هل تعلم بان الصلاة على النبي ليس لها دخل بإبعاد العين؟
والتوجيه الصحيح عند الاعجاب بشيء هو قول اللهم بارك.
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، يقول: اغتسل أبي سهل بن حنيف بالخرار، فنزع جبة كانت عليه، وعامر بن ربيعة ينظر، قال: وكان سهل رجلا أبيض، حسن الجلد، قال: فقال له عامر بن ربيعة: ما رأيت كاليوم، ولا جلد عذراء، قال: فوعك مكانه، واشتد وعكه، فأتي رسول الله ﷺ، فأخبر أن سهلا وعك، وأنه غير رائح معك يا رسول الله، فأتاه رسول الله ﷺ، فأخبره سهل بالذي كان من شأن عامر، فقال رسول الله ﷺ: «علامَ يقتل أحدكم أخاه، ألا بركت، إن العين حق، توضأ له»، فتوضأ له عامر بن ربيعة، فراح سهل مع رسول الله ﷺ، ليس به بأس.