أمر غريب ما قدرت أستوعبه
اللي أثار استفهامي هذا هي لعبة Pokopia، بنتي جتني وقالت لي بأنها تبي اللعبة وبالطبع رديت عليها: معصي يا بعد قلبي أنتي، بما إننا في آخر الشهر ونينتيندو الحبيبة ما تقصر في تسعيرتها المراعية لجيوب البشرية
بس في نفس الوقت ألقيت نظرة على اللعبة، لحجزها لها مستقبلاً إن شاء الله في الخطة الخمسية القادمة، وعجزت أستوعب وش نظام اللعب وميكانيكياتها وهل بتناسب بنتي ولا لا؟ حتى مع مشاهدة فيديوهاتها ما قدرت ألقى جواب بحيث أقدر أتثبت من قراري في شراء اللعبة لاحقاً من عدمه
فسألت سؤال بسيط وبديهي: وين ديمو اللعبة؟
كنت أعيش في نفس الحيرة في شراء لعبة الأميرة، نسيت اسمها، وكيربي، بس قراراتي وقتها سهلت بشكل كبير بفضل الديموهات اللي أعجبتها جداً فشريتها وأنا مرتاح. كانت سياسة تسويقية واضحة من نينتيندو موجهة لي كأب ونجحت في أنها تسرق اعجابها وبالتالي نجحت في حصولها على أموالي
بس ليش كيربي ولعبة الأميرة لهم ديمو بينما بوكوبيا لا تمتلك ديمو؟ والسؤال الأهم من ذلك: ما هو المعيار الذي يدفع الشركات لإصدار ديمو للعبة ما بينما يتم ترك لعبة أخرى من دون ذلك؟
ليش يتم السماح لي بالتحقق من تجربة لعبة أ بينما يتم منعي من التحقق من تجربة لعبة ب؟ هذا الأمر لا ينطبق على نينتيندو فقط بل في عالم الالعاب عموماً لأنه فعلاً.. خيارات الألعاب أصبحت كثيرة والقطاعات -الإندي والتريبل أ- توسعت وصار من الصعب التحقق من جودة لعبة بالاكتفاء بإسم مطوّرها أو شركتها
دفع مبلغ وقدره من المال من دون تجربة اللعبة أشبه بالمراهنة، ومطالبتي بالمراهنة ب 300 ريال تختلف عن مطالبتي برهان 100 أو 150، ولهذا أستغرب من شركة مثل نينتيندو تطالبني بدفع مبلغ بريميوم يعتبر من الأعلى في الصناعة من دون تقديم تجربة مسبقة كفيلة بإقناعي بدفع هذا المبلغ على الأقل
وحتى وإن كان المبلغ المدفوع قليل فما المانع من إصدار ديموهات لجميع الألعاب؟ ألا يحق لي كلاعب المطالبة بذلك؟
اللي أثار استفهامي هذا هي لعبة Pokopia، بنتي جتني وقالت لي بأنها تبي اللعبة وبالطبع رديت عليها: معصي يا بعد قلبي أنتي، بما إننا في آخر الشهر ونينتيندو الحبيبة ما تقصر في تسعيرتها المراعية لجيوب البشرية
بس في نفس الوقت ألقيت نظرة على اللعبة، لحجزها لها مستقبلاً إن شاء الله في الخطة الخمسية القادمة، وعجزت أستوعب وش نظام اللعب وميكانيكياتها وهل بتناسب بنتي ولا لا؟ حتى مع مشاهدة فيديوهاتها ما قدرت ألقى جواب بحيث أقدر أتثبت من قراري في شراء اللعبة لاحقاً من عدمه
فسألت سؤال بسيط وبديهي: وين ديمو اللعبة؟
كنت أعيش في نفس الحيرة في شراء لعبة الأميرة، نسيت اسمها، وكيربي، بس قراراتي وقتها سهلت بشكل كبير بفضل الديموهات اللي أعجبتها جداً فشريتها وأنا مرتاح. كانت سياسة تسويقية واضحة من نينتيندو موجهة لي كأب ونجحت في أنها تسرق اعجابها وبالتالي نجحت في حصولها على أموالي
بس ليش كيربي ولعبة الأميرة لهم ديمو بينما بوكوبيا لا تمتلك ديمو؟ والسؤال الأهم من ذلك: ما هو المعيار الذي يدفع الشركات لإصدار ديمو للعبة ما بينما يتم ترك لعبة أخرى من دون ذلك؟
ليش يتم السماح لي بالتحقق من تجربة لعبة أ بينما يتم منعي من التحقق من تجربة لعبة ب؟ هذا الأمر لا ينطبق على نينتيندو فقط بل في عالم الالعاب عموماً لأنه فعلاً.. خيارات الألعاب أصبحت كثيرة والقطاعات -الإندي والتريبل أ- توسعت وصار من الصعب التحقق من جودة لعبة بالاكتفاء بإسم مطوّرها أو شركتها
دفع مبلغ وقدره من المال من دون تجربة اللعبة أشبه بالمراهنة، ومطالبتي بالمراهنة ب 300 ريال تختلف عن مطالبتي برهان 100 أو 150، ولهذا أستغرب من شركة مثل نينتيندو تطالبني بدفع مبلغ بريميوم يعتبر من الأعلى في الصناعة من دون تقديم تجربة مسبقة كفيلة بإقناعي بدفع هذا المبلغ على الأقل
وحتى وإن كان المبلغ المدفوع قليل فما المانع من إصدار ديموهات لجميع الألعاب؟ ألا يحق لي كلاعب المطالبة بذلك؟