hits counter

موضوع انطباعي في الحقيقة، القصة في Hi-Fi Rush...رائعة!!

Old Snake

True Gamer
وهو شيء ماتوقعته أبدأً وتوقعت بدخل على لعبة خفيفة ظل بجيمبلاي ممتع ورسوم منعشة والسلام، والمدهش إني اكتشفت بنهاية اللعبة بأنه جون جوهانسون هو الكاتب كمان! الرجل هذا كنز وطني المفروض الشركات مثل سوني ونينتندو وكابكوم يتحاربوا عليه هو وفريقه بالحديد والنار!!

لعبة Hi-Fi Rush تتميز بتناول مواضيع معاصرة بطريقة كوميدية سوداوية، مسلطة الضوء على تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف ونقد ثقافة الشركات الكبرى.
القصة تدور حول شركة Vandelay Technologies، حيث تسيطر الإدارة العليا بقسوة، مستخدمة الروبوتات لتحل محل البشر.
المفارقة أن الروبوتات نفسها تخشى من الذكاء الاصطناعي الأكثر تطوراً الذي قد يسلب وظائفها (😂) مما يبرز الفجوة الطبقية وسوء المعاملة للموظفين.

اللعبة تقدم نقدًا لاذعًا للتكنولوجيا والرأسمالية، وتنتقد السيطرة الذكورية في أماكن العمل ومحاربة الشركات للإبداع مقابل الإنتاج.
كما تسخر من مفهوم الرجل الشمولي الذي يريد أن يرى الجميع متناغمين تحت منهجه الواحد. هذه التوجهات تجعل من اللعبة تجربة ممتعة وفكاهية تحمل رسائل اجتماعية عميقة.

على الرغم من الجيمبلاي الرائع وأسلوب الرسم المذهل والأنميشن الخارق الي ينافس أفضل ما أنتج في عالم الألعاب لكني أشوف فيه ظلم وعدم إنصاف للمستوى القصصي الرائع والكتابة المميزة لهذي اللعبة والي ما تقل عن أي من العناصر السابق ذكرها، بل كل العناصر المذكورة دون استثناء تقوم بتقديم قصة اللعبة وخدمتها.

ونبدأ من راس الهرم وأهم ما يميز اللعبة من النظرة الأولى وهي الأسلوب التقديمي والرسوم الكرتونية خاصتها، فاستخدام أسلوب فني كرتوني وساخر تساعد على استساغة الثيم السوداوي في اللعبة على نهج الرسوم الكاريكاتورية.

بالإضافة أنها تساعد بشكل أسهل على تبيان الفروق الطبقية بين الموظفين الأقل رتبةً ورؤسائهم بشكل بصري واضح، فأنت (حرفياً) تبدأ من تحت الأرض لدرجة من الدنو إنك تكون بمرحلة بركانية ههههههههههه... وتتدرج إلى الأعلى كل ما وصلت لمراتب زعماء بمنصب وظيفي أرقى، لين توصل لشخص يسكن في ناطحة سحب متمثلة بتمثال ذهبي لنفسه 😆!!

بل والتصاميم المبالغ فيها من بيئات نابضة بالحياة تجعل العالم يبدو ظاهريًا مبهج ويسر الناظرين، لكن تحت هذا السطح الكرتوني المرسوم بعناية تكشف خلال مغامرتك قسوة الواقع الاجتماعي في جزيرة فانديلاي والرأسمالية الطاحنة التي تنخرها للعظم.

ومن ثم نصل للموسيقى والإيقاع مترافقة مع الآنميشن، الموسيقى الحية والإيقاع المتناسق والأنميشن المتوافق معاهم من حيث الحركات والضربات تمثل الانسجام والانتظام الي تسعى الشركة لفرضه على الموظفين والبقاء في إيقاع محدد متمثلاً في الضغط المستمر للإلتزام بالقواعد المرسومة من الشركة.

ولو تلاحظ أنت لما تضرب الأعداء أو تقفز أو تقوم بأي أمر تفاعلي في شخصية شاي فأنت تدخل نوتات غير موجودة في الموسيقى الرئيسية وهذا يمثل تمرد على المنظومة المرسومة للجميع في الجزيرة، كل شجرة وكل آلة وكل شيء على مد البصر يمشي بنغمة واحدة مفروضة من رأس الهرم هذا يوصلنا إلى:

تصميم المراحل! يس، حتى تصميم المراحل من مقرات ومكاتب تظهر التباين الكبير والطبقية والامتيازات بين البيئات المختلفة التي يعمل فيها الموظفون، الطوابق السفلى ضيقة وغير مريحة وإضاءتها داكنة وغير شرحة، بينما الطوابق العليا فخمة ومجهزة بأحدث التقنيات وإضاءتها طبيعية وتحس بأنها تعطيك عمق رؤية وامتداد بصري.

سكان جزيرة فانديلاي وهم الروبوتات والآلات الي تحل محل الموظفين البشريين وهو اسقاط على الأتمتة المتزايدة والتكنولوجيا التي تهدد وظائف البشر.

هذه الروبوتات تُظهر كيف يمكن للرأسمالية أن تتجاهل القيم الإنسانية لصالح الإنتاجية والكفاءة، بل ومستوى معاملة الروبوتات أنفسهم تظهر كيف أنه تحت وطأة الرأسمالية والاهتمام بالإنتاجية تصبح قيمة الشيء فيما ينتجه فقط ولو بأهداف غير واقعية أو مقابل صحة العامل ووقته وحياته، فمثلاً في أحد المرات تقابل آلي كسر أرجوله ويقولك بأنه حاول التخلص من أي شيء يمنعه من إنهاء مهامه! نفس هذا الآلي لما تضربه يفرح ويقول ما معناه "نعم اضربني لتنشيطي لأستطيع إنهاء عملي! 😰" وكذلك توزيع الكاميرات في كل مكان والرجال الآليين الأكثر تقدماً الذين يحرسون المكان والوعود بالمكافآت والترقيات الوهمية لمجرد ضمان سير خط الإنتاج دون توقف، بل أن أحد العقبات التي ستواجهك باستمرار تتمثل بآلات مكسرة يتم كبسها لتتحول إلى حاويات قمامة (أعزكم الله)! هذا هو مصيرهم في حال عدم الإنتاجية، وليس الإصلاح أو إعادة التدوير.

وكذلك من الشخصيات الرئيسية كمثال لا حصر شاي والي يمثل بوضوح الرجل المطحون والموظف العادي، الي بمجرد ما أبدع بعيداً عن المنظومة المحددة له ورغم كونه المُنتَج الوحيد في الشركة المختلف والمبدع اعتبرته معيوب ويجب التخلص منه! وكال طبعاً إنسان كلاسيكي شمولي رأسمالي ذكوري جشع وغيرهم كل واحد يمثل نقطة في النظام.

الشركة:

اللعبة من خلال كل ما سبق تُقدم نقد لاذع لثقافة الشركات الكبرى، وتصور بيئة العمل على أنها خانقة للإبداع ومليئة بالروتين والبيروقراطية.

الشركات في اللعبة تسعى لتحقيق الربح على حساب رفاهية الموظفين، وهذا هو عين ما ينقد فيه على الشركات في يومنا هذا.

كذلك كيف أن الشركة دائماً لا تتحمل الخطأ وتحملك أنت أي تقصير ينتج عن إهمالهم (شاي نفسه) بعذر (لما لم تبدع حلول) أو حتى لو كان الخطأ من الإداريين بجعلك في مكان لا يتناسب مع مؤهلاتك، ففي مرة تقابل آلي قلق بأنه سيفقد وظيفته لأن الباب متعطل ومغلق ويلوم نفسه رغم أنه لا ذنب له بذلك، وكذلك تقابل آلي يعمل في مكان مرتفع ويستغرب لما وضعوه في مكان شاهق رغم فوبيا المرتفعات لديه والسؤال الأهم لما أصلاً برمجوه على الخوف من المرتفعات؟!

بالإضافة بأنها تقدم الذكورية المسمومة بشكل رائع وغير متكلف وبدون رسائل مباشرة يفركوها بوجهك، فكال يظن نفسه الأحق لا لشيء سوى بانه الرجل، فهو غير مبدع نرجسي وفاشل في كل شيء تقريباً ولكنه الابن الذكر لصاحبة الشركة!

ومن ثم ومن خلال تجولك بالشركة ستلاحظ بأنه يسيرها بنموذج يشكل شخصيته، فجميع الآلات العاملة بالمجالات الحساسة من دكاترة ومخترعين وعمال وتقنيين وكذلك المقاتلين كلهم (رجال) آليين، بينما الآلات المبنية على نموذج أنثوي؟ سكرتيرات فقط!

كذلك الزعماء النساء (عدا المسترجلة ريكا) هم نساء يتملقون لكال، هذا هو المؤهل الوظيفي للنساء عنده، بل حتى كورسيكا وهي متقنة لعملها لحد الكمال تقريباً نراها تضطر تتملقه وهي غير متقنة لهذا الشيء باعترافه لأنها تعلم بأن هذه هي الوسيلة الوحيدة لها للبقاء في الشركة.


كل هذا وأكثر -لأني كتبت الموضوع على عجالة- يتم طرحه بقالب كوميدي رائع وكتابة غير متكلفة ونكات فعلاً خفيفة ظل (أكثر لعبة ضحكت فيها بحياتي).

ويستمر هذا الجيل بإبهاري بالألعاب خارج الرادار، فبعد ريتورنال وامتلاكها لأفضل قصة رعب نفسي بسهولة منذ سايلنت هيل 2 تجي هاي فاي رش وتصفعني من جديد.

وما فيه نهاية تراجيدية لهذي القصة الرائعة أنسب –للأسف- من أن يتم إغلاق الأستوديو المسؤول عنها لأنها خرجت عند المعتاد وأبدعت ولم يقابل إبداعها مبيعات متوقعة من أغنى شركة في تاريخ الكرة الأرضية...
 
تعرف انها لعبة مميزة لما تشعل فيك نفس الكتابة هنا بعد مر الدهر 🔥 كلامك لا غبار عليه، كل عنصر بهذه اللعبة كان متقن ومصنوع بعناية، الآيروني بكونهم اقفلوا الاستوديو المسؤول عن لعبة تنتقد ثقافة الشركات والرأسمالية ما كان غائب علي، بس فعلا تركني أحنق على مايكروسفت بشكل أكبر من خبر إغلاق أي استوديو ثاني، كيف قرار كارثي زي ذا مر عندهم كذا ومشى بدون اي تردد منهم من أعجب الاشياء

ونعم الكتابة ممتازة وخفيفة دم وتعرف كيف تبسطك وتونسك مع كل جملة ، اللعبة مشروع حب وشغف، كل ذا يتلخص بأغنية الكريديتس بنهاية اللعبة اللي تحكي حال تطوير اللعبة ورسالة أخيرة لهم، هالرسالة توجع أكثر خصوصا بعد إغلاق الاستوديو وتترك طعم مر.

 
وهو شيء ماتوقعته أبدأً وتوقعت بدخل على لعبة خفيفة ظل بجيمبلاي ممتع ورسوم منعشة والسلام، والمدهش إني اكتشفت بنهاية اللعبة بأنه جون جوهانسون هو الكاتب كمان! الرجل هذا كنز وطني المفروض الشركات مثل سوني ونينتندو وكابكوم يتحاربوا عليه هو وفريقه بالحديد والنار!!

لعبة Hi-Fi Rush تتميز بتناول مواضيع معاصرة بطريقة كوميدية سوداوية، مسلطة الضوء على تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف ونقد ثقافة الشركات الكبرى.
القصة تدور حول شركة Vandelay Technologies، حيث تسيطر الإدارة العليا بقسوة، مستخدمة الروبوتات لتحل محل البشر.
المفارقة أن الروبوتات نفسها تخشى من الذكاء الاصطناعي الأكثر تطوراً الذي قد يسلب وظائفها (😂) مما يبرز الفجوة الطبقية وسوء المعاملة للموظفين.

اللعبة تقدم نقدًا لاذعًا للتكنولوجيا والرأسمالية، وتنتقد السيطرة الذكورية في أماكن العمل ومحاربة الشركات للإبداع مقابل الإنتاج.
كما تسخر من مفهوم الرجل الشمولي الذي يريد أن يرى الجميع متناغمين تحت منهجه الواحد. هذه التوجهات تجعل من اللعبة تجربة ممتعة وفكاهية تحمل رسائل اجتماعية عميقة.

على الرغم من الجيمبلاي الرائع وأسلوب الرسم المذهل والأنميشن الخارق الي ينافس أفضل ما أنتج في عالم الألعاب لكني أشوف فيه ظلم وعدم إنصاف للمستوى القصصي الرائع والكتابة المميزة لهذي اللعبة والي ما تقل عن أي من العناصر السابق ذكرها، بل كل العناصر المذكورة دون استثناء تقوم بتقديم قصة اللعبة وخدمتها.

ونبدأ من راس الهرم وأهم ما يميز اللعبة من النظرة الأولى وهي الأسلوب التقديمي والرسوم الكرتونية خاصتها، فاستخدام أسلوب فني كرتوني وساخر تساعد على استساغة الثيم السوداوي في اللعبة على نهج الرسوم الكاريكاتورية.

بالإضافة أنها تساعد بشكل أسهل على تبيان الفروق الطبقية بين الموظفين الأقل رتبةً ورؤسائهم بشكل بصري واضح، فأنت (حرفياً) تبدأ من تحت الأرض لدرجة من الدنو إنك تكون بمرحلة بركانية ههههههههههه... وتتدرج إلى الأعلى كل ما وصلت لمراتب زعماء بمنصب وظيفي أرقى، لين توصل لشخص يسكن في ناطحة سحب متمثلة بتمثال ذهبي لنفسه 😆!!

بل والتصاميم المبالغ فيها من بيئات نابضة بالحياة تجعل العالم يبدو ظاهريًا مبهج ويسر الناظرين، لكن تحت هذا السطح الكرتوني المرسوم بعناية تكشف خلال مغامرتك قسوة الواقع الاجتماعي في جزيرة فانديلاي والرأسمالية الطاحنة التي تنخرها للعظم.

ومن ثم نصل للموسيقى والإيقاع مترافقة مع الآنميشن، الموسيقى الحية والإيقاع المتناسق والأنميشن المتوافق معاهم من حيث الحركات والضربات تمثل الانسجام والانتظام الي تسعى الشركة لفرضه على الموظفين والبقاء في إيقاع محدد متمثلاً في الضغط المستمر للإلتزام بالقواعد المرسومة من الشركة.

ولو تلاحظ أنت لما تضرب الأعداء أو تقفز أو تقوم بأي أمر تفاعلي في شخصية شاي فأنت تدخل نوتات غير موجودة في الموسيقى الرئيسية وهذا يمثل تمرد على المنظومة المرسومة للجميع في الجزيرة، كل شجرة وكل آلة وكل شيء على مد البصر يمشي بنغمة واحدة مفروضة من رأس الهرم هذا يوصلنا إلى:

تصميم المراحل! يس، حتى تصميم المراحل من مقرات ومكاتب تظهر التباين الكبير والطبقية والامتيازات بين البيئات المختلفة التي يعمل فيها الموظفون، الطوابق السفلى ضيقة وغير مريحة وإضاءتها داكنة وغير شرحة، بينما الطوابق العليا فخمة ومجهزة بأحدث التقنيات وإضاءتها طبيعية وتحس بأنها تعطيك عمق رؤية وامتداد بصري.

سكان جزيرة فانديلاي وهم الروبوتات والآلات الي تحل محل الموظفين البشريين وهو اسقاط على الأتمتة المتزايدة والتكنولوجيا التي تهدد وظائف البشر.

هذه الروبوتات تُظهر كيف يمكن للرأسمالية أن تتجاهل القيم الإنسانية لصالح الإنتاجية والكفاءة، بل ومستوى معاملة الروبوتات أنفسهم تظهر كيف أنه تحت وطأة الرأسمالية والاهتمام بالإنتاجية تصبح قيمة الشيء فيما ينتجه فقط ولو بأهداف غير واقعية أو مقابل صحة العامل ووقته وحياته، فمثلاً في أحد المرات تقابل آلي كسر أرجوله ويقولك بأنه حاول التخلص من أي شيء يمنعه من إنهاء مهامه! نفس هذا الآلي لما تضربه يفرح ويقول ما معناه "نعم اضربني لتنشيطي لأستطيع إنهاء عملي! 😰" وكذلك توزيع الكاميرات في كل مكان والرجال الآليين الأكثر تقدماً الذين يحرسون المكان والوعود بالمكافآت والترقيات الوهمية لمجرد ضمان سير خط الإنتاج دون توقف، بل أن أحد العقبات التي ستواجهك باستمرار تتمثل بآلات مكسرة يتم كبسها لتتحول إلى حاويات قمامة (أعزكم الله)! هذا هو مصيرهم في حال عدم الإنتاجية، وليس الإصلاح أو إعادة التدوير.

وكذلك من الشخصيات الرئيسية كمثال لا حصر شاي والي يمثل بوضوح الرجل المطحون والموظف العادي، الي بمجرد ما أبدع بعيداً عن المنظومة المحددة له ورغم كونه المُنتَج الوحيد في الشركة المختلف والمبدع اعتبرته معيوب ويجب التخلص منه! وكال طبعاً إنسان كلاسيكي شمولي رأسمالي ذكوري جشع وغيرهم كل واحد يمثل نقطة في النظام.

الشركة:

اللعبة من خلال كل ما سبق تُقدم نقد لاذع لثقافة الشركات الكبرى، وتصور بيئة العمل على أنها خانقة للإبداع ومليئة بالروتين والبيروقراطية.

الشركات في اللعبة تسعى لتحقيق الربح على حساب رفاهية الموظفين، وهذا هو عين ما ينقد فيه على الشركات في يومنا هذا.

كذلك كيف أن الشركة دائماً لا تتحمل الخطأ وتحملك أنت أي تقصير ينتج عن إهمالهم (شاي نفسه) بعذر (لما لم تبدع حلول) أو حتى لو كان الخطأ من الإداريين بجعلك في مكان لا يتناسب مع مؤهلاتك، ففي مرة تقابل آلي قلق بأنه سيفقد وظيفته لأن الباب متعطل ومغلق ويلوم نفسه رغم أنه لا ذنب له بذلك، وكذلك تقابل آلي يعمل في مكان مرتفع ويستغرب لما وضعوه في مكان شاهق رغم فوبيا المرتفعات لديه والسؤال الأهم لما أصلاً برمجوه على الخوف من المرتفعات؟!

بالإضافة بأنها تقدم الذكورية المسمومة بشكل رائع وغير متكلف وبدون رسائل مباشرة يفركوها بوجهك، فكال يظن نفسه الأحق لا لشيء سوى بانه الرجل، فهو غير مبدع نرجسي وفاشل في كل شيء تقريباً ولكنه الابن الذكر لصاحبة الشركة!

ومن ثم ومن خلال تجولك بالشركة ستلاحظ بأنه يسيرها بنموذج يشكل شخصيته، فجميع الآلات العاملة بالمجالات الحساسة من دكاترة ومخترعين وعمال وتقنيين وكذلك المقاتلين كلهم (رجال) آليين، بينما الآلات المبنية على نموذج أنثوي؟ سكرتيرات فقط!

كذلك الزعماء النساء (عدا المسترجلة ريكا) هم نساء يتملقون لكال، هذا هو المؤهل الوظيفي للنساء عنده، بل حتى كورسيكا وهي متقنة لعملها لحد الكمال تقريباً نراها تضطر تتملقه وهي غير متقنة لهذا الشيء باعترافه لأنها تعلم بأن هذه هي الوسيلة الوحيدة لها للبقاء في الشركة.


كل هذا وأكثر -لأني كتبت الموضوع على عجالة- يتم طرحه بقالب كوميدي رائع وكتابة غير متكلفة ونكات فعلاً خفيفة ظل (أكثر لعبة ضحكت فيها بحياتي).

ويستمر هذا الجيل بإبهاري بالألعاب خارج الرادار، فبعد ريتورنال وامتلاكها لأفضل قصة رعب نفسي بسهولة منذ سايلنت هيل 2 تجي هاي فاي رش وتصفعني من جديد.

وما فيه نهاية تراجيدية لهذي القصة الرائعة أنسب –للأسف- من أن يتم إغلاق الأستوديو المسؤول عنها لأنها خرجت عند المعتاد وأبدعت ولم يقابل إبداعها مبيعات متوقعة من أغنى شركة في تاريخ الكرة الأرضية...
ولكم باك ، اتمنى عودتك ما تكون مجرد امر عابر ، افتقدناك في المنتدى
 
اللعبة فاجأتني تماما بكل شي… الشخصيات المحبوبة و القصة و الآرت و خفة الدم الحقيقية في الحوارات.

الصناعة غير عادلة تماما أن ماراح نحصل لها سيكوول :-(
 
تعرف انها لعبة مميزة لما تشعل فيك نفس الكتابة هنا بعد مر الدهر 🔥 كلامك لا غبار عليه، كل عنصر بهذه اللعبة كان متقن ومصنوع بعناية، الآيروني بكونهم اقفلوا الاستوديو المسؤول عن لعبة تنتقد ثقافة الشركات والرأسمالية ما كان غائب علي، بس فعلا تركني أحنق على مايكروسفت بشكل أكبر من خبر إغلاق أي استوديو ثاني، كيف قرار كارثي زي ذا مر عندهم كذا ومشى بدون اي تردد منهم من أعجب الاشياء

ونعم الكتابة ممتازة وخفيفة دم وتعرف كيف تبسطك وتونسك مع كل جملة ، اللعبة مشروع حب وشغف، كل ذا يتلخص بأغنية الكريديتس بنهاية اللعبة اللي تحكي حال تطوير اللعبة ورسالة أخيرة لهم، هالرسالة توجع أكثر خصوصا بعد إغلاق الاستوديو وتترك طعم مر.


فعلاً بعض الأحيان الشركات تستغرب منها كيف تقدر بسهولة تتجاوز كابوس إعلامي وبدال ذا الشيء تتجهله برجولها.
فريق مش قاعد يكلفكم مئات الملايين مثلاً ونزلكم لسى ما يمكن أن تكون جدلاً لعبة سنة ٢٠٢٣ وتنهوه ولسى ما بردت دكرى اللعبة في ذهون الناس!
ولكم باك ، اتمنى عودتك ما تكون مجرد امر عابر ، افتقدناك في المنتدى
حبيب قلبي عبود، بإذن الله زياراتي تكثر 🥰
 
فعلاً بعض الأحيان الشركات تستغرب منها كيف تقدر بسهولة تتجاوز كابوس إعلامي وبدال ذا الشيء تتجهله برجولها.
فريق مش قاعد يكلفكم مئات الملايين مثلاً ونزلكم لسى ما يمكن أن تكون جدلاً لعبة سنة ٢٠٢٣ وتنهوه ولسى ما بردت دكرى اللعبة في ذهون الناس!
باقي أحد يستغرب من غباء قسم الإكسبوكس؟
 
باقي أحد يستغرب من غباء قسم الإكسبوكس؟
ايه لسه كنت مستغرب صراحة، العنوان الوحيد منهم اللي كان Win حقيقي من سنين، اذا مش جيل كامل، مع كثر تسويقهم له وافتخارهم به تتوقع عالاقل يحافظوا عليه ويستغلوه بزيادة، تقفيله كان ليفل جديد من الغباوة حتى بمعاييرهم.
 
تعرف قد ايش اللعبة سبيشال لما حمدي يرجع يكتب موشح طويل "على عجالة" للعبة...

ولكم باك :')
 
موضوع ممتاز، من زمان كنت أقول أن السرد القصصي في اللعبة ممتاز و فاجأني للغاية

من أفضل ألعاب الجيل بلا شك، قرار إغلاق الاستوديو قرار كارثي على الأقل بالنسبة لنا كلاعبين

جون جوهاناس واضح أن ميكامي كان يجهزه يكون (أوتور) على غرار مشاهير المصممين اليابانيين، بمعنى أن يكون مسؤولًا عن كل شاردة و واردة في لعبته وأن تمثل نظرته الشخصية بالكامل وفي كافة الجوانب.
 
حيا الله حمدي. ❤️

حاولت أقنع نفسي باللعبة وما قدرت مع أن كل اللي حولي عجبتهم، يمكن تجربة أقل من ساعة وسحبت عليه دون عودة.
 
إلى الآن مش مستوعب انهم اغلقوا الفريق الياباني الوحيد عندهم، سبنسر والشلة اللي معاه لو كان عندهم ذرة إحساس كان عارضوا هذا القرار وبكل قوة وإستقال إحتجاجا عليه.. بس واضح انه ما يهمهم.

مش متخيل ريميك لايفل ويذين بانريل انجن 5 كيف كان بيطلع أسطوري للعبة اصلا ممتازة وما كان يعيبها غير المستوى التقني.
 
عودة
أعلى