hits counter

شر من أعلى و شر من أسفل

الجزء الثاني ابداع انصدمت يوم مات الراوي وتحول لروح

+ ياليت لو تسوي ابديت لعنوان الموضوع .

اضافه : جم جزء باقي للقصه ؟

ج1/ ما يحتاج أبديت كل يوم على نفس الموعد تلقى الجزء الجديد ..
ج2/ مبدأيا باقي 3 أجزاء إن شاء الله ...
 
معلش اليوم راح يتأخر الجزء الثالث للعصر إن شاء الله ...
 
و الله يا إيهاب و بكل صراحة و بدون مجاملة
لو بتضل على هالمستوى بنشوفك كواحد من أبرع كتاب القصص و الرواية
بس انت بحاجة لعدة أشياء ..
اول شي : قسم القطعة لعدة فقرات بينهم فراغات مو تحت بعض مباشرة لأنو بهالشكل القارىء بيمل من طول الفقرة
حاول تزيد من قراءاتك بشكل كبير و خاصة في مجال الخيال العلمي لأنو واضح انو يستهويك بشدة ، انصحك بقوة بروايات أبو الخيال العلمي جول فيرن
غير هيك ركز على نقاط قوتك في السرد ( و هي الوصف الدقيق ، و الترميز ) و حاول تتعمق أكثر في الوصف و التوضيح لأنك أحيانا تكتب تفاصيل بسيطة لكن تسهو عن وضع توضيحات لها ، يوم ما تكتب حاجة لازم تحرص انها تكون عمل متكامل و الكامل وجه الله ..
عليك خيال رائع جدا في الوصف و عندك قدرة على التخيل ممتازة ، لازم تحاول تنمي هاي الموهبة بحيث تقدر تخلي القارىء يعيش الدور تماما ، قصتك هاي ممكن تتحول لعمل اكبر و أطول و تنشر في الأسواق ( لكنها ما زالت بحاجة للكثير اذا كان عندك طموح كبير )
لكن كبداية ، ما شاء الله عليك ، عندك بذرة كاتب الخيال العلمي و الي هو حاجة مفقودة و غير متوافرة في الأدب العربي و الله ، لكنك بحاجة للكثير و الكثير من المطالعة و من التركيز و انت تكتب ، و بإذن الله بستمر في قراءة أعمالك أول بأول ، و بالتوفيق
 
قسم القطعة لعدة فقرات بينهم فراغات مو تحت بعض مباشرة
فعلا ايهاب لازم تهتم بهذه النقطة .

لانه بصراحة انا لما شفت اسلوب السرد وقفت القرائة
لكن بعد ما قريت تعليقات الاعضاء حمسوني مرة وان شاء الله اقراها لمن تخلص من القصة كاملة ...

حظ موفق ان شاء الله
 
حسين : أنا هالقصة عندي لها أفكار كثيرة لكني اختصرها لأني ناوي اخليها قصة قصيرة ... لاني حاولت اكتب كذا مرة رواية لكني فشلت .. احس نفسي و انا اكتب رواية ما اتقدم .. اقعد ثلاث ساعات على الأقل عشان اكتب مشهد واحد في الرواية ... يعني الرواية عايزة تفرغ تام ... و طولت بال .. و أنا واحد الشهر هذا فاضي الشهر الجاي مشغول و هكذا ...
و بالنسبة للخيال العلمي فهو يستهويني لكن هاذي اول مرة اكتب في هالمجال .. دايما اكتب قصص درامية ...

شر من أعلى و شر من أسفل
الجزء الثالث : السجن
ها قد وصلنا الساحة .
ما هذا ؟ و رباه , ما هذا الذي نراه هنا ؟ إني عاجز عن الكلام . إنا نرى هنا ما يجعل قصص العمال التي يحكونها عن هذا المكان مجرد نكته , إنا نرى عشرات الطوابق من الزنازين يذوق أهلها أشد أنواع العذاب , هذا معلق من عاقبيه كما لو كان لحما يعرض في محل للجزارة , و هذا محشور في زنزانة ضيقة لا يستطيع تحريك إصبعه فيها , و هذا موضوع رأسه في قناع من حديد تعلوه النار , و ذلك مكبل تأكل الفئران قدميه , و غيره مما لا يخطر حتى على بال أعتا القتلة المتسلسلين , كيف للعقل البشري أن يفكر في هذا ؟ الجميع في زنازينهم يعانون أصناف العذاب المختلفة , لا أحد يشبه لون عذابه عذاب الآخر , لكنهم يشتركون في عجزهم عن الحركة أو مغادرة زنازينهم لقضاء الحاجة حتى , فهم يفعلونها على أنفسهم فتلتصق بهم و يلتصقون بها , تتجمع عليها دواب الأرض فتزعجهم أكثر من انزعاجهم بذلك الملتصق بهم , و بعضهم و لسوء حظهم يشاطر زنازينهم شركاء آخرين ؟ فعلى ضيق تلك الزنازين إلا أننا نرى أمامنا بعضها تحوي المسجون و السجان , سجان من أولئك الآليين عديمي الأحاسيس , يعذبون هذا و ذاك , فيسلخون جلودهم و يفقئون عيونهم و يقطعون عقل أصابعهم و ألسنتهم حتى أطرافهم و أعضائهم التناسلية , إنه مشهد مروع و موقف لا تقوى الأرواح على مجابهته , فما بالكم بالأجساد الواهنة التي نحتلها .


أعترف و في هذه اللحظة بأني أسامح القلب الكبير , إنه موقف عظيم , و إنه رجل مسكين , إن ما يعانيه الآن لشيء مثير للشفقة فكيف عندما يمسي مثلهم وراء تلك القضبان , إني لأود لبضعة دقائق أن ملك تلك القوى الخارقة التي ينسبها الناس للأشباح لأخرجه من هنا , أو حتى اقتله ليرتاح مما هو بصدد مواجهته .
ها هو كما المتوقع يهوي مغشيا عليه , لكم أن تتخيلوا هول ما نحن فيه الآن , تتخيلوا هول المكان الذي جعل القلب الكبير يخر مغشيا عليه .


بعد بضعة دقائق :
ها هم الرجال الآليين يحملونه إلى الغرفة الموجودة هناك في آخر الساحة , إنهم يلقونه على الأريكة في هذه الغرفة التي تبدو كغرف الانتظار في عيادات أطباء الأسنان , يبدو أنهم ينتظرون ايفاقته كي يقتادوه إلى الحجرة التالية , و التي على ما يبدو أنها غرفة المؤسس .


بعد عدة ساعات :
ما زال القلب الكبير مغشيا عليه , الدقائق تمر و فضولي يزداد لرؤية المؤسس , إني أفكر جديا أن اخترق الجدران الفاصلة بيننا , إن الفضول يأكلني .


بعد ساعة :
ما زال الوضع على حاله , لكنني نبذت فكرة الذهاب لمشاهدة المؤسس وحدي , فمن الأفضل أن أراه من خلال حواره مع القلب الكبير أو بالأحرى حواره للقلب الكبير , فهو هنا خاضع لسلطة المؤسس المطلقة , و مصيره مرهون بأمر منه لأولئك الآليين الأوغاد , فالقلب الكبير ما هو إلا كمالية من كماليات المشهد .


بعد عدة دقائق :
لقد استيقظ القلب الكبير , و ها هم الآليون يتوجهون نحوه و يقودونه إلى غرفة المحاكمة , حقيقة لا أدري لماذا أنا جازم منذ البداية بأنه سيقابل المؤسس , و أن مصيره سيكون وراء القضبان .
إن الباب يفتح الآن , ما هذا ؟! إن المؤسس يرفض مقابلته , فما أن فتح الباب حتى هتف صارخا ((أبعدوه عني الآن , هنالك ما هو أهم)) , اللعنة لن أتمكن من رؤيته بعد .
إني أسمع صوت هتاف و صراخ قادمين على ما يبدو من تلفاز أو جهاز للتسجيل بغرفة المؤسس .


بعد لحظات :
لقد عدنا إلى جلستنا الكئيبة في غرفة الانتظار , و لا أدري متى سنواجه ذلك المؤسس , و ما هو هذا الشيء الذي يمنعه من مقابلتنا ؟
لعل هنالك شيء يحدث في الأسفل يمنعه من ذلك , يجب أن أذهب لاستكشف الوضع .


بعد أجزاء من الثانية :
ها أنا في التجمع الأول , الفوضى عارمة هنا , و الرجال الآليين عاجزون عن السيطرة على الوضع , يبدو أن الدخان المنبعث من ذلك المصنع هو السبب , فالعمال هنا متجمهرين حوله , لكنني لا أدري ما حقيقة الأمر , على ما يبدو لي لقد اندلع حريق هنا .


بعد جولة تفقدية :
لقد دخلت المصنع و شاهدت آلتين يصدر عنهما دخان عظيم , إحداهما مدمرة بالكامل نتيجة لانفجار خزان طاقتها , و هذا يؤكد ما يقوله بعض العمال هنا , فبعضهم يتحدث عن قيام رجل مقنع يحمل عتلة حديدية بتدمير خزان طاقة إحدى الآلات متسببا في انفجارها .
لا , لقد كدت أن أنسى أمر القلب الكبير , يبدو أن كم الإثارة و الغموض هنا جعلا وقتي يمر دون أن أشعر به .


بعد أقل من ثانية :
يبدو أني وصلت في الوقت المناسب , فهاهو القلب الكبير يدخل الآن غرفة المؤسس .

انتهى الجزء الثالث بحمد الله​

في الجزء التالي إن شاء الله سنتعرف على المؤسس لأول مرة و سنتعرف على مصير القلب الكبير و سنتعرف على ردة فعل المؤسس على حادثة المصنع ... و يبقى السؤال قائما من هو الرجل ذو القناع و ما هدفه ؟
 
التعديل الأخير:
^
هاااااااااع stop teasing meh !
أكمل بارك الله فيك !!!
 
اسلوبك في تحميس القارئ رهيب..

في انتظار البقيه.
 
ياااااه ،، ما يكفيني جزء في اليوم 🙁 ،،

بانتظار الباقي ،،
 
فهم يفعلونها على أنفسهم فتلتصق بهم و يلتصقون بها

حسستني بمعاناه أخوي الصغير >_<

وناطر التكمله بفااااااارغ الصبر
 
حماس الجزء الثالث.بس حسيت انك تعمقت بالوصف على حساب الاحداث .تتابع الاحداث كان صغير ..

بانتظارك..
 
:crying: الجزء الثالث قصير , وممتااز .

بأنتضار الجزء الرابع
 
الجزء الرابع راح يتأخر ... لكن إن شاء الله بكرة أدرجه هو و الخامس مع بعض ...
 
شر من أعلى و شر من أسفل
الجزء الرابع : المؤسس

و أخيرا , ها أنا أرى المؤسس , إني أراه ! لكنه ليس كما كنت أتخيله بتاتا , إنه يبدو كأي رجل فلا شيء ملفت للنظر , إنه عجوز ذو رأس صغير قليل الشعر و ظهر محدودب مثله مثل غيره من العجائز , لكن غرفته ملفتة للنظر بشاشاتها الكثيرة و سماعاتها و ميكروفوناتها , و آلييها المتسمرين أمامها لمراقبة ما نفعله . يا لهم من ملاعين , و يا له من رجل مجنون , لماذا هذا كله ؟ و لماذا كل هذا العناء ؟ لماذا تزعج نفسك بذلك ؟
إن المؤسس يحدق الآن في القلب الكبير باشمئزاز كما لو كان ينظر إلى حشرة مقززة , أما قاتلي ففي عالم آخر , أشك أنه يشعر بما حوله .


لقد بدأ المؤسس أخيرا بالكلام بعد صمته المخيف قائلا بكل ثقة و هدوء (( لقد كنت ميتا فأحييتك , ثم جلبتك إلى هنا , حيث لا مال يسود قلوبكم , و حيث الفتيات الحسان حولكم من كل حدب و صوب , و لم أطلب منكم إلا اتقان العمل و ترك الخطيئة , أحسنت معاملتكم بينما ظن الجميع بكم سوءا حتى أهلكم , فلما تعصيني ؟! لما عصيت ربك ؟!! هل هذا جزائي أني كرمتكم و لم أمتهنكم ؟ هل هذا جزائي أن لم أحط من كرامتكم و قدركم بطلب السجود لي و الانحناء ؟ إني حتى لم أقل لكم اعبدوني .
لماذا تعصي إلهك العظيم ؟! ألست من لو شاء لجعل هذه الأرض مقبرة لأهلها أجمعين ؟ ألست ذو عذاب شديد و نعيم عظيم ؟ ألست من لو أردت إنزال المطر أنزلته فأنبت به نباتا و أشجارا مختلفة من كل الأنواع ؟ ألست من أحياكم ؟ ألست أعظم من أبصرتم على هذه الأرض ؟ ألست من لا تخفى عليه خافية مما تعملون ؟ ألست من أوجد تلك الجنة الغناء في الأسفل ؟ فلما تعصيني ؟ لما تعصي إلهك العظيم ؟ ما الذي فعلته لك لأستحق منك هذا الجحود ؟ هل هذا جزاء تواضعي لكم لأبعد الحدود ؟ و جزاء عدم تكبري و تبحي و تعالي عليكم بخلاف تلك الآلهة المتكبرة ؟ اذهب فعليك لعنتي , إلى عقابك غير المردود أيها المذنب))


اللعنة إن هذا الرجل لمجنون , أنا ربك ؟! ما هذا الذي يقوله ؟! لو كنت أعلم هذا لوددت الانتحار على أن أمكث يوما هنا , صحيح أني مجرم , لكن لا أتخطى مثل هذه الحدود الحمراء , من يملك الجرأة على ذلك أصلا ؟! إنه يتعدى حدود الربوبية , يجب أن أترك هذا المكان الدنس فيكفي لروحي دنسها و دنس جرائمي , سأرحل دون رجعة .


انتظروا , إن المؤسس يتمتم مع نفسه بكلام عن الرجل ذي القناع , يبدو أنه لم يعرفه بعد , إن هذا لأمر عجاب أليس من المفترض لكاميراته اللعينة أن تلتقط صورته و هو يرتدي قناعه أو حتى و هو ينزعه ؟! أم ... أم ... أم هل يكون هنالك من استطاع الإفلات من سطوة هذا المعتوه و سطوة كاميراته ؟

بعد عدة أيام :
لم أغادر المدينة بعد فالفضول يقتلني لمعرفة الرجل ذي القناع , أو بشكل أدق من جعل الرب المزعوم يخرج عن هدوئه , فهو يوميا يتوعد أهل المدينة بأصناف العذاب ما لم يكشفوا له حقيقة المقنع , لكن لا أحد يبالي لأنه و بمنتهى البساطة لا أحد يعرف حقيقته , فإذا عجزت الكاميرات عن ذلك فكيف سيفعلون ؟! حقيقة إني أرى في المقنع بطلي , إنه من جعل المؤسس يخرج عن هدوئه .


بعد أسبوع :
لقد فقد المؤسس عقله , حيث توعد بالأمس أنه سيدمر المدينة بأكملها إن لم يتم الكشف عن ماهية المقنع خلال ثمان و أربعين ساعة , و لكن الأخير على ما أعتقد لا يبالي بذلك فحسب رواية البعض هنا يقال أن المقنع عاود الظهور من جديد لكنه هذه المرة بدون قناع , فالعمال يتحدثون عن أن الدخان الذي يلوح في الأفق من فعله , يبدو أنه عاد لصنعته من جديد , عموما يستحق المؤسس أعظم من ذلك , لا أدري لماذا أمهله الله كل هذا الوقت و لم يأخذه بعذابه .
ها قد وصلت مكان الحادث , لكني لا أرى صديقنا المقنع الذي جعل المؤسس أضحوكة , و أرى عوضا من ذلك عددا ضخما من الآليين , هل نجح في الهرب مرة أخرى ؟!
لا إنهم يلقون القبض على أحد العمال , و إني لا أظنه المقنع .
نعم إنه المقنع فالعمال يتكلمون عن ذلك .
ما هذا ؟! إنه المحبوب !
لماذا يقدم على ذلك ؟ لقد كان رجلا مختلفا عنا نحن الحثالة , إنه رجل مسالم و محبوب و الجميع هنا يقدره و يحبه , لقد أسرنا بدينه و حسن خلقه , لا أدري لماذا يحكم على مثله بالإعدام أو السجن مدى الحياة , و لا أدري لماذا يفعل مثله مثل هذه الأعمال .


بعد عدة دقائق :
يبدو أن المؤسس غاضب لأبعد حد من المحبوب , فهو لم يمهله بعض الوقت قبل أن يرسل رجاله ليقتادوه , عموما ها هو المصعد يوشك أن يصل إلى آخر مطافه , و المسكين تتمسك عيناه بالنظرات اللامبالية , إن نظراته لتذكرني بالقلب الكبير , مسكين لا يدري ماذا ينتظره وراء باب المصعد الذي توقف .
ها هو الباب يفتح , و ها هي الروائح و الصرخات غزت مصعدنا .
إنه يغلق عينيه كما لو كان يعرف بشاعة ما يمكن أن يراه بعد قليل , يظن أنه سينجو بذلك من هول هذه الجحيم ! مسكين يا أيها المحبوب لم تكن تستحق هذا .


لقد دخلوا الساحة الكبيرة و ما زال المحبوب محافظا على تماسكه رغم هول الموقف !
ما الذي يفعله ؟! إنه يفتح سحاب بنطاله , إنه يتبول ! أرجوك توقف عن هذا يكفيك عذاب ما فعلته في الأسفل .
إنه يرفع يديه عاليا في السماء صارخا ((اللهم تبت قدماي , اللهم ثبت قدماي , اللهم نجني منه , اللهم نجني منه))
((أتدعو الرب لينجيك من نفسه)) من هذا الذي يقول هذا ؟
إنه ذلك المسجون الذي تأكل الفئران قدميه , لقد لفت كلامه انتباه محبوب فهو يحاول أن يعتمد على سمعه لمعرفة مكانه .
((إن عذابه لأليم شديد, ليته يغفر لي و يرجعني إلى الأسفل فلا أعصي له أمرا)) قالها المسجون و هو يبكي و يرتجف .
وجه محبوب وجهه لجهة الصوت , ثم قال بثقة متناهية ((إن كان هذا الرب . فسأجعل الرب يبكي)) قال هذه الكلمات ثم عاد إلى دعائه الله بالثبات و النجاة .
لقد نجح في تجاوز الساحة دون أن يهرع كما هرع القلب الكبير . إني الآن مهتم جدا برؤية ما سيفعله مع المؤسس فهو ليس كالآخرين .

انتهى الجزء الرابع بحمد الله​

بعد قليل في الجزء الخامس و الأخير إن شاء الله : راح نكمل القصة و نتعرف على تفاصيل مقابلة المؤسس للمحبوب .. و راح نتعرف على نهاية القصة و مصير كل من المدينة و المؤسس و المحبوب و العمال ...
 
التعديل الأخير:
انتظر الجزء الأخير من القصه..:happy:
 
شر من أعلى و شر من أسفل
الجزء الأخير: المواجهة

لقد وصلنا إلى غرفة المؤسس , حيث أننا لم نمكث في غرفة الانتظار تلك قط , و أما الآن و أخيرا بدأت المواجهة .
لقد بدأ المؤسس يتلو ديباجته التي سمعتها منه عند مقابلة القلب الكبير , لكن المحبوب يقاطعه من أولها , قائلا ((الله من أحياني , و هو من سيميتني ثم يحيني تارة أخرى)) قالها ردا على قول ذلك المعتوه ((لقد كنت ميتا فأحييتك)) .
إن المعتوه ينظر إليه في هذه اللحظة و كله غيظ من كلامه و مقاطعته له , و ها هو يقول بهدوئه (( إنك تقف أمام ربك فاخشع و أهطع رأسك))
((طبعا يا رب عملي)) قالها المحبوب قاصدا بها السخرية على ما يبدو لي رغم أن لهجته لا تدل على ذلك , وها هو المؤسس ينظر في غيظ شديد لكنه عاود اكمال كلمته التي يحفظها عن ظهر قلب , و لكن المحبوب يعاود مقاطعته من جديد بصوت منخفض هذه المرة قائلا ((هذا ما خلق الله)) تعقيب على وصف المعتوه لفتيات التجمع الثالث كما لو كن من الحور العين .
أنه يتمتم مرة أخرى قائلا ((لم أكن منبوذا من أهلي)) عندما ذكر ذلك أمامه .


لقد وصل المؤسس الآن إلى تلك اللحظة التي أنتظرها بفارغ الصبر , لحظة قوله ((لماذا تعصي إلهك العظيم ؟!))
و ها هو المحبوب كما كنت أتوقع ينفجر صارخا ((أي إله أنت ؟!))
((أنا الرب الذي لو شاء جعل هذه الأرض مقرة لكم , أنا ربك ذو العذاب العظيم , أنا من أنزل المطر بطائراتي , أنا من أحياك , أنا أعظم من على الأرض , هل تعلم لي ندا ؟ أنا إلهك العظيم )) قالها بأسلوب أخرجه من وقار الإلوهية التي يدعيها .
لقد كان يتفوه بتلك الترهات و المحبوب يبتسم بسمة سخرية .


((يا لسخف ما تقوله , إله عظيم و لا جحيم لك ؟))
انفجر المؤسس غاضبا ((جحيمي ستجعلك تصرخ طالبا المغفرة مني))
((هل تقصد ذلك المكان ذو الرائحة النتنة ؟ إذا كان هو فإني آسف يا سعادة الإله العظيم فلقد بلت فيه ! إني آسف فعلا أني بلت في جحيمك لكنني لم أكن أعرف ذلك , فرائحته ذكرتني بذلك المكان الذي تعرفه)) قالها بأسلوب ساخر , فما كان من المؤسس إلا أن عض شفتيه ثم أردف محاولا استدراك الموقف (( حسنا لا يهم ذلك يا عبدي المسرف سأغفر لك ذلك))
((من أنت لتغفر لي ؟! و ما تقدر عليه فافعله إني لا أخافك و لا أخاف رجالك , فأنت معتوه , و إن ربي معي سيحمين)) قالها بعد انفجار غضبه .
((أي رب هذا الذي تتحدث عنه عندما أرميك وراء القضبان ؟! من سيخلصك مني و من عذابي الأليم؟!)) قالها المؤسس و هو في قمة الانفعال .


((سيخلصني من خلق السماوات و الأرض في ستة أيام , سيخلصني من خلقني و خلقك و خلق أبائك و أجدادك , سيخلصني من خلق الشمس و القمر و الكواكب و النجوم , سيخلصني من هو بقادر أن يزلزل الأرض تحت مدينتك فيخسفك بك و بها الأرض , سيخلصني غافر الذنب و قابل التوب , سيخلصني من يأتي بالشمس من المشرق , سيخلصني من جعل اليوم ليلا و نهار , سيخلصني من يقدر أن يجعل الليل أو النهار سرمدا إلي يوم لقياه لو شاء , سيخلصني من تحدى الآلهة المزعومين أن يعيدوا تعاقب الليل و النهار لو فعل ذلك , سيخلصني من لا تخفى عليه خافية , حتى إن تك مثقال حبة من خردل في صخرة))
يبدو أن هذه كلمة صعقت المعتوه , يبدو أنها نزلت عليه كوابل من السهام , يا له من أحمق اغتر بعظيم صنعه و نسي عظيم صنع بديع السماوات و الأرض .


((لكنني لا تخفى علي خافية , فأنا أعلم كل شيء هنا)) قالها بنبرة المدافع عن نفسه , قالها و هو يتعرق و يتأتئ , و الأغرب من ذلك أنه كان واضحا من لهجته أنه يعرف الرد الذي سيسمعه , إنه في حال يرثى لها .
((لا تخفى عليك خافية إلا هوية رجل ذو قناع ظهر من وسط الدخان و اختفى وسطه بعد أن فعل فعلته التي فعل , يا لك من إله مسكين جعلك أحد عبيدك أضحوكة)) قالها بنبرة قمة في السخرية كما لو كان فتاة صغيرة تسخر من زميلتها و تحاول أن تغيظها .


إن المعتوه يقوم من مكانه كما لو كان بركان يوشك على الانفجار ((خذوه إلى إحدى زنازين الطابق السابع)) قالها لرجاله الآليين الذين سرعان ما وثبوا على المحبوب و اقتادوه بينما يقول ((خف من اليوم الذي ستقف فيه أمام خالقك لا تقدر أن تتكلم إلا بإذنه , خف يوما سيغضب فيه الله غضبا لم يغضب مثله من قبل , خف يوما عبوسا قمطريرا))


بعد ساعتين :
إني الآن في غرفة المؤسس , و ما زال على حاله منذ أن غادر المحبوب , إنه يحدق في باب الغرفة بعينين لا ترمشان كما لو كان ملبوسا أو مسحورا , يبدو أنه في عالم آخر , يبدو أنه لا يشعر بما حوله , أما من أوصله إلى هذه الحالة فيعاني عذاب ليس كمثله عذاب في إحدى زنازين الطابق السابع أشد الزنازين عذابا .


بعد ساعة :
قد قام المؤسس من مكانه , و ها هو يتوجه نحو ميكروفونه .
لقد بدأ في التكلم إلى أهل المدينة ((اسمعوا يا أهل المدينة , إن هذه آخر مرة أكلمكم فيها من هذه السماعات , أنتم من اليوم ستحيون حياة بلا كاميرات , غير مراقبين , هذه الكاميرات ستفصل , افعلوا ما يحلو لكم , و تذكروا أن الله عليكم رقيبا , و لا أريد منكم شيئا غير أن تكملوا العمل كما كنتم في المصانع , و من يريد منكم المغادرة فله ذلك و من يريد البقاء قله ذلك أيضا))


بعد ثلاث سنوات :
لقد انتهت المدينة و دمرت , ماذا تتوقعون أن يكون مصير مدينة تضم آلاف المجرمين ؟! كم أنا حزين على ذلك , فلقد عشت هنا أجمل اللحظات بعيدا عن الرذيلة و الجريمة على الرغم من أني لم أترجم ذلك إلى عمل ينفعني عقب مماتي .
حسنا هذا لا يهم فقد فات الأوان . لا أريد أن أفكر في هذه المدينة بعد هذه اللحظة , حتى السؤال الذي ما زال يحيرني ((كيف عرف المحبوب نوايا المؤسس قبل أن يقابله ؟)) إني أعتقد أنه ربط القرائن التي رآها في المدينة و عايشها , و ربما الله عز وجل ألهمه بذلك لينهي تلك المهزلة .

انتهت القصة بحمد الله​
 
التعديل الأخير:
واو على النهاية ،، تمنيت القصة تطول شوي 🙁 ،، ما أمدانا نستمتع فيها إلا قضت >.> ،،

رهيب يا إيهاب 🙂 ،، ننتظر القصة القادمة ( طماع :w00t: ) ،،
 
نهايه حلوه,اهنيك ايهاب شغلك وتعبك عالقصه,واتمنى اني اشوف منك اشياء اكثر.
 
نهايه جميله.ابدعت صراحه..

بالتوفيق لك.ننتظر اعمالك القادمه بإذن الله
 
قصة ممتعة
بغيت أكتب متابع ببس اكتشفت انك منزل كل الأجزاء
 
شكرا لكل من دعمني ... رغم إني كنت أتوقع رد بعض الأعضاء اللي ما ردوا هنا لكن ما علينا ...
 
شكراً إيهاب أنتظرت تخلص علشان أقرأها مره وحده .. الروايات القصيرة ما احب انقطع في قرأتها ..

بداية جيدة جداً منك .. وتغييراتك في الأجزاء الأخيرة فادت الرواية كثير ..
 
ممتازة، و الفلسفة اللي فيها جميلة جداً
icon7.gif
.
أتمنى لك التوفيق من كل قلبي
icon7.gif
.
 
كانت ممتازة ( بس تمنيتها اطول) ياريت نشوف قصة ثانية والله يوفقك
 
؟؟ غريبه ؟؟
متأكد بأني كتبت رد ... وألحين غير موجود !!؟ لايكون ما عجبك وطلبت مسحه P:

على كلا باكتب الرد مره ثانيه

النهايه ما عجبتني , وما حبيت طريقه كشفك للرجل المقنع لأنها كانت شوي بارده .... و ما حبيت سالفه تدخل الأمور الدينيه بالقصه .. لأنه القصه قصه خيال علمي .... ماهي عن أحداث ايام الجاهليه >_> ( هذا ألي حسيته بأخر جزئين للقصه )

وأسف إذا كان الكلام شوي يضيق الخلق ... بس انت طرحت موضوعك اهني ... واكيد بتحب تعرف أراء الناس ... وأنا فضلت أكتب رأيي .. على أني أقرا وأطنش ...

وبالتوفيق
 
؟؟ غريبه ؟؟
متأكد بأني كتبت رد ... وألحين غير موجود !!؟ لايكون ما عجبك وطلبت مسحه P:

على كلا باكتب الرد مره ثانيه

النهايه ما عجبتني , وما حبيت طريقه كشفك للرجل المقنع لأنها كانت شوي بارده .... و ما حبيت سالفه تدخل الأمور الدينيه بالقصه .. لأنه القصه قصه خيال علمي .... ماهي عن أحداث ايام الجاهليه >_> ( هذا ألي حسيته بأخر جزئين للقصه )

وأسف إذا كان الكلام شوي يضيق الخلق ... بس انت طرحت موضوعك اهني ... واكيد بتحب تعرف أراء الناس ... وأنا فضلت أكتب رأيي .. على أني أقرا وأطنش ...

وبالتوفيق

رأيك يا مارس من أهم الآراء بالنسبة لي ...وردك ما حذفته و لا شي ..
بخصوص مسألة الدين و الخيال العلمي فأنا أعارضك في هالمسألة .. فالخيال العلمي يمثل المستقبل و الدين قائم حتى تقوم القيامة ...
أنا عن نفسي وجهة نظري حول المستقبل هي :
إن الدين راح يشكل صراع رئيسي فيه , فالآن الإنسان قاعد يتطور في العلم لدرجة إنه قدر يخلق جنين بالمواصفات اللي يبغاها و يستنسخ المخلوقات المختلفة و ينزل المطر بنفسه و يغزو الفضاء و يتنبأ بالكوارث الطبيعية و يواجهها , و هذا التطور حاليا يجعل الإنسان يغتر بنفسه , و يجعله ميال للنظريات اللي تقول إن كل شيء العلم يمكن يفسره و إن هالكون بنائا للقرائن العلمية تكون بنفسه مما ينكر وجود الخالق .
و نتيجة هذا راح تنشأ أجيال تنسب كل شيء للعلم و تتنكر للأديان حتى من غير ما يكون في أحد يدعو إلى هذا , عقب ذلك راح تنشأ أجيال تبحث عن الاستقرار النفسي في الدين لأن ثورة العلم هاذي ما راح تستمر للأبد و لا الأجيال راح تكون على نفس القدر من الاهتمام بالعلم , و طبعا في ذلك الوقت لك أن تتخيل حجم التخبطات اللي تضرب هالأجيال دينيا ...
أنا لي قصة خيال علمي ثانية تتكلم عن شخصين يعيشوا في المستقبل واحد داعية و واحد يبحث عن الدين القويم في زمن كثرت فيه الأديان حتى أصبح البعض يعبد أشياء لا يمكن أن تعبد ...
 
التعديل الأخير:
وردك ما حذفته و لا شي ..

لوووول بخصوص الحذف , كنت اتغشمر لا أكثر

بالنسبه لكلامك ... صحيح ألي أنت قلته ...
بس لما قريت أول 3 اجزاء ... حسيت النهايه بتكون غير ,,,يعني أليين ورجل مقنع وحصن وكاميرات ... قلت أكيد بالنهايه راح يكون في احداث رهيبه بتصير , يعني راح يكون في (( تفجير/غزو/المقنع عنده سياره رهيبه مثل باتمان P🙂) ... يعني كان في تشويق وفيه أكشنه بالبدايه.... بس بالاخير تحولت الاحداث عن مواعظ وعبر .... فا حسيت بأنه البدايه كانت بصوب .. والنهايه بصوب
فلذلك ما حبيت النهايه حيل لأنها مو مثل ألي كنت متوقعها .... بس هذا مو معناتها بأنه نهايه سيئه .. بل جيده وحلوه .. بس ما كانت قد التوقعات فا خاب ظني شوي


أنا لي قصة خيال علمي ثانية تتكلم عن شخصين يعيشوا في المستقبل واحد داعية و واحد يبحث عن الدين القويم في زمن كثرت فيه الأديان حتى أصبح البعض يعبد أشياء لا يمكن أن تعبد ...

حطها بالمنتدى ... على الاقل عرفنا من ألحين بأنه سالفه الاديان داشه ويا القصه ... مو مثل ( شر من أعلى وأسفل ) نتابع ونتابع .. بالاخير أخذ مقلب P:
 
ابداع بلا حدود ماشاء الله واجمل جزء الثالث حق السجن قصة رهيبة و راوي ارهب:wink::
 
عودة
أعلى