hits counter

الموضوع الرسمي وخير جليس في الزمان كتاب | شاركنا ماتقرأ

سيفروس سنيب

بروفسور فنون الظلام
أي الكتابين أسهل كلغة علمية؟
أو
ودي أسوي تصويت لكن المشكلة محد مهتم لول.
لا. نهتم ..

من المراجعات .. كلها لغتها سلسة وفي متناول من يملك إلمام لا بأس به في تقنية المعلومات

الإجابة القصيرة:
الكتاب الأول (Reimagining Healthcare) مركز على التنظيم والإدارة والتنمية وتحسين الخدمات
الثاني على التطبيب باستعمال فرع من فروع الحوسبة (ذكاء صناعي)

الإجابة المفصلة:
الكتاب الأول : Reimagining Healthcare
مركز على إصلاح النظام الصحي في الدولة بشكل كامل وكيف تلعب تقنية المعلومات دور هام في هذا المجال
الكتاب ينتقد الوضع الحالي للنظام الصحي وطريقة تناول بعض السياسين له ويضع مسودة خطة "عاقلة" على حسب وصف القراء
لإصلاح الوضع .. الكاتب لديه أكثر من ثلاثين عام من الخبرة في أنظمة تقنية المعلومات فيبدو ضليع فيما يتكلم. وهدفه الأسمى
إن النظام الصحي يؤدي الأولوية الكبرى المنتظرة منه (رعاية المريض) لأن الاستمرار على الوضع الآتي سيأتي بكوارث مستقبلاً



الكتاب الثاني: How Artificial Intelligence Can Make Healthcare human again
لايتناول إصلاح النظام الصحي بل فكرة محددة وهي كيف يلعب مجال الذكاء الصناعي دور هام
في تحسين الرعاية الصحية .. من حيث سبل الفحص وتتبع الأنماط والمساعد الذكي
فهرس الموضوعات في الصورة:


الكاتب يقول صحيح هو ذكاء (صناعي) لكنه يسهم بشكل كبير في إننا نقدم
رعاية (إنسانية) على وجه راقي ومتعاطف مع المريض عبر تسخير التقنية.
بعض القراء انتقدوا إن الكاتب "حالم" للغاية وبتوجه يمتد سنوات عبر المستقبل
لكن هذه الملاحظة موجودة لدى معظم الشغوفين بالذكاء الصناعي كونهم طموحين ومستقبليين جداً..
 
التعديل الأخير:

retha

from a parallel universe
لا. نهتم ..

من المراجعات .. كلها لغتها سلسة وفي متناول من يملك إلمام لا بأس به في تقنية المعلومات

الإجابة القصيرة:
الكتاب الأول (Reimagining Healthcare) مركز على التنظيم والإدارة والتنمية وتحسين الخدمات
الثاني على التطبيب باستعمال فرع من فروع الحوسبة (ذكاء صناعي)

الإجابة المفصلة:
الكتاب الأول : Reimagining Healthcare
مركز على إصلاح النظام الصحي في الدولة بشكل كامل وكيف تلعب تقنية المعلومات دور هام في هذا المجال
الكتاب ينتقد الوضع الحالي للنظام الصحي وطريقة تناول بعض السياسين له ويضع مسودة خطة "عاقلة" على حسب وصف القراء
لإصلاح الوضع .. الكاتب لديه أكثر من ثلاثين عام من الخبرة في أنظمة تقنية المعلومات فيبدو ضليع فيما يتكلم. وهدفه الأسمى
إن النظام الصحي يؤدي الأولوية الكبرى المنتظرة منه (رعاية المريض) لأن الاستمرار على الوضع الآتي سيأتي بكوارث مستقبلاً



الكتاب الثاني: How Artificial Intelligence Can Make Healthcare human again
لايتناول إصلاح النظام الصحي بل فكرة محددة وهي كيف يلعب مجال الذكاء الصناعي دور هام
في تحسين الرعاية الصحية .. من حيث سبل الفحص وتتبع الأنماط والمساعد الذكي
فهرس الموضوعات في الصورة:


الكاتب يقول صحيح هو ذكاء (صناعي) لكنه يسهم بشكل كبير في إننا نقدم
رعاية (إنسانية) على وجه راقي ومتعاطف مع المريض عبر تسخير التقنية.
بعض القراء انتقدوا إن الكاتب "حالم" للغاية وبتوجه يمتد سنوات عبر المستقبل
لكن هذه الملاحظة موجودة لدى معظم الشغوفين بالذكاء الصناعي كونهم طموحين ومستقبليين جداً..
هممه... شكراً!
فكرتي عنهم كانت سطحية جدياً فما كنت أعرف عن الانتقادات تجاههم، ولو أنها متوقعة في حالة الكتاب الثاني بما إنه يمس الـ A.I (الجنين الذي علّقت البشرية أمنياتها على إمكانياته المزعومة).
أعتقد تحيزي ما راح يتغير وراح أقرأ الثاني بما إنه فيه سوالفي المفضلة @@ بس وقت القراءة الفعلي راح أتخذ القرار.
 

SanTana

Gamer
العرب وجهة نظر يابانية


العرب وجهة نظر يابانية لنوبواكي نوتوهارا من الكتب غير التقليدية في ما أظن، فنحن نحتاج إلى شخص لا يجامل في عكس انطباعاته تجاه شعب ما؛ لأنه عاش معهم لفترات طويلة، ولكن في الوقت نفسه لا نحتاج شخصًا لا يرى إلا أخطائنا.

فمثلاً الكتاب يرى في تشخيصه للواقع العربي أن الاستبداد والطغيان السياسي هو ما أوقعه في هذا التخلف -تقريبًا نفس رؤية الكواكبي للموضوع-، فيعوز استبداد الأب مع ابنه أو عائلته والأستاذ مع طلبته وكل استبدادٍ مصغّر في المجتمع العربي إلى الاستبداد السياسي الكبير في الابتداء؛ ويرى أن هذا الاستبداد يورّث عدم المسؤولية في المجتمع؛ وهذا ما جعله يأخذ موقفًا من كل أديب تزلّف للحكومات المتستبدة مثل الأديب حنا مينة.

ثم أفرد فصلًا يدلل فيه على أن الطغيان الصغير سببه الطغيان الكبير من خلال قصص ومشاهدات عاشها في العالم العربي عنونه بـ(كارثة القمع وبلوى عدم الشعور بالمسؤولية)، فلا ترى إلا المثالب والأخطاء، ثم أظن لَمّا رأى نفسهُ قد أكثر من هذا، ذكر في صفحة ونصف موقفين جيدين يتعلقان بالكرم!

ربما ظنَّ أن ما سوف يصحح البوصلة لدى القارئ هو تنبيهه على أخطاء مجتمعه أكثر من ذكر محاسنه التي قد تؤدي بشكل أو بآخر الى تصالحه مع الذات وعدم التغيّر الى الأفضل!

وذكر في هذا الفصل «لا أقصد هنا المفاضلة ولست من القائلين بتفوق شعب على آخر. ولقد كرت مرات عديدة أن علينا الا نسقط قيمنا المسبقة على المجتمعات الأخرى»، ولكن كان الفصل كله مقارنة بين مجتمعه والمجتمعات العربية؛ وأن الأمر في مجتمعه أفضل من حال المجتمعات العربية فهو قد فاضَلَ بشكل أو بآخر، والإشكالية الثانية أنه بدأ يُسقط قِيَمَهُ على المجتمعات الأخرى، كما في (صـ46) عندما تكلم عن حكم غضّ البصر وتقيّد المرأة بالجلوس في منزلها!

الفصل هذا لا يخلو من أشياء صحيحةٍ نتفق معهُ فيها، ولكن الناس عمومًا لا تستسيغ النقد إذا كان مكثقفًا، فحتى لو كان صحيحًا فإن الناس ترفضه وتمجّه وتراه غير منصف.
ويبدو أن المؤلف قد امتعض من أجواء المدن والتحضر، فلذلك تراه مدهوشًا بالبداوة والفلاحة، وفي الفصل الذي يليه تغيّرت لهجة المؤلف قليلًا؛ فأصبح يرى مناقب في البدو لا يجدها في اليابانيين!

فامتدحهم من حيث البساطة وقوة الصبر وحسن التدبير؛ فالبيئة الصحراوية وقلة الأدوات تَستلزم من البدوي أحيانًا أن يخترع بالقليل المتاح طريقة لتعدد الاستخدامات مثل استخدام العقال في عدة أمور، هنا يقول المؤلف: «أما نحن اليابانيين فعلى العكس من ذلك نجد الكثير من المؤسسات الخاصة التي تستخدم خبراء ليقدموا لنا الحيلة عندما نحتاج بدلًا م أن نتدبرها بأنفسنا». وكذا من حيث الكرم بل تراه يقول: «في اليابان نستخدم كلمة البخل بين الأصدقاء بصورة عادية وأحياناً إيجابية، أي بالمعنى الاقتصادي تحديدًا، ولا نُحَمّلها معنًى سلبيًا، أمّا عند البدو العرب؛ فإن البخل ليس فيه أي معنى إيجابي على الإطلاق!» إلخ ....

ثم في الفصول الأخيرة من الكتاب تكلّم المؤلف عن الروائيين العرب الذين ترجم أعمالَهم إلى اليابانية، فأصبحت أعمالهم هي مدخلًا للعرب في اليابان، وأغلب الأعمال هي انعكاساتٌ لتوّجه المؤلف نفسه وهذا لا يعيب بحد ذاته، فإبراهيم الكوني هو المدخل إلى ثقافة الصحراء والتي كما أسلفنا جذبت المؤلف، فأراد أن يستزيد منها قراءةً ومعايشةً، وأما عبد اللطيف اللعبي فهو المعتقل من قبل طغاة العالم العربي والذي يمقتهم المؤلف، وأما يوسف إدريس فهو كاسر التّابو المتعلق بالدين ورجاله وكما تقدم أن المؤلف امتعض من حكم غضّ البصر وامتعض كذلك من إبقاء «النساء الجميلات» في المنزل وامتعض من سلوك الأستاذ علي حسن السمني المستقيم وفق الشريعة الإسلامية واعتباره أن من يتقيّد بهذه القيود لن يتقدم؛ فهو يقيس الأمور وفق منظورٍ مادي.

ففي هذه الفصول الثلاث استعراضٌ لأدب هؤلاء ورواياتهم وآراء المؤلف فيها، ثم أتى الملحق وهو في نظري أهمّ من هذا كله، وهي لقاءات قديمة مع المؤلف الذي وُصِفَ بـ«المستعرب»؛ وذلك أن لفظ المستشرق قد لا يكون ملائمًا له فهو قابعٌ في أقصى الشرق فيكون حينئذٍ مُسْتَغْرِبًا إن اهتمّ في الشأن العربي باعتبار أن العالم العربي يقع غرب اليابان، ولكن حُدد وصفه بـ«المستعرب» تميزًا عن أي ثقافةٍ في الاتجاه الغربي لليابان.

كانت هذه اللقاءات والأخص اللقاء الثاني تتكلم عن المجتمع الياباني، والذي في ما أظن لدينا قصورٌ كبيرٌ في فهمه، أو لا يُفهم إلا من خلال ثقافة الأنمي والمانجا والدراما، رغم أن هذه ليست مقياسًا حقيقيًا، فالمضمون الترفيهي أحيانًا لا تجزم أنه انعكاس للواقع الياباني، ولكن تستطيع أن تستخلص من القواسم المشتركة بينها = الانعكاس الحقيقي، فمثلًا قد يَلحظ الناقد وجود صورةٍ نمطية للشخصيات النسائية في هذه الأعمال، وهذا يَعني أنها مطلوبة بشدة من المشاهدين في هذا القطاع، فالمنتج الذي يريد زيادة عدد المتابعين لأعماله وبالتالي الأرباح لا بُدَّ أن يخضع لشروط المشاهدين، فالمفهوم هنا يتقاطع مع المال، فمن خلال هذا تستطيع أن تخرج بصورة عن المجتمع الياباني من خلال الأعمال الترفيهية؛ وذلك لأن المال لا يكذب.

نعم من المهم أن تقرأ للآخرين وهم يتحدثون عنك؛ ولكن الأهم أن لا تعطل عقلك وتلغي ذاتك وتسلم بكل ما قيل، لأن صاحب الكلام أكثر تطورًا –وفق المفهوم المادي- منك، فقد يكون ما قاله مجرد هراء لا قيمة له، أو سوء فهم، أو خطأ محض، لأن المعيار لتقويم الأمور ليست أقوال الآخرين بل الحق الذي ننطلق منه وبه نقيس الأمور، ونحتاج إلى مَن ينبهنا إن حِدنا عنه، لا أن يخترع لنا سُبلاً جديدة بدلًا عنه.
 

جُرَيْج

خَصِيمُ القَاضي
نعم من المهم أن تقرأ للآخرين وهم يتحدثون عنك؛ ولكن الأهم أن لا تعطل عقلك وتلغي ذاتك وتسلم بكل ما قيل، لأن صاحب الكلام أكثر تطورًا –وفق المفهوم المادي- منك، فقد يكون ما قاله مجرد هراء لا قيمة له، أو سوء فهم، أو خطأ محض، لأن المعيار لتقويم الأمور ليست أقوال الآخرين بل الحق الذي ننطلق منه وبه نقيس الأمور، ونحتاج إلى مَن ينبهنا إن حِدنا عنه، لا أن يخترع لنا سُبلاً جديدة بدلًا عنه.
جُزيت خيرًا أبا داحم، في الحقيقة كانت لدي فكرة أو إنطباع مختلف عن الكتاب، ولم أتوقع أنه بالسوء واللامنهجية والرؤية القاتمة للمجتمع العربي لهذه الدرجة !

فعلًا، مهما تطاولوا في البنيان، ومهما حاولوا تحسين سمعتهم وثقافتهم في أعمالهم الترفيهيه،
هذا لا يعني أن نعطل أعقلنا ونقبل إنتقداتهم بصدرٍ رحب، هذا إن كانت هذه إنتقادات فعلية حتى بدلًا من إسقاط مجتمعه على مجتمعنا ولماذا ذاك لا يتبع هذا !
 

MOSUNY

Another Side Another Story
جُزيت خيرًا أبا داحم، في الحقيقة كانت لدي فكرة أو إنطباع مختلف عن الكتاب، ولم أتوقع أنه بالسوء واللامنهجية والرؤية القاتمة للمجتمع العربي لهذه الدرجة !

فعلًا، مهما تطاولوا في البنيان، ومهما حاولوا تحسين سمعتهم وثقافتهم في أعمالهم الترفيهيه،
هذا لا يعني أن نعطل أعقلنا ونقبل إنتقداتهم بصدرٍ رحب، هذا إن كانت هذه إنتقادات فعلية حتى بدلًا من إسقاط مجتمعه على مجتمعنا ولماذا ذاك لا يتبع هذا !
ترا العرب مجهولين تقريبا في العصر الحالي قليل من يعرفنا بشكل صحيح

عكس العرب الي يعرفو الغرب والبلاد الاخرى بشكل ممتاز
 

سيفروس سنيب

بروفسور فنون الظلام
نعم من المهم أن تقرأ للآخرين وهم يتحدثون عنك؛ ولكن الأهم أن لا تعطل عقلك وتلغي ذاتك وتسلم بكل ما قيل، لأن صاحب الكلام أكثر تطورًا –وفق المفهوم المادي- منك، فقد يكون ما قاله مجرد هراء لا قيمة له،
أو سوء فهم، أو خطأ محض، لأن المعيار لتقويم الأمور ليست أقوال الآخرين بل الحق الذي ننطلق منه وبه نقيس الأمور، ونحتاج إلى مَن ينبهنا إن حِدنا عنه، لا أن يخترع لنا سُبلاً جديدة بدلًا عنه.
الله يعطيك العافية على آخر سطرين لاسيما المظلل بالأحمر.
قرأت هذا الكتاب أيام المراهقة ولم يكئبني كل مافيه بل فقط الجزئيات الواقعية والمتعلقة بالاستبداد السياسي وتصفيق الشعوب للظلمة.
أيضاً من الصعب جداً جداً أن تدرس العالم العربي اليوم فكرياً لعدة أسباب منها:

1- الإعلام محيد بالكامل وهو بيد ذوي النفوذ.
2- النخب الفكرية والقيادية والثقافية التي يحبها الناس غير ممكنة ولاتملك صلاحيات.
3- لايوجد شيء واحد يختاره الشعب ولافتفوتة قرار صغيرة نحن ننفذ قرارات ولانصنع قرارات.

يعني باختصار الي تشوفه على أرض الواقع لايعكس تطلعات الناس ولا رغباتهم. العالم العربي صاير ملاعب صغيرة مقسمة.
يكفي كشاب إنك تعرف موضع الخلل وتتمى التغيير. يامغير الحال والأحوال غير حالنا إلى أحسن حال.
 

TLS

True Gamer
العرب وجهة نظر يابانية


العرب وجهة نظر يابانية لنوبواكي نوتوهارا من الكتب غير التقليدية في ما أظن، فنحن نحتاج إلى شخص لا يجامل في عكس انطباعاته تجاه شعب ما؛ لأنه عاش معهم لفترات طويلة، ولكن في الوقت نفسه لا نحتاج شخصًا لا يرى إلا أخطائنا.

فمثلاً الكتاب يرى في تشخيصه للواقع العربي أن الاستبداد والطغيان السياسي هو ما أوقعه في هذا التخلف -تقريبًا نفس رؤية الكواكبي للموضوع-، فيعوز استبداد الأب مع ابنه أو عائلته والأستاذ مع طلبته وكل استبدادٍ مصغّر في المجتمع العربي إلى الاستبداد السياسي الكبير في الابتداء؛ ويرى أن هذا الاستبداد يورّث عدم المسؤولية في المجتمع؛ وهذا ما جعله يأخذ موقفًا من كل أديب تزلّف للحكومات المتستبدة مثل الأديب حنا مينة.

ثم أفرد فصلًا يدلل فيه على أن الطغيان الصغير سببه الطغيان الكبير من خلال قصص ومشاهدات عاشها في العالم العربي عنونه بـ(كارثة القمع وبلوى عدم الشعور بالمسؤولية)، فلا ترى إلا المثالب والأخطاء، ثم أظن لَمّا رأى نفسهُ قد أكثر من هذا، ذكر في صفحة ونصف موقفين جيدين يتعلقان بالكرم!

ربما ظنَّ أن ما سوف يصحح البوصلة لدى القارئ هو تنبيهه على أخطاء مجتمعه أكثر من ذكر محاسنه التي قد تؤدي بشكل أو بآخر الى تصالحه مع الذات وعدم التغيّر الى الأفضل!

وذكر في هذا الفصل «لا أقصد هنا المفاضلة ولست من القائلين بتفوق شعب على آخر. ولقد كرت مرات عديدة أن علينا الا نسقط قيمنا المسبقة على المجتمعات الأخرى»، ولكن كان الفصل كله مقارنة بين مجتمعه والمجتمعات العربية؛ وأن الأمر في مجتمعه أفضل من حال المجتمعات العربية فهو قد فاضَلَ بشكل أو بآخر، والإشكالية الثانية أنه بدأ يُسقط قِيَمَهُ على المجتمعات الأخرى، كما في (صـ46) عندما تكلم عن حكم غضّ البصر وتقيّد المرأة بالجلوس في منزلها!

الفصل هذا لا يخلو من أشياء صحيحةٍ نتفق معهُ فيها، ولكن الناس عمومًا لا تستسيغ النقد إذا كان مكثقفًا، فحتى لو كان صحيحًا فإن الناس ترفضه وتمجّه وتراه غير منصف.
ويبدو أن المؤلف قد امتعض من أجواء المدن والتحضر، فلذلك تراه مدهوشًا بالبداوة والفلاحة، وفي الفصل الذي يليه تغيّرت لهجة المؤلف قليلًا؛ فأصبح يرى مناقب في البدو لا يجدها في اليابانيين!

فامتدحهم من حيث البساطة وقوة الصبر وحسن التدبير؛ فالبيئة الصحراوية وقلة الأدوات تَستلزم من البدوي أحيانًا أن يخترع بالقليل المتاح طريقة لتعدد الاستخدامات مثل استخدام العقال في عدة أمور، هنا يقول المؤلف: «أما نحن اليابانيين فعلى العكس من ذلك نجد الكثير من المؤسسات الخاصة التي تستخدم خبراء ليقدموا لنا الحيلة عندما نحتاج بدلًا م أن نتدبرها بأنفسنا». وكذا من حيث الكرم بل تراه يقول: «في اليابان نستخدم كلمة البخل بين الأصدقاء بصورة عادية وأحياناً إيجابية، أي بالمعنى الاقتصادي تحديدًا، ولا نُحَمّلها معنًى سلبيًا، أمّا عند البدو العرب؛ فإن البخل ليس فيه أي معنى إيجابي على الإطلاق!» إلخ ....

ثم في الفصول الأخيرة من الكتاب تكلّم المؤلف عن الروائيين العرب الذين ترجم أعمالَهم إلى اليابانية، فأصبحت أعمالهم هي مدخلًا للعرب في اليابان، وأغلب الأعمال هي انعكاساتٌ لتوّجه المؤلف نفسه وهذا لا يعيب بحد ذاته، فإبراهيم الكوني هو المدخل إلى ثقافة الصحراء والتي كما أسلفنا جذبت المؤلف، فأراد أن يستزيد منها قراءةً ومعايشةً، وأما عبد اللطيف اللعبي فهو المعتقل من قبل طغاة العالم العربي والذي يمقتهم المؤلف، وأما يوسف إدريس فهو كاسر التّابو المتعلق بالدين ورجاله وكما تقدم أن المؤلف امتعض من حكم غضّ البصر وامتعض كذلك من إبقاء «النساء الجميلات» في المنزل وامتعض من سلوك الأستاذ علي حسن السمني المستقيم وفق الشريعة الإسلامية واعتباره أن من يتقيّد بهذه القيود لن يتقدم؛ فهو يقيس الأمور وفق منظورٍ مادي.

ففي هذه الفصول الثلاث استعراضٌ لأدب هؤلاء ورواياتهم وآراء المؤلف فيها، ثم أتى الملحق وهو في نظري أهمّ من هذا كله، وهي لقاءات قديمة مع المؤلف الذي وُصِفَ بـ«المستعرب»؛ وذلك أن لفظ المستشرق قد لا يكون ملائمًا له فهو قابعٌ في أقصى الشرق فيكون حينئذٍ مُسْتَغْرِبًا إن اهتمّ في الشأن العربي باعتبار أن العالم العربي يقع غرب اليابان، ولكن حُدد وصفه بـ«المستعرب» تميزًا عن أي ثقافةٍ في الاتجاه الغربي لليابان.

كانت هذه اللقاءات والأخص اللقاء الثاني تتكلم عن المجتمع الياباني، والذي في ما أظن لدينا قصورٌ كبيرٌ في فهمه، أو لا يُفهم إلا من خلال ثقافة الأنمي والمانجا والدراما، رغم أن هذه ليست مقياسًا حقيقيًا، فالمضمون الترفيهي أحيانًا لا تجزم أنه انعكاس للواقع الياباني، ولكن تستطيع أن تستخلص من القواسم المشتركة بينها = الانعكاس الحقيقي، فمثلًا قد يَلحظ الناقد وجود صورةٍ نمطية للشخصيات النسائية في هذه الأعمال، وهذا يَعني أنها مطلوبة بشدة من المشاهدين في هذا القطاع، فالمنتج الذي يريد زيادة عدد المتابعين لأعماله وبالتالي الأرباح لا بُدَّ أن يخضع لشروط المشاهدين، فالمفهوم هنا يتقاطع مع المال، فمن خلال هذا تستطيع أن تخرج بصورة عن المجتمع الياباني من خلال الأعمال الترفيهية؛ وذلك لأن المال لا يكذب.

نعم من المهم أن تقرأ للآخرين وهم يتحدثون عنك؛ ولكن الأهم أن لا تعطل عقلك وتلغي ذاتك وتسلم بكل ما قيل، لأن صاحب الكلام أكثر تطورًا –وفق المفهوم المادي- منك، فقد يكون ما قاله مجرد هراء لا قيمة له، أو سوء فهم، أو خطأ محض، لأن المعيار لتقويم الأمور ليست أقوال الآخرين بل الحق الذي ننطلق منه وبه نقيس الأمور، ونحتاج إلى مَن ينبهنا إن حِدنا عنه، لا أن يخترع لنا سُبلاً جديدة بدلًا عنه.
أحييك فعلاً على هذه المراجعة الدسمة،،،
حقيقة كان عندي تصور مختلف جداً عن الكتاب،،، لم أتوقعه ولو لبرهة أن يكون بهذا الشكل!!!
 

retha

from a parallel universe
الفصل هذا لا يخلو من أشياء صحيحةٍ نتفق معهُ فيها
أنت تقع في نفس المشكلة، تقرر ماهو الشيء الصحيح.

لأن المعيار لتقويم الأمور ليست أقوال الآخرين
بالضبط.
 

سيفروس سنيب

بروفسور فنون الظلام
أنت تقع في نفس المشكلة، تقرر ماهو الشيء الصحيح.
مافهمت ؟ ، هي ثقافتنا ولما شخص من الخارج يعلق عليها
احنا أصحاب المرجعية أكثر منه في تصويب وتصحيح ماقال.

إما الشيء الذي قاله مطابق للواقع أو إنه غير مطابق
وهذا وارد ....
 

retha

from a parallel universe
مثير للإهتمام حقاً،،، فأنت تسقط حقك في تقرير ما هو صحيح وما هو خاطئ حتى ولو كنت صاحب مرجعية حقة! ::what::
لأنك ما فهمت ردي، أنا نبّهت إنه قال رأي ثم خالفه في نفس الرد.

احنا أصحاب المرجعية أكثر منه في تصويب وتصحيح ماقال.
ما أعتقد، لفة بسيطة في تويتر وتشوف كيف "احنا" نتهاوش ليل نهار أثناء حكمنا على مجتمعاتنا.
 

سيفروس سنيب

بروفسور فنون الظلام
ما أعتقد، لفة بسيطة في تويتر وتشوف كيف "احنا" نتهاوش ليل نهار أثناء حكمنا على مجتمعاتنا.
وهالشي في كل المجتمعات
الأفراد آراءهم ممكن تتضاد في النظر لمجتمعهم
هل هذا يعني إن مابينهم عقال ويقولون الحق في مجتمعهم
وحمقى يقولون الباطل فيه ؟

بعدين كتابه أشبه بدراسة مجتمعية مبنيه على فحصه هو
و بالإمكان الرد عليها بدراسة مستفيضة لكن فوق شرحت ليش إجراء دراسة حاليا صعب ..
 

retha

from a parallel universe
وهالشي في كل المجتمعات
الأفراد آراءهم ممكن تتضاد في النظر لمجتمعهم
هل هذا يعني إن مابينهم عقال ويقولون الحق في مجتمعهم
وحمقى يقولون الباطل فيه ؟
هذي ليست نقطتي، المهم هنا هو إننا ما نقول شيء ثم نمشي على عكسه إذا صار لمصلحة هوانا.
بس.
 

TLS

True Gamer
لأنك ما فهمت ردي، أنا نبّهت إنه قال رأي ثم خالفه في نفس الرد.
لا أرى تناقض بين الموضعين،،،

إقتباسك الثاني لم يكن كاملاً لأن الجملة كانت متبوعة بالكلام أدناه من دون تفرقة بينهم:
لأن المعيار لتقويم الأمور ليست أقوال الآخرين بل الحق الذي ننطلق منه وبه نقيس الأمور...
فإذا كانت مرجعيتك حقة، لا ضير في تقريرك للصواب والخطأ،،، إلا إذا... أسقطت حقك بنفسك...
 

SanTana

Gamer
أنت تقع في نفس المشكلة، تقرر ماهو الشيء الصحيح.


بالضبط.
حقيقةً لم أفهم أين الاشكالية؟! هل في إثبات الحق لنفسي لتقرير ما هو الصحيح ونفية عن الآخر إن خالفني؟! الجواب: هذا طبيعي بين البشر، ولذلك يقول عز وجل: (وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ)، فالاختلاف كأن أقول هذا صح ويقول غيري هذا خطأ أمرٌ طبيعي، ولكن الغير طبيعي هو إنكار هذا، والقول: لا يحق لك أن تخطأ الآخر وتقول أنك على صواب! ولهذا القول لوازم متعددة، منها: لا نستطيع أن تقول لغير المسلم أن ديانتك خاطئة وأن الاسلام هو الصواب لأنه لا يحق لك أن تقرر الشيء الذي تراهُ صَوابًا وتنفيه عن المخالف لك الذي لا يرى ذلك بالضرورة، ويترتب على هذا هي سواسية الأديان ونسبية الخطأ مع الصواب واضمحلال القطعيات والسرديات الكبرى، فيصبح كل شيء سائل حسب وصف الفيسلوف زيجمونت باومان!

فمثلاً أفهم تمامًا عندما يأتي الملحد ويقول أني أُخالفك؛ وردي الطبيعي عليه: أعرض ما تختلف معي فيه لنتناقش، ثم نبحث عن إيجاد مرجعية مشتركة من أجل ادارة دفة النقاش، ولكن من غير المنطقي عندما يأتي مخالف فأقول له: لاننا مختلفين فلا يحق لأي شخص منّا أن يقرر مايراهُ صحيحًا!

أما قولي: (لأن المعيار لتقويم الأمور ليست أقوال الآخرين) يتضح مقصوده من خلال سياقه المبتور، لأن تتمة النص هو: (لأن المعيار لتقويم الأمور ليست أقوال الآخرين بل الحق الذي ننطلق منه وبه نقيس الأمور...)، وهذا ما فعلته مع نوبواكي نوتوهارا، قست كلامه على المرجعية التي لدي مما جعلني أقول عن كلامه (لا يخلو من أشياء صحيحةٍ نتفق معهُ فيها)، فمثلاً يتحدث نوبواكي نوتوهارا عن زيارته لأحد المتاحف في أحد الدول العربية ثم يتفاجى بأن الموظف في هذا المتحث يعرض عليه بالسر أن يبيعه بعض القطع الأثرية؛ فيأتي نوبواكي نوتوهارا ويصف هذا السلوك بأنه صاحبه لا يشعر بالمسؤولية فهذا صحيح في مرجعيتنا الأخلاقية التي تتفق مع هذا الوصف، فهذا الوصف في ديننا = خيانة للأمانة وتخلي عن المسؤولية المناطة به، فلا أعلم أين المشكلة في هذا؟!

فعلاً من المعضلات توضيح الواضحات.
 

retha

from a parallel universe
حقيقةً لم أفهم أين الاشكالية؟! هل في إثبات الحق لنفسي لتقرير ما هو الصحيح ونفية عن الآخر إن خالفني؟! الجواب: هذا طبيعي بين البشر، ولذلك يقول عز وجل: (وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ)، فالاختلاف كأن أقول هذا صح ويقول غيري هذا خطأ أمرٌ طبيعي، ولكن الغير طبيعي هو إنكار هذا، والقول: لا يحق لك أن تخطأ الآخر وتقول أنك على صواب! ولهذا القول لوازم متعددة، منها: لا نستطيع أن تقول لغير المسلم أن ديانتك خاطئة وأن الاسلام هو الصواب لأنه لا يحق لك أن تقرر الشيء الذي تراهُ صَوابًا وتنفيه عن المخالف لك الذي لا يرى ذلك بالضرورة، ويترتب على هذا هي سواسية الأديان ونسبية الخطأ مع الصواب واضمحلال القطعيات والسرديات الكبرى، فيصبح كل شيء سائل حسب وصف الفيسلوف زيجمونت باومان!
أعتقد إنك أدخلت مواضيع كثيرة لترد على كلامي لأنه كان غير واضح مما تسبب بفهم خاطئ.
الكل يرى أفكاره التي يؤمن بها صحيحة ومن خالفها فهو المخطئ، هذا طبيعي جداً.
أنا ما قصدت بكلامي "لا يحق لك أن ترى أنك على صواب وغيرك على خطأ"، بل قصدت "لا يحق لك أن تفعل ذلك وتستنكر على الطرف المغاير لك أن يفعل المثل".
 

SanTana

Gamer
أعتقد إنك أدخلت مواضيع كثيرة لترد على كلامي لأنه كان غير واضح مما تسبب بفهم خاطئ.
الكل يرى أفكاره التي يؤمن بها صحيحة ومن خالفها فهو المخطئ، هذا طبيعي جداً.
أنا ما قصدت بكلامي "لا يحق لك أن ترى أنك على صواب وغيرك على خطأ"، بل قصدت "لا يحق لك أن تفعل ذلك وتستنكر على الطرف المغاير لك أن يفعل المثل".
هلا ضربتي مثلًا لما تقولين (لا يحق لك أن تفعل ذلك وتستنكر على الطرف المغاير لك أن يفعل المثل).
 

retha

from a parallel universe
هلا ضربتي مثلًا لما تقولين (لا يحق لك أن تفعل ذلك وتستنكر على الطرف المغاير لك أن يفعل المثل).
أعتقد ما يحتاج مثال لأن المبدأ واضح جداً... مشكلتي هي مع الأشخاص الذين يعتقدون أن أفكارهم هي الحق ولا يقبلون أن يرى الطرف الآخر أن أفكاره هي الحق بالمقابل.
 

SanTana

Gamer
أعتقد ما يحتاج مثال لأن المبدأ واضح جداً... مشكلتي هي مع الأشخاص الذين يعتقدون أن أفكارهم هي الحق ولا يقبلون أن يرى الطرف الآخر أن أفكاره هي الحق بالمقابل.
"الكل يرى أفكاره التي يؤمن بها صحيحة ومن خالفها فهو المخطئ، هذا طبيعي جداً".
 

سيفروس سنيب

بروفسور فنون الظلام
عادة في القراءة لغرض التعلم:

قرأتها أولى جامعة وعجبتني وهي ألا تجمع بين كتابين لمهارة
أو كتابين لمعرفة والأفضل التفريق .. مثال :

كتاب معرفي: الكتب التي تقدم معلومات في العادة قراءتها
وفهمها أسهل من كتب المهارات مثل كتاب عن التاريخ
أو كتاب لمفردات جديدة .. هنا تتلقى بسلاسة بمجرد القراءة.

كتاب لمهارة: كتاب يقدم معلومات لكن يلزمك الممارسة
والتدريب لتعلمه مثل كتاب عن البرمجة أو عن النحو
أو كتاب يعلم الرسم ..

في الماضي كنت أخطئ بجمع الاثنين وبعد أن فرقت
صرت أقرأ مجموعة أكبر في وقت أقصر ...
 

جُرَيْج

خَصِيمُ القَاضي


"أثارت رسالةٌ - من بين آلاف الرسائل الواردة إليّ - قلقًا كبيرًا واهتمامًا خاصًّا في نفسي،
أرسلها شابٌ وصف نفسه بأنه من الجيل الصاعد، بث فيها شجنه وقلقه المعرفي والفكري،
بعد أن وصف جيله بعبارت مختصرة كاشفة عن مدى الاختلاف الرهيب بين الجيل الصاعد والجيل السابق."

تلك كانت المقدمة، لطالما أجلت قراءة هذا الكتاب يومًا بعد الأخر، ولكن كان دومًا في القائمة،
ولعل كونه الكتاب الأول الذي أقراءه للشيخ أحمد السيد كان أحد الأسباب، فليس عندي تصورٌ سابق عنه.

وياله من كتاب ! بكلماتٍ بسيطة ومن دون تكلف، يجيب فيه الشيخ عن تساؤل شاب تائه في عصر الإنفتاح،
فلم يجرب السابقين من مختلف القرون، عصرًا مفتتنًا كهذا العصر، ويحوي في داخله رسائل جميلة لهذا الجيل، للجيل الصاعد.

الكتاب قصير وليس بالطويل، وأسلوبه مبسط ويسير متيحًا للجميع الإنتفاع به، وأخص فئة الشباب من هم على أسناني،
أو الجيل الصاعد كما ذكره الشيخ، مقتطفة أعجبتني للغاية من الكتاب :

[ ولو تأملت قصة نوح عليه السلام مع قومه لوجدتها من أفضل مايعيد تعريف الفشل لدى الإنسان،
فقد قال الله سبحانه وتعالى عنه : ( وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ )، مع أنه مكث ألف سنة إلا خمسين عامًا يدعو قومه ليلًا ونهارًا،
سرًا وجهارًا بشتى الطرق والوسائل، بالجدل والحجة والموعظة، وماكانت النتيجة إلا (فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآءِىٓ إِلَّا فِرَارًا).

يا إلهي ! بعد هذا كله ازدادوا نفورًا وفرارًا وإعراضًا !
ولكن… هل فشل نوح عليه السلام في إداء رسالته ؟ هل أضاع وقته سدًى ؟

والحقيقة إن نجاحه لم يكن مرتبطًا بعدد من أسلموا معه وآمنوا، بل بكونه بذل الجهد واتبع الأمر وبلغ الرسالة وجاهد في إيصالها بأفضل الوسائل وصبر وصابر،
ثم بعد ذلك لا يضره أنهم لم يستجيبوا فهو لم يقصر، ولم يتوانَ، والعيب هنا كان منهم، فهم الفاشلون الذي جاءتهم الفرصة للسعادة والنجاة، فكفروا بها ورفضوها ! ]

وربما من مايعزز ويخفف عليك الحمل والثقل في قرائته، وجدت الشيخ وضعه بالمجان في موقع طريق الإسلام لمن أراد قرائته.
 

Furīshadou

Hardcore Gamer
"الكل يرى أفكاره التي يؤمن بها صحيحة ومن خالفها فهو المخطئ، هذا طبيعي جداً".
اختلف معك ليس الكل مثلا انا اتوقع فأي وقت ممكن تتغير افكاري كما تغيرت عدة مرات اي انا مسبقا اضع احتمالية ان افكاري اتجاه موضوع معين قد تحتمل الخطأ..هذا يخلي المجال لتطور الفكري بشكل افضل واكثر نضج
 

asr1999

Hardcore Gamer
وربما من مايعزز ويخفف عليك الحمل والثقل في قرائته، وجدت الشيخ وضعه بالمجان في موقع طريق الإسلام لمن أراد قرائته.
ما أظن فيه عربي من جيلنا مهتم بالشأن الفكري الإسلامي إلا أن يكون لهذا الرجل فضل مباشر أو غير مباشر عليه، واللي ذكرته هو عادته في مؤلفاته؛ ففي بعض البرامج العلمية -اللي يسجل بها في كل سنة عشرات الألوف كثير منهم ما تعلم النحو على سبيل المثال إلا منها- تكون الامتحانات في كتبه والشيخ يعرف أن كثير من الناس ما يقدرون على شرائها فينزلها مجانًا

الجيل الصاعد ما قرأته لكني كنت أتابع أصله، وأصله مقاطع يوتيوبية جوابًا على سؤال شاب -كما ذكرت- سماه سؤال المليون دولار،نسيت السؤال لكني أذكر أن الفيديوهات كانت محركة للهمة جدًّا وأظنها لما زادت حولها إلى مشروع كتاب
 
التعديل الأخير:

بندول

مشرف
مشرف
ما أظن فيه عربي من جيلنا مهتم بالشأن الفكري الإسلامي وما لهذا الرجل فضل مباشر أو غير مباشر عليه،
راح تتفاجئ من كمية المهتمين والناس الفاهمة بعد
 
أعلى