retha
遥か
أولاً: تقنيات تعتمد على تعلّم وتطوّر الذكاء الاصطناعي:
كم اشتكينا واشتكينا من جودة كتابة الشخصيات الغير قابلة للعب، لكن ماذا لو لم يحتج الموضوع إلى كاتب، بل رؤوس أقلام يحوّلها الذكاء الاصطناعي التوليدي (الذي سيتجاوز مرحلة المهد الحالية) إلى شخصيات تتفاعل مع العالم ومعك حسب قراراتك التي تتخذها في اللعبة؟
الـ machine learning يندرج تحتها smart NPCs و .procedual generation
ثانياً: تقنيات تعتمد على المدخلات الحركية:
ستتجاوز هذه التقنية مرحلة المهد أيضاً (التي تقتصر على خوذة معها أيدي تحكّم غير دقيقة وتتبع بصري رديء الجودة)، آخذةً بنا إلى مرحلة الطفولة التي سنرى فيها الـ gesture controls والتي سنرى فيها تقنيات عدة، مثل الـ haptic vests و omnidirectional treadmills و brain controlled interface (والتي يتم الترويج لها كذباً على إنها وشيكة الحدوث من بعض المشاهير لأسباب تجارية).
ثالثاً: تقنيات هولوقرامية.
أهمها بالنسبة لي هو الـ mixed reality.
تطوّر استخدامات الواقع الهجين بيحدث ثورة هائلة في مجالات شتّى، منها الألعاب. الميتافيرس راح يتداخل بشكل أو بآخر بهذه التقنية (وليس مع الـ virtual reality كما يُسوَّق لنا، لأنها غير عملية مثل الـ hologramic HUD على سبيل المثال)، ولكن المعالم تظل غير واضحة حتى الآن.
خلاصة الموضوع: خوذة sword art online وأحلام الإيسيكاي انسوها.