Old Snake
True Gamer
وهو شيء ماتوقعته أبدأً وتوقعت بدخل على لعبة خفيفة ظل بجيمبلاي ممتع ورسوم منعشة والسلام، والمدهش إني اكتشفت بنهاية اللعبة بأنه جون جوهانسون هو الكاتب كمان! الرجل هذا كنز وطني المفروض الشركات مثل سوني ونينتندو وكابكوم يتحاربوا عليه هو وفريقه بالحديد والنار!!
لعبة Hi-Fi Rush تتميز بتناول مواضيع معاصرة بطريقة كوميدية سوداوية، مسلطة الضوء على تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف ونقد ثقافة الشركات الكبرى.
القصة تدور حول شركة Vandelay Technologies، حيث تسيطر الإدارة العليا بقسوة، مستخدمة الروبوتات لتحل محل البشر.
المفارقة أن الروبوتات نفسها تخشى من الذكاء الاصطناعي الأكثر تطوراً الذي قد يسلب وظائفها (😂) مما يبرز الفجوة الطبقية وسوء المعاملة للموظفين.
اللعبة تقدم نقدًا لاذعًا للتكنولوجيا والرأسمالية، وتنتقد السيطرة الذكورية في أماكن العمل ومحاربة الشركات للإبداع مقابل الإنتاج.
كما تسخر من مفهوم الرجل الشمولي الذي يريد أن يرى الجميع متناغمين تحت منهجه الواحد. هذه التوجهات تجعل من اللعبة تجربة ممتعة وفكاهية تحمل رسائل اجتماعية عميقة.
على الرغم من الجيمبلاي الرائع وأسلوب الرسم المذهل والأنميشن الخارق الي ينافس أفضل ما أنتج في عالم الألعاب لكني أشوف فيه ظلم وعدم إنصاف للمستوى القصصي الرائع والكتابة المميزة لهذي اللعبة والي ما تقل عن أي من العناصر السابق ذكرها، بل كل العناصر المذكورة دون استثناء تقوم بتقديم قصة اللعبة وخدمتها.
ونبدأ من راس الهرم وأهم ما يميز اللعبة من النظرة الأولى وهي الأسلوب التقديمي والرسوم الكرتونية خاصتها، فاستخدام أسلوب فني كرتوني وساخر تساعد على استساغة الثيم السوداوي في اللعبة على نهج الرسوم الكاريكاتورية.
بالإضافة أنها تساعد بشكل أسهل على تبيان الفروق الطبقية بين الموظفين الأقل رتبةً ورؤسائهم بشكل بصري واضح، فأنت (حرفياً) تبدأ من تحت الأرض لدرجة من الدنو إنك تكون بمرحلة بركانية ههههههههههه... وتتدرج إلى الأعلى كل ما وصلت لمراتب زعماء بمنصب وظيفي أرقى، لين توصل لشخص يسكن في ناطحة سحب متمثلة بتمثال ذهبي لنفسه 😆!!
بل والتصاميم المبالغ فيها من بيئات نابضة بالحياة تجعل العالم يبدو ظاهريًا مبهج ويسر الناظرين، لكن تحت هذا السطح الكرتوني المرسوم بعناية تكشف خلال مغامرتك قسوة الواقع الاجتماعي في جزيرة فانديلاي والرأسمالية الطاحنة التي تنخرها للعظم.
ومن ثم نصل للموسيقى والإيقاع مترافقة مع الآنميشن، الموسيقى الحية والإيقاع المتناسق والأنميشن المتوافق معاهم من حيث الحركات والضربات تمثل الانسجام والانتظام الي تسعى الشركة لفرضه على الموظفين والبقاء في إيقاع محدد متمثلاً في الضغط المستمر للإلتزام بالقواعد المرسومة من الشركة.
ولو تلاحظ أنت لما تضرب الأعداء أو تقفز أو تقوم بأي أمر تفاعلي في شخصية شاي فأنت تدخل نوتات غير موجودة في الموسيقى الرئيسية وهذا يمثل تمرد على المنظومة المرسومة للجميع في الجزيرة، كل شجرة وكل آلة وكل شيء على مد البصر يمشي بنغمة واحدة مفروضة من رأس الهرم هذا يوصلنا إلى:
تصميم المراحل! يس، حتى تصميم المراحل من مقرات ومكاتب تظهر التباين الكبير والطبقية والامتيازات بين البيئات المختلفة التي يعمل فيها الموظفون، الطوابق السفلى ضيقة وغير مريحة وإضاءتها داكنة وغير شرحة، بينما الطوابق العليا فخمة ومجهزة بأحدث التقنيات وإضاءتها طبيعية وتحس بأنها تعطيك عمق رؤية وامتداد بصري.
سكان جزيرة فانديلاي وهم الروبوتات والآلات الي تحل محل الموظفين البشريين وهو اسقاط على الأتمتة المتزايدة والتكنولوجيا التي تهدد وظائف البشر.
هذه الروبوتات تُظهر كيف يمكن للرأسمالية أن تتجاهل القيم الإنسانية لصالح الإنتاجية والكفاءة، بل ومستوى معاملة الروبوتات أنفسهم تظهر كيف أنه تحت وطأة الرأسمالية والاهتمام بالإنتاجية تصبح قيمة الشيء فيما ينتجه فقط ولو بأهداف غير واقعية أو مقابل صحة العامل ووقته وحياته، فمثلاً في أحد المرات تقابل آلي كسر أرجوله ويقولك بأنه حاول التخلص من أي شيء يمنعه من إنهاء مهامه! نفس هذا الآلي لما تضربه يفرح ويقول ما معناه "نعم اضربني لتنشيطي لأستطيع إنهاء عملي! 😰" وكذلك توزيع الكاميرات في كل مكان والرجال الآليين الأكثر تقدماً الذين يحرسون المكان والوعود بالمكافآت والترقيات الوهمية لمجرد ضمان سير خط الإنتاج دون توقف، بل أن أحد العقبات التي ستواجهك باستمرار تتمثل بآلات مكسرة يتم كبسها لتتحول إلى حاويات قمامة (أعزكم الله)! هذا هو مصيرهم في حال عدم الإنتاجية، وليس الإصلاح أو إعادة التدوير.
وكذلك من الشخصيات الرئيسية كمثال لا حصر شاي والي يمثل بوضوح الرجل المطحون والموظف العادي، الي بمجرد ما أبدع بعيداً عن المنظومة المحددة له ورغم كونه المُنتَج الوحيد في الشركة المختلف والمبدع اعتبرته معيوب ويجب التخلص منه! وكال طبعاً إنسان كلاسيكي شمولي رأسمالي ذكوري جشع وغيرهم كل واحد يمثل نقطة في النظام.
الشركة:
اللعبة من خلال كل ما سبق تُقدم نقد لاذع لثقافة الشركات الكبرى، وتصور بيئة العمل على أنها خانقة للإبداع ومليئة بالروتين والبيروقراطية.
الشركات في اللعبة تسعى لتحقيق الربح على حساب رفاهية الموظفين، وهذا هو عين ما ينقد فيه على الشركات في يومنا هذا.
كذلك كيف أن الشركة دائماً لا تتحمل الخطأ وتحملك أنت أي تقصير ينتج عن إهمالهم (شاي نفسه) بعذر (لما لم تبدع حلول) أو حتى لو كان الخطأ من الإداريين بجعلك في مكان لا يتناسب مع مؤهلاتك، ففي مرة تقابل آلي قلق بأنه سيفقد وظيفته لأن الباب متعطل ومغلق ويلوم نفسه رغم أنه لا ذنب له بذلك، وكذلك تقابل آلي يعمل في مكان مرتفع ويستغرب لما وضعوه في مكان شاهق رغم فوبيا المرتفعات لديه والسؤال الأهم لما أصلاً برمجوه على الخوف من المرتفعات؟!
بالإضافة بأنها تقدم الذكورية المسمومة بشكل رائع وغير متكلف وبدون رسائل مباشرة يفركوها بوجهك، فكال يظن نفسه الأحق لا لشيء سوى بانه الرجل، فهو غير مبدع نرجسي وفاشل في كل شيء تقريباً ولكنه الابن الذكر لصاحبة الشركة!
ومن ثم ومن خلال تجولك بالشركة ستلاحظ بأنه يسيرها بنموذج يشكل شخصيته، فجميع الآلات العاملة بالمجالات الحساسة من دكاترة ومخترعين وعمال وتقنيين وكذلك المقاتلين كلهم (رجال) آليين، بينما الآلات المبنية على نموذج أنثوي؟ سكرتيرات فقط!
كذلك الزعماء النساء (عدا المسترجلة ريكا) هم نساء يتملقون لكال، هذا هو المؤهل الوظيفي للنساء عنده، بل حتى كورسيكا وهي متقنة لعملها لحد الكمال تقريباً نراها تضطر تتملقه وهي غير متقنة لهذا الشيء باعترافه لأنها تعلم بأن هذه هي الوسيلة الوحيدة لها للبقاء في الشركة.
كل هذا وأكثر -لأني كتبت الموضوع على عجالة- يتم طرحه بقالب كوميدي رائع وكتابة غير متكلفة ونكات فعلاً خفيفة ظل (أكثر لعبة ضحكت فيها بحياتي).
ويستمر هذا الجيل بإبهاري بالألعاب خارج الرادار، فبعد ريتورنال وامتلاكها لأفضل قصة رعب نفسي بسهولة منذ سايلنت هيل 2 تجي هاي فاي رش وتصفعني من جديد.
وما فيه نهاية تراجيدية لهذي القصة الرائعة أنسب –للأسف- من أن يتم إغلاق الأستوديو المسؤول عنها لأنها خرجت عند المعتاد وأبدعت ولم يقابل إبداعها مبيعات متوقعة من أغنى شركة في تاريخ الكرة الأرضية...
لعبة Hi-Fi Rush تتميز بتناول مواضيع معاصرة بطريقة كوميدية سوداوية، مسلطة الضوء على تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف ونقد ثقافة الشركات الكبرى.
القصة تدور حول شركة Vandelay Technologies، حيث تسيطر الإدارة العليا بقسوة، مستخدمة الروبوتات لتحل محل البشر.
المفارقة أن الروبوتات نفسها تخشى من الذكاء الاصطناعي الأكثر تطوراً الذي قد يسلب وظائفها (😂) مما يبرز الفجوة الطبقية وسوء المعاملة للموظفين.
اللعبة تقدم نقدًا لاذعًا للتكنولوجيا والرأسمالية، وتنتقد السيطرة الذكورية في أماكن العمل ومحاربة الشركات للإبداع مقابل الإنتاج.
كما تسخر من مفهوم الرجل الشمولي الذي يريد أن يرى الجميع متناغمين تحت منهجه الواحد. هذه التوجهات تجعل من اللعبة تجربة ممتعة وفكاهية تحمل رسائل اجتماعية عميقة.
على الرغم من الجيمبلاي الرائع وأسلوب الرسم المذهل والأنميشن الخارق الي ينافس أفضل ما أنتج في عالم الألعاب لكني أشوف فيه ظلم وعدم إنصاف للمستوى القصصي الرائع والكتابة المميزة لهذي اللعبة والي ما تقل عن أي من العناصر السابق ذكرها، بل كل العناصر المذكورة دون استثناء تقوم بتقديم قصة اللعبة وخدمتها.
ونبدأ من راس الهرم وأهم ما يميز اللعبة من النظرة الأولى وهي الأسلوب التقديمي والرسوم الكرتونية خاصتها، فاستخدام أسلوب فني كرتوني وساخر تساعد على استساغة الثيم السوداوي في اللعبة على نهج الرسوم الكاريكاتورية.
بالإضافة أنها تساعد بشكل أسهل على تبيان الفروق الطبقية بين الموظفين الأقل رتبةً ورؤسائهم بشكل بصري واضح، فأنت (حرفياً) تبدأ من تحت الأرض لدرجة من الدنو إنك تكون بمرحلة بركانية ههههههههههه... وتتدرج إلى الأعلى كل ما وصلت لمراتب زعماء بمنصب وظيفي أرقى، لين توصل لشخص يسكن في ناطحة سحب متمثلة بتمثال ذهبي لنفسه 😆!!
بل والتصاميم المبالغ فيها من بيئات نابضة بالحياة تجعل العالم يبدو ظاهريًا مبهج ويسر الناظرين، لكن تحت هذا السطح الكرتوني المرسوم بعناية تكشف خلال مغامرتك قسوة الواقع الاجتماعي في جزيرة فانديلاي والرأسمالية الطاحنة التي تنخرها للعظم.
ومن ثم نصل للموسيقى والإيقاع مترافقة مع الآنميشن، الموسيقى الحية والإيقاع المتناسق والأنميشن المتوافق معاهم من حيث الحركات والضربات تمثل الانسجام والانتظام الي تسعى الشركة لفرضه على الموظفين والبقاء في إيقاع محدد متمثلاً في الضغط المستمر للإلتزام بالقواعد المرسومة من الشركة.
ولو تلاحظ أنت لما تضرب الأعداء أو تقفز أو تقوم بأي أمر تفاعلي في شخصية شاي فأنت تدخل نوتات غير موجودة في الموسيقى الرئيسية وهذا يمثل تمرد على المنظومة المرسومة للجميع في الجزيرة، كل شجرة وكل آلة وكل شيء على مد البصر يمشي بنغمة واحدة مفروضة من رأس الهرم هذا يوصلنا إلى:
تصميم المراحل! يس، حتى تصميم المراحل من مقرات ومكاتب تظهر التباين الكبير والطبقية والامتيازات بين البيئات المختلفة التي يعمل فيها الموظفون، الطوابق السفلى ضيقة وغير مريحة وإضاءتها داكنة وغير شرحة، بينما الطوابق العليا فخمة ومجهزة بأحدث التقنيات وإضاءتها طبيعية وتحس بأنها تعطيك عمق رؤية وامتداد بصري.
سكان جزيرة فانديلاي وهم الروبوتات والآلات الي تحل محل الموظفين البشريين وهو اسقاط على الأتمتة المتزايدة والتكنولوجيا التي تهدد وظائف البشر.
هذه الروبوتات تُظهر كيف يمكن للرأسمالية أن تتجاهل القيم الإنسانية لصالح الإنتاجية والكفاءة، بل ومستوى معاملة الروبوتات أنفسهم تظهر كيف أنه تحت وطأة الرأسمالية والاهتمام بالإنتاجية تصبح قيمة الشيء فيما ينتجه فقط ولو بأهداف غير واقعية أو مقابل صحة العامل ووقته وحياته، فمثلاً في أحد المرات تقابل آلي كسر أرجوله ويقولك بأنه حاول التخلص من أي شيء يمنعه من إنهاء مهامه! نفس هذا الآلي لما تضربه يفرح ويقول ما معناه "نعم اضربني لتنشيطي لأستطيع إنهاء عملي! 😰" وكذلك توزيع الكاميرات في كل مكان والرجال الآليين الأكثر تقدماً الذين يحرسون المكان والوعود بالمكافآت والترقيات الوهمية لمجرد ضمان سير خط الإنتاج دون توقف، بل أن أحد العقبات التي ستواجهك باستمرار تتمثل بآلات مكسرة يتم كبسها لتتحول إلى حاويات قمامة (أعزكم الله)! هذا هو مصيرهم في حال عدم الإنتاجية، وليس الإصلاح أو إعادة التدوير.
وكذلك من الشخصيات الرئيسية كمثال لا حصر شاي والي يمثل بوضوح الرجل المطحون والموظف العادي، الي بمجرد ما أبدع بعيداً عن المنظومة المحددة له ورغم كونه المُنتَج الوحيد في الشركة المختلف والمبدع اعتبرته معيوب ويجب التخلص منه! وكال طبعاً إنسان كلاسيكي شمولي رأسمالي ذكوري جشع وغيرهم كل واحد يمثل نقطة في النظام.
الشركة:
اللعبة من خلال كل ما سبق تُقدم نقد لاذع لثقافة الشركات الكبرى، وتصور بيئة العمل على أنها خانقة للإبداع ومليئة بالروتين والبيروقراطية.
الشركات في اللعبة تسعى لتحقيق الربح على حساب رفاهية الموظفين، وهذا هو عين ما ينقد فيه على الشركات في يومنا هذا.
كذلك كيف أن الشركة دائماً لا تتحمل الخطأ وتحملك أنت أي تقصير ينتج عن إهمالهم (شاي نفسه) بعذر (لما لم تبدع حلول) أو حتى لو كان الخطأ من الإداريين بجعلك في مكان لا يتناسب مع مؤهلاتك، ففي مرة تقابل آلي قلق بأنه سيفقد وظيفته لأن الباب متعطل ومغلق ويلوم نفسه رغم أنه لا ذنب له بذلك، وكذلك تقابل آلي يعمل في مكان مرتفع ويستغرب لما وضعوه في مكان شاهق رغم فوبيا المرتفعات لديه والسؤال الأهم لما أصلاً برمجوه على الخوف من المرتفعات؟!
بالإضافة بأنها تقدم الذكورية المسمومة بشكل رائع وغير متكلف وبدون رسائل مباشرة يفركوها بوجهك، فكال يظن نفسه الأحق لا لشيء سوى بانه الرجل، فهو غير مبدع نرجسي وفاشل في كل شيء تقريباً ولكنه الابن الذكر لصاحبة الشركة!
ومن ثم ومن خلال تجولك بالشركة ستلاحظ بأنه يسيرها بنموذج يشكل شخصيته، فجميع الآلات العاملة بالمجالات الحساسة من دكاترة ومخترعين وعمال وتقنيين وكذلك المقاتلين كلهم (رجال) آليين، بينما الآلات المبنية على نموذج أنثوي؟ سكرتيرات فقط!
كذلك الزعماء النساء (عدا المسترجلة ريكا) هم نساء يتملقون لكال، هذا هو المؤهل الوظيفي للنساء عنده، بل حتى كورسيكا وهي متقنة لعملها لحد الكمال تقريباً نراها تضطر تتملقه وهي غير متقنة لهذا الشيء باعترافه لأنها تعلم بأن هذه هي الوسيلة الوحيدة لها للبقاء في الشركة.
كل هذا وأكثر -لأني كتبت الموضوع على عجالة- يتم طرحه بقالب كوميدي رائع وكتابة غير متكلفة ونكات فعلاً خفيفة ظل (أكثر لعبة ضحكت فيها بحياتي).
ويستمر هذا الجيل بإبهاري بالألعاب خارج الرادار، فبعد ريتورنال وامتلاكها لأفضل قصة رعب نفسي بسهولة منذ سايلنت هيل 2 تجي هاي فاي رش وتصفعني من جديد.
وما فيه نهاية تراجيدية لهذي القصة الرائعة أنسب –للأسف- من أن يتم إغلاق الأستوديو المسؤول عنها لأنها خرجت عند المعتاد وأبدعت ولم يقابل إبداعها مبيعات متوقعة من أغنى شركة في تاريخ الكرة الأرضية...
