wael_boss90
True Gamer
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ( سورة فاطر )في رحلة بحثي عن السلام النفسي تعلمت الكثير معلومات كفاية أن تصبح من كتاب مكون من 300-400 صفحة كانت كفاح حقيقة وأحزنني أن لم أجد من يرشدني لتعلم أغلب الأمور لكن ربما هذه هي الحياة تخطأ وتتعلم تسقط وتقوم فقط تمنيت لو أخذني أحدهم تحت جناحيه لأني لم أفهم العالم الا مؤخرا
ومن هذه الفهم فهم العدو الرئيسي الذي لا يمل ولا يكل من محاولة إسقاطك في الذنوب بل هو شغله الشاغل وقد يبدوا الكلام الذي سوف أكتبه بديهي لكنه مهم جدا وربما تحتاج أن تقرأه وتستوعبه بكل حواسك , لكل إنسان معين فتنة معينة وقد كتبت هذه هنا وأختلف معي البعض وهناك من يحاول جاهدا أن يقول عكس ذلك و أنه سوبرمان وليس ضعيف أمام أي شيء وهذه كلام غير منطقي على جميع الأصعدة وقد ذكر في مواطن كثيرة في القرآن ضعف الإنسان
يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا ( سورة النساء )
إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ( تشير إلى طبيعة الإنسان التي تتسم بالهلع والجزع عند مواجهة المصاعب )
وهذه لا يعني أن المؤمن لا يمكن أن يصبح قويا ويتحرر من الضعف وعبادة الشهوة لكن رحم الله أمرا عرف قدر نفسه وعرف ضعفه وأحترمه
بعد هذه المقدمة الطويلة أود أن أشارككم مداخل الشيطان وحباله في خداع الإنسان وسحبه نحو الهاوية حمانا الله وياكم وهي :
1- باب الشهوة
2- باب الخوف على الدنيا
3- كثرة الحزن
4- باب القنوط من رحمة الرحمن الرحيم
باب الشهوة
أسرع طريق لتدمير روحك هو عن طريق أتباع الشهوات وقد ذكرت سابقا أنه أحزنني أني لم أجد من يرشدني نحو الطريق الصحيح
ربما المحيط حولي ربما تجاربي لا أعلم لكن وجدت تهاون عظيم في الكلام الفاحش و الصور الخليعة و الكلام البذيء منذ الصغر ربما منذ المتوسطة وكان الحديث عن هذه الأمور طبيعي جدا وقد ترى هناك وهناك بعض اللحظات المشابهة لشخص يعرض عليك صورة خليعة
أو يرمي كلمة فاحشة دون خوف من الله أو تفكير أو مشاركة محتوى لعبة فاحش على الإنترنت علما بأن أي شيء ينزل في الإنترنت قد لا يمحى أبدا وهذه يعودني إلى الشيطان وما حصل هنا هو تطبيع الشهوة وعدم التفكر في الملك على الشمال الذي يسجل في صحيفته الذنوب وأن الله غفور رحيم
لكن الله أيضا شديد العقاب وأن الله يمهل ولا يهمل , وقد حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم قبل 1400 سنة من كثرة الذنوب
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإذا هو نزع واستغفر وتاب سقل قلبه، وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه، وهو الران الذي ذكر الله» {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}
يسود القلب مع كثرة الذنوب فيصبح لا ينكر منكرا ولا يشكر معروفا كل شيء عادي بلا خوف أو إحساس بنظر الاله وبلا مثالية أغلبنا ربما مرينا في هذه الأمر والإنسان ينسى سريعا لذلك المثابرة المستمرة على تجديد التوبة و الجلوس مع النفس لمحاسبتها ضرورة وأن تركها تتبع الشهوة يسلط الشيطان عليها ويسحبها من شهوة إلى شهوة حتى لا يكاد يتحكم في حياته
شهوة نساء , تدخين , أغاني , عمل دور الشيطان بنشر الفتن و الذنوب وكلها بدأت عندما سحبه الشيطان بحبله نحو شهوة بسيطة ومهما بلغت بساطة الشهوة بيناك حائط بينك وبين الشهوات هو أفضل ما يمكنك عمله ولا يهم عدد الذين يفعلون الخطأ لا يعني أنه أصبح صحيح أو مباح
باب الخوف على الدنيا
كنت كثير التفكير دائما وتضاعف ذلك ما الزواج ليس لسبب حقيقي غير ضعف إيماني بالقضاء والقدر حقيقة قلقت حتى مرض بطني وأصابتني حموضة وارتجاع و حرقان في المعدة ما زلت اتعافئ منها إلى اليوم لكن غير جلوسي مع خالي كل شيء قبل أسبوعين ذكرني بشيء من المفترض أني مؤمن به وكلنا كذلك لكن ربما نقوله قول فقط لكن القلب لم يؤمن به بعد أركان الإيمان :
1- الإيمان بالله
2- وملائكته
3- وكتبه
4- ورسله
5- واليوم الأخر
6- والقدر خيره وشره
الإيمان ليس فقط بالخير والرزق بل أيضا بالشر وفي ذلك سلام كبير لما تعلم أن كل شيء مكتوب حتى كتابتي هنا في ترو جيمنج قد كتبها الله أني سوف أكتبها في هذه الوقت المتأخر من الليل وكل ما يكتبه الله خير لأن رب الخير لا يأتي الا بالخير ربما كتابتي تساعد أحد
الإيمان بالقضاء والقدر يخرجك من دور كبتن القيادة إلى الراكب وهناك سلام كبير في ذلك لأن مجرد إنسان بسيط في كوكب كبير بين كواكب كبيرة تقع في بحر في الفضاء يقع في مجرة من ملاييين المجرات ما القوة التي بيدك لكي تتحكم بالأمور ؟ لا شيء حرفيا أنت مسير لست مخير
مرهق جدا أن تحاول التحكم بالحياة ومجرياتها بشكل مستمر لكن هناك سلام كبير في التسليم والخضوع التام لله والتسليم له ولقضائه والرضى به وعدم السخط والإيمان أنه خير حتى لو لم نرى ذلك لذلك نقول قدر الله وماشاء فعل لكن عندما تقولها مرة أخرى أريدك أن تقولها وأنت مؤمن فيها
قدر الله وماشاء فعل
سوف تنام هنيا عندما تعلم أن كل شيء مكتوب و أن الذي كتب كل شيء أرحم عليك من والدتك فمهما كان غدا مرهق أو مقلق أو المستقبل ضبابي
لا بأس لأن رب الخير لا يأتي الا بالخير وهو متكفل بنا جميعا ولم يخلقنا عبثا
أسرع طريق لتدمير روحك هو عن طريق أتباع الشهوات وقد ذكرت سابقا أنه أحزنني أني لم أجد من يرشدني نحو الطريق الصحيح
ربما المحيط حولي ربما تجاربي لا أعلم لكن وجدت تهاون عظيم في الكلام الفاحش و الصور الخليعة و الكلام البذيء منذ الصغر ربما منذ المتوسطة وكان الحديث عن هذه الأمور طبيعي جدا وقد ترى هناك وهناك بعض اللحظات المشابهة لشخص يعرض عليك صورة خليعة
أو يرمي كلمة فاحشة دون خوف من الله أو تفكير أو مشاركة محتوى لعبة فاحش على الإنترنت علما بأن أي شيء ينزل في الإنترنت قد لا يمحى أبدا وهذه يعودني إلى الشيطان وما حصل هنا هو تطبيع الشهوة وعدم التفكر في الملك على الشمال الذي يسجل في صحيفته الذنوب وأن الله غفور رحيم
لكن الله أيضا شديد العقاب وأن الله يمهل ولا يهمل , وقد حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم قبل 1400 سنة من كثرة الذنوب
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإذا هو نزع واستغفر وتاب سقل قلبه، وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه، وهو الران الذي ذكر الله» {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}
يسود القلب مع كثرة الذنوب فيصبح لا ينكر منكرا ولا يشكر معروفا كل شيء عادي بلا خوف أو إحساس بنظر الاله وبلا مثالية أغلبنا ربما مرينا في هذه الأمر والإنسان ينسى سريعا لذلك المثابرة المستمرة على تجديد التوبة و الجلوس مع النفس لمحاسبتها ضرورة وأن تركها تتبع الشهوة يسلط الشيطان عليها ويسحبها من شهوة إلى شهوة حتى لا يكاد يتحكم في حياته
شهوة نساء , تدخين , أغاني , عمل دور الشيطان بنشر الفتن و الذنوب وكلها بدأت عندما سحبه الشيطان بحبله نحو شهوة بسيطة ومهما بلغت بساطة الشهوة بيناك حائط بينك وبين الشهوات هو أفضل ما يمكنك عمله ولا يهم عدد الذين يفعلون الخطأ لا يعني أنه أصبح صحيح أو مباح
باب الخوف على الدنيا
كنت كثير التفكير دائما وتضاعف ذلك ما الزواج ليس لسبب حقيقي غير ضعف إيماني بالقضاء والقدر حقيقة قلقت حتى مرض بطني وأصابتني حموضة وارتجاع و حرقان في المعدة ما زلت اتعافئ منها إلى اليوم لكن غير جلوسي مع خالي كل شيء قبل أسبوعين ذكرني بشيء من المفترض أني مؤمن به وكلنا كذلك لكن ربما نقوله قول فقط لكن القلب لم يؤمن به بعد أركان الإيمان :
1- الإيمان بالله
2- وملائكته
3- وكتبه
4- ورسله
5- واليوم الأخر
6- والقدر خيره وشره
الإيمان ليس فقط بالخير والرزق بل أيضا بالشر وفي ذلك سلام كبير لما تعلم أن كل شيء مكتوب حتى كتابتي هنا في ترو جيمنج قد كتبها الله أني سوف أكتبها في هذه الوقت المتأخر من الليل وكل ما يكتبه الله خير لأن رب الخير لا يأتي الا بالخير ربما كتابتي تساعد أحد
الإيمان بالقضاء والقدر يخرجك من دور كبتن القيادة إلى الراكب وهناك سلام كبير في ذلك لأن مجرد إنسان بسيط في كوكب كبير بين كواكب كبيرة تقع في بحر في الفضاء يقع في مجرة من ملاييين المجرات ما القوة التي بيدك لكي تتحكم بالأمور ؟ لا شيء حرفيا أنت مسير لست مخير
مرهق جدا أن تحاول التحكم بالحياة ومجرياتها بشكل مستمر لكن هناك سلام كبير في التسليم والخضوع التام لله والتسليم له ولقضائه والرضى به وعدم السخط والإيمان أنه خير حتى لو لم نرى ذلك لذلك نقول قدر الله وماشاء فعل لكن عندما تقولها مرة أخرى أريدك أن تقولها وأنت مؤمن فيها
قدر الله وماشاء فعل
سوف تنام هنيا عندما تعلم أن كل شيء مكتوب و أن الذي كتب كل شيء أرحم عليك من والدتك فمهما كان غدا مرهق أو مقلق أو المستقبل ضبابي
لا بأس لأن رب الخير لا يأتي الا بالخير وهو متكفل بنا جميعا ولم يخلقنا عبثا
﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾
ويدخل الشيطان من هذه الباب بتخوفيك من المستقبل ولأنك لا تعلم الغيب لا تستطيع الإجابة عليه فأن أستسلمت له سوف تظل تدور في حلقة من الخوف والهلع المستمرة حتى لو انتهت مشكلة معينة سوف تخاف من التالية وتفكر في امور ربما لا تعيش لتصلها بعيد الشر مثل ان يفكر شخص في كيف سوف يصل أطفاله الرضع إلى الجامعة مع الراتب الذي يملكه ! نحن لا نعلم عندما نضع رأسنا على المخدة أن كنا سوف نستيقظ أو لا لأن عند النوم يمسك الله الأرواح ويعيد ما يشاء ويمسك ما يشاء لذلك ندعو في دعاء النوم :باسْمِكَ رَبِّ، وضَعْتُ جَنْبِي، وبِكَ أرْفَعُهُ، إنْ أمْسَكْتَ نَفْسِي فارْحَمْها، وإنْ أرْسَلْتَها فاحْفَظْها بما تَحْفَظُ به عِبادَكَ الصَّالِحِينَ.
ولابأس في ذلك بلا خوف لأن الله أرحم علينا من أمهاتنا
باب كثرة الحزن
لم أفهم الربط بين الحزن والشيطان حتى جلست مع نفسي ووجدت أن ذنوبي تكثر مع كثرة الحزن وأمرض ويقل عزمي وتضعف شدتي وهذه الموضوع متتابع مع السابق تهويل أمور الدنيا و الحزن عليها يسحبك نحو الذنوب هربا والجانب الأخر كل ما كان المزاج رايق وجدت أني أعبد أكثر وأعمل خير أكثرو أحسن للأخرين أكثر الحزن المبالغ فيه ببساطة يوقفك عن الحركة ولنفسك الحق أن تلهو وتمرح وتضحك والدين لا يمنع ذلك طالما ليس فيه معصية لله
أتذكر سابقا وربما إلى وقت قريب كنت أشعر بالذنب لما الهوا وكأني المفروض أن لا أكافئ نفسي وربما الجيل حقي كامل شعر بذلك تشعر بالذنب لما تسوي شيء لنفسك وكأنك مكينة مفروض تشتغل فقط بالعكس المكافاة تخليني أشكر الله وأتفكر في نعمه لأنها تشحني وتعمل عكس الي يعمله الحزن الي يشل حركتك ويجعلك فريسة سهلة للذنوب وعدم الحزن مستحيل ولكن أنزال الأشياء منازلها
باب القنوط من رحمة الله
حركة الكش ملك للشيطان قبل الذنب يخبرك أن الله غفور رحيم بعد الذنب يجيب السوط ويبدأ يذكرك أن الله شديد العقاب وأن ما فعلته مصيبة لا تغتفر
ورغم علمنا بذلك لكن الإنسان ينسى كثير مثل ما ذكرت الأستمرار بالتوبة والأسغفار والأعتصام بالله ضرورة لا رفاهية وقد ذكر في القرآن جحدان الشيطان لمن ضلهم عن الطريق بعد أن دخل أهل النار النار ودخل أهل الجنة الجنة
لم أفهم الربط بين الحزن والشيطان حتى جلست مع نفسي ووجدت أن ذنوبي تكثر مع كثرة الحزن وأمرض ويقل عزمي وتضعف شدتي وهذه الموضوع متتابع مع السابق تهويل أمور الدنيا و الحزن عليها يسحبك نحو الذنوب هربا والجانب الأخر كل ما كان المزاج رايق وجدت أني أعبد أكثر وأعمل خير أكثرو أحسن للأخرين أكثر الحزن المبالغ فيه ببساطة يوقفك عن الحركة ولنفسك الحق أن تلهو وتمرح وتضحك والدين لا يمنع ذلك طالما ليس فيه معصية لله
أتذكر سابقا وربما إلى وقت قريب كنت أشعر بالذنب لما الهوا وكأني المفروض أن لا أكافئ نفسي وربما الجيل حقي كامل شعر بذلك تشعر بالذنب لما تسوي شيء لنفسك وكأنك مكينة مفروض تشتغل فقط بالعكس المكافاة تخليني أشكر الله وأتفكر في نعمه لأنها تشحني وتعمل عكس الي يعمله الحزن الي يشل حركتك ويجعلك فريسة سهلة للذنوب وعدم الحزن مستحيل ولكن أنزال الأشياء منازلها
باب القنوط من رحمة الله
حركة الكش ملك للشيطان قبل الذنب يخبرك أن الله غفور رحيم بعد الذنب يجيب السوط ويبدأ يذكرك أن الله شديد العقاب وأن ما فعلته مصيبة لا تغتفر
ورغم علمنا بذلك لكن الإنسان ينسى كثير مثل ما ذكرت الأستمرار بالتوبة والأسغفار والأعتصام بالله ضرورة لا رفاهية وقد ذكر في القرآن جحدان الشيطان لمن ضلهم عن الطريق بعد أن دخل أهل النار النار ودخل أهل الجنة الجنة
فالحق بالتوبة قبل فوات الآوان القنوط من رحمة الله وأسات الظن به أنه لا يغفر لك من الكبائر وأن الله عند ظن عبده به
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاثة أيام، يقول: «لا يَمُوتَنَّ أحدُكم إلا وهو يُحسنُ الظَّنَّ بالله عز وجل ».
وقد أنزل الله رحمة واحدة يتراحم بها جميع خلقه وأبقى 99 رحمة ليوم الحساب ولا لم يحبك الله لم يخلقك وجودك يفرق وحضورك له أثر ولم يخلقك الله عبث
هذه وصلى الله وبارك ما عبدناك ربي حق عبادتك ... أن أحسنت فهو من الله وأن أسات فهو من نفسي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته