hits counter

الفلك

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع NA1F
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
يس عارف ان الأمثلة اللي ضربتها قليلة وأغلب الاقمار مو كذا، لكن بعض الاقمار هذه "حية" اكثر من كثير كواكب (مقصدي الكواكب الصخرية) فالمجموعة الشمسية. لو بتطالع في المريخ والزهرة وعطارد، رغم التنوع الجيولوجي إلا إن اسطحها قديمة جداً وميتة الا في اماكن قليلة جدا فالمريخ مثلا، بينما بعض اقمار المشتري وزحل لا زالت حية من أكثر من ناحية مثلا زي ال cryovolcanism في بعض الاقمار الجليدية المائية او IO وغيرها واللي تقدمه من داتا لا يقل عن اللي يجي من كواكب زي المريخ او الزهرة وعطارد، لولا بعد هذه الأنظمة متأكد كان شفنا مهمات لهناك أكثر من الحالي.

أما بخصوص نشوء الأقمار، مقصدي انه ممكن نظريا كوكب بحجم الارض مثلا يتكوّن في مكان وبمروره في مرحلة ما بكوكب بحجم المشتري وبسرعة معيّنة تخليه يعلق في جاذبية كوكب بهذا الحجم ويصبح قمر، الشيء هذا هو اللي غالبا حصل لقمر ترايتون حول نيبتون، وزي ما يقول المثل: In an infinite universe anything that could be will be. (عارف ان كتلة الكون مو لانهائية لكنها كبيرة بشكل كافي ارمي المثال)
مُتفقين على هذه لكن تبقى الكواكب افضل من ناحية الاستثمار لو كان الهدف هو البحث عن شيء مُثير للاهتمام. نحن دائماً ما ننظر لها من ناحية بشرية وفي نظامنا من المنطقي ان ننظر في اقمار المشتري اكثر من نظرنا في عطارد على سبيل المثال. لكن من ناحية علمية فالكواكب هي دائماً الشيء الاول بحثياً وهذا لسبب. هذا ينطبق على مجموعتنا الشمسية ايضاً, فحتى الان نعرف جسماً واحداً يضخ بالحياة وحصل ان كان هذا الجسم كوكباً اسمه الأرض. الكلام عن احتمالية وجود قمر بحجم مناسب واحتمالية كون هذا القمر يضخ بالحياة ومُثير للاهتمام لا تدعم فكرة ان الاقمار اكثر اثارة من الكواكب او حتى كونها فرصة جيدة للاستكشاف. أي نعم الكون فسيح لكن بمقدروك ان تُقدر الاحتمالات باستخدام ما تم اكتشافه حتى الآن. وبمعرفتنا العلمية الحالية, احتمالية وجود حياة او شيء مميز على كوكب اعلى بمراحل من احتمالية وجودها على قمر. نفس الشيء عن احتمالية وجود قمر بحجم جيد. وهذه حتى لا تُفسر ب limitations! فمثلاً طريقة اكتشاف الكواكب الحالية توصلنا للكثير من الكواكب الكبيرة الحجم والكثير منها يكون غازياً. هذا لا يعني ان اغلب الكواكب في الكون كبيرة وغازية لان طريقتنا في الاستكشاف bias من هذه الناحية (وفي الحقيقة حتى في النسب المُكتشفة الكواكب الكبيرة لم تحز على الاغلبية). لكن كيف نُفسر النسبة العالية في صغر الاقمار؟ فلو كانت اغلب الكواكب التي اكتشفناها كبيرة فهذا يعني ان اننا كشفنا على نسبة اكبر من الاقمار الكبيرة مما يعني ان نسبة الصِغر في الاقمار طاغية في الغالب وهذا يعكس احتمالية ضئيلة بجود قمر بحجم مناسب لحفظ غلاف جوي مُعتدل وتكوين "المسامات الحيوية" التي قد نراها في الكثير من الكواكب..
 
مُتفقين على هذه لكن تبقى الكواكب افضل من ناحية الاستثمار لو كان الهدف هو البحث عن شيء مُثير للاهتمام. نحن دائماً ما ننظر لها من ناحية بشرية وفي نظامنا من المنطقي ان ننظر في اقمار المشتري اكثر من نظرنا في عطارد على سبيل المثال. لكن من ناحية علمية فالكواكب هي دائماً الشيء الاول بحثياً وهذا لسبب. هذا ينطبق على مجموعتنا الشمسية ايضاً, فحتى الان نعرف جسماً واحداً يضخ بالحياة وحصل ان كان هذا الجسم كوكباً اسمه الأرض. الكلام عن احتمالية وجود قمر بحجم مناسب واحتمالية كون هذا القمر يضخ بالحياة ومُثير للاهتمام لا تدعم فكرة ان الاقمار اكثر اثارة من الكواكب او حتى كونها فرصة جيدة للاستكشاف. أي نعم الكون فسيح لكن بمقدروك ان تُقدر الاحتمالات باستخدام ما تم اكتشافه حتى الآن. وبمعرفتنا العلمية الحالية, احتمالية وجود حياة او شيء مميز على كوكب اعلى بمراحل من احتمالية وجودها على قمر. نفس الشيء عن احتمالية وجود قمر بحجم جيد. وهذه حتى لا تُفسر ب limitations! فمثلاً طريقة اكتشاف الكواكب الحالية توصلنا للكثير من الكواكب الكبيرة الحجم والكثير منها يكون غازياً. هذا لا يعني ان اغلب الكواكب في الكون كبيرة وغازية لان طريقتنا في الاستكشاف bias من هذه الناحية (وفي الحقيقة حتى في النسب المُكتشفة الكواكب الكبيرة لم تحز على الاغلبية). لكن كيف نُفسر النسبة العالية في صغر الاقمار؟ فلو كانت اغلب الكواكب التي اكتشفناها كبيرة فهذا يعني ان اننا كشفنا على نسبة اكبر من الاقمار الكبيرة مما يعني ان نسبة الصِغر في الاقمار طاغية في الغالب وهذا يعكس احتمالية ضئيلة بجود قمر بحجم مناسب لحفظ غلاف جوي مُعتدل وتكوين "المسامات الحيوية" التي قد نراها في الكثير من الكواكب..

اوك صياغتي لردي ممكن كانت غلط، أنا مقصدي فقط فالمجموعة الشمسية أشوف بعض الأقمار حقت زحل والمشتري مثيرة للاهتمام أكثر، لكن على scale كوني أكيد الكواكب مثيرة للاهتمام أكثر، يعني عندك نظام trappist 1 كيف مثير جداً للاهتمام رغم إن غالبا مافي أي قمر حول كواكبه كونها قريبة جداً من النجم، بل أشوف النظام هذا أكثر نظام مثير للاهتمام اكتشفناه حتى الآن.

احتمالية وجود حياة او شيء مميز على كوكب اعلى بمراحل من احتمالية وجودها على قمر.


أشوف الشيء يعتمد على حسب هل أقمار زي يوروبا او انسيلدس تدعم وجود حياة ولا عدم وصول الضوء لها يمنع الشيء هذا، لو الحياة تتطلّب ظروف مشابهة للأرض، فالشيء نادر جداً، بل من بين كل الكواكب الخارجية اللي اكتشفناها، حتى الآن ما لقينا شيء تقدر تقول فعلاً Earth 2.0.
 
أشوف الشيء يعتمد على حسب هل أقمار زي يوروبا او انسيلدس تدعم وجود حياة ولا عدم وصول الضوء لها يمنع الشيء هذا، لو الحياة تتطلّب ظروف مشابهة للأرض، فالشيء نادر جداً، بل من بين كل الكواكب الخارجية اللي اكتشفناها، حتى الآن ما لقينا شيء تقدر تقول فعلاً Earth 2.0.
اترك عنك وضع كل من الكوكب والقمر بشكل منفرد وانظر للمقارنة. اي نعم ليس لدينا كوكب من الممكن أن نعكس عليه المنتوج الحيوي الأرضي ولكن الاقمار ليست افضل واغلب الاجسام المقاربة لبيئة الأرض كانت كواكب وليست أقمار بحكم امور مثل الحجم وثبات الغلاف الجوي أو وجوده حتى.
عوامل التكوين سبب ثاني جعل الكثير من الأقمار تخرج من الحسبة عندما يتعلق الأمر بالبحث عن الحياة.. هذا وقد نقول ان مُشكلة وصول الضوء تنطبق على الكواكب كذلك فلعلها ليست مشكلة تواجهها الأقمار فحسب..
الفكرة هي أنه بحسب المُعطيات الحالية من الصعب جداً ان نضع حجة تقول ان احتمالية وجود حياة على قمر في هذا الكون اعلى او مقاربةً حتى لاحتمالية وجودها على كوكب..
 
اترك عنك وضع كل من الكوكب والقمر بشكل منفرد وانظر للمقارنة. اي نعم ليس لدينا كوكب من الممكن أن نعكس عليه المنتوج الحيوي الأرضي ولكن الاقمار ليست افضل واغلب الاجسام المقاربة لبيئة الأرض كانت كواكب وليست أقمار بحكم امور مثل الحجم وثبات الغلاف الجوي أو وجوده حتى.
عوامل التكوين سبب ثاني جعل الكثير من الأقمار تخرج من الحسبة عندما يتعلق الأمر بالبحث عن الحياة.. هذا وقد نقول ان مُشكلة وصول الضوء تنطبق على الكواكب كذلك فلعلها ليست مشكلة تواجهها الأقمار فحسب..
الفكرة هي أنه بحسب المُعطيات الحالية من الصعب جداً ان نضع حجة تقول ان احتمالية وجود حياة على قمر في هذا الكون اعلى او مقاربةً حتى لاحتمالية وجودها على كوكب..
أتفق، عشان كذا قلت إن الأمر يعتمد على إثبات وجود حياة في هذه الأقمار أو لا، فلو اثبت وجود حياة فيها (ولو انه مو احتمال كبير بسبب إن مصدر الطاقة الوحيد فيها غالباً hydrothermal vents واللي مو شرط موجودة في كل قمر تحت سطحه مياه) وبسبب كون عددها غالباً أكبر من الكواكب الشبيه بالأرض، ففيه احتمال إن أغلب الحياة فالكون موجودة في أقمار زي هذه ولو كان فقط مايكروسكوبيك.
 




قربنا ::rock:: أنصح الكل يشاهد عملية الإطلاق يومها، لأن يا راح تشوفون منظر حرفياً جاي من فيلم خيال عالمي، أو غالباً (كونها أول محاولة orbital) راح تشوفون انفجار عنيف، والشيئين ممتعة.
 


شكله اليوفو حقيقة

لكن الفضائيين أشكالهم بشرية ::fdoly::
 


حرفياً اللي صاير monopoly من شركة مو مقابل شركات أخرى، بل مقابل دول أخرى بكبرها.

المشكلة إن هذا مو حتى برنامج سبيس اكس الرئيسي للفضاء، ستارشيب راح يعمل disruption أكبر كمان بإمكانياته. أتمنى ظهور عدة جهات منافسة أكثر فالمستقبل خصوصاً مع برامج الصين وروسيا القادمة للقمر ومحطات الفضاء
 


حرفياً اللي صاير monopoly من شركة مو مقابل شركات أخرى، بل مقابل دول أخرى بكبرها.

المشكلة إن هذا مو حتى برنامج سبيس اكس الرئيسي للفضاء، ستارشيب راح يعمل disruption أكبر كمان بإمكانياته. أتمنى ظهور عدة جهات منافسة أكثر فالمستقبل خصوصاً مع برامج الصين وروسيا القادمة للقمر ومحطات الفضاء

الحل هو في الدعم الحكومي وجمع العقول حالياً عند اغلب هذه الدول. هم ببساطة لن يملكوا المقدرة على مجاراة الشركة كونها لازالت تعمل وفق معيار ال startup (ابسط شيء عندهم الفشل) والشركة بشكل عام vertically integrated وتستهلك العقول استهلاك البلاستك (لو عندك فكرة فيتم تنفيذها في ايام وبكل سهولة يخلوك تطرحها مباشرة على ايلون بدل سلم ال Management العبيط في الشركات الحكومية). ابسط مهندسيهم يعمل حوالي 12 ساعة في اليوم والعمل ستة ايام في الاسبوع وكمية البحث والتطوير شيء خارج عن المألوف. الاحتكار هذا مغاير لاحتكار شركات مثل غوغل وامزون, سبيس اكس لا ترى نفسها بصورة الشركة الهرمة المسيطرة بل هي الشركة الشابة المُطاردة من قبل الجميع.. لهذا الحل عند الصين مثلاً اما ان ترفع من الانتاجية لكل يد عاملة (هذا صعب نظراً لطريقة عمل اقسام الهندسة في سبيس اكس) او استثمارات مهولة في قطاع ال Aerospace.

ضع في الحسبان ان سبيس اكس نفسها تطمح لرفع استثماراتها الحكومية باستخدام برنامج Starshield هذا غير التواصل التقني والمالي مع كبار شركات Silicon Valley وبالأخص تيسلا..
 


فاكون 9 في العادة يكون مثلا يضرب بدقة الأداء ولكن البارحة كان تذكرة بمدى صعوبة الفضاء..
المشكلة لها علاقة في المضخات وادت لخسارة حزمة من ال starlinks..
-------
 


فاكون 9 في العادة يكون مثلا يضرب بدقة الأداء ولكن البارحة كان تذكرة بمدى صعوبة الفضاء..
المشكلة لها علاقة في المضخات وادت لخسارة حزمة من ال starlinks..
-------


الفيديو هادي بشكل مريب !!
يعني في الفضاء من جد مافيه أصوات؟؟&
 
zxUqHjT.png


"يُقال إن دراسة الفضاء تُعلِّم التواضع، وتغرس في نفس الدارس وعياً إنسانياً عميقاً". هذه النظرة الخالدة، التي سطّرها كارل سيغان في عمله التأملي "نقطة زرقاء باهتة", جاءت عقب أربع سنوات من الصورة الشهيرة للأرض التي التقطها مسبار Voyager 1، حينها بدا كوكبنا كمجرد نقطة ضئيلة في محيط شاسع من السكون الكوني.


منذ أسابيع، مررت على مقالة علمية تناولت بحثًا حديثًا عن كوكب يُدعى K2-18b؛ كوكبٌ قد "يزدهر" بالحياة البحرية، أو ما يشبهها. لكن هذا الأمل، وإن بدا واعدًا، ملبدٌ بظروف قاهرة: غلافه الجوي كثيف، عسير الاختراق، تكاد تكون مغادرته ضربًا من الخيال. جلّ سطحه تغمره المحيطات، مما يضعه ضمن فئة الكواكب المسماة Hycean، وهي كواكب مائية ذات أجواء غنية بالهيدروجين، وسطح من المحيطات.


رغم أن بعض الأبحاث قد شككت في وجود مؤشرات حيوية مؤكدة على هذا الكوكب وما اذا كان سطحه من المحيطات ام الغاز الكثيف، إلا أن الفكرة وحدها طرحت في نفسي تأملاً مُرًّا عن قسوة الكون تجاه الحياة. K2-18b، وإن بدا "قريبًا" بمقاييس الفلك، إلا أنه يبعد عنا حوالي 120 سنة ضوئية؛ مسافة تجعل زيارته، أو حتى رؤيته عن كثب، أشبه بالحلم المستحيل في عمر البشرية المحدود. ففي نهاية المطاف, لسنا إلا ذرّة من غبار نجمي عالق في فراغٍ مظلمٍ بلا حدود.


لكن ليست المسافة وحدها ما يثير الأسى؛ بل الفرضية الأشد وجعًا: ماذا لو كان هذا الكوكب يعجّ فعلًا بالحياة؟ حياةٌ نُقشت عليها قيودٌ أبدية. محكومٌ عليها أن تبقى حبيسة أعماق المحيطات، تعيش وتنمو — وربما تفكر وتبني — دون أن تملك أدنى سبيل للهروب. عقولٌ محبوسة في قفص هايدروجيني، محجوبةٌ عن النجوم، لا ترى من السماء شيئًا، ولا تدري أن فوقها عوالم لا تُحصى.


أن تملك الحياة القدرة على الوعي والتساؤل، لكنها تُحرم من النظر للنجوم. تُمنح نعمة الوجود، وتُسلب الحرية. تلك الكائنات — إن وُجدت — لن تدري أنها ليست وحدها في الكون، ولعلنا لن نعلم بوجودها نحن ايضاً..
 


العلماء يقولون ان في كل ثانية هناك سوبر نوفا في هذا الكون نظرا لوجود عدد مهول من المجرات واللي بدورها تحتوي عدد هائل من النجوم، اما في مجرتنا فهو حدث نادر ولا يحدث إلا مرتين تقريبا كل 100 عام.
 
عودة
أعلى