طيب أول حاجة لازم نبدأ ونقول أنه التسريب على الأغلب حقيقي.. اللوحة شكلها متوافق مع تسريب الدوك، وكمان الجهاز أصبح متداول في يد ناس كثير (بركات التأخير المبالغ فيه).. هذا غير انه الذكاء الاصطناعي ما زال غير قادر يزيف اللوحات الأم بشكل مقنع.
الشيء الثاني هو اني اخترت هذا الموقع تحديدا لأنه أساسا يغطي اللابتوبات بأنواعها، وعليه محررينه ضليعين في هذا النوع من المعالجات على شكل أخص.. فلما يقول انه الرقاقة dated أو قديمة فهو يعرف ما يقول لأنه شاف زيها في أجهزة أخرى أو في مواصفات أخرى ويعرف الأداء المحتمل من وراها.
ندخل الآن في الشرح التقني الككل بعض الشيء.. النود المستخدم (سامسونج ٨ نم) هو نفس المستخدم في أمبير.. أي أحد كان عنده كروت شاشة انفيديا من جيل أمبير يقدر يقول لك انها كانت سيئة في استهلاك الطاقة والحرارة بالنسبة للأداء والعيب كان في النود المستخدم، اؤجع على ريديت وحتشوف الناس كلهم زعلانين أيامها انه انفيديا ما اتعاقدت مع TSMC و"استرخصت".
هذا معناه انه ننتندو عندها واحد من ٣ حلول عشان تتحكم بالاستهلاك والحرارة:
١) انها تصغر الرقاقة بأكملها عن طريق تقليل عدد وحدات المعالجة فيها (die size shrink).
٢) انها تنزل تردد المعالج (clockspeed reduction).
٣) انها تعمل الحلين مع بعض.
كل هذه الحلول تؤدي إلى تقليل أداء المعالج بشكل أو آخر.
للعلم هذا الكلام لا ينطبق فقط على الـCUDA Cores اللي تشكل الرسوم الأساسية.. بل أيضا على الـ Tensor Cores اللي يستخدمها DLSS.. يعني الاثنين بيتأثروا بالكلام هذا.
ممكن يجي أحد ويقول (طب عادي.. يخلوا الهاندهيلد مود ضعيف وخفيف ويرفعوا التردد في الـDocked mode) والجواب هنا انه حتى لو رفع العيار في طور الدوك، فمصمم ننتندو ما زال أمامه حواجز غير استهلاك الطاقة لازم يراعيها.. أولها الضجيج.. السويتش ٢ على الأغلب ما فيه مكان الا لمروحة واحدة وهيتسينك صغير (غير كدة حتلاقي حجمه ووزنه منتفخ لحجم أقرب للستيم ديك مثلا).. يعني لو رفع العيار بزيادة حتسمع صوت مزعج ما أنزل الله به من سلطان.
المشكلة الأخرى هي انه هذا النود من سامسونج ما حصل له process shrink يصغره، انفيديا تركت سامسونج وراحت لـTSMC في الجيل اللي بعده.. يعني الحركة اللي سوتها ننتندو من قبل عشان تعمل سويتش محسن (عن طريق process shrink) ما راح تنجح الآن الا باستثمار مو بسيط اما منها أو من سامسونج!
الناس الي (تزعل) هذي ما عندها سالفة، enthusiasts، ما يمثلوا 1% من عامة الناس، خليهم يزعلوا بكيفهم، الجهاز ما هو واقف عليهم
لما صدر السويتش الأول برقاقة Tegra X1 كانت تستخدم دقة تصنيع 20 نانومتر الي انقال عنها نفس الكلام، انها ما هي efficient كفاية، وفي النهاية الجهاز قدامك على وشك يصير أنجح جهاز ألعاب في التاريخ
معمارية أمبير من نفيديا معمارية ممتازة، واستخدامها قرار اقتصادي ممتاز بالنسبة لشركة عائلية في المقام الأول مثل ننتندو، تجمع بين الخصائص الرسومية المتقدمة وبين التكاليف القليلة في نفس الوقت
صحيح النود قديم و هذا عائق ومعناه أن الجهاز ما بيكون بالقوة التي تخيلها أو تمناها البعض، يعني لا حد يحلم بشيء جبار مثل الROG Ally
لكن الجهاز ما بيكون جهاز ضعيف، كفاية انه يدعم الDLSS، وأمس طلعت براءة اختراع عن ننتندو متمحورة على الأبسكيل وضربوا فيها مثال دقيق عن الأبسكيل من 540p إلى 1080p عن طريق الذكاء الاصطناعي
يعني يكفي ألعاب الAAA تشتغل عليه بدقة 540p داخليًا وينعمل لها أبسكيل في وضع المحمول إلى 1080p، وهذا شيء الستيم ديك مثلًا ما يقدر يسويه
الذكاء الاصطناعي في الغرافكس هو المستقبل، والاعتماد عليه ضروري وجوهري في ظل الارتفاع الجنوني في التكاليف
مع دقة تصنيع سامسونج الرخيصة، وهاردوير custom من نفيديا يدعم الأبسكيل، ننتندو تقدر تبني جهاز تكلفته ما تزيد عن 300 دولار و تبيعه ب400 دولار
هذا الجهاز بيكون قوي كفاية انه يشغل بعض ألعاب الPS5 في وضعية المحمول، وشاشته بتكون جميلة بحجم 8 إنش وبدقة 1080p، مع عمر ممتاز للبطارية لا يقل عن 4 ساعات على الأرجح
والأهم، يشغل ألعاب ننتندو بشكل جميل وبمظهر يتفوق بفارق كبير على السويتش الحالي.