- أولا قصص الفشل (وحتى انتقادات الفانز للألعاب الخدماتية الناجحة) يسلط عليها أتنشن اعلامي أكثر من النجاحات وتبقى في الذاكرة أكثر، لكن لو تنظر لهذي السنة ونهاية اللي فاتت ببساطة ستجد انه فيها نجاحات خدماتية وأونلاين أكثر مما تظن: منها مثلا سبيس مارينز ٢، هيلدايفرز ٢، ذا فيرست ديسيندانت، ذا فاينالز، ديدلوك، مارفل رايفالز، ديلتافورس الخ الخ.. المجال فيه نجاحات أكثر مما تتخيل.
بعض الالعاب المذكورة هنا ما نزلت، ومنها ما نزل فعلا وكان من مطور معروف بذي الالعاب وذا ساعد على نجاحها او نجاحها كان على قدها (ذا فاينلز كان F2P)
كونكورد انحط فيها 8 سنين و 200 مليون، هذا كله انحط عشان تنافس ذا فاينلز؟
عاد ديدلوك اللي من فالف (شركة خبيرة في العاب الاون لاين) متوقع انها تكون F2P كيف كانت كونكورد رح تنافس؟
قصص الفشل مدوية دايما وهذا سبب انتشارها، شوف بايووير وانثيم و روكستيدي مع سوسايد سكواد
على سيرة روكستيدي، وارنر بروز نزلت ثلاث العاب ضخمة ورا بعض 2 كانوا خدمات ووحدة كانت سنقل بلاير، تدري اي وحدة فيهم ما فشلت فشل مدوي؟
(وانا اذكر الامثلة انتبهت ان امثلة الفشل ولا واحد F2P اعتقد هذا اول علم احمر ينتبه له الشخص)
- الشيء الثاني هو انه لو تتابع مع الجيل الصاعد ستجده يلعب بالاغلب ألعاب خدماتية مثل ماينكرافت أو فورتنايت، الجيل الشايب أمثالنا هو اللي ما زال صامل على الألعاب الفردية. لذا من الجنون انك تجي لشركة ضخمة وتقولها سيبي الماركت القادم واهتمي بي أنا فقط. لاحظ أيضا أن معظم صحافة الألعاب من جيل الطيبين أيضا.. يعني هو predisposed انه يتحيز ضد الألعاب الخدماتية وسيغطيها بشكل أكثر سلبية.
انا عضو شرفي في جيل ماينكرافت & (كنت العبها اول ما انفجرت شعبيتها)
مدري عن جيل فورتناينت عاد لكن تعميم ان الجيل الجديد مستحيل يلعب لعبة سنقل بلاير خاطئ
الجيل الجديد عدده اكبر فا عدد اللي مستدعين يجربون شي مختلف برضو اكبر
سبحان الله سوني ما قد عانت مع العابها السينمائية والفردية، ما طاحت الطيحة ذي الا مع لعبتها الخدماتية
ونفس الشي اكس بوكس
السنة الماضية ليش الناس راحت تلعب هاي فاي رش بدل ريد فال مثلا؟
انا مب عدو الالعاب الخدماتية لكني مقتنع انها مكلفة جدا والسوق شبعان منها، مب زي الجيل السابع لما كان السوق يوسع لستين لعبة شوتر او بالسادس لما كان السوق يرحب بستين لعبة بلاتفورمر
ساحة الالعاب الخدماتية صغيرة، المهتم رح يلعب لعبة وحدة لعقد كامل والغير مهتم عمره ماراح يلعب
اذا كان بيكسل أوبس وأمثالها يستطيعون تقديم أرباح كان سيكون لها مشتريين بدل ما تقفل سوني الاستديو.
سوني تحتاج استديوهات تنزل تجارب متوسط الى صغيرة لاثراء مكتبة حصرياتهم
لو سالفة الـ12 لعبة خدمات حقت سوني نجحت اجل تنتظرنا مكتبة اقل تنويعا من النينتيندو 64