذوق ولضخامة الباجلوق (القاف للسجع @@)

قلت لهم يكفيني اني اقابل وجوهكم لما يقارب ١١ ساعة اثناء الدوام..وباقي الوقت اخذ اجازة من الدوام ومن اشكالكم @@
وصار هذاك وقتي الخاص للجيمنج/المباريات/الميديا عامة..وكان قرار موفق واستثنائي، لدرجة ان بشهادتهم اني من اسرع الاشخاص اللي تأقلموا مع حياة الصحراء (الله يثبتنا على هذا) @@..بس فعلا خلق الحافز كان مهم.

الترفيه اشوفه صار اقرب للضرورة الان بحكم ان صدمات الحياة ومطباتها و تعقيداتها زادت بشكل كبير وحتى اثرت على طبيعة البشر نفسهم، وانت بحاجة ماسة الى ملاذ تجد فيه صفاء روحي وذهني..ويفتحلك ابواب راحة اخرى (استخدام افضل للميديا والمنتديات مثلا)
طبعا مثل اي شي اخر بالحياة اذا بالغت فيه بينقلب ضدك.

ايضا بخصوص الحياة الاجتماعية قاعدتي اختيار اصحاب اثق فيهم ثقة عمياء بعدد اقل افضل من بناء علاقات متعددة ووقت الازمات ما تحصل حولك احد..لهذا فيه احيانا حاجز بين زملاء العمل والاصدقاء.
 
اختصار كلامي: من غلب جده هزله فهو بخير.

التفصيل:
حيجيك سرب من المصافيق على راسهم سيد عين يقولك الترفيه ضرورة والله حاجة أساسية في الحياة وينشرون هالأوهام عشان تقتنع إن الوسائط من قيم وأفلام وغيرها عنصر ضروري في حياتك.
لا ماهي ضرورة 'للحياة' حط سبعمية خط تحت حياة.

المال ضروري للحياة، الصحة النفسية والعقلية
بكل مايندرج تحتها من أشياء أكل صحي نوم جيد و نفسية صلبة بوصلتها تعاليم الشرع من عبادة وسلوكيات وروابط اسرية متماسكة
كل هذا ضروري للحياة، طلب العلم أيضا ضروري للحياة
العمل وكسب لقمة العيش ضروري للحياة
من دون هالأمور الإنسان يأخذ نفسه للعكس تماما
الفقر تهلكة- الجهل تهلكة- الاضطرابات الصحية والنفسية والعقلية تهلكة
لكن ترك الترفيه أقصى لايجيبه لك هو رتابة وملل.
محد يهلك من الرتابة والملل بل غالبا غالبا المللولين شبعانين بطر وصحة وفضوة.

لذلك الأولوية هي ضروريات الحياة إذا كانت متربسة وفي حالة يرثى لها عند أي بني آدم أكيد بنقول له اترك الترفيه والكلام الفاضي واشتغل على نفسك شوية. ولاتقولي أهرب من الحياة بالترفيه ... بل اهرب من الترفيه للحياة ..


لكن إذا أمورك جيدة وانت كاتب انك دارس وموظف ومجتهد فليش تحرم ما أحل الله لك؟. لابأس في إطلاق النفس للترفيه
والترفيه مجددا مهو لازم شاشة ..

مشيك لوحدك اذا يبسطك ترفيه
شربك للشاي مع انسان عزيز ترفيه
قراءتك لكتاب تحبه ولعبك مع أقاربك ترفبه.
لكن الناس تقلد بعضها كالقطعان.
وهيمنة السردية الغربية في كل جوانب الحياة ومعاملتها للبشر كأهداف تستهلك ماينتجون من مواد وضروري تبقى داخل الدوامة الاستهلاكية الفاضية هذه هو الي جعل الوسائط تتغلغل أكثر بقوة حتى الإنسان الي مايحبها يتغاصب يخلص لستة أفلام وألعاب ياعجبي؟؟

وشايف عندك هالعدد الكبير في المنتدى؟ الي يعترف بانه اللعب مايبسطه قد الألفة والتقارب والمزاح مع بعض هنا..

فنعم محتاجين نغير شوية من نظرتنا للترفيه.

الي انت سويته أنا أسويه ولازلت أسويه
مكروف وعندي أواوبات؟ بضغط زر الإيقاف وأنزل اللهو لآخر السلم ... خف علي الكرف؟ عادي ارفعه درجة درجتين زيادة بس هذا هو حده ترفيه ويتحرك في السلم ولاعمره يكون شي ثابت وأحتاج أقاطعه وأصالحه وأهتم حتى أفكر فيه.

بر نفسك وموفق ولا تاخذ مواقف صارمة من شي هو أصلا ثانوي وقيمتة إنه مجرد وقود يعطيك طاقة للحاجات الهامة في الحياة.
 
قلت لهم يكفيني اني اقابل وجوهكم لما يقارب ١١ ساعة اثناء الدوام..وباقي الوقت اخذ اجازة من الدوام ومن اشكالكم @@
وصار هذاك وقتي الخاص للجيمنج/المباريات/الميديا عامة..وكان قرار موفق واستثنائي، لدرجة ان بشهادتهم اني من اسرع الاشخاص اللي تأقلموا مع حياة الصحراء (الله يثبتنا على هذا) @@..بس فعلا خلق الحافز كان مهم.

هذا الترتيب بيت القصيد كما يقال .. ليس فقط من ناحية الوقت .. انما حتى (( العواطف )) وهذا الترتيب نسبيا يحقق الحديث
"إنّ لربّك عليك حقّاً، وإنّ لِنفسك عليك حقّاً، وإنّ لأهلك عليك حقّاً، فأعطِ كلّ ذي حقّ حقّه".

لنفسك هذه لا تنساها .. هناك حد فاصل بسيط بين الطموح وبين تدمير الذات .. ايا كانت الهواية او ما يجعلك في حالة من السكون الذاتي

احدهم بالجيم مثلا .. اخر بمتابعه مباريات كرة القدم .. ربما حتى بقراءة كتاب او رواية او حتى عمل جانبي

لا تنشغل بما يفعل الاخرين او بما يرضيهم .. الاهم ان تكون انت راضي مرتاح عن نفسك

ايضا حسن الصداقة .. وتنويعها .. اذا صادقت من هم دائما ذوي طموح عالي .. ربما ستبقى في سباق لمواكبتهم .. نوَّع صداقاتك ومحيطك .. احيانا تحتاج للهدوء .. وايضا هؤلاء يثبتون لك انك ناجح

اذا ساتكلم شخصيا عن الهواية .. حرفيا هي مهرب .. من ضغوط الحياة وتعقيداتها .. تسرح بمخيلتك في تلك العوالم .. وكونها هواية بيتوتية .. تعطيني نوعا من الافضلية لظروفي العائلية ومع الـ rest mode للاجهزة اصبح وقت اللعب الفعلي اكثر وانجع كما يقال

لا تقسو كثيرا على نفسك
 
بس اضيف شغله على كلام الشباب

بشكل عام لازم تكون مشغول بشيء واقعي الحياة الى جانب الألعاب يعني مثلا تدرس في الجامعة وتلعب امورك طيبة .. موظف تداوم واذا رجعت من الدوام ترفه عن نفسك باللعب امورك طيبة لكن انك كل يوم من الصبح الى الليل تلعب هذي طامة ومشكلة كبيرة برأيي ومريت في هذي التجربة انا سابقا يوم كنت عاطل كل انواع الوساوس تجيك مثل انا وش قاعد اسوي او قوم سو شيء يفيدك وشوف غيرك وين وصلوا ومن هذي الافكار الشيطانية

فنصيحة عن تجربة دائما اجعل نفسك مشغول في شيء واقعي ومفيد ووسائل الترفيه اجعلها مجرد متنفس لشغلك الاساسي هنا راح تعيش المتعة الحقيقية وراح تشوف الساعة او الساعتين الي تقضيهم في الجيمنغ يوميا هم احلى ساعات يومك .
 
علمتني بيرسونا 5 أنه حتى لو كان كلامك كثير، إذا كان مكتوب بحب وبطريقة ممتازة، سيصل لقلوب الأخرين..

وصل 🫀

ما خاب عملك ، وصلتني رسالتك واستشفيت منها الثقل اللي على قلبك

اللي انت ذكرته ، في الوقت الحالي يقاطع وضعي بنسبة تطابق عالية

لكن عندي كلام ودي أشاركك اياه ، عله يخليك تفكر بالموضوع من زاوية انت ما انتبهت لها ، لان دائما الانسان يراجع نفسه ويتعلم من المشكلات


لو باكتب عن نفسي شيئين أنا متيقن منهم، فهم هذين الشيئين:

1- أنا أحب أعطي 100% من نفسي في أي شيء أشتغله، وبالغالب لازم أشتغل شيء أحبه، صعب جدًا تجبرني على شيء ما أحبه.

عشان اتأكد اني مافهمتك غلط ؛ انت تقصد انك تكرس ١٠٠٪؜ من وقتك لذا الشي؟

يعني لو قلنا عمل او دراسة ، تتجاهل كل شي اخر وتخلي تركيزك عليها ١٠٠٪؜؟



هذي الجزئية تستحق الاستفاضة

لين أعتقد في نهاية 2021، أدركت الحقيقة المرة، اللي للأسف كثير منا أدركها:

"الوقت اللي قضيته على وسائل الترفيه طوال السنوات الماضية، غيرك كان يقضيه على تنمية أشياء أخرى."

مهارات الحياة، الحمدلله كنت جيد فيها، جيد فقط، لين ماوصلت النقطة اللي أدركت أني أصبحت متخلف عن البعض بوضوح، لأنهم صاروا متمرسين منها
العلاقات، بينما كنت مقتصر على عدد بسيط من المعارف، كانت فيه علاقات تبنى يمين ويسار، وكانت خارج الصورة بالكامل
وكذلك الاهم، وهو الجانب الديني، وهو اللي بيبن لك الموضوع، فيه أناس بعمرك وصلوا لمراتب عليا بينما ضيعت كل هالسنوات على ماذا؟

هذا دفعني لإتخاذ قرار مهم، وبدأته بشكل مباشر "باتخلى عن جميع وسائل الترفيه، ماحصل كافي حتى الأن!"

خلني اولا اناقش التنصيص ، انا ما اعرف السياق الخاص لذلك باتكلم بشي من التجريد العام بعد ما اضرب مثال

للاسف هذي الجملة مدمرة ، نيتها طيبة وتحاول تحفز فيك العمل ، لكن منطقها مجحف

مثال: مهندس معماري ، شغله كله حسابات أوزان وتصاميم ، وراح اخذ دكتوراة في الادب ، وش الفايدة المرجوة في هذا الانجاز العظيم؟ ولا شي ، ما راح يطبق ولا شي في الادب في عمله و كلها كم سنة وينسى كل اللي تعلمه فتفقد الشهادة معناها وتصير تشهد له بشي فقده ، وحتى وقتها اجتماعيا بتكون طامة عليه الدكتور اللي مب فاهم في دكتوراته ، وبيكون الانجاز العظيم مجرد جهد ووقت ضاع

لذلك

الوصول للشي بس للوصول redundant
لان الوصول يقتضي تبعات ومترتبات ، هذي الاشياء اللي تسوغ الوصول ، الشخص يصل لشي من اجل اللي بعده ، فيه غاية

اذا ما كانت relevant لهدف فوجودها زي عدمه في المحصلة النهائية

بل تقدر تعتبرها مضيعة جهد ووقت أسوء من الترفيه!

انا أؤكد انها حيلة نفسية اكثر من حيلة منطقية ، هذا نوع من وهم الانجاز ، مجرد مبرر نفسي انه استفدت من الوقت بشي نافع وهو فعليا غير نافع لك ، لحالتك ، لظروفك ، لطبيعة ومتطلبات حياتك واهدافك

لا تفهم من كلامي اني احرض على الركون والترفيه والغي اهمية الانجاز ، لكن في كثير من الاحيان الترفيه يجيب لك منفعة اكبر من انجاز عظيم ، تشحن طاقتك وتبدع بشكل اعظم في هدفك الاساسي افضل من انك تجيب انجاز يستنزفك عن هدفك الاساسي بس عشان تحطه على الرف

اتمنى وصلت الصورة
 
مثال: مهندس معماري ، شغله كله حسابات أوزان وتصاميم ، وراح اخذ دكتوراة في الادب ، وش الفايدة المرجوة في هذا الانجاز العظيم؟ ولا شي ، ما راح يطبق ولا شي في الادب في عمله و كلها كم سنة وينسى

ليش افترضت انه ماحيطبق؟ وليش افترضت انه ينسى؟
تعرف إنه الأدب شكل من أشكال الانغمار في ثقافة الشعوب؟

تعرف وش يصير لما يجي يعمرلك غربي دلخ مايفهم مو بس ثقافتك بل حتى بيئتك ويعطيك مبنى كل أبوه قزاز وتتضاعف الحرارة واللانعكاسات على أبناء الشعب لين يصيرون حبات بروست؟

هل ألقيت نظرة على بعض المشاريع الي تنفذها شركات امريكية؟؟ ههه مايفصلون غرفة الضيوف والحمامات الله يكرمك لأنهم مو فاهمين الثقافة باختصار.

وأنا من قراءة بسيطة في الأدب الفرنسي عرفت معالم شهيرة و مسميات وأطباع تأثر تأثير كبير على تصميم المعمار. النظر للمعمار على إنه حساب وأوزان أصلا غلط.

وانت تقلل من شأن دكتوراة في الأدب كمان؟

ماقلت لكم ... حيجي عين ويطبل للترفيه؟

لكن في كثير من الاحيان الترفيه يجيب لك منفعة اكبر من انجاز عظيم

أكيد طبعا الوقت الي قضيته في التدريب على هزيمة اندرتيل انجاز عظيم ... وشعور عظيم يدوم مدى الحياة وما ينقضي ولا ينسى زي صفحات الأدب.

حيرجع بكتب كلام ثاني كثير والترجمة واحدة:
ياعباد الله أنا مطور واحتاج من يشتري ألعابي لأني أبي استرزق وأبيكم تنشغلون باللعب&
 
ليش افترضت انه ماحيطبق؟ وليش افترضت انه ينسى؟

للتوضيح : هو المثال انه ما راح يطبق
والنسيان شي طبيعي للي ما يطبق


وانت تقلل من شأن دكتوراة في الأدب كمان؟

المثال يا سيد برق ركز على المثال ، ماله دخل الادب ، حط بدال الادب فيزياء نووية اي شي


أكيد طبعا الوقت الي قضيته في التدريب على هزيمة اندرتيل انجاز عظيم ... وشعور عظيم يدوم مدى الحياة وما ينقضي ولا ينسى زي صفحات الأدب.

حيرجع بكتب كلام ثاني كثير والترجمة واحدة:
ياعباد الله أنا مطور واحتاج من يشتري ألعابي لأني أبي استرزق وأبيكم تنشغلون باللعب&

هههههه غلط

انا مطور لاني ابي اصنع السعادة لكم 🫶🏿

بس السعادة مو بلاش ::laugh::
 
للتوضيح : هو المثال انه ما راح يطبق
والنسيان شي طبيعي للي ما يطبق

مثال غبي لايحاجج به لأني أقدر أطبق نفس الحالة على اللعب.
اللعب ماينفع ولا بتستفيد انت منه اذا ما انغمرت في التجربة وعرفت تستمتع وتلاقي ذوقك.
شفت؟

كل نشاط وهدف تقدر تجيب له منغصات تمنع الاستفادة من ثمرته فما حبكت على دكتوراة الأدب وغيره من الانجازات العظيمة.

لكن انت سبحانك باربي الوحيد الي يهون من إنجازات بكتابتك واعترافك اسمها "عظيمة" لكن بقدرة قادر برضه مش عظيمة عشان تطبل للعب وهيافة الترفيه.

شيل عشك بس ... مجرد مطور آخر نصاب.
 
مثال غبي لايحاجج به لأني أقدر أطبق نفس الحالة على اللعب.
اللعب ماينفع ولا بتستفيد انت منه اذا ما انغمرت في التجربة وعرفت تستمتع وتلاقي ذوقك.
شفت؟

كل نشاط وهدف تقدر تجيب له منغصات تمنع الاستفادة من ثمرته فما حبكت على دكتوراة الأدب وغيره من الانجازات العظيمة.

لكن انت سبحانك باربي الوحيد الي يهون من إنجازات بكتابتك واعترافك اسمها "عظيمة" لكن بقدرة قادر برضه مش عظيمة عشان تطبل للعب وهيافة الترفيه.

شيل عشك بس ... مجرد مطور آخر نصاب.

يعني انت تركت الفكرة وركزت على المثال لانه مب عاجبك 😑

زُبد : انا ابي ابني بيت ، اروح ادرس فيزياء نووية يلا مب ادب عشان ما تزعل ، ليش؟

اخذ دكتوراة في الفيزياء النووية ليش؟
 
ما كنت بكون انا بدون فيديوجيمز وافلام وقصص مصورة، وانا احب انا. ما في شيء "ضروري" للحياة خارج احتياجاتك الفسيولوجية، ومن هناك وطالع كل واحد عنده رحلة مختلفة. ما في طريق واحد بيسعد الكل. نصيحتي الوحيدة انك غالباً ما بتلقى طريقك وعينك على طرق الآخرين.
 
أهلاً وسهلاً بعودتك جريج

يؤسفني ما حصل لك وهو لا يحصل معك لوحدك فهذه الأمور تحصل معنا جميعاً

التجاهل وعدم المبالة سمة موجودة في الأفلام والمسلسلات والميديا بشكل عام

الناس تحب التقليد وأيضاً أخذت الأمور كمسلمات حتى تشربت التنمر والتجاهل

ولي عودة للتكملة...
 
وعليكم السلام ورحمة الله.

لا يُوجد في الدنيا توازن عزيزي جريج، عندما يفكر الناس بالتوازن يتخيلون ميزانًا، ما تضع في كفة يزن ما تضع في الأخرى، لكن الحقيقة أنّ الدنيا أقرب للذي يسير على حبل، يحتاج ليميل أحيانًا ليتزن، أو كالرافعة التي تضع لها أوزانا كلما زدت الحمل والحركة والميلان، لتؤدي وظيفتها.

فتحتاج أن تتذكر، أنّه لا بأس أن تميل أحيانا كل الميل -مؤقتا- في اتجاه، الدراسة أو العمل أو حل المشاكل، وتأخذ بعين الاعتبار أنه بعد هذا الميل تحتاج أن تزيد الأوزان في الجهة الأخرى حتّى تعود وتستقيم، إن ملت كثيرًا لأي جانب فقدت التوازن، لكن الميلان أحيانا ضروري.

النظر لمرحلة مُعينة تفتقر للنضج والإرشاد ورقابة معتدلة بشيء من الندم والحسرة أمر طبيعي، لأنّ تجارب الحياة هي ما يكسب هذا النضج، وما أنْ تعرف أثر عكس ذلك على نفسك وحياتك، تتحسر على الوقت الذي ضاع على غيرها، لكن هذا لو عدت سنينا للخلف، من علم الغيب، لهذا ينهى أن تقول "لو أني فعلت كذا لكان كذا" في الخير، فما بالك بما قمت به وأوصلك لباب خير؟

هناك عبارة استوقفتني مرة: "إنْ جربت، فاتك عذر: كان بمقدوري أن أكون كذا لو أني فعلت كذا."

بما معناه، أنّ الحياة ليس فيها ضمانة إلّا الموت (خارج ما نحن موعودون به من الله) إن قارنت نفسك بغيرك بلا سياق، فأنت تؤمن بغير ذلك، أن العمل ألف يقود دائما وأبدا للنتيجة باء وذلك خطأ، استخدام عذر كـ: "لو أني استغليت الوقت الذي أمضيته في الترفيه في هذا الشيء، لكنت كذا" هو عذر فيه شيء من الصحة لكنه مبني على افتراض، لعلّ الله أوجد لك في طريق الندم خيرا أكبر ممّا كنت ستجد في غيره.

أمّا تحصيل الثناء والانتماء، فكثير يضعها ضمن الاحتياجات، ربما وقفت على هرم ماسلو، ما فيه (غير واقف على بحث علمي) يتحدث عن التقدير وتحقيق الانتماء والاحترام، لكن غيره ممن قبلوا أو رفضوا ما جاء به، تحدثوا أيضًا عن تحقيق الانتماء والشعور بالاحترام والانتماء... فما زالت حاجة تحتاجُ أن تُسد بلا شك.

الذي تجنيه في تروجيمنج هو الاحترام المتبادل، هو انتماء لمجموعة باهتمامات متقاربة، هو تقدير للمجهود رغم الاختلاف، هو عدد كبير من الإخوة يتشاركون الحلو والمر رغم التباعد، فطبيعي أنْ تفتقر لكل ذلك خارجه، شيء مقارب كان ليكون مثلًا مجتمعًا مغلقًا أو ناديا خاصًا.

رغم كل ذلك، يتقوّ الإنسان بالتجارب، حتى المؤلمة منها تبنيه، بل تبنيه أصلب وأقوى، وكالطائرة، تكون تحت أقصى معدلات الخطر وهي تؤدي وظيفتها، وإنْ خرجت عن مسارها لا تبدأ من البداية بل تُصحح المسار، وهذا الذي قمت به، التفكر في التجارب والنظر للدنيا من زاوية مختلفة وبعدها تصحيح المسار.

أهلًا بك مجددا جريج، سعيد بمشاركتك هذه وكثير منّا يتشارك التجربة والإحساس.

كل التقدير والاحترام 😊

راجناروك لعبة جيدة وأغبطك على مقابلة حسين ::sar::
 
على مشارف الأربعين أتمنى ما عشت حياة الترفيه خير شر ابغى ارجع ذيك المرحلة النقية من دون شوائب أو مؤثرات يمين يسار واستهلاك مجنون للدماغ، أتعلق بما ورى التراب اكثر من التراب نفسه :pensive:
 
قريت موضوعك مرتين بشكل كامل حتى احاول ما اظلمك وافهم نقاطك بشكل جيد

الي صارلك طبيعي يا صديقي انت كنت متقوقع وخرجت من القوقعة
ودائما المراحل الانتقالية والتغيرية مؤلمة

لانك غالبا بتبني صورة خاطئة وراح تتعامل بشكل خاطئ بعد خروجك من القوقعة .

هذي نقطة
النقطة الثانية وهي مهمة جدا ، العودة للقوقعة بشكل كامل في وجهة نظري غلط خصوصا انك شفت نتائج ايجابية لتغيرك بعد ترك وسائل الترفيه وكيف نجحت في امور عديدة زي وظيفتك ، باختصار يا صديقي امسك العصا من المنتصف لا العودة الى القوقعة صح ولا الانطلاق الكامل صح خلك في المنتصف تعلم من الماضي والحاضر حتى تبني مستقبلك بشكل جيد .

طبعا انا بس انصحك كصديق وما اعرف كل تفاصيل تجربتك بس واضح انها مؤلمة من كلامك والدليل هي كمية التغيرات الكبيرة في فترة قصيرة

وفي النهاية انت كنت متخيل واقع مبني على خيالك &@.
 
شف يا بعدي نصيحة:

افرش سجادتك الصبح وصل الضحى وصل الوتر في الليل قبل ما تنام واقرأ القرآن وادع ربك كلما تفرّغت بكل ما في قلبك وصل صلواتك الخمس وبرّ بوالديك

هذا الأهم، وباقي الأمور اجتهد فيها إن جت جت وإن ما جت بسلامتها ترا راس مالها دنيا
 
شف يا بعدي نصيحة:

افرش سجادتك الصبح وصل الضحى وصل الوتر في الليل قبل ما تنام واقرأ القرآن وادع ربك كلما تفرّغت بكل ما في قلبك وصل صلواتك الخمس وبرّ بوالديك

هذا الأهم، وباقي الأمور اجتهد فيها إن جت جت وإن ما جت بسلامتها ترا راس مالها دنيا

هذا الرجل قال كل شيء.
 
الحمدلله، أشكركم جميعًا على مشاركاتكم المثرية والقيمة، تفاجئت والله بتفاعلكم،
جزاكم الله خير الجزاء ووفقكم لتقواه ونيل رضاه..

الموضوع كان بقايا مبتعثرة كتبتها قبل النوم، ما أعرف كيف كانت جودة كتابتي لكن أتمنى أني قدرت أوصل المعلومة بشكل جيد..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

نظرة بان كل من حولي صار أفضل الا انا بسبب الشيء الي احبه واسويه هذا غلط .. لان الحياة عبارة عن موازنة .. أنا اقدر أسوي الشيء الي أحبه وله وقته الخاص .. وأقدر أنجز في عملي/حياتي الاجتماعية .. لان هذا الشيء لا يتعارض مع الامور الاخرى.

بل بالعكس علشان تنجز وتأدي في أهدافك لازم لك فترة راحة وصفاء ذهن في الاشياء الي تحبها أكان لعب أكان رياضه ..الخ

لا افراط ولا تفريط.

الشيء الي فقط ييستاهل نتحسف عليه أما الباقي مو مهم أكان حياة اجتماعية أو منصب في العمل .. هو طاعاتك وقربك من ربك لان بالنهاية حنا ما خلقنا الا لهذا الشيء.

أهلا وسهلا بالمحترم، كلامك عين العقل، ويوافقه كلام الالبيري رحمه الله:

وَلا تَحزَن عَلى ما فاتَ مِنها - إِذا ما أَنتَ في أُخراكَ فُزتا

فَلَيسَ بِنافِعٍ ما نِلتَ فيها - مِنَ الفاني إِذا الباقي حُرِمتا


وهذه هي غاية المنى، التوازن بين الترفيه النافع غير الضار، وبين حياتك الشخصية.

أول غلطة سويتيها أنه قارنت حياتك بالآخرين. وحسيت أنك متأخر وضيعت حياتك. كلنا سويناها لا تعاتب نفسك كثير.

ثاني غلطة تخليت عن أشياء اللي كانت المفروض تسعدك وتعمل لك توازن في حياتك واعتبرتها تافه مع أنه عادية.

ثالث غلطة لحقت ورى نظرة المجتمع المثالية وتحاول تكسب قبولهم ورضاهم. حاول تكون السعادة الرضى عن نفسك يصدر من داخلك مو من الخارج أو من أشخاص.

جزاك الله خيرًا على الرد، كلامك عين العقل والصواب، لكن للتوضيح،

من أبرز الأسباب اللي خلتني أترك الترفيه بالكامل هو أنها باب لشر أكبر، ولا زلت مقتنع بهذا الموضوع،
لكن الواحد أن أستخدم هذه الوسائل وحاول قدر المستطاع تجنب الشر، قد تكون خير له بإذن الله.

والخطأ الثالث أتفق معك تمامًا، ل قد تكون هذه أبرز غلطة وقعت فيها.
ما اعتقد اني في مقام نُصح لك ، لكن كل الي اقدر اقوله
العسر مرتبط باليسر و الله ييسر امورك ويشرح صدرك
واهلا بعودتك

جزاك الله خير، بل أنت في المقام ونحن جميعًا سواسية هنا.
يؤسفني إنك مررت بهذه التجربة ولكن مهم تعرف أن الكثير مر بها وأنك لست وحدك فيها


التقوقع على الهوايات والعزلة لفترات طويلة ثم الخروج للحياة الواقعية يجعلك تشعر أنك كنت مختطف وabused
أفكار مثل "كل هذه السنوات اللي ضاعت" أو شعور "بس لو أني.." هذا الندم أو الحزن هو ثمن تجنب الحياة.

فيه أشخاص قادرين يمارسون هواياتهم بشكل صحي ومعتدل وما تضرهم وآخرين يمارسونها بهوس وبشكل قهري وتضرهم.
لازم تفهم جيدا من أي فئة أنت قبل الرجوع لها.
وأتمنى لك كل خير.

جزاك الله خير على الرد، وكلامك صواب ومثل ماقلت، التوازن والاعتدال هو الحل.
لازم تحط ببالك ان كل شخص يجد المتعة واللذة و السعادة بطريقة ووسيلة مختلفة، لهذا نسخ حياة الاخرين مش بالضرورة بيجلب لك نفس النتيجة.

مريت بتجارب كثيرة مشابهة وغالبنا الاعضاء الشياب هنا نفس الشي بحكم الهواية النيش "سابقا"، بس وحدة من القرارات المصيرية هي خلال دوامي اسبوعين بالصحراء بكل شهر.
بعد الدوام وقسط من الراحة والصلاة، الشباب يتجمعون يوميا على العشا والسوالف وحتى مشاهدات جماعية للمسلسلات/الافلام.

بالبداية حاولت مسايرتهم ومرافقتهم حتى اكون منهم (مثل ما يسويه الغالبية العظمى)
ما وجدت اني مستمتع او مستثمر وقتي بشكل صحيح، لاختلاف الذوق ولضخامة الباجلوق (القاف للسجع @@)

قلت لهم يكفيني اني اقابل وجوهكم لما يقارب ١١ ساعة اثناء الدوام..وباقي الوقت اخذ اجازة من الدوام ومن اشكالكم @@
وصار هذاك وقتي الخاص للجيمنج/المباريات/الميديا عامة..وكان قرار موفق واستثنائي، لدرجة ان بشهادتهم اني من اسرع الاشخاص اللي تأقلموا مع حياة الصحراء (الله يثبتنا على هذا) @@..بس فعلا خلق الحافز كان مهم.

الترفيه اشوفه صار اقرب للضرورة الان بحكم ان صدمات الحياة ومطباتها و تعقيداتها زادت بشكل كبير وحتى اثرت على طبيعة البشر نفسهم، وانت بحاجة ماسة الى ملاذ تجد فيه صفاء روحي وذهني..ويفتحلك ابواب راحة اخرى (استخدام افضل للميديا والمنتديات مثلا)
طبعا مثل اي شي اخر بالحياة اذا بالغت فيه بينقلب ضدك.

ايضا بخصوص الحياة الاجتماعية قاعدتي اختيار اصحاب اثق فيهم ثقة عمياء بعدد اقل افضل من بناء علاقات متعددة ووقت الازمات ما تحصل حولك احد..لهذا فيه احيانا حاجز بين زملاء العمل والاصدقاء.

واو يا راؤول واو!

أتفق مع رأيك بشكل كبير، والموقف اللي حصل لك حصل لي أشباهه، شكرًا لك مجددًا.
اختصار كلامي: من غلب جده هزله فهو بخير.

التفصيل:
حيجيك سرب من المصافيق على راسهم سيد عين يقولك الترفيه ضرورة والله حاجة أساسية في الحياة وينشرون هالأوهام عشان تقتنع إن الوسائط من قيم وأفلام وغيرها عنصر ضروري في حياتك.
لا ماهي ضرورة 'للحياة' حط سبعمية خط تحت حياة.

المال ضروري للحياة، الصحة النفسية والعقلية
بكل مايندرج تحتها من أشياء أكل صحي نوم جيد و نفسية صلبة بوصلتها تعاليم الشرع من عبادة وسلوكيات وروابط اسرية متماسكة
كل هذا ضروري للحياة، طلب العلم أيضا ضروري للحياة
العمل وكسب لقمة العيش ضروري للحياة
من دون هالأمور الإنسان يأخذ نفسه للعكس تماما
الفقر تهلكة- الجهل تهلكة- الاضطرابات الصحية والنفسية والعقلية تهلكة
لكن ترك الترفيه أقصى لايجيبه لك هو رتابة وملل.
محد يهلك من الرتابة والملل بل غالبا غالبا المللولين شبعانين بطر وصحة وفضوة.

لذلك الأولوية هي ضروريات الحياة إذا كانت متربسة وفي حالة يرثى لها عند أي بني آدم أكيد بنقول له اترك الترفيه والكلام الفاضي واشتغل على نفسك شوية. ولاتقولي أهرب من الحياة بالترفيه ... بل اهرب من الترفيه للحياة ..


لكن إذا أمورك جيدة وانت كاتب انك دارس وموظف ومجتهد فليش تحرم ما أحل الله لك؟. لابأس في إطلاق النفس للترفيه
والترفيه مجددا مهو لازم شاشة ..

مشيك لوحدك اذا يبسطك ترفيه
شربك للشاي مع انسان عزيز ترفيه
قراءتك لكتاب تحبه ولعبك مع أقاربك ترفبه.
لكن الناس تقلد بعضها كالقطعان.
وهيمنة السردية الغربية في كل جوانب الحياة ومعاملتها للبشر كأهداف تستهلك ماينتجون من مواد وضروري تبقى داخل الدوامة الاستهلاكية الفاضية هذه هو الي جعل الوسائط تتغلغل أكثر بقوة حتى الإنسان الي مايحبها يتغاصب يخلص لستة أفلام وألعاب ياعجبي؟؟

وشايف عندك هالعدد الكبير في المنتدى؟ الي يعترف بانه اللعب مايبسطه قد الألفة والتقارب والمزاح مع بعض هنا..

فنعم محتاجين نغير شوية من نظرتنا للترفيه.

الي انت سويته أنا أسويه ولازلت أسويه
مكروف وعندي أواوبات؟ بضغط زر الإيقاف وأنزل اللهو لآخر السلم ... خف علي الكرف؟ عادي ارفعه درجة درجتين زيادة بس هذا هو حده ترفيه ويتحرك في السلم ولاعمره يكون شي ثابت وأحتاج أقاطعه وأصالحه وأهتم حتى أفكر فيه.

بر نفسك وموفق ولا تاخذ مواقف صارمة من شي هو أصلا ثانوي وقيمتة إنه مجرد وقود يعطيك طاقة للحاجات الهامة في الحياة.

كلام متقن، وكالعادة يلامس الحقيقة حتى وإن بدأ به بعض القسوة، شكرًا لك سيفروس، لطالما أحببت أسلوبك..
هذا الترتيب بيت القصيد كما يقال .. ليس فقط من ناحية الوقت .. انما حتى (( العواطف )) وهذا الترتيب نسبيا يحقق الحديث
"إنّ لربّك عليك حقّاً، وإنّ لِنفسك عليك حقّاً، وإنّ لأهلك عليك حقّاً، فأعطِ كلّ ذي حقّ حقّه".

لنفسك هذه لا تنساها .. هناك حد فاصل بسيط بين الطموح وبين تدمير الذات .. ايا كانت الهواية او ما يجعلك في حالة من السكون الذاتي

احدهم بالجيم مثلا .. اخر بمتابعه مباريات كرة القدم .. ربما حتى بقراءة كتاب او رواية او حتى عمل جانبي

لا تنشغل بما يفعل الاخرين او بما يرضيهم .. الاهم ان تكون انت راضي مرتاح عن نفسك

ايضا حسن الصداقة .. وتنويعها .. اذا صادقت من هم دائما ذوي طموح عالي .. ربما ستبقى في سباق لمواكبتهم .. نوَّع صداقاتك ومحيطك .. احيانا تحتاج للهدوء .. وايضا هؤلاء يثبتون لك انك ناجح

اذا ساتكلم شخصيا عن الهواية .. حرفيا هي مهرب .. من ضغوط الحياة وتعقيداتها .. تسرح بمخيلتك في تلك العوالم .. وكونها هواية بيتوتية .. تعطيني نوعا من الافضلية لظروفي العائلية ومع الـ rest mode للاجهزة اصبح وقت اللعب الفعلي اكثر وانجع كما يقال

لا تقسو كثيرا على نفسك

شكرًا لك فيتو، وبالفعل، مهما حاولنا تجميلها فهذه الهوايات هي مهرب..
بس اضيف شغله على كلام الشباب

بشكل عام لازم تكون مشغول بشيء واقعي الحياة الى جانب الألعاب يعني مثلا تدرس في الجامعة وتلعب امورك طيبة .. موظف تداوم واذا رجعت من الدوام ترفه عن نفسك باللعب امورك طيبة لكن انك كل يوم من الصبح الى الليل تلعب هذي طامة ومشكلة كبيرة برأيي ومريت في هذي التجربة انا سابقا يوم كنت عاطل كل انواع الوساوس تجيك مثل انا وش قاعد اسوي او قوم سو شيء يفيدك وشوف غيرك وين وصلوا ومن هذي الافكار الشيطانية

فنصيحة عن تجربة دائما اجعل نفسك مشغول في شيء واقعي ومفيد ووسائل الترفيه اجعلها مجرد متنفس لشغلك الاساسي هنا راح تعيش المتعة الحقيقية وراح تشوف الساعة او الساعتين الي تقضيهم في الجيمنغ يوميا هم احلى ساعات يومك .

شكرًا جزيلًا لك على مشاركتك القيمة، وفعلًا الموازنة بين الحياة الواقعية وبين وسائل الترفيه هو الحل الامثل، وفيه ستجد قيمة للترفيه الذي تستهلكه.
وصل 🫀

ما خاب عملك ، وصلتني رسالتك واستشفيت منها الثقل اللي على قلبك

اللي انت ذكرته ، في الوقت الحالي يقاطع وضعي بنسبة تطابق عالية

لكن عندي كلام ودي أشاركك اياه ، عله يخليك تفكر بالموضوع من زاوية انت ما انتبهت لها ، لان دائما الانسان يراجع نفسه ويتعلم من المشكلات




عشان اتأكد اني مافهمتك غلط ؛ انت تقصد انك تكرس ١٠٠٪؜ من وقتك لذا الشي؟

يعني لو قلنا عمل او دراسة ، تتجاهل كل شي اخر وتخلي تركيزك عليها ١٠٠٪؜؟



هذي الجزئية تستحق الاستفاضة



خلني اولا اناقش التنصيص ، انا ما اعرف السياق الخاص لذلك باتكلم بشي من التجريد العام بعد ما اضرب مثال

للاسف هذي الجملة مدمرة ، نيتها طيبة وتحاول تحفز فيك العمل ، لكن منطقها مجحف

مثال: مهندس معماري ، شغله كله حسابات أوزان وتصاميم ، وراح اخذ دكتوراة في الادب ، وش الفايدة المرجوة في هذا الانجاز العظيم؟ ولا شي ، ما راح يطبق ولا شي في الادب في عمله و كلها كم سنة وينسى كل اللي تعلمه فتفقد الشهادة معناها وتصير تشهد له بشي فقده ، وحتى وقتها اجتماعيا بتكون طامة عليه الدكتور اللي مب فاهم في دكتوراته ، وبيكون الانجاز العظيم مجرد جهد ووقت ضاع

لذلك

الوصول للشي بس للوصول redundant
لان الوصول يقتضي تبعات ومترتبات ، هذي الاشياء اللي تسوغ الوصول ، الشخص يصل لشي من اجل اللي بعده ، فيه غاية

اذا ما كانت relevant لهدف فوجودها زي عدمه في المحصلة النهائية

بل تقدر تعتبرها مضيعة جهد ووقت أسوء من الترفيه!

انا أؤكد انها حيلة نفسية اكثر من حيلة منطقية ، هذا نوع من وهم الانجاز ، مجرد مبرر نفسي انه استفدت من الوقت بشي نافع وهو فعليا غير نافع لك ، لحالتك ، لظروفك ، لطبيعة ومتطلبات حياتك واهدافك

لا تفهم من كلامي اني احرض على الركون والترفيه والغي اهمية الانجاز ، لكن في كثير من الاحيان الترفيه يجيب لك منفعة اكبر من انجاز عظيم ، تشحن طاقتك وتبدع بشكل اعظم في هدفك الاساسي افضل من انك تجيب انجاز يستنزفك عن هدفك الاساسي بس عشان تحطه على الرف

اتمنى وصلت الصورة

أهلا وسهلًا بالأسطورة عين..

لا مش 100% من وقتي، بل 100% من جهدي، يعني أعمل بكل ذرة طاقة عندي وأشتغل بشغف وحب،

كلامك رائع، ولو أنه في بعد فلسفي غريب (&) بس شكرًا لك، وفقك الله لك خير.
حياك الله يا جريج وعوداً حميداً سعيد جداً بعودتك

أحب أقولك بمشاعر أخوية صادقة و بعد تفكير عميق وخبرات مشابهة










القم

والسلام مسك الختام

أهلا بالدرعاوي، للأسف لقمت (&)
ما كنت بكون انا بدون فيديوجيمز وافلام وقصص مصورة، وانا احب انا. ما في شيء "ضروري" للحياة خارج احتياجاتك الفسيولوجية، ومن هناك وطالع كل واحد عنده رحلة مختلفة. ما في طريق واحد بيسعد الكل. نصيحتي الوحيدة انك غالباً ما بتلقى طريقك وعينك على طرق الآخرين.

شكرًا لك على مرورك خالد، وفعلًا نصيحة قيمّة وmay your heart be your guiding key (&)

أهلاً وسهلاً بعودتك جريج

يؤسفني ما حصل لك وهو لا يحصل معك لوحدك فهذه الأمور تحصل معنا جميعاً

التجاهل وعدم المبالة سمة موجودة في الأفلام والمسلسلات والميديا بشكل عام

الناس تحب التقليد وأيضاً أخذت الأمور كمسلمات حتى تشربت التنمر والتجاهل

ولي عودة للتكملة...

أهلا وسهلا بعزيزي محب داينو كرايسس، منتظرين التكلمة.

وعليكم السلام ورحمة الله.

لا يُوجد في الدنيا توازن عزيزي جريج، عندما يفكر الناس بالتوازن يتخيلون ميزانًا، ما تضع في كفة يزن ما تضع في الأخرى، لكن الحقيقة أنّ الدنيا أقرب للذي يسير على حبل، يحتاج ليميل أحيانًا ليتزن، أو كالرافعة التي تضع لها أوزانا كلما زدت الحمل والحركة والميلان، لتؤدي وظيفتها.

فتحتاج أن تتذكر، أنّه لا بأس أن تميل أحيانا كل الميل -مؤقتا- في اتجاه، الدراسة أو العمل أو حل المشاكل، وتأخذ بعين الاعتبار أنه بعد هذا الميل تحتاج أن تزيد الأوزان في الجهة الأخرى حتّى تعود وتستقيم، إن ملت كثيرًا لأي جانب فقدت التوازن، لكن الميلان أحيانا ضروري.

النظر لمرحلة مُعينة تفتقر للنضج والإرشاد ورقابة معتدلة بشيء من الندم والحسرة أمر طبيعي، لأنّ تجارب الحياة هي ما يكسب هذا النضج، وما أنْ تعرف أثر عكس ذلك على نفسك وحياتك، تتحسر على الوقت الذي ضاع على غيرها، لكن هذا لو عدت سنينا للخلف، من علم الغيب، لهذا ينهى أن تقول "لو أني فعلت كذا لكان كذا" في الخير، فما بالك بما قمت به وأوصلك لباب خير؟

هناك عبارة استوقفتني مرة: "إنْ جربت، فاتك عذر: كان بمقدوري أن أكون كذا لو أني فعلت كذا."

بما معناه، أنّ الحياة ليس فيها ضمانة إلّا الموت (خارج ما نحن موعودون به من الله) إن قارنت نفسك بغيرك بلا سياق، فأنت تؤمن بغير ذلك، أن العمل ألف يقود دائما وأبدا للنتيجة باء وذلك خطأ، استخدام عذر كـ: "لو أني استغليت الوقت الذي أمضيته في الترفيه في هذا الشيء، لكنت كذا" هو عذر فيه شيء من الصحة لكنه مبني على افتراض، لعلّ الله أوجد لك في طريق الندم خيرا أكبر ممّا كنت ستجد في غيره.

أمّا تحصيل الثناء والانتماء، فكثير يضعها ضمن الاحتياجات، ربما وقفت على هرم ماسلو، ما فيه (غير واقف على بحث علمي) يتحدث عن التقدير وتحقيق الانتماء والاحترام، لكن غيره ممن قبلوا أو رفضوا ما جاء به، تحدثوا أيضًا عن تحقيق الانتماء والشعور بالاحترام والانتماء... فما زالت حاجة تحتاجُ أن تُسد بلا شك.

الذي تجنيه في تروجيمنج هو الاحترام المتبادل، هو انتماء لمجموعة باهتمامات متقاربة، هو تقدير للمجهود رغم الاختلاف، هو عدد كبير من الإخوة يتشاركون الحلو والمر رغم التباعد، فطبيعي أنْ تفتقر لكل ذلك خارجه، شيء مقارب كان ليكون مثلًا مجتمعًا مغلقًا أو ناديا خاصًا.

رغم كل ذلك، يتقوّ الإنسان بالتجارب، حتى المؤلمة منها تبنيه، بل تبنيه أصلب وأقوى، وكالطائرة، تكون تحت أقصى معدلات الخطر وهي تؤدي وظيفتها، وإنْ خرجت عن مسارها لا تبدأ من البداية بل تُصحح المسار، وهذا الذي قمت به، التفكر في التجارب والنظر للدنيا من زاوية مختلفة وبعدها تصحيح المسار.

أهلًا بك مجددا جريج، سعيد بمشاركتك هذه وكثير منّا يتشارك التجربة والإحساس.

كل التقدير والاحترام 😊

راجناروك لعبة جيدة وأغبطك على مقابلة حسين ::sar::

أهلا وسهلا بالأمير خالد، كلامك عين العقل، ويلامس القلب فعلًا ويقع على لب المشكلة

وفعلًا، ترو جيمنج هنا بيئة محترمة وبيئة لأخوة متحابين، تجني فيها الاحترام المتبادل وقلّما أذكر مواقف ضايقتني هنا

وأسف، راجناروك ليست *قصة* جيدة (&)
على مشارف الأربعين أتمنى ما عشت حياة الترفيه خير شر ابغى ارجع ذيك المرحلة النقية من دون شوائب أو مؤثرات يمين يسار واستهلاك مجنون للدماغ، أتعلق بما ورى التراب اكثر من التراب نفسه :pensive:

=(

قريت موضوعك مرتين بشكل كامل حتى احاول ما اظلمك وافهم نقاطك بشكل جيد

الي صارلك طبيعي يا صديقي انت كنت متقوقع وخرجت من القوقعة
ودائما المراحل الانتقالية والتغيرية مؤلمة

لانك غالبا بتبني صورة خاطئة وراح تتعامل بشكل خاطئ بعد خروجك من القوقعة .

هذي نقطة
النقطة الثانية وهي مهمة جدا ، العودة للقوقعة بشكل كامل في وجهة نظري غلط خصوصا انك شفت نتائج ايجابية لتغيرك بعد ترك وسائل الترفيه وكيف نجحت في امور عديدة زي وظيفتك ، باختصار يا صديقي امسك العصا من المنتصف لا العودة الى القوقعة صح ولا الانطلاق الكامل صح خلك في المنتصف تعلم من الماضي والحاضر حتى تبني مستقبلك بشكل جيد .

طبعا انا بس انصحك كصديق وما اعرف كل تفاصيل تجربتك بس واضح انها مؤلمة من كلامك والدليل هي كمية التغيرات الكبيرة في فترة قصيرة

وفي النهاية انت كنت متخيل واقع مبني على خيالك &@.

أهلا وسهلا مؤمل، شكرًا جيزلًا لك على هذا الكلام الجيد، وفعلًا الواحد يمسك العصا من النصف، وأسال الله أن ييسر أمر المستقبل على خير.

شف يا بعدي نصيحة:

افرش سجادتك الصبح وصل الضحى وصل الوتر في الليل قبل ما تنام واقرأ القرآن وادع ربك كلما تفرّغت بكل ما في قلبك وصل صلواتك الخمس وبرّ بوالديك

هذا الأهم، وباقي الأمور اجتهد فيها إن جت جت وإن ما جت بسلامتها ترا راس مالها دنيا

وأعتقد أن هذا الرد هو الانسب في النهاية..

شكرًا جزيلًا لك على هذه النصيحة الثمينة، وأسال الله أن يجعلنا جميعًا من الفائزين في حياتنا الدنيا والآخرة.
 
الكلام لي و لك ..
حاول توسع و تكبر منطقة الراحة ، بالبداية مؤلمة و غثيثة بعدين تصير راحة ، وهكذا

عالعموم ..
عودا حميدا يا جريج ، الله يوفقك لكل خير وسعادة ..


>> عطيتك وجه غاضب في الموضوع عشانك حذفت الكلام :rage:
 
عارف إني متأخر بس فيه كم نقطة جديرة بالذكر، وخسارة أنك حذفت الموضوع لأنه موضوع رهيب وطالع من القلب، والله يعينك لأني باعتمد على الذاكرة بردي 😂

يغلب على ظني أنك شخصية انطوائية أساسا، وفيه تقسيمة رايعة سمعتها من ذكي يقول لك الانطوائي هو الي يجلس مع الناس طاقته تنقص، والاجتماعي العكس لما يجلس معهم تزيد، طبعا تقسيم الإنسان إلى انطوائي أو اجتماعي فيه أحادية كبيرة، ولكن أظنك هكذا من الصعوبات الاجتماعية الي واجهتها وقلة علاقاتك بوقت مضى، بالعادة الشخصيات الاجتماعية لما تطلع من المواقع إلى الواقع ما تجيها صدمات دراماتيكية عكس الانطوائي.

فيه نقطة ذكرها الأعضاء قبلي وهي سالفة المقارنة، أتفق بأن المقارنات باب شر وهم ونكد بس فيه فكرة رهيبة "سنكرة" أظنه قال: قارن نفس باللي فوقك عشان تتعلم منهم وتطمح بالأحسن، وقارن نفس بمن تحتك عشان تدرك النعمة الي أنت فيها.

عادة الواحد يقارن نفسه مع الي فوقه حصرا فيحبط ويعض أصابع الندم على ما فات، ويكأن هذا بيغير شي وهنا فيه نقطة فيك خرافية وهي سالفة التغييرات الكبيرة الي سويتها ورغبتك العالية بالتحسن.

يا رجال هذه الخصلة نادر جدا ونعمة عظيمة، أغلب الناس يشوف حاجة ويقتنع بالفكرة وما يتغير ولو تغيير يكون بعد مشوار طوييييل وسنين طواااال، أما كونك تعرضت لصدمات وخلتك تراجع نفسك وتراجع قراراتك ومن بعدها تأخذ قرار تمشي بدرب جديد وتحاول وتجرب فهذا شي فوق الممتاز، دلالة على قدرتك على التعلم والمخاطرة ومحاسبة النفس، والله يوفق ويبارك في هكذا تجارب.

وأشوفها النتيجة الطبيعي لما تقارن نفسك بغيرك الأنجح منك وهذا شي ممتاز، ضروري الواحد يعاشر أشخاص ناجحين ويحاول يتعلّم منهم وحتى يقلدهم ويسألهم النصيحة، طبعا بتصرف حسب ما يتناسب مع ماهيتك ونزوعك وطبيعة حياتك، والله يوفقك يا صاحبي ويكتب لنا ولكم خير الداري.

ما أعرف كيف وضع السعودية بس من الي شفته عندنا بعمان الجيل مالنا حالته صعبة بالمهارات الناعمة، أنا مواليد 99 وعلى ذاكرتي من أيام تويتر كأنك مواليد 98 لو ما غلطان.

مرة جلست مع ولد عم صديقي وهو team lead يشتغل بشركة مرموقة عندنا، الصاحب من مواليد 92 ومدرّب كمية كبيرة من هذا الجيل لين 2002 تقريبا وجلس يقول عندكم نقص عظيم، طريقة تعامل الواحد مع مديره المباشر وزميله وصاحبه بالحارة واحدة، شوية مسؤولية خلاص يريد يصيح وينفر منها، الرغبة بالتعلم صفر يقول لك مدرب مية شخص هذا العام تقريبا كلهم قالهم نفس الكلمة: هذا رقمي لو تريد تتعلم شي أو نتناقش بالتخصص أو حاجة كلمني نرتب موعد ونلتقي ولا واحد استغل عرضه، أتكلم عن الصفر العددي.

ومن تجربتي بالشغل بالجماعات الطلابية أيام الجامعة وحتى لما اشتغلت بشركة فيها كمية شباب لاحظت هذا بشكل كبير، يا سيدي حتى الزين منا مرات يكون عنده قصور غريب بشي سخيف جدا، تستغرب شخص مثله يكون عنده فالشاهد يا صاحبي لا تقسوا على نفسك واجد، ما أظن حالك بالسوء الي تتصوره لو وضعكم ووضعنا متقارب، الجيد منا مقارنة بأقارنه تنين.
 
عودة
أعلى