Just Human
True Gamer
من بين الأكاذيب الكثيرة للإعلام "الصهيوغربي" هو أنه هيتلر كان معاديا لجميع اليهود بلا إستثناء، و بأنه يريد لهم إبادة جماعية و تصفية عرقيةبدون استثناء و عن بكرة أبيهم!
لكن الحقيقة التي حجبها -المتمصلحين من خلف الرواية المكذوبة- التي جميعنا نعرفها و قرأناها في الكتب، والتي يرويها (أو يروج لها) الكتاب وأيضا الإعلام الغربي ويغذي بها عقول الدهماء من الناس بهدف أدلجتهم و تحويلهم لمجرد قطعان مدجنة مسلوبي الذهن والإرادة، وأيضا مفتقرين لأدنى أساسيات التفكير النقدي لما يقرؤون أو يسمعون، أو حتى لما يشهدون بأم أنفسهم.
الضابط الأعلى Friedrich Wilhelm kruger كان يهودي، و يقاتل لصالح الرايخ الثالث و يأتمر بأمر قائده Hitler .. ولم يكن هو الوحيد من بني جلدته ممكن ساندوا و دعموا الرؤية النازية لمستقبل العالم .. بل دعموه أيضا بالمال و الموارد .. بالنهاية هم دائما مع المنتصر في النهاية.
على كل .. العودة للتاريخ كانت مجرد تمهيد لتوضيح القصة الأصلية التي تم التغيير فيها بشكل كبير .. قصة Resident Evil Code : Veronica .. وبأن عائلة آشفورد كانت في الأصل عائلة من النازيين (او ذات اصول نازية) ..
هيلدا و هيلبرت كروغر (Alexia و Alfred Ashford)
آيديولوجية "العرق الأسمى" و تحويل كل من على كوكب الأرض لعبيد و خدم (كان هو الهدف الأساسي من صنع فيروس T-veronica)، وفكرة هذه الحبكة بقيت بالمشروع الى أن وصلت للنسخة النهائية التي صدرت على جهاز الأحلام (Dreamcast) بالثالث من شباط فبراير سنة 2000 ميلادية
عائلة آشفورد (أو Kruger بالنسخة الملغية التي كانت بهذا الشكل على الورق) يحملان نفس النظرة الإستعلائية، و نفس العنجهية، و بنفس النظرة التي كان ينظر بها أفراد الحزب النازي لأنفسهم و لباقي الناس .. هكذا كانت الشخصيات الشريرة بRE Code : Veronica كما تصورها الكاتب الراحل نوبورو سوجيمورا في مخياله..
وكما نعلم، فإن بناء الشخصيات هو جوهر كتابة السيناريو.. و بناء شخصيات هذا الجزء بدأت من هذا المنطلق (العنصرية والإقصائية)
الكاتب الراحل نوبورو سوجيمورا
دائما ما رددت في مواضيع عديدة تخص السلسلة، بأن الكتابة بكود فيرونيكا على الورق كانت متقنة للغاية .. شخصياتها كانت تحمل عدة أبعاد ولم تكن مسطحة وFlat ذات بعد واحد كما جرت العادة بالسلسلة الى يومنا هذا.. لكنها مع الأسف الشديد اصطدمت بسوء التنفيذ من كابكوم.
الشخصيات الشريرة كانت تحمل آيديولجية .. شخصيات تملك فلسفة معينة تريد فرضها على باقي البشر .. وهذه الشخصيات بالأساس تحمل مشكلات نفسية و خلل عصبي .. أفراد العائلة الثلاثة (الكسندر و الفريد و اليكسيا) جميعهم يحملون أحد أنماط الشخصية النرجسية، Alexandre لديه شعور بالفخامة واحساس متضخم بالعظمة يغذي به نرجسيته. والإبن Alfred انتقل بهذا الحس لمستوى آخر اعلى من والده الى النرجسية العدوانية المحب لذاته والمعجب بها حد الهيام والولع، لدرجة أنه بجل شقيقته التوأم أعظم تبجيل، لدرجة انه خيل له صدق شعوره بانهما شخص واحد! .. لبس ثوبها، و تزين على طريقتها و إكتسى ملابسها!!
أليكسيا آشفورد كانت تنتمي لعيار آخر من النرجسية العلنية، والتي دفعتها للسعي للمكانة والقوة لدرجة أنها إتخذت من نفسها فأرا للتجارب (بكامل رغبتها) للوصول للسلطة المطلقة عن طريق T-veronica.
كابكوم لم ترغب بالخوض بالسردية المبنية على الحزب النازي، ربما لأنها اعتبرته حقلا ملئ بالألغام .. التشابه الكبير بين سجن روكفورت مع معسكرات الإعتقال النازية (حسب الرواية المؤرخة)، والزي العسكري لشخصية Alfred الذي يشبه زي الضابط النازي/اليهودي فريديريخ ويلهيم كروغر (الذي تطرقت له ببداية الموضوع) .. غالبا كابكوم كانت أجبن من أن تخوض بهذا الموضوع (عكس الكاتب نوبورو سوجيمورا الذي كان شجاعا في كتابته الأصلية)
فطلبت منه ان يحول الأصل النازي للعائلة، للأصل الفيكتوري الذي يتشابه مع العائلة الملكية البريطانية إبان العصر الفيكتوري
ألكساندرين فيكتوريا إبنة إدوارد أوغست و فيكتوريا ساكس (والتشابه بالأسامي يكاد يكون واضح)
أليكسيا آشفورد و أليكساندرين، و إدوارد أوغست و إدوارد آشفورد و فيكتوريا ساكس التي كانت تمثل الذكاء والحكمة والجمال (والتي أقتبست منها شخصية فيرونيكا آشفورد)
وبدل أن تكون البيئات على الطراز القوطي (الذي يحمل الذوق الألماني في التصميم)، حولوه للعمارة الفيكتورية البريطانية حتى يتناسب و مصدر الإلهام المستوحى من العائلة الملكية الحاكمة (بعصر الملكة فيكتوريا) بين 1837و1901 ميلادية
القصة والسيناريو على الورق كان ممتاز .. لكن بالطبع تنفيذ كابكوم سيحول أي سيناريو مهما كان مميز و محكم ل "سيناريو بسيط و سطحي للغاية، سيتحول الأبطال الى سذج بقدر ما هم طيبون، بينما الأشرار دائما سيكونون .. آه اشرار بهدف الشر 🙂
والآداء الصوتي .. مممم حدث ولا حرج.
نوبورو سوجيمورا أصل لمفهوم الشر لدى الشخصيات ..من ذات أبعاد ، شخصيات جذابة تشعر بدوافعها، لشخصيات شريرة "كرتونية" .. كابكوم ملكة تسطيح الشخصيات بسوء التنفيذ.
سنة 2000 و قبل حتى.. أتذكر المجلات و البريڤيوهات والصور -لم تكن هناك فيديوهات ولا ستريمينغ لShowcase ولا يوتيوب أصلا.. بل الإتصال كان رديئ أساسا- كان عالم غير عن العالم الذي نعرفه الآن.. عالم مختلف تماما
(الصورة الأخيرة يمكن لو صدرت في زمننا الحالي كان اللعبة زمانها تكنسلت)
الصور يا إلهي كانت مبهرة وقتها .. استحضرت رائحة المجلات الجديدة (أنذاك) عن طريق "الإحساس اللاشعوري" الذي يعتري أغلب البشر والذي يسمى ب "تكامل الحواس" .. صدقا انتابني الإحساس بشكل غامر وانا اكتب هذه الفقرة تحديدا.. (و تكامل الحواس هو الشعور الآني برائحة شيء اشتممته قديما أو مذاق تذوقته قديما بنفس ظاهرة Deja-vu) .. الصور كانت مبهرة للغاية.. حرفيا كانت Mind Blowing .. تعريف حقيقي للجيل مابعد PlayStation 1 و Saturn و Nintendo 64 .. خلفيات 3D بالكامل و حواف أكثر نعومة من "كراتين" الجيل الخامس (مضلعات الجيل الخامس المؤذية عن بعد للبصر). كودفيرونيكا أعتبرها التعريف الحقيقي الأولي بالجيل السادس بصريا (وللأسف صارت أوتديتد بسرعة البرق أيضا)، لكن ما يهمني هو إحساس تلك الفترة .. وقت اصدار اللعبة .. شعور الإنبهار، شعور انك داخل على تجربة رزدنت ايفل حديثة (انذاك) بطعم و لون و شكل مختلف عن كل ما سبق.. بل تجربة جيمينج جديدة كليا (مظهريا)
كان شعورا لايمكن وصفه قبل 25 سنة.
الألبوم الموسيقي كان (ولازال) درة تاج الألبومات الموسيقية التي قدمتها شركة كابكوم عبر تاريخها.. تاكيشي ميورا و فريقه من الفنانين قدموا مقطوعات كلاسيكية م.ب.ه.ر.ة حرفيا .. الموسيقى لم تكن مجرد "تغليف" أو "تزيين" للمحتوى (او اضافة زائدة فوق الحاجة كما هي العاب كابكوم مؤخرا) .. بل صدقا كانت موسيقى تلامس حنايا الروح والنفس، و تترجم ما نشاهده بأبصارنا بأعمق وأبلغ شكل ممكن ..
دمج الآلات الكلاسيكية بالأصوات الأوبيرالية كان له عظيم الأثر على المتلقي الى الآن
حتى أصوات صندوق الموسيقى الكلاسيكي تم التعبير من خلاله على أحداث درامية بالقصة بشكل بديع .. هكذا هو الإستعمال الذكي والمضبوط بميزان فني راقي لو كنتي تعلمين يا كابكوم.
البيئآت ولو انها فقدت بريقها بسرعة البرق.. لكنها لازالت تحمل نفس إحساس "الشر الكامن" الذي عرفته السلسلة.. إحساس ان المكان شهد أحداثا مأساوية مروعة .. أمكنة و مناطق كأنها تعج بأرواح المساجين الذين تم تعذيبهم بأبشع الطرق قبل هلاكهم هناك، أمكنة و بيئات تجعلك تشعر بعدم راحة و بإحساس غريب بالريبة والإرتباك ..
طبعا البيئات ليست الأفضل بالسلسلة.. لكن الإحساس الغريب و الغير مريح الذي وصلني من خلالها لا يمكنني انكاره .. قصر التلة الذي تم تصميمه حتى يشعر اللاعب وهو "يصعد الدرج" بأنه مكان زاخر بالأشباح والأرواح الملعونة .. ضحكات اليكسيا التي جلبت لي شخصيا قشعريرة (أنذاك) .. المكان كله ملعون .. متشرب لسمية شخصياته الشريرة .. الدمية المعلقة تعبر عن خيال مريض وللعقلية المتطرفة التي يحملها سكان ذلك المكان المليء بالخبائث سواء من خصال مذمومة أو من أفعال رديئة (رغم مكانتهم الأرستقراطية المبهرجة).
أفضل ظهور لشخصية ويسكر و أفضل Clash بين شخصيتين شريرتين بالسلسلة
المواجهة المرتقبة بين Wesker و Alexia لم تكن مجرد مواجهة "أكشنية ماتريكسية" تخلو من الطابع الفني .. المواجهة كانت عبارة عن خليط بين نوستالجيا "المكان" المطابق للمنطقة التي انطلق منها كل شيء (قصر سبينسر)، و كأنها رسالة على انها بداية مرحلة جديدة من خلال العودة للأصول (او كانت لتكون كذلك لو لم تتغير خطط كابكوم للسلسلة). أيضا الموسيقى الأوبيرالية التي تعبر عن طابع اليكسيا و فخامة عائلة الآشفورد .. وWesker هناك في الأسفل يتطلع للأعلى كانه ينظر لمستقبله و طموحه مباشرة في منعطف مفصلي حرج من خططه
الصور يا إلهي كانت مبهرة وقتها .. استحضرت رائحة المجلات الجديدة (أنذاك) عن طريق "الإحساس اللاشعوري" الذي يعتري أغلب البشر والذي يسمى ب "تكامل الحواس" .. صدقا انتابني الإحساس بشكل غامر وانا اكتب هذه الفقرة تحديدا.. (و تكامل الحواس هو الشعور الآني برائحة شيء اشتممته قديما أو مذاق تذوقته قديما بنفس ظاهرة Deja-vu) .. الصور كانت مبهرة للغاية.. حرفيا كانت Mind Blowing .. تعريف حقيقي للجيل مابعد PlayStation 1 و Saturn و Nintendo 64 .. خلفيات 3D بالكامل و حواف أكثر نعومة من "كراتين" الجيل الخامس (مضلعات الجيل الخامس المؤذية عن بعد للبصر). كودفيرونيكا أعتبرها التعريف الحقيقي الأولي بالجيل السادس بصريا (وللأسف صارت أوتديتد بسرعة البرق أيضا)، لكن ما يهمني هو إحساس تلك الفترة .. وقت اصدار اللعبة .. شعور الإنبهار، شعور انك داخل على تجربة رزدنت ايفل حديثة (انذاك) بطعم و لون و شكل مختلف عن كل ما سبق.. بل تجربة جيمينج جديدة كليا (مظهريا)
كان شعورا لايمكن وصفه قبل 25 سنة.
الألبوم الموسيقي كان (ولازال) درة تاج الألبومات الموسيقية التي قدمتها شركة كابكوم عبر تاريخها.. تاكيشي ميورا و فريقه من الفنانين قدموا مقطوعات كلاسيكية م.ب.ه.ر.ة حرفيا .. الموسيقى لم تكن مجرد "تغليف" أو "تزيين" للمحتوى (او اضافة زائدة فوق الحاجة كما هي العاب كابكوم مؤخرا) .. بل صدقا كانت موسيقى تلامس حنايا الروح والنفس، و تترجم ما نشاهده بأبصارنا بأعمق وأبلغ شكل ممكن ..
دمج الآلات الكلاسيكية بالأصوات الأوبيرالية كان له عظيم الأثر على المتلقي الى الآن
حتى أصوات صندوق الموسيقى الكلاسيكي تم التعبير من خلاله على أحداث درامية بالقصة بشكل بديع .. هكذا هو الإستعمال الذكي والمضبوط بميزان فني راقي لو كنتي تعلمين يا كابكوم.
البيئآت ولو انها فقدت بريقها بسرعة البرق.. لكنها لازالت تحمل نفس إحساس "الشر الكامن" الذي عرفته السلسلة.. إحساس ان المكان شهد أحداثا مأساوية مروعة .. أمكنة و مناطق كأنها تعج بأرواح المساجين الذين تم تعذيبهم بأبشع الطرق قبل هلاكهم هناك، أمكنة و بيئات تجعلك تشعر بعدم راحة و بإحساس غريب بالريبة والإرتباك ..
طبعا البيئات ليست الأفضل بالسلسلة.. لكن الإحساس الغريب و الغير مريح الذي وصلني من خلالها لا يمكنني انكاره .. قصر التلة الذي تم تصميمه حتى يشعر اللاعب وهو "يصعد الدرج" بأنه مكان زاخر بالأشباح والأرواح الملعونة .. ضحكات اليكسيا التي جلبت لي شخصيا قشعريرة (أنذاك) .. المكان كله ملعون .. متشرب لسمية شخصياته الشريرة .. الدمية المعلقة تعبر عن خيال مريض وللعقلية المتطرفة التي يحملها سكان ذلك المكان المليء بالخبائث سواء من خصال مذمومة أو من أفعال رديئة (رغم مكانتهم الأرستقراطية المبهرجة).
أفضل ظهور لشخصية ويسكر و أفضل Clash بين شخصيتين شريرتين بالسلسلة
المواجهة المرتقبة بين Wesker و Alexia لم تكن مجرد مواجهة "أكشنية ماتريكسية" تخلو من الطابع الفني .. المواجهة كانت عبارة عن خليط بين نوستالجيا "المكان" المطابق للمنطقة التي انطلق منها كل شيء (قصر سبينسر)، و كأنها رسالة على انها بداية مرحلة جديدة من خلال العودة للأصول (او كانت لتكون كذلك لو لم تتغير خطط كابكوم للسلسلة). أيضا الموسيقى الأوبيرالية التي تعبر عن طابع اليكسيا و فخامة عائلة الآشفورد .. وWesker هناك في الأسفل يتطلع للأعلى كانه ينظر لمستقبله و طموحه مباشرة في منعطف مفصلي حرج من خططه
و كريس يراقب كليهما خلسة ولسان حاله يقول : "من لا يملك القوة لا يملك الحرية ولا القرار" .. في نفس الوقت محاولة أو مجرد التفكير في قتال هذين القوتين.. كأنك تتلبس شخصية الدون كيخوتي الذي ذهب ليصارع طواحين الهواء في رواية دون كيخوتي دي لامانشا
............
للأسف العديد من اللاعبين لم تتسنى لهم فرصة خوض هذه "التجربة" على وقتها لتجربة احساس "الصدمة" التقنية، وايضا الاحساس العالي بالنقلة على أكثر من صعيد .. لكن الشيء الذي دائما ما امدحه في الجيل الجديد او اليافع بشكل عام (وليس اللاعبين فقط)، هو الفضول (الإيجابي) الذي لديهم حول مختلف الأشياء.. من الإستماع لموسيقى قديمة لا تنتمي لجيلهم .. او مشاهدة أفلام كلاسيكية بالأبيض والأسود .. جيل منفتح على كل الخيارات بكل المجالات .. لكن صدقا كنت اتمنى ان يجربوا هذه اللعبة على وقتها ليشعروا بنفس احساس "النقلة الضخمة" الذي شعر فيه أبناء جيلي (الشياب) ..
نقلة جيل ويمكن اكثر حتى
لكن الذي أشكره و امدحه بل وأنا ممتن لهذا الجيل الجديد من اللاعبين هو مطالبتهم بريميك لResident Evil Code Veronica على الرغم من ان أكثرهم لم يكن موجودا بالحياة حتى بعد صدورها بسنوات ! .. مطالباتنا نحن الشياب لم تأتي أكلها (لانه لم يتبقى منا الكثير من "الجيمرز" ممن عاصروا تلك الفترة)، وأكثرنا إعتزل الجيمينج بكبره..
لكن الجيل الحالي هو من رجح أصواتنا و اعطاها وزن وثقل في الكفة بأعين شركة كابكوم
على الرغم من ان اللعبة لم تبع بأي شكل يشجع على عمل ريميك لها
لكن اللعبة ستعود بريميك حديث بفضلكم..
شكرا لكم.
للأسف العديد من اللاعبين لم تتسنى لهم فرصة خوض هذه "التجربة" على وقتها لتجربة احساس "الصدمة" التقنية، وايضا الاحساس العالي بالنقلة على أكثر من صعيد .. لكن الشيء الذي دائما ما امدحه في الجيل الجديد او اليافع بشكل عام (وليس اللاعبين فقط)، هو الفضول (الإيجابي) الذي لديهم حول مختلف الأشياء.. من الإستماع لموسيقى قديمة لا تنتمي لجيلهم .. او مشاهدة أفلام كلاسيكية بالأبيض والأسود .. جيل منفتح على كل الخيارات بكل المجالات .. لكن صدقا كنت اتمنى ان يجربوا هذه اللعبة على وقتها ليشعروا بنفس احساس "النقلة الضخمة" الذي شعر فيه أبناء جيلي (الشياب) ..
نقلة جيل ويمكن اكثر حتى
لكن الذي أشكره و امدحه بل وأنا ممتن لهذا الجيل الجديد من اللاعبين هو مطالبتهم بريميك لResident Evil Code Veronica على الرغم من ان أكثرهم لم يكن موجودا بالحياة حتى بعد صدورها بسنوات ! .. مطالباتنا نحن الشياب لم تأتي أكلها (لانه لم يتبقى منا الكثير من "الجيمرز" ممن عاصروا تلك الفترة)، وأكثرنا إعتزل الجيمينج بكبره..
لكن الجيل الحالي هو من رجح أصواتنا و اعطاها وزن وثقل في الكفة بأعين شركة كابكوم
على الرغم من ان اللعبة لم تبع بأي شكل يشجع على عمل ريميك لها
لكن اللعبة ستعود بريميك حديث بفضلكم..
شكرا لكم.
.
) برايي تعطي تجربة مميزة لكل نسخة (يا ان ويسكر انجلد من الكسيا)