hits counter

اللغة العربية .. كوارث إرتكبت بحقها .

تصدق إني شكيت في كتابتها عيسى .. بس لما مشيت على النطق لقيت إنه الهمزة منطوقة عندي في إرتكبت فرجحتها في النهاية على ارتكبت .
عشان تعرف تحط همزة ولا لا حط قبلها "و"/"فـ" العطف
مثلا وارتكب إنت تقرأها ورتكب فبالتالي تكتب ارتكب
بينما وأكل إنت تقرأها وأكل فبالتالي تكتب أكل

ودي نفتح موضوع تعليم للإملاء, بس أحس اللي يحتاجونه ما رح يدخلونه :w00t:

 
انا عن نفسي ما استخدمها الا باسمي ك عضو يعني الحين انتم شفتوا اسمي كذا راح تقولون انت تتكلم عربليزي وانا كان قصدي في الاجهزه الاخرى هاذا اسمي او بالاون لاين 🙂

و انا اشوف المفروض يترجموا بالانجليزي اجل بالياباني لو ما عرفت؟ :confuse:
 
عشان تعرف تحط همزة ولا لا حط قبلها "و"/"فـ" العطف
مثلا وارتكب إنت تقرأها ورتكب فبالتالي تكتب ارتكب
بينما وأكل إنت تقرأها وأكل فبالتالي تكتب أكل

ودي نفتح موضوع تعليم للإملاء, بس أحس اللي يحتاجونه ما رح يدخلونه :w00t:


أوه .. صحيح ، طريقة ممتازة من جد .

أنا اقترح نفتح موضوع يكون كل واحد لما يشوف غلط إملائي من غيره في مواضيع أخرى يدخل هذا الموضوع و يحط اقتباس و يصحح الغلط ..

يدي بيدك عيسى :happy:
 
مقالة في جريدة الرياض اليوم
يمكن مالها علاقه مباشرة في محور النقاش هنا

لكن قلت أحطها بما إنها تتكلم عن اللغة العربية . وخصوصا انكم جبتوا طاري الهمزه !

http://www.alriyadh.com/2009/12/29/article485254.html
 

ودي نفتح موضوع تعليم للإملاء, بس أحس اللي يحتاجونه ما رح يدخلونه :w00t:
و هل كلكم نسيتوا موضوع جينكو بهذه السرعة؟
 
التعديل الأخير:
أختلف معاك.. اللغة الإنجليزية العامية مثلا يستخدمون فيها ألفاظ وتعابير مختلفة فقط
بينما اللغة العربية العامية ما تستخدم لا القواعد ولا النطق ولا المصطلحات والحين حتى الإملاء ضايع.. ايش بقى؟ الاسم إنها عربية؟؟


كل دولة في العالم لها لغتان : لغة أصلية , ولغة متداولة بين الشعب وإن اختلفت المعايير والمقادير من دولة لأخرى

هي في النهاية طريقة مستحدثة من العامة و مختلفة عن اللغة الأصلية سواء بالأسلوب أو الطريقة أو المضمون , وفعلاً أتفق معاك إن لغتنا العامية حالتها مستعصية , لكن أرجع وأقول إنها ممكن تكون واحدة من الأسباب المساعدة لكن مو سبب رئيسي للتدهور اللي حاصل .
 
موضوع رائع ، جميل جداً ، و في الصميم
انا أشكرك اخ عبدالرحمن على هكذا موضوع و - أنا شخصياً - فعلاً أراه أنه من أفضل المواضيع. شكرأ لك
لغتنا العربية ، اللغة العريقة التي شرفها الخالق عز وجل بأن جعلها لغة ذكره الحكيم بدأت للأسف تفقد هويتها. المشكلة لا تكمن في المحافظة عليها بقدر ما هي في عدم الاهتمام بها و الأمثلة كما ذكر الاخوان الاعضاء كثيرة . أنا لا أرى مشكلة في التمسك بينما البعض يرى أن التحدث ببعض الكلمات الفصحى فيه نوع من التحذلق . قل عوينات بدل نظارات و سترى الاستغراب على الوجوه ، قل حبلى بدل حامل و سترى الاستنكار في العيون ، قل مسمعي بدل أُذني هنا ستنفجر الشفاه بكلام كثير مفاده أنك أنت شخص متحذلق ، متفلسف و "تقول كلام غريب !!!!" مع أن كل الكلمات أعلاه ما هي إلا مرادافات لبعضها.
بينما إذا قلت Oh snap أو Oh my God أو ربما تذهب بعيداً و تقول الكثير من الـ F words عندها ستكون شخص عصري و مواكب للزمان . أنا لا أشجع هنا أن تكون كلماتنا شتائم و بالفصحى !! لا ، ما أريد قوله هو أن الشائع بيننا – نحن معشر العرب و بالذات مؤخراً - أن الكلام بالفصحى أصبح "دقة قديمة" بينما تطعيم الكلام بلغة أجنبية قد يظهر الشخص بمظهر الانسان العالم ببواطن الامور و الخبير في "كل حاجة".
هناك العديد من المحاولات للحفاظ على اللغة العربية و التي بدأت – و قد تستغربوا هذا – من أيام سيبيويه. سيبيوه تعلم على يد أحد عمالقة اللغة ألا و هو الفراهيدي ، مع أن سيبيويه ذو أصل فارسي و لكنه أحب اللغة العربية لأنها فتنته بجمالها اللغوي، و هل هناك أكثر جمال لغوي من قول الفراهيدي :
لو كنت تعلم ما أقول عذرتني
أو كنت تعلم ما تقول عذلتكا
لكن جهلت مقالتي فعذلتني
و علمت أنك جاهلاً فعذرتكا​
طبعاً هذا مثال واحد و لمن يريد المزيد أقول له ان الذكر الحكيم يكفي و "بزيادة" . اللغة مهددة من أيام سيبيويه و هو الذي حاول جاهداً لحفظها من الإندثار و ذلك بتأليف كتاب النحو (الكتاب) فكيف سينأى به الحال لو رأى حال اللغة في يومنا هذا.
حافظ ابراهيم ، شاعر النيل المبدع رأى – في زمنه أي في عام 1890 - أن اللغة العربية و التي خلبت لبه على وشك الضياع الأمر الذي جعله يكتب قصيدة معروفة مجد فيها لغة الضاد و أسماها (اللغة العربية تنعي حظها بين أهلها) و أنا هنا اقول أي حظ هذا الذي تنعاه اللغة و هي التي كانت في قمة المجد أنذاك في حال تم مقارنتها بهذه الايام . القصيدة جداً جميلة و معبرة فيها تتكلم اللغة العربية عن نفسها ، بصراحة أنا لا أذكرها تماماً لكني اذكر الابيات التالية و التي تتحدث عن نفسها:

وسعت كتاب الله لفظاً و غاية
و ماضقت عن آىٍ به و عظات
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة
و تنسيق أسماءٍ لمخترعات
أنا البحر في أحشائه الدر كامن
فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي​

هذه – في رأيي المتواضع – هي المشكة ، ليس قلة الغواصين إنما تجاهلهم و عدم إكتراثهم باللغة . أنا عن نفسي أحاول قدر الإمكان أن ابتعد عن الكثير من الكلمات الاجنبية إلا في حال دعت الحاجة و قول العديد من المصطلحات الفصحى ليس من باب التميز لا سمح الله إنما من باب التمسك بمبدأ. ( أي صحيح اني استشهد بحكم و مقولات اجنبية دائماً كما هو الحال في توقيعي هنا في المنتدى لكن هذا – و أقسم على هذا - لم يكن قط مقصود أني معجب باللغة قدر إعجابي في الحكمة أو المقولة نفسها )

في النهاية أنا كلي ثقة أن الجيل الجديد من الشباب سيتبعون خطا سيبويه فقط لو وجدوا مدرسيهم على شاكلة حافظ ابراهيم الذي قال:
و كم عِز أقوام بِعز اللغات.




أخ Noah`s Ark :
يا اخي كلامك جداً احرجني إيما احراج ، فعلاً انت قلت كلام انا متأكد انك بالغت فيه و مع هذا باعتبره وسام فخر اتشرف فيه زي ما تشرفت بمعرفتك و بمعرفة باقي الاعضاء الرائعين في هذا المنتدى. شكرأ لك و للمرة الاخيرة شكرأ لعبدالرحمن
 
مقالة في جريدة الرياض اليوم
يمكن مالها علاقه مباشرة في محور النقاش هنا

لكن قلت أحطها بما إنها تتكلم عن اللغة العربية . وخصوصا انكم جبتوا طاري الهمزه !

http://www.alriyadh.com/2009/12/29/article485254.html
لا تنسى إن الهمزة لها 6 أشكال (آأإءؤئ) وعندك التاء المربوطة والألف المقصورة.. يعني المجموع 36 حرف :w00t:
إحنا كنا نطالعها بنظرة حاسوبية فنشوف كيف يرتبون الحروف هذي, وطبعا كل نظام يرتبها عكس الثاني بالضبط :laugh::
المشكلة دكتورنا يقول إنهم يجتمعون مع علماء اللغة العربية عشان يوحدون هالأشياء يقولوا لك لا ما نحتاجها والقدماء ما صنفوها وأنواع التصريف :confuse:


و هل كلكم نسيتوا موضوع جينكو بهذه السرعة؟
هذاك انقلب فوق تحت.. غير إنه ما كان يتكلم عن القواعد/الأخطاء الإملائية بصورة بحتة
 
Gahmad@

أخجلت تواضعي أخ أحمد ..

أنت قدمت موضوع أخر أكبر من موضوعي هذا و يكفي إنك كتبته بلغة فصحية عكس ما كتبت أنا بلغة عامية ..

أشكرك على الإطراء الكبير 🙂
 
لم أحبب التعبير يوماً, فلطالما انتابني ذاك العجز الخانق وأنا أحدق بتلك الورقة الخالية التي يطالبني مدرسي بحشوها ألفاظاً مستهلكة وتعابيراً لا تمت للإبداع بصِلة. لكَم اعتراني اليأس وأنا أرى أوراق أقراني تُشبع حبراً وورقتي بيضاء, ناصعة. هل العيب عيبي؟ هكذا تساءلت. ولكن هذه التساؤلات سرعان ما ذابت كالشمع تحت وطأة النار عندما طلبت من مدرسي أن يعطيني أوراق "نخبة مُعَبري الفصل", لن أصف هذه الأوراق بوصف أقل من كونها جرائم موثقة وموقعة بأسماء أصحابها بحق لغتي الأم. قرأت هذه الأوراق علّي أتلمّس فيها الاجتهاد الذي جعل هؤلاء نخبة, و لكني لم أرى فيها اجتهاداً يذكر, فكرياً كان أم لغوياً. فالأوراق المميزة هذه تميزت فعلاً, تميزت بالنسخ و الاستهلاك. أساليب تعبيرية ولغوية معلبة, أفكار معلبة, لم أشفق على أصحابها بقدر ما أشفقت على الأقلام التي كُتبت بها, تساءلت إذا ما كانت هذه الأقلام بكت على حبرها الذي كان من الحري أن يوظّف فيما هو أكثر استحقاقاً. لن ألوم هؤلاء, فالأحق باللوم كان مدرسي الذي جازى هذا الإفلاس الفكري والتعبيري (واللغوي) بعلامة تقترب من الكمال بدل أن يُريهم النقص في طُرقهم ويوقد في نفوسهم نار الإبداع والتحرّر التعبيري. ولكني أدين لهذه التجربة بالكثير, فالأصفاد التي وضعها شعوري بالنقص و التخلف عن أقراني لم تعد تقيدني, فأقبلت أكتب ما يمليه علي فكري وضميري. دعاه مدرسي تكلفاً ودعاه أقراني فلسفةً, وأنا على دراية أن البعض ممن يقرأ حروفي هذه الآن يشاطر هؤلاء تفكيرهم, ولكن هذه الإرهاصات الاستعباطية لم تزدني إلا ثقة بأن ما أفعله هو أقل ما يمكنني فعله لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من لغتي التي تُركت للموت, فليتفنن هؤلاء بإلقاء ترهاتهم كما يشاءون, فكم من مُعيب لم يدرك يوماً أنه المعيوب.
ألتمس العذر من صاحب الموضوع, كوني انجرفت بعيداً عن مادة حديثنا. ما أسلفتُ إلا ما اختلج في خاطري وودت أن أشارك به من يشاركني الرأي أو يخالفني بعقلانية. لعلي تناولت محور الفكر و الأسلوب التعبيري دون غيره مما أسلف الإخوان, ولكن ما كان هذا إلا لحاجة في نفسي والحنق يعتريني وأنا أرى الجزالة اللفظية والفكرية تكافئ بالسخرية ممن لم تدرك عقولهم الوضيعة بعد كيف كانت لغتنا و كيف أصبحت. أحقد أحياناً على لغتنا العامية رغم قناعتي المطلقة أنها ليست المسؤولة المباشرة عن هذه التفاهة, فأسرع في تبرئتها -جزئياً على الأقل- عندما أرى أن المشكلة في معدن الناس لا في لغتهم الدارجة. لن أتحدث من منطلق محدود ثقافياً, فلمن استعصى على فكره "المتحضّر" تذوق جمال لغة الضاد أن يذهب و يرى روائع ما كُتب ويُكتب في بقية لغات العالم, إنجليزيةً كانت أم أسبانية, شرقية كانت أم غربية, وليرى كيف أن لكل لغة جمالها و لكل لغة رجالها (ونساؤها) فإذا لم يكن أحد هذه الفئتين, فليتوقف عن نعت الجمال اللغوي و الفكري بالـ"فلسفة", و ذاك أضعف الإيمان. وليحسُس بشيء من الغيرة إذا كانت هذه الخصلة الفطرية بداخله لا زالت تتنفس الهواء. فلسفة, فلسفة, ياه! كم تغير وقع هذه الكلمة على أذني وقلبي! أعشق الفلسفة, أعشق منهجها و طريقتها, أعشق تشعبها, أعشق تبجيلها وتوظيفها لميزة الإنسان الفارقة: العقل. ولكنها ككلمة - عندما يستخدمها من لا شأن له بها - تتحول من كلمة ممثلة للعمق الفطري للعقل البشري إلى كلمة تجسد السطحية لعقل بعض الأفراد الذين يتجرأون أن يدعوا أنفسهم بشراً. نستهجن من هؤلاء أيّما استهجان, و لكن العقول عندما تصبح أحجاراً تعبيراً وواقعاً يستعصي عليها أن تُمرّر ما لا يعجبها و تشبعها تفكيراً و تحليلا, عقولُ تغلف أنفسها عن أي محاولة مهما كانت صادقة لتهذيب محتواها لقناعتها الزائفة بأن ما بداخلها يمثل أسمى أنواع التفكير البشري الذي لا يتيح للجدل مجالا. ولكني على قناعة أن الفطرة البشرية المحبّة للتفكر غير قابلة للطمس, فمهما حاول هؤلاء السير في الطريق المعاكس لفطرتهم فلا بد أن تستحكم الفطرة إذا أمسك أحد بيدهم و أراهم طريق الصواب, مهما طالت المدة التي تتطلبها عملية الإقناع فحتى الأحجار تلين إذا أصر الشخص على إلانتها. وإحقاقاً للحق, من الحالات ما تكون مستعصية تماماً.
و عندما نتحدث عن الإملاء و النحو, فتلك حكاية أخرى, وبطولٍ ملحمي. لن أخوض في هذا المضمار كثيراً, وأكتفي بالقول أن الإملاء مَثله من مَثل القوة التعبيرية, يتدهور بعدم الممارسة والتقاعس أو الإصرار على عدم تعلم الصواب.
لست بطالبٍ أن ننظم كلنا أشعاراً تقارع المعلقات جودةً و لا بحاثٍ على أن نفنيَ كلنا حياتنا تدبراً في جمال اللغة العربية, فأي بشر أكون إذا طلبت منكم شيء كهذا, و لكنني استحلفكم أن نشعر بشيء من المسؤولية تجاه لغتنا, نساهم بما تستطيع, تتجنب الأحطاء الإملائية, نهذِّب أسلوبنا التعبيري بقدر المستطاع و لو بالنزر اليسير في كل رد و هكذا تدريجياً, فلو أحس ربع قاطني الوطن بمسؤولية كتلك, لما آلت الأمور إلى ما هي عليه.
لن أتوقف عن الكتابة بلغتي العربية الفصحى و بفكري البشري حتى النقطة التي ستختم ردي هذا, فليفخر من يفخر, و ليسخر من يسخر. و ليستنجد من يرى ردي هذا و ردود من سبقوني من الأخوة على أنها "فلسفة" بأقرب مصحة عقلية قبل أن يتجرأ على لغة القرآن و الفكر البشري, على التوالي. تحية قلبية لكل من جاد علينا بنور فكره في هذا الموضوع, قد لا أتفق مع الجميع, و لكن نتاج الفكر الإنساني جميل لكونه فكر, حتى ولو اختلفنا في صحته من عدمها. تحية خاصة لأخ Noah's Ark فهو من ألهمني بكتابة ردي هذا بفصحتنا الراقية وللأخ Gahmad على إصراره المتواصل على التشبث باللغة العربية في ردوده قاطبة وللأخ Photon الذي أتاح لنا جميعاً بطرحه الموضوعي تفريغ ما لم نستطع تفريغه دون تحفيزه و أعتذر للمرة الثانية عن استطرادي المفرط هنا و هناك.​
 
عودة
أعلى