عظيم إذن واجبنا نحقق التواصل مهما كلف الأمر
الوصل يختلف من عائلة لأخرى من زمان لمكان. لاحظ الدين يوضح المقاصد لكنه يترك فسحة
للمجتمعات في طريقة التطبيق ويضع لك معايير مهمة مثل *الإحسان* المهم التواصل يكون بإحسان
مو تتواصل معاهم تناحلهم وتحاسبهم وتطلبهم يتبنون أفكارك ومبادئك عشان يستمر الوصال.
بعض الأسر تتواصل بالهاتف لبعد المسافة أو البعض زيارات . المهم غايتنا نحقق التواصل.
تحتاج ذكاء وفن معاملة مثل ماذكر الأخ فيتو ...
و وين حدودك الخاصة في حياتك
يبدو لي كسؤال شخصي لي أنا؟
معظم أقاربي يسكنون بالقرب مني ومايزعجوني.
إنت أصلاً لما تحب ناس تبطل تفسير كل التصرفات على إنها عداء أو تدخل فيك ...
حتى قرائتي لأفعالهم تغيرت مع الزمن نفس الطريقة الي تكلمني بها خالتي
تكلم بها ولدها وباقي عيال العائلة فليش البحث عن أسوأ تفسير ؟؟
عاد إذا بتقلبها استهبال وبتخش في قلبي وتقول إلا إنت الظاهر منزعج
بيصير نقاش سفسطائي مو مهتم أكمله.
و ليش ما تكافح ان الاقارب يكونون عندهم مسؤولية تجاهك
مرة أخرى إذا سؤال شخصي لي أنا ما أكافح أنا ليتني أتعلم أسأل عنهم كثر مايسألون عني.
إذا سؤال عام فأنت تؤدي صلة الرحم كعبادة لوجه الله مو انتظار لمقابل في النهاية
وإلا نرجع لنفس نقطة المنطلقات الذاتية. الله بيحاسبهم مثل مابيحاسبك.
و ليش انت تبعد عنهم المسؤولية بوصلك، بأن يتخذوا القرارات التي ترفع من وصلك، هذه مسؤوليتهم ايضا كمجتمع
ما أبعد عن أحد المسؤولية .لكنها أكبر على الأصغر لأنه أمرن وعلى المتعلم لأنه يعرف أكثر
ومن اؤلئك الذين حصلوا على الكثير من الطبيعي أن ننتظر الكثير .....
أشره عليك إذا تكلمت بطريقة خالية من الذوق لكن ما أشره من شايب
الله وعلم كيف تربى وكيف عاش؟؟
على كل حال إذا إنت لقيت طريقة فعالة لتخفيف إزعاجك من أقاربك بالعافية عليك.
لكن لاتقولي
كافحت و
رسمت لهم حدود و
علمتهم كيف يتواصلون معاي
وتوصل إنك تقول هالكلام بحق أمك وأبوك بعد
تبدو لي كفرد عضلات وفرض سلطة أكثر من إحسان ومحبة أسرية..
العبرة - طبق الوسيلة الي ماتضيع الهدف والمردود بيكون من الله عز وجل مو منهم
على شكل رزق على شكل اتقاء مصيبة على شكل توفيق في الحياة أنت لاتدري
كيف ربي يكرم الإنسان الي صدقاً صدقاً من قلب مخلص يتمنى رضاه فوق كل شيء.
مو ينتظر قريب يعامله بمبدأ العين بالعين ..