جُرَيْج
وارِقُ وَيلْز
حينما ترى تخبطات Cd Project Red الأخيرة، والمآل الذي آلوا إليه، تتحسر على مستقبل الويتشر المجهول.
[Stan Just]، يعد أحد الأشخاص المحوريين في سلسلة الويتشر، وتحديدًا الجزء الثالث منها، مع سنواتٍ قضاها مع تلك السلسلة،
بعد مغادرته للفريق قام العام الماضي بتأسيس فريق جديد، ليضخ أعوام خبرته في منتج جديد، بحرية أكثر من أي وقت مضى…
ومانتج هنا هو GORD، والتي قد تكون، ويتشرًا أكثر من أن أي لعبة مستلهمة أخرى !
[ لأنها مشبّعة بالثقافة الويتشيرية ]
من أول نظرة لطبيعة اللعبة والإتجاه الفني لها، توحي بجودة الموجود هنا،
من هذا المشهد البسيط من بداية العرض، والذي يجسد الإذهال للعبة لا زالت تنتظر وقتًا محترمًا قبل صدورها.
مظهر الحشائش، البطل وقلنسوته، المطر وتأثير البرق وإنعكاساته، أو حتى ذلك القروي الذي يحتطب،
كل هذه الأمور تخبرك عن كون هذا العالم يبدو أليفًا، ومشابهًا لذلك العالم الآخاذ الذي قد غامرنا فيه.
وصحيح أن اللعبة ستحمل طبيعة مختلفة، كونها ستكون بخصائص النجاة وخصائص الدفاع عن الحصون،
إلا أنه وبلا شك، ستحمّل جزءًا ليس باليسير، من الحمض النووي للويتشر.
[ لإنها تحمل أَفَّاقًا مثيرة للإهتمام ]
لا يخفى عليكم مدى تميز سلسلة ويتشر بما تقدمه، خصيصًا في بناء العالم لها،
ومحاولة CDPR، في إستغلال هذا العالم وعناصره، بإضافة نظام "صناعة"، ونظام "خيمياء" من العناصر الموجودة في الطبيعة.
ويبدو أننا سنتجه لأفّق أكثر طموحًا مع هذه اللعبة، حيث أنها ستحمل نظام قرية،
والقرية ستحتوي على منازل/أماكن مختلفة، كُلّ منها يدُّر بفائدة مختلفة عن الأخر، ويستفيد من العالم بشكلٍ أخر.
اللعبة أيضا تبدو وكأنها تتأثر من واحدة من روائع المطور المستقل بالإضافة للويتشر، وهي "مملكة: أراضٍ جديدة"،
في التنقل، وعناصر النجاة، وعناصر القرية، ولكن بشكل أكبر وأضخم، وبما يناسب العالم بالتأكيد.
[ لإن الأعداء هنا رائعون والقتالات تبدو رائعة ! ]
من هذا العرض البسيط، شهدنا دببة وحشية، ذئابًا، وخنازير برية، شهدنا عناكب وحشية، ووحوشًا مجلجلًا ومخيفًا.
عناصر القتال تبدو جيدة التصوير في القتال لن يكون بوضع أفقي ثابت، بل يبدو أكثر سلاسة وإنتقالًا مع اللاعب،
السيوف، والفؤوس، والمطارق، والدروع، والهراوات المسننة، كلهم موجودون هنا، وبطرق مثيرة.
قتالات الزعماء ستكون مشوقة فعلًا، وكذلك قتالات الأفواج لحماية القرية، إذا تمكن الفريق من إتقان النظام القتالي،
فستكون نقطة قوة لا مثيل لها للعبة، وهذا ما أتوقعه منها !
[ لأن خلفية العالم، مثيرة كما أعتدنا ! ]
اللعنات، والوحوش، والمطاردات، المستنقعات الموحشة، والضياع البالية، وحكايات من عاشرهم،
حينما تكوّن عالمًا خياليًا، لا بد من إتقان هذه العناصر وسط كتابة خلفيته، فهي ستكون الأساس لهذا العالم.
من القصاصات المتناثرة، والحوارات المتقنة، والأماكن الخالية تستطيع معرفة القصة، قصة هذا العالم من قبل قصة اللعبة،
وأتوقع مجهودًا مبذولًا بشكل جميل هنا ! من المقتطفات البسيطة في العرض نستطيع أن نجد هذا وأكثر !
هذه اللعبة واعدة، أنا أستطيع قول هذا من العرض الأول، وأنا في صفاف المنتظرين، خصيصًا وإن كان هذا واللعبة لا زالت في مراحلها الأولية !