نقاش فلم خريف 2016 | Shelter: سجينة الخيال والذكريات

بادئ الموضوع #1


الاسم: Shelter
التصنيف: فيديو موسيقي، خيال علمي
الأستوديو: A-1 Pictures بالتعاون مع Crunchyroll.
حلقة واحدة: 6 دقائق.

القصة: تدور القصة حول الفتاة رين التي تبلغ من العمر 17 ربيعاً، وتقطن بانفراد عالماً جميلاً لا حدود له سوى مخيلتها. تستيقظ صبيحة كل يوم لتتفقد صندوق الرسائل في جهازها اللوحي ليتملكها القنوط حينما لا يردها مبتغاها فتعود لتغوص في أحلامها إلى أجل غير مسمى، حبيسة فضاء وهمي لن تستيقظ منه طال الدهر أو قصر...



الملجأ/Shelter يأتي كتعاون عالمي يهدف لإنتاج عمل مشترك يزاوج بين الموسيقى الغربية والأنمي الياباني. الكاتب لسيناريو القصة هو الشاب الأمريكي بورتر روبنسون الذي يعمل على إنتاج الموسيقى الإلكترونية التي نالت رواجاً كبيراً بين محبي هذه النوعية من الموسيقى الحديثة، وساعده في ذلك الشاب الفرنسي المعروف باسم ماديون الذي بدأ مشواره الموسيقي منذ سن الحادية عشر. يشرف على إنتاج الفيديو أستوديو A-1 Pictures الغني عن التعريف والذي سبق له إنتاج العديد من الأعمال المرموقة مثل كذبتك في أبريل وإيريسد.

يتولى توشيفومي أكيرا عملية الإخراج والذي يعد Fullmetal Alchemist: Brotherhood أبرز أعماله، بالإضافة إلى إخراج حلقات فردية من أعمال عديدة. أما تصميم الشخصيات وعملية التحريك فقد أشرفت عليها ميجومي كونو والحقيقة أن سجلها يخلو من أدوار رئيسة مهمة رغم أنها عملت على تحريك العديد من الحلقات من مختلف الأعمال المتوسطة وإن تخللها بعض الأسماء الكبيرة. وبالمجمل، يعتبر Shelter من الأعمال القليلة جداً التي حصلت فيها على دور جوهري.



الفيديو الموسيقي اجتاح الإنترنت عنوة ونال على استحسان المشاهدين بعد أن حصد أكثر من نصف مليون مشاهدة على اليوتوب واعتلى قائمة الـTrending وحصد الكثير من الثناء من رواد شبكات ومواقع التواصل الاجتماعي. يتميز الفيديو بجودته الإنتاجية العالية وقيمته الفنية الأخاذة، كما تضفي الموسيقى الحركية التي تتنجانس كلماتها مع محتوى العرض متعة سمعية كبيرة، وأخيراً القصة التي على بساطتها استطاعت إذابة الجليد عن قلوب المشاهدين ورسم البسمة على محياهم، وربما أكثر من ذلك.

في الحقيقة المحتوى القصصي ليس بالكبير ولا يحاول إجهاد المشاهدين بكثرة التفكير، لكن المتعة السمعية والبصرية تفوق الوصف.. لذا فقط شاهد واستمتع!

للمشاهدة:

بعد المشاهدة قد تود الإطلاع على جزئية مهمة لم تترجم في الفيديو:
The letter that flashes on-screen for a split second:
To Rin
From : Dad
There was just so little time left after you were born.
I don't know how much love I managed to pour into raising you after your mother died...
But your smile kept me going. (^_^)
I would like to have come with you, but I couldn't.
I wanted you to forget everything and move on... I knew you'd be alright.
But you'll get lonely, and remember.
I know you'll grow strong, and read this letter some day.
I really wish we could have spent more time together. I'm sorry.
You were so young back then, too young to understand what they meant. So let me repeat...
My final words to you.
 
#3
يعطيك الف عافية على لفت انظارنا للفيديو، توني اعرف عنه من موضوعك. افضل من كل شي شاهدته هالموسم؟

ست دقايق عيشتني تجربة ستمية دقيقة.

رسم والد البنت اول شي ما عطاني فايب إيجابي، لكن يبدو اني بالغت في قراءة التفاصيل.

الي فهمته انه أرسل ابنته للفضاء، الارض تدمرت؟

البنت قعدت تعيش في عالمها الخاص و ما تبي تتذكر ذكرياتها القليلة مع والدها عشان ما تتألم؟

لازم اعيد الفيديو اكثر من مرة.:p

متعة بصرية و متعة سمعية لا تضاهى بمحتوى محافظ، يب المفروض نلقى لهذي التجارب صخب اكثر من بعض الفيديوهات الثانية.@@

تحديث:-

يا زيين التركيز في المتابعة، طلع ان القصة مشروحة بالفيجوالز و سهلة تنفهم، قصة بسيطة و فيجوالز جبارة توصلها لك.
 
التعديل الأخير:

abdullah-kh

مشرف عام
Administrator
#8
عبر عن آراءك :p، عطنا تفاصيل عن ويش حسيت لما شفته.
تفصيل! امم، بفيديو زي كذا يكون الشعور الاساس خصوصًا أنه إيقاعي بالدرجة الاساس، بصراحة ما تلمسني هذا الشئ وما أخذت انطباع من كل الصور والهدف منه. فقط هذا الذي أقدر أقوله :p
 
#9
تفصيل! امم، بفيديو زي كذا يكون الشعور الاساس خصوصًا أنه إيقاعي بالدرجة الاساس، بصراحة ما تلمسني هذا الشئ وما أخذت انطباع من كل الصور والهدف منه. فقط هذا الذي أقدر أقوله :p
شوفه اكثر من مرة و راح تبني صورة واضحة عنه، واضح انهم ما يبوون يحملون الست دقايق هذي اكثر مما تحتمل.

==

رسالة الفيديو برأيي الشخصي هو ان البنت كانت في نظام محاكاة تعيش فيه تكون عالمها الخاص بتوارد افكارها و هي داخل المركبة الي سافرت من الأرض بعد ارتطام كوكب عملاق بالأرض. ابوها هو الي بنى المركبة عشان ينقذ ابنته و اتوقع انه زرع فيها شعور ان فيه رسالة راح تجيها بعد مدة من الزمن. فوق الألفين يوم. قريب الخمس سنوات؟. و البنت تذكرت ذكرياتها بدون تدخل من ابوها و الي توج برسالته نهاية المقطع. واضح ان القائمين على الفيديو يبوون قصة بسيطة و شاعرية مدموجة بإيقاعات موسيقية بديعة.

اذا فيه احد عنده تحليل افضل.@@