جهاز عاجبني جداً مع أني كنت لست من محبين نينتيندو بس لعلي وقعت في غرام بساطة العابها مؤخراً
في الآونة الأخيرة قاعد العب بوكوبيا لي 60 ساعة تقريباً ابني بيوت واربي بوكيمونات واعطيهم هدايا
وكل شوي آخذ بريك وأقرأ رواية فرانكشتاين من ماري شيلي، خليط عظيم بين اللطافة والعمق