تم إطلاق مسابقة داخلية للإبتكار نتج عنها 70 فكرة جديدة لمشاريع جديدة، سيتم بعدها تقليص القائمة بتصويت من المطورين لما يصل 20 مشروعا، ليتكلف بعدها المخرجون الإبداعيون باختيار عددٍ منهم لبدئ العمل عليهم، في حين تتولى Vivendi ضخ الموارد البشرية والمالية المطلوبة، وسيحصل أصحاب الأفكار الإبداعية على مكافآت تشجيعية وعلاوات.
نحن (Vivendi) نجلب الموارد فقط، لكننا لا نفرض شيئا على فرق التطوير.
فرق الشركة كلها متوقفة إلى أن يتم إختيار المشاريع الجديدة لتطويرها، والتي تتوقع الشركة بأن تكون ألعابا يمكنها أن تحدث فارقا كألعاب مُبتكرة.
من بين المشاريع الجديدة توجد ألعاب للواقع الإفتراضي، وألعاب بقصة، حيث قال Stephane Roussel أنه يؤمن وبشكل كبير بالألعاب التي تحتوي سيناريو (قصة) قائلا أنهم قادرون على الذهاب لما هو أبعد مما يُقدم أستوديو Telltale خاصة على مستوى الألعاب المقتسبة.
الشركة تُؤمن بالإبتكار حسبها، ومُستعدة لتدفع ما يحتاج فريق التطوير لإنهاء ألعابه.
الفكرة الجيدة يمكن أن تأتي من مشروع 100 ألف يورو، كما يمكن أن تأتي من “مشروع” 10 مليون يورو، نحن لا نعلم. لكن ميزة Vivendi أنه إن حصلت على الدلائل على أن اللعبة التي ستنجح تحتاج 8 أو 9 ملايين دولار، Vivendi ستدفع، الشيء الذي لم تكن Gameloft لتفعله.
الشركة ستنتظر الوقت الكافي قبل لرؤية نتائج خطتها الجديدة، وStephane يقول أنه إن نجحت لعبتان أو ثلاث فذلك ليس سيئا كبداية.
صفقة الإستحواذ فتحت أبوابا جديدة لـGameloft، مع إمكانية الإستفادة من الأفلام التي تمتلكها مجموعة Canal التي تُسيطر عليها نفس الشركة، هذا بالإضافة للألعاب الموسيقية التي لم تستطع ـGameloft تطويرها بسبب ارتفاع تكلفة التراخيص، في حين من السهل فعل ذلك باعتبار Vivendi تمتلك Universal Music.