والله معايير النظافة عندنا واللي يلزمون فيها محضرين الطعام احسن بمليون مره من اللي اشوفه في
بريطانيا على سبيل المثال اللي محد فيهم لابس قفاز عكس البحرين
الحمدلله
في معايير نظافة تلتزم بها المطاعم هنا وبدونها عليها غرامات او تتقفل، مهما كان اصل العمالة -واشم ريحة عنصرية هنا-
مافرضت هذه المعايير إلا بعد طوام ومصايب وانت عارف كان فيه مطاعم تبيعك لحم بساس ولحم فيران والشعب ياكل وماهو داري.
الجنسية بحد ذاتها ماهي الإشكالية لكن الثقافة الي جاءت منها ماتشترك معك في المعايير دائما.
ايش مقبول ايش مو مقبول ؟ ايش نظيف ايش مو نظيف؟
السؤال ليش أغامر إذا عندي بديل؟
يعني الأميرة في ماريو ايش قلة الادب ذي طالعة بدون عباية!!
لاتثريب على البنات دون عبايات. المهم لبسها محتشم ولم تكشف عورة.
ليس في كل وقت، كلام مثالي ذا.
ليس كلام مثالي بدليل إننا عشنا قبل تطبيقات التوصيل هذه وكنا ناكل طبيعي وكان عندنا وقت أكثر من الحين ..ماكان عندنا ربع المشاكل الي ولدتها الحداثة والجري الجري الجري المصطنع هذا الي انت شايفه.
انت بالذات عندك وقت تدخل المنتدى هذا وتراقب المشاركات وترد عليها رد هالكبر ماعندك وقت تحط لنفسك أكل؟
تحتاج ترتب أمورك وتراجع ثلاجتك .. ماتكون فاضية ويكون عندك أكلات جاهزة وقت العزقات. أو ترضى تمشي بأكلة بسيطة لين ترجع بيتك تاكل الي تحبه وانت مطمئن له.
صارت الناس تتخلص من التنظيم هذا عشان فيه تطبيق يجيب لك أكل من أقصى مكان وبسعر رخيص ووقت سريع.
إذا تقصد جهل بحالة المطاعم اليوم فنعم أنا ما أتابع ولا يخجلني إني أجهلها بالعكس أتشرف لأني رافض المبدأ من كبره.
أشوف جهل أخطر هو إنك تضع في فمك مالا تعرف عنه شيء أو ماتعرف عنه قليل من المعلومات.
جهل أخطر اتخاذ القرارات الأقل كفاءة وجودة عشان السهولة والكسل وأتكلم عن الي عايشين على مطاعم التوصيل كروتين حياة خصيصا.
غير انه مش شرط يطلب من صورة، لكن معرفة، مطعم سعودي ولا تركي مثلا جربه قبل كذا ويعرف جودتهم ونوع اكلهم ويطلب منهم وقد طلب منهم مباشرة بالمطعم نفسه لكن يضطر احيانا يطلب توصيل لانشغاله او مرضه او تعبه او الشوارع او تعطل السيارة او اي سبب ثاني موجود ، ايش المشكلة؟
واضح نقدي على ايش فما يحتاج تتكلف مثال بعيد معاكس له. طبعا تقدر تطلب من مطعم انت عارفه كويس تقدر تبعث له سيارة تقدر تكلمه شخصيا يبعث لك الأكل.
لكن انت عارف إن التطبيق غالبا هدفه تقريب البعيد وانه فتح مساحة كبيرة للاستكشاف مرات لأجل الاستكشاف فقط .. ستين شخص على الأقل يوميا يكتب اسم أكله تطلع له صور ثم يختار منها الي يعجبه وتجيه "هذه هي الإشكالية".
المبالغة في البحث عن المعلومة غير مجدي ، على كذا بتلاحق شركات الزراعة واللحوم ووش الفصيلة وهل معدلة جينيا ونوع السماد وهل تم استخدام كيماويات
شوف تبغى فلسفة يافيلسوف؟ بعطيك:
مثال مبالغ فيه. الانتقائية صارت أقل وصدقني ستختفي شيئا فشيئا هذا من تبعات الحداثة إن كل شي مؤتمت خطوة واحد اثنين ثلاثة إلى أن يتم تغييب العقل والحواس.
اسخر وبالغ قد ماتبغى لكن انت عارف إن امك أو ابوك اذا نزلوا السوق مايحطون اي طماطم في الكيس بالعكس يقلبون فيها ويشمونها .. كنت أستغرب لما أبي يطلب يفك الحبحب عشان يشوف اللون قد ايش صافي.
وإذا ماعجبته ماياخذها ؟ طيب البايع كذا ممكن يتضرر لكن هو ماطق خبر.
الحين تقدر تسوي هالأشياء؟ جيلنا المخمج الانبطاحي مستعد يبيع الجودة عشان مايتلحلح خطوتين وأصلا ولا عنده قدرة التفاوض هذه. يشتري وهو ساكت لأنه مجرد ترس صامت في طاحونة الأتمتة الكبيرة.
في معايير نظافة تلتزم بها المطاعم هنا وبدونها عليها غرامات او تتقفل، مهما كان اصل العمالة
مستحيل تكون أنظف من بيتك أو يدك هذا غير إن فيها جانب نفسي ..
جربها اسمع مني .. الساعات الي بتحطها الحين تكتب لي رد روح جهز لنفسك علبة وحط لك شي تحبه شي من محمد لمحمد شخصيا &
وكله وقت العمل أو وقت الذروة أو أي وقت انت مزنوق فيه وجرب الفرق.
الناس ماتقول نفس أمي نفس زوجتي أو حتى نفسك الشخصي في الأكل لو جربته ممكن يكون أحسن من المطعم
المطاعم ما أقدر أجد لها استثناءات تسوغها إلا يمكن للأعراس للمناسبات الكبيرة وتحت رقابة شديدة لكل طلب يتم تنفيذه. أما المطعم يكون جزء من أسلوب الحياة فلا وألف لا.
أطروحتي ملخصها:
الأكل في البيت هو التجربة الأفضل وإذا هو متاح لك لأفضل تتهنى بهالتجربة مو تروح لتجربة ثانية بس عشان أسرع وأسهل لأن فيها علل خاصة الإدمان عليها بحد ذاته علة. لذلك أنا مع سد هذا الباب بكبره.