نعم في الحالات الطبيعية صحيح لكن هذا الوضع تغير post-2020 وما عاد نفس المعروف عليه.
في أي سوق ريا؟ المشكلة أننا نناقش دُون معطيات أو بيانات، ما نوع الترخيص؟ ما حجم المنافسة؟ ما حجم السوق في الأصل؟ ما نسبة النمو أو التراجع؟
لكنه الآن يتحمل تكلفة وماهي مجرد خيار غير خدمات pick-up من المطعم بواسطة وسيط (التطبيق) واللي يحسب رسوم خدمة مقابلها أو أن المطعم يدفع له.
المشكلة ليست في الطريقة التي تصف بها الخدمة، المشكلة في النظر لنوع التكاليف التي يتحمل المطعم، المطعم يمكنه الدفع لقاء اللوجستيك صحيح؟ مقابل نشر علامته التجارية؟ مقابل استهداف شريحة مستهلكين محتملين...؟ هذه أتعاب مباشرة.
الوسيط في هذه الحالة، يتدخل لتحمل التكلفة الإضافية ويزيحها عن ظهر المطعم، مقابل جزء من الأرباح، في الدائرة التي تكوّن العلامة التجارية، عندنا حجم لمدى دراية المستهلك بها (Brand awareness) ويدخل فيها المكان والسعر وخدمات البيع وما إلى ذلك. المطعم الذي لا يستخدم التطبيق، يعلم أن حجم التأثير محدود، الذي يستخدمه يعلم أنه يمكن أن يستفيد منه ويتحمل الخسارة الممكنة في الأرباح لنشر علامته التجارية.
عندنا نموذج شائع وأقرب، المولات أو الأسواق الممتازة (السوبر ماركت) أبيع منتجي فيه ولا أتحمل سوى أتعاب نقل المنتج وأبيع بسعر المستهلك وأحيانا أقل، لكن أتحمل سعر مساحة العرض وخدمات التخزين عن العميل.
ما راح تلقى مثال well accurate للصناعة لكن لتقريب الفكرة الجيم باس يلغي أي طرف غير المستهلك والشركة اللي تقدم الخدمة ومن تصريح مايكروسوفت لكريستوفر فهي تعتمد على fees شركات النشر يعني نموذجهم b2b لو ما حسبوا الطرف الأول.
أتفهم وجهة النظر، لكن خدمات الألعاب (الـGamePass على الأقل) تحاول عرض اللعبة على أكبر شريحة ممكنة، على أمل بيع اللعبة لاحقًا (على نفس المتجر) أو بيع المحتويات الإضافية أو المايكروترانزاكشن، الآن يمكننا مناقشة فاعلية هذا الأمر، لكنّ فيل سبنسر ذكر ذلك سابقًا بالفعل.
المثال الأقرب قد يكون مجددا السوبر ماركت، تدخل بنية شراء شيء، لكن العرض يقدم لك مجموعة منتجات قد تهتم لواحدة منها، مكتبة الخدمات تقدم شيئًا شبيها، وصولٌ لقائمة كبيرة، على أمل زيادة اهتمامك بالألعاب. Ubisoft مثلا مع خدمتها مدركة لذلك، 10% من مستخدميها لم يلعبوا سابقًا ألعابها.
وكيف راح تقسم ال10$ بين platform holder، شركة النشر والمطور ؟
سؤال جيد، العقود توقع إمّا مع الناشر أو المطور، في حال الناشر فهو مسؤول عن المطور، في حال كان المطور فالنموذج يعمل بشكلٍ مرن للغاية.
بعض المطورين يحصلون على إتاوات موسمية (royalties).
بعضهم يحصل على سعر مسبق متفق عليه (كما تفعل نتفليكس مثلا عندما تحصل على حقوق عرض فيلم على خدمتها).
وهناك عقود تجمع بين الاثنين، أو في حال كان المطور صغيرًا، قد يحصل على مساعدة مادية أثناء التطوير مع اشتراط وضع اللعبة على الـGamePass.
ما معناه، أنه أحيانا اللعبة قد تحصل على عائد محدد قبل وضعها في الخدمة، وحتى عندما تتجاوزه لا يحصل الناشر/المطور على مقابل بل تستلم مايكروسوفت كل العائدات.
أعتقد أن ما يمكن مناقشته، هل الخدمة مستدامة بنفس الشكل؟ لا وخدمات أخرى تسير وفق نهجم شبيه كمتجر إيبك وسبوتيفاي، هل يعني ذلك أن الجميع خاسر؟ لا.
في النهاية، المستهلك يستخدم ما يجد مناسبًا، تغيير الخدمة هذا من مسؤولية الشركة لا المستخدم، شركة المثلجات ميشواي واجهت انتقادا شديدا بسبب سعرها التنافسي، لكنها الآن منتشرة أكثر من ماكدونالدز، هل الأمر مستدام؟ لا أعلم، لكن المستهلك لا يهتم.
أعتذر على الإطالة.