hits counter

نقاش أنمي خريف 2026 || Cyberpunk: Edgerunners II: هل يستطيع استوديو Trigger تكرار المعجزة وإثبات تفوق الأنمي على الألعاب مجدداً؟

بندول

True Gamer
1-584a6f02.jpg


عنوان الانمي: CYBERPUNK: EDGERUNNERS II

عدد الحلقات: 10 حلقات

موعد العرض: 20 أكتوبر 2026

الاستوديو المنتج: Trigger

==

نبذة القصة:
​
تدور أحداث "سايبر بانك: إيدج رانرز 2" (Cyberpunk: Edgerunners 2) في "نايت سيتي" (Night City)، وهي مدينة متكاملة ومستقلة في ولاية كاليفورنيا، تعاني من الهوس بتعديل الأجساد سيبرانياً، وتفشي عنف العصابات، وحروب الشركات الكبرى التي تفاقمها حكومة بلديّة فاسدة. تنقسم المدينة إلى ثمانية مقاطعات رئيسية تسيطر عليها عدة شركات عملاقة، وأبرزها شركتا "أراساكا" (Arasaka) و"ميليتيك" (Militech). ومع ذلك، وفي أعقاب الفوضى التي أثارها كل من "ديفيد مارتينيز" و"فاي" (V)، تبدأ شركة "أراساكا" في فقدان نفوذها على المدينة، وهو ما تستغله الشركة المنافسة "كانغ تاو" (Kang Tao) للاستحواذ على الأرباح والتقنيات الثمينة.


تتبع القصة بشكل أساسي "رومان كاراكس"، وهو صانع أفلام هوامش شاب يلتقط مقاطع فيديو للحياة اليومية في "نايت سيتي". وفي سعيه لكسب الدخل من أفلامه، يجد نفسه متورطاً دون قصد مع عدد من سكان المدينة، وأبرزهم: "دي" (D)، وهو مخترق شبكات (Netrunner) يسعى للانتقام والبحث عن قاتل عشيرته؛ و"تاليا يانغ"، وهي فتاة مراهقة متمردة تهرب من نشأتها المؤسسية في شركة "كانغ تاو"؛ و"ويك كينغسلي"، وهو رجل يعيد اكتشاف هدفه في الحياة بعد سقوطه وتجريده من مكانته السابقة كـ "إيدج رانر" محترم. وتصبح شريحة بيانات (Datashard) تحتوي على قوة غير متوقعة محط اهتمام المجرمين والشركات في "نايت سيتي"، مما يشكل تهديداً لكل من له صلة بالأمر.



2-6d315173.jpg


عالم ألعاب الفيديو مليء بالتجارب الضخمة، لكن القليل منها فقط هو ما يترك أثر وجداني يبقى عالقاً في أذهان اللاعبين لأشهر وسنوات طويلة. عندما صدرت لعبة Cyberpunk 2077 من CD Projekt Red، مرت ببداية صعبة ومتعثرة، لكن النقطة التي أعادت إحياء اللعبة وجعلت اسم "نايت سيتي" يتردد في كل مكان لم تكن تحديثات اللعبة وحدها، بل تلك التحفة الفنية القصير ة التي قدمها لنا استوديو Trigger الياباني: Cyberpunk: Edgerunners.

ذلك الأنمي لم يكن مجرد اقتباس تجاري عابر، بل كان درس قاسي في سرد القصص، وإخراج الحركة Action، وبناء الشخصيات التي تجعل قلبك ينفطر في نهايتها المأساوية. والآن، ومع الحديث المتكرر عن مستقبل السلسلة وإمكانية تقديم جزء ثان أو مشروع جديد بنفس العالم، يطرح السؤال نفسه: هل يمكن لـ Edgerunners II أن يحافظ على البريق، وهل يثبت الأنمي مرة أخرى أنه قادراً على سرد حكايات في "نايت سيتي" تتفوق عاطفياً وفنياً على اللعبة الرئيسية؟

3-d2a344a2.jpg


ليش تبي تتابع الموسم الثاني؟!

واحدة من نقاط القوة الكبرى في الأنمي الأول، والتي جعلته يتفوق على اللعبة بنظر الكثيرين، هي التركيز المحكم في السرد Focused Narrative. في اللعبة، أنت تضيع وسط زحمة المهام الجانبية، وعشرات الاتصالات، والرسائل النصية، والخرائط المليئة بالرموز. أما في Edgerunners، فقد أخذنا المخرج هيرويوكي إيمايشي وفريقه في رحلة خطية مركزة، تبدأ من قاع المجتمع Gutters وصولاً إلى الهاوية.

قصة ديفيد مارتينيز David Martinez كانت تجسيد حي لقواعد نايت سيتي: عش سريعاً، ومت صغيراً، واجعل اسمك يلمع. غياب الحشو الزائد جعل الروابط بين الشخصيات ديفيد، لوسي، ريبيكا، ماين تتوطد بسرعة فائقة مع المشاهد، لدرجة أن السقوط المدوي لكل شخصية كان مؤلم بشكل مضاعف مقارنة بأي شخصية تتحكم بها في اللعبة. الجزء الثاني عليه أن يحافظ على هذه البساطة المأساوية، بعيداً عن تشتت العوالم المفتوحة!

استوديو Trigger يمتلك هوية بصرية فريدة لا تشبه أحد؛ الألوان الفاقعة، الحركات المجنونة، الإضاءة النيونية التي تعكس كئابة العالم، وتصميمات الشخصيات التي تمزج بين الأسلوب الطفولي والدموية السوداوية .في اللعبة، رغم روعة تصميم نايت سيتي، إلا أن القيود التقنية ومحاولة جعل العالم واقعياً مفرطاً ومنمطاً بشكل بصري معين تركت الكثير في الخارج. أما في الأنمي، فقد أطلق الاستوديو العنان لمخيلته: تقنيات الـ Sandevistan وكيف يتم إظهار تأثيرها البصري على الشاشة، وتصميمات السايبروير المرعبة، وانفجارات الألوان أثناء المعارك.. كلها أمور تجعل الأعين تقفز من مكانها حماسةً. إمكانية رؤية طاقم جديد وقدرات سايبروير جديدة بلمسة Trigger في جزء ثان تعني بلا شك متعة بصريات فائقة.

ولا يمكن لأحد أن ينسى أغنية I Really Want to Stay at Your House وكيف تحولت إلى "أغنية حزينة" ترتبط فوراً بنهاية الأنمي القاسية. الموسيقى في Edgerunners لم تكن مجرد خلفية ضجيج بيضاء، بل كانت نبض حي يحرك المشاعر ويجعلك تندمج كلياً مع المأساة.

الأنمي نجح في أن يجعل اللاعبين يشعرون بمدى قسوة الشركات الكبرى Megacorps بطريقة عاطفية لم تستطع اللعبة إيصالها بهذا العمق، لأنك هنا تتابع بشر عاديين يحاولون حفر أسمائهم قبل أن يسحقهم النظام، بينما في اللعبة أنت بطل خارق متمثل في V تقهر الموت ببطء وتترك خلفك أسطورة حية في ذاكرة المدينة.

البعض يرى أن قصة ديفيد ولوسي انتهت بشكل مكتمل، وأن فتح باب لـ Cyberpunk: Edgerunners II بقصة جديدة أو طاقم جديد قد يقلل من أثر النهاية الأسطورية للجزء الأول. لكن من أحشاء نايت سيتي، المدينة لا تنام أبداً، هناك آلاف القصص لم تُحكَ بعد لمرتزقة يعيشون على حافة الهاوية.

إذا استطاع الاستوديو تقديم قصة منفصلة كلياً بشخصيات جديدة تحمل نفس الشغف، والألم، والأمل الزائف الذي تزرعه مدينة نايت سيتي، فسيكون أمامنا ليس فقط عمل أنمي ناجح، بل دليل آخر على أن الأنمي أحياناً يكون النافذة الأصدق والأكثر تأثيراً لاستكشاف عوالم ألعاب الفيديو الضخمة.


عروض





​
 
التعديل الأخير:
عاشو على الموضوع يا تعبان

من نزل التريلر التايم لاين عندي ومواقع الرسم والارت اليابانية انملت رسمات للبطلة .. وما زالت تحصل يعني .. شي مجنون .. واني ايضا مجنون لانه اتاثر بهذا الشي بسهولة

اتمنى هذا الجزء يكون احسن من الاول .. كيف ممكن يسوي هذا الشي ما ادري بس عادي اتمنى &
 


هذي اول مرة اشوف صناع محتوى يسوون مراجعات لأنمي قبل صدوره حتى!

"مراجعته ممكن تتضمن حرق، فحذاري".
 
ياسلام ان شاء الله بعد الدوام نشوفه … واثق بكاي ايكاراشي يقدم شي تاريخي.
 
شفت اول ثلاث حلقات، رسميا حبيته 👍

مباشرة من اول حلقة جا على جوي مباشرة واكثر بكثير من الموسم الاول، بينما الاول كان من البداية قاتم ويركز عالجانب المظلم من العالم وتركيز عالبطل وحياته، هنا اول حلقة العكس، العمل ما بيركز على بطل واحد هالمرة ولكن الكاست كامل، اربع شخصيات، يركز عليهم ويقسم الوقت بينهم بدون تركيز كامل على شخصية بعينها -لحد للآن- مثير للاهتمام كيف يتقاطع الطرق بينهم وعلاقتهم مع بعض

ايضا اغلب الوقت الاحداث بالنهار، اجواء اكشنية اكثر و "خفيفة" اكثر بشكل يشبه تريغر اللي اعرفه، ايضا هناك تنوع بصري اكثر باساليب الرسم، المحصلة اني انجذبت مباشرة هنا اكثر من الاول، والا لو في شي ثاني يخرب هذا بالحلقات اللاحقة لكن مبدئيا حبيت الموسم اكثر من الاول مرتاح ومستمتع فيه اكثر، الحلقة الثالثة بالذات رائعة
 
حلقة اولى ممتازة كل الشخصيات اعجبوني من اول حلقة شيء نأدر تصاميمهم ١٠/١٠ والانتاج ولا غلطة ايضا يعطيني ايحاء انه بيكون فل تراجيديا اكثر من الاول حتى شوي حسيت الحلقة رتمها اسرع من اللازم ممكن كونها تركز على جميع الشخصيات في وقت واحد بالتوازي.

متحمس للقادم



يب اقدر اشوف الاغنية هذي تضرب مثل سابقتها … روعة
 
التعديل الأخير:
٣ حلقات

من اللي شفته الموسم اقل صخب من الاول ويدخل في اعماق الشخصيات اكثر تركيز على تبعات تبديل الاعضاء واللي يأدي للجنون الرقمي اللي يسمونه.

التوجه ذا ساعده اخراج ايكاراشي وتشوفه متفرد كثير بلقطات سريالية فعلا.

الثالثة هي المفضلة عندي والرتم بدا يكون ثابت عكس الاولى بل اقدر اقول صار اهدى وابطى.
 
كأن الtone هنا أهدأ بكثير من الأول :tgconfused: خصوصا مع وجود البزر

غير كذا كل شي فيه ممتاز، دي أكثر شخصية مثيرة للاهتمام


يب اقدر اشوف الاغنية هذي تضرب مثل سابقتها … روعة

الأولى أفضل بكثير، بكثيييير
 
كأن الtone هنا أهدأ بكثير من الأول :tgconfused: خصوصا مع وجود البزر

غير كذا كل شي فيه ممتاز، دي أكثر شخصية مثيرة للاهتمام

الأولى أفضل بكثير، بكثيييير
اكيد افضل بس هذي ممتازة بعد
 
بديت احس ان اللي ماعجبه الاول بيعجبه الثاني والعكس صحيح التون مختلف بشكل واضح ورتم الحلقات ابطئ الاكشن اقل حتى والتركيز على الشخصيات اكثر.

@abdullah-kh اقدر اشوفه يعجبك
 
الحلقة الخامسة …… واو بس

Peak trigger اخراج سينمائي يذكرني بالحلقة السادسة من الاول أخرجها

Nobuhide KARIYA اشتغل على سني بوي وبوتشي ذا روك ماعنده سجل اخراجي كبير لكن واو موهبة كبيرة لدرجة شكيت ان ايكاراشي نفسه اشتغل عليها، تصاميم مليانه بالهبل تفاصيل character acting قوي shading وإضاءة عظيمين ونوع الحلقات المفضل لي تغوص في الحالة النفسية للشخصيات الى حد الانكسار وهذا اصلا مره يتجمعون الرباعي الرئيسي والريدي حصلت كارثة.​

قمة العمل بالنسبة لي مدري افضلها على على السادسة لكن قريبة جدا منها.
 
للامانة ماحبيت الاول من الحلقة الاولى، وشفت انه للاسف مثل اللعبة يركز كثير على الجوانب الوصخة :/
لكن هذا مرة يحمّس! أسلوب الرسم كأنه أنمي تسعيني وبجودة عالية فعلًا @@

يبقى السؤال هل هو انظف من الموسم الاول؟ ._.
 
للامانة ماحبيت الاول من الحلقة الاولى، وشفت انه للاسف مثل اللعبة يركز كثير على الجوانب الوصخة :/
لكن هذا مرة يحمّس! أسلوب الرسم كأنه أنمي تسعيني وبجودة عالية فعلًا @@

يبقى السؤال هل هو انظف من الموسم الاول؟ ._.
الى حد الخامسة نعم انظف
 
شخصيات الثاني رائعة كلهم لكن D هو المفضل عندي واشوفهم مركزين عليه اكثر من البقية.
 
للامانة ماحبيت الاول من الحلقة الاولى، وشفت انه للاسف مثل اللعبة يركز كثير على الجوانب الوصخة :/
لكن هذا مرة يحمّس! أسلوب الرسم كأنه أنمي تسعيني وبجودة عالية فعلًا @@

يبقى السؤال هل هو انظف من الموسم الاول؟ ._.
ما عدا لبس شخصية واحدة ببعض المشاهد -ومشهد عابر مغبش بعدين يمكن ما تركز بوجوده اصلا-، هو نعم انظف بكثير
 
انهيت المسلسل وكان مشاهدة جيدة جدا مع بعض الملاحظات

اول شيء أصعب مهمة في السرد هي كتابة جزء ثاني لعمل انتهى نهاية مكتملة! الموسم الأول كان قصة مغلقة بإحكام، رجل يظن نفسه استثناء للقاعدة، ومدمن على التعديلات الجسدية السايبرويرز، ويبغى يحاول يصمد وسط مدينة تأكل أبناءها. وموت البطل ما كان مجرد صدمة، بل كان البيان الفني للعمل كله. فكيف تستأنف حكاية بطلها مات؟ الخياران الكلاسيكيان هم استنساخ نفس الصيغة بأبعاد جديدة، أو توسيع العالم على حساب الحاجات الي الريدي وضعت أطنابها. ويبدو أن Trigger اختار الثاني: طاقم جديد، خيوط متعددة، ومدينة أكبر من أي شخصية فيها. وهذا القرار هو محور الحكم كله، فهو أجرأ وأخطر في الوقت نفسه من الخيار الاول.

من ناحية الهوية البصرية ما فيه جدال كثير Trigger يمتلك بصمة ما تخطئها العين حركة مبالغ فيها، ألوان تصرخ، وعنف مصمم كأنه رقص يسر الناظرين! وأجمل ما يمكن أن يفعله اي استوديو بهذا العالم الديستوبي هو أن يجعل الأسلوب البصري يتغير مع الحالة النفسية للشخصيات، وفكرة وجود شخصية تشوف العالم بكاميرا تناظرية قديمة فكرة ذكية، لأنها تعطيك زاوية إنسانية داخل مدينة كل ما فيها صناعي. العنف هنا لازم يكون له معنى، وإلا صار استعراض مجاني تشوفه على قارعة الطريق.

الموسم الجديد ما خلى ايضا من مشكلة عويصة وهي الحميمية الكبيرة الي كانت بين ديفيد مارتينيز ولوسي في الموسم الاول. قوة الموسم الأول كانت في اتساع التركيز على شخصيتين فقط وغاص فيهم واستفاض لين خرجنا بنهاية رائعة ما تتكرر. تحس بكل قرار لأن العدسة ما تفارقهما. ووقت تنتقل إلى عدسة جماعية، تدفع ثمن معروف وهو كل شخصية تحصل على وقت أقل في الشاشة، والعلاقات بين الشخصيات معروف انها تحتاج وقت تنضج، والجمهور ما يرتبط بأحد بنفس العمق. وهذا مش عيب بحد ذاته، فالأعمال الي عندها أبطال كثر العظيمة موجودة، لكنها تحتاج هندسة سردية أدق بكثير وخيوط تتقاطع في اللحظة الصح، وأبطال لكل واحد منهم وجع واضح من أول حلقة. ولو ما تحقق هذا، يصير المشاهد يتابع القصة بعقله لا بقلبه.

ايضا مشكلة الإرث عندك حاجة انت سيكول لها موجود. وما فادت لأن المسلسل يحاول يبني شيء جديد ويحمل في الوقت نفسه صدى ما سبقه، وهذا توازن صعب كثير تحققه. إذا ابتعدت كثير بيزعلوا المحبين، وإذا اقتربت اكثر اتهموك بالتكرار. لذلك الموسم الثاني اتخذ القرار الأقوى برأيي وهو رفضه يكون نسخة ثانية وهذا احترام حقيقي لجمهوره.


عالم Cyberpunk عظيم لأن مدينته شخصية في القصة بحد ذاتها، قاسية وساخرة وتسحق الحالمين. أفضل ما يقدمه هذا الجزء إنه أبقى المدينة بطل خفي كل حكاية فيها يجب تكون ممكنة في Night City فقط. أما إن صارت المدينة مجرد خلفية ما لها أثر واضح تضيع الهوية برمتها.

الي توقعته هي متعة بصرية خارقة، وأفكار جريئة، ومشاهد تعلق في صميم الذاكرة. أما الشعور بالفقد الي جعل الموسم الأول جرح ما يندمل، فجاء في الثاني بشكل أخف، وهذا طبيعي لعمل يوزع نقاط قوته على وجوه كثيرة وما يحط كل بيضاته في نفس السلة.

في النهاية اشوفه جزء ثاني مميز لجزء اول خارق وان شاء الله نحصل جزء ثالث في المستقبل القريب
 
التعديل الأخير:
الحلقة الخامسة …… واو بس

Peak trigger اخراج سينمائي يذكرني بالحلقة السادسة من الاول أخرجها

Nobuhide KARIYA اشتغل على سني بوي وبوتشي ذا روك ماعنده سجل اخراجي كبير لكن واو موهبة كبيرة لدرجة شكيت ان ايكاراشي نفسه اشتغل عليها، تصاميم مليانه بالهبل تفاصيل character acting قوي shading وإضاءة عظيمين ونوع الحلقات المفضل لي تغوص في الحالة النفسية للشخصيات الى حد الانكسار وهذا اصلا مره يتجمعون الرباعي الرئيسي والريدي حصلت كارثة.​

قمة العمل بالنسبة لي مدري افضلها على على السادسة لكن قريبة جدا منها.
اسحب كلامي بعد الثامنة …. حلقة جاية من الزمن الجميل موب بداية الالفية لا اتكلم عن سبعينات وثمانينات القرن الماضي تحس احد المخرجين امثال اوشي او ديزاكي مسكها كل فريم كل فريم مليان التفاصيل الخشنه ذيك تعرف مانجا دوروهيدرو ؟ يب

انا فعلا عاجز عن الكلام بعدها
 
كتبت مراجعة اكثر موضوعية لا تخلو من الحرق وتتكلم في المسلسل وشخصياته واحداثه اكثر


عاجبني كثير ان المسلسل يدور في سنة 2078 أي بعد أحداث لعبة سايبربانك 2077 ومش قبلها مثل الموسم الأول ابي كان قبل اللعبة بشهور قليلة. وهذا القرار يعني أن العمل يرتبط بالنهايات المتعددة للعبة، والمرجّح بقوة أن نهاية الشيطانمش النهاية الكانن الحمدالله، لأن أراساكا تراجعت تدريجياً الي ما ينسجم مع عودة سابورو أراساكا إلى السلطة عبر تقنية Soulkiller في نهاية اللعبة هذه. أيضاً يرجح أن نهاية الحاصد أيضاً مش كانن. ونفهم من الأحداث أن هيلمان المهندس البيولوجي نجا وانتقل إلى شركة كانغ تاو، وأن سول كيلر جمدت بسبب غياب شخصيتي V ويورينوبو الي كانوا راح يثبتوا فعاليتها.

أيضاً أحد أهم الخيوط في الموسم هو أفول أراساكا وتراجع مكانتها بشدة. فالشركة الي كانت تهيمن على نايت سيتي أصبحت ظل لما كانت عليه، بفعل هيجان ديفيد في الموسم الأول، وحرب V في 2077، وتخريب يورينوبو المتعمد. والدليل الأوضح على هذا التراجع هو المقارنة بين الموسمين: في الأول كان أسر مسؤول واحد من أراساكا مهمة شاقة أسقطت الطاقم كله في النهاية المعروفة، أما في الثاني فيشق D طريقه بين كبار المسؤولين دون رد يذكر ولا تعبات قوية للي يسويه. حتى آدم سماشر غائب تماماً، إما يكون ميت أو منشغل في أمر آخر. وهالشي خلق فراغ سلطة تتدافع الشركات الثانية عشان تملئه، وتصعد كانغ تاو من شركة ثانوية إلى الخصم الرئيسي في الموسم الثاني، وتثبت أنها بنفس وحشية أراساكا إذا مش أكثر، حتى إنها هي من يوقف أعمال الشغب في النهاية، ورغم تغير الهرم في القمة، تبقى الحياة في شوارع نايت سيتي على حالها تقريبا، مع فارق أن المرتزقة صاروا ينجزون مهامهم بسهولة أكبر.

الموسم الثاني يقدم طاقم جديد أقرب لعصبة من المنبوذين


ويك كنغسلي او كنغ اختصاراً إدجرنر كان يعد من العظماء في المهنة، لكنه أُجبر على تخفيض زراعاته بعد إصابته بالذهان السيبراني سابير سايكو، فتحول من أسطورة إلى لا أحد. يتمسك بماضيه ومحاولاته التصرف كأنه ما يزال ملك لكن هالكبرياء ينتهي بكوارث. ومسدسه RT-46 Burya رمز لكل هذا سلاح جميل لكنه مش عملي بدون كروم وسايبرويرز كافية. ويصل به الحال إلى حافة الانتحار في الحلقة الأولى. وفي المقابل تالي الحلقات يتحول إلى ما يشبه الأب البديل لتاليا، وهالشي ينجح فيه أكثر من والديها الحقيقيين برأيي، ويصير بقاؤها حية أقوى سبب لحياته، حتى بعد اكتشافه أنها مش بنته البيولوجية.


دي النترنر هو الناجي الوحيد من عشيرة من النوماد، يطارد قتلة عشيرته. وهو قلب الموسم المأساوي، يكتشف أن هدفه الأساسي تاناكا الي اصدر امر قتل عشيرته مقتول قبل يتحرك أصلاً، وأن أومي، ابنة عشيرته، ما زالت حية. ومع ذلك يضاعف رهانه، ويقود أتباعه إلى مذابح بحق موظفين ما لهم علاقة بجريمة عشيرته، وحتى مدنيين. وبسبب قوته ومشاعره تجاه كابري، وتشجيع يوبي السام لأسوأ صفاته، يتحول من ضحية إلى متنمر يناقض نفسه. لكنه يرجع من الحافة في النهاية



تاليا يانغ مراهقة مصابة بمرض تنكسي عصبي، ابنة مسؤول رفيع في كانغ تاو، ومنتمية سابقة للميلستروم اسوأ عصابة في نايت سيتي. تواجه خيار قاسي إذا واصلت التعديلات السيبرانية راح تخاطر يصير فيها سايبرساكوسس، وإذا أزالت هذه التعديلات راح يرجع مرضها العضال ويقتلها المرض ببطء. وتكمن مشكلتها في نزعة الكمال الي غرسها فيها أبوها كيريل، الي يستغلها حقل تجارب بدون علمها.


رومان كاراكس طفل عنده شغف بالتصوير بالكاميرات القديمة (أبعاد 4:3 مع فلتر VHS)، يختلف عن الباقين بأنه الوحيد بدون مشكلة وجودية كبرى. يمثل العقل العاطفي المتزن، ويقطع علاقته بـD وقت الاخير يتجاوز الحدود. وهو أيضاً الشاهد على كل ما يحدث.


الثيم المركزي في الموسم الثاني هو التمسك الاعمى بما لا يستحق. يلخص الموسم فكرته بأن ثلاثة من الأربعة فوق يعانون لعجزهم عن إدراك أن الجهد الي يبذلونه ما يستحق الي يجنونه، ويتشبثون بالماضي كينغسلي بمجده القديم، وتاليا بكمال لا يُنال، وD بانتقام فارغ. وفقط حينما يتخلون عما يتمسكوا به يجدون السلام. وهذا ينعكس في نبرة الموسم هو أقل بهجة في الأكشن وأكثر تأمل في العواقب، لكنه ينتهي بنبرة أخف وأكثر أمل بكثير من الموسم الأول.



الموسم الثاني قدم معالجة ممتازة لمفهوم القوة في الجنرا بشكل عام. يشتغل الموسم على نقد ضمني لايش يعرضه العالم من إغراء القوة. ففي اللعبة يتقوى V بدون عواقب يضع كمية السايبرويرز الي يريدها بقدر ما يبي بدون ما يخاف انه راح يصير سايبر سايكو ابداً، وفي الموسم الأول كان ديفيد يتقوى بنفس النهج لكن بأناقة اكبر حتى الانهيار الي شفناه. أما هنا فقللوا التركيز على الأكشن لصالح فحص ثمن القوة: تاليا وكينغ يضطران للتخلي عن قوتيهما، وD يتأذى من توافقه مع كابريكورن!


أيضاً من الشخصيات الي حبيت استعراضهم في الموسم الجديد هم كيوكو وكابري. كابري (كابريكورن) ذكاء اصطناعي صنعوه من عقول عشرات الأجساد لمحاكاة قوة كائن من وراء الجدار الاسود الخطير جداً في يونيفرس سايبربنك، صنعته كيوكو، عالمة مجنونة ما تهتم إلا بحرية ابنتها الرقمية. وكابري القادرة على التحكم بالمركبات القريبة وتصدمها بالأهداف، وهي مفتونة بالمكوكات والأقمار الصناعية، وهو تمهيد لنهاية D. وتربطها بـD علاقة اشوفها جداً رومانسية وشاعرية. وبنفس الوقت يعاني مشروع كابريكورن من نهايات مؤلمة، فكان السبب بمقتل عشيرة D أصلًا، لأن تاناكا أراد D كمادة تجارب، لكنه تعاقد عبر فكسر خارجي مجهول بطرف ثالث ويا للرعب الطرف الثالث ذولا هم الـ Maelstrom....


على الجانب الاخر شخصية نفس رومان كانت مهمة جداً لسير الاحداث. رومان فنان غريب الأطوار، يدافع عن الصور ثنائية الأبعاد ضد البريندانس بحجة أنها محدودة بقدر معين بخيارات صانعها. ويتحول تصويره لـD إلى سلاح ذو حدين تجذب أعماله قاعدة معجبين تتحول إلى ما يشبه طائفة موت، يقودها أحياناً حب القتل مش قضية حقيقية. ويصير رومان مثال على مقولة احذر ما تتمنى لأنه يحصل على شعبية وكاميرا 35 ملم يصور بها كل الي يصير، لكنه ما يستمتع بأي من تصاويره لأنها قامت على بؤس صديقه ودماء المدنيين. أما يوبي، المرأة المهووسة التي تقود المعجبين، فتشجع أسوأ ما في D.


أيضاً مبحث العائلة والأبوة لا تصلح لكل الاشخاص كان مؤثر. الموسم الثاني يبحث في مفهوم الأبوة من زوايا عدة، أوضحها في حياة تاليا: أمها أفيدا تحبها لكنها تخنقها بالهستيريا واللوم بدون ما تفهم السبب الحقيقي ليش بنتها تسوي هذا كله، وأبوها كيريل يستغلها بوصفه رجل شركة يبحث عن الصعود في سلمه المهني قبل أي شيء. وفي المقابل ينجح ويك كنغسلي في دور الأب البديل. وكيوكو وكابري عندهم علاقة معقدة من الأمومة الغريبة ايضاً. وأومي هي المرأة العاقلة الوحيدة في كامل المسلسل التي تواجه D وتصححه في الي يسويه بذكرى عشيرتهم.

​

​

النهاية طبعاً حلوة أكثر منها مرة ومحزنة. ينجو معظم الأبطال، يقرر ويك وتاليا مغادرة نايت سيتي ومحاولة إطالة عمر تاليا رغم نزع زراعاتها، ويفترق رومان عنهم بوعد لقاء قادم. أما D وكابري يموتون في هجوم جوي مشترك بين أراساكا وميليتك، لكن التلميحات تشير بقوة إلى أنهم قفزوا إلى الفضاء السيبراني عبر قمر صناعي قبل الانفجار اخر لقطة قبل انفجارهم، الي يجعل مصيرهم ملتبس يمكن يظهروا لاحقاً. وتتشابه الحلقة الأولى والأخيرة في مرور أحد الأبطال بذهان سيبراني، في بناء دائري مُحكم ورسالة مميزة لثيم العمل الاهم التمسك بما لا يستحق.

​

كان فيه إيماءات جميلة حبيتها كثير في المسلسل ما راح اذكرها حتى ما افسد متعة الناس الي بتشاهده. يمكن احبها لقلبي ايماءات عديدة لسلسلة شبح في قوقعة وافلام كوراساوا وشخصته وحتى تصميم V الانثى الاصلي من ديمو 2018 3>


في الاخير الموسم الثاني مش أقل عنف وجرأة من الأول اكيد لكن يكاد يكون مفضل عندي اكثر بسبب نبرته الي كلها أمل ونهايتة السعيدة وتميل إلى bittersweet اكثر وشهادة حق ان أستوديو تريجر قادر يجدد من نفسه وكرر المعجزة في عنوان الموضوع المسلسلات فعلاً افضل من الالعاب :grin:
 
  • قلب
التفاعلات: Ridox
عودة
أعلى