hits counter

الموضوع الرسمي تفسير آيات القرآن الكريم

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
(إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرً)

القرآن الكريم هو كلام الله سبحانه و تعالى الذي أنزله على رسول الكريم ،و هو أيضاً من أعظم النعم التي منحها الله سبحانه.
(خَيْرُكُمْ مَن تَعَلَّمَ القُرْآنَ وعَلَّمَهُ)

قراءة القرآن له فضل عظيم على كل مسلم، ومن اهمها:
- صفاء الذهن ، حيث يسترسل المسلم بشكل يومي مع القرآن الكريم ، فيتتبع آياته وأحكامه ، وعظمة الله في خلقه .
- قوَّة الذاكرة ، فخيرما تنتظم به ذاكرة المسلم هو آيات القرآن الكريم ، تأملاً ، وحفظاً ، وتدبراً .
- طمأنينة القلب ، حيث يعيش من يحافظ على تلاوة القرآن الكريم وحفظ آياته بطمأنينة عجيبة ، يقوى من خلالها على مواجهة الصعاب التي تواجهه ، فقد قال تعالى : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِاللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِاللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ).
- الشعور بالفرح والسعادة ، وهي ثمرة أصيلة لتعلُّق قلب المسلم بخالقه ، بترديده لآياته وتعظيمه له .
- الشعور بالشجاعة وقوَّة النفس ، والتخلُّص من الخوف والحزن والتوتر والقلق .
- قوة في اللغة ، فالذي يعيش مع آيات القرآن ، وما فيها من بلاغة محكمة ، وبيان عذب ، ولغة قوية ، تقوى بذلك لغته ، وتثرى مفرداته ، ولا سيَّما متى عاش مع القرآن متدبراً لمعانيه ، ومن خلال كتب التفسير المتنوعة.
- انتظام علاقات قارئ القرآن الاجتماعيَّة مع النَّاس من حوله ، حيث ينعكس نورالقرآن على سلوكه ، قولاً وعملاً فيحبب الناس به ويشجعهم على بناء علاقات تواصليَّة معه ، فيألف بهم ، ويألفون به .
- التخلُّص من الأمراض المزمنة ، حيث ثبت علمياً أنَّ المحافظة على تلاوة القرآن الكريم والاستماع لآياته ، يقوي المناعة لدى الإنسان بما يمكِّنه من مواجهة الكثير من الأمراض المزمنة .
- رفع قدرة الإنسان الإدراكيَّة في مجال الفهم والاستيعاب ، فالمسلم المنتظم بعلاقته مع كتاب الله دائم البحث والتدبر في معانيه، مقلباً لكتب التفسير يتعلم كل ما هو جديد من معاني القرآن العظيمة نيل رضى الله وتوفيقه له في شؤون الدنيا ، يجده بركة في الرزق ، ونجاة من المكروه .
- الفوز بالجنَّة يوم القيامة ، حيث يأتي القرآن الكريم يوم القيامة يحاجّ عن صاحبه الذي كان يقرؤه ، شفيعاً له.
قَوْله -تعالى-: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ)

يُعدّ شهر رمضان من أكثر شهور السنة بركةً ورحمةً، إذا أُنزل القرآن الكريم فيه، وكان نزوله في العشر الأواخر من رمضان، في ليلةٍ مباركةٍ هي ليلة القدر، كما قال الله -تعالى-: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)
حيث نزل القرآن الكريم كاملاً من اللوح المحفوظ في السماء السابعة إلى بيت العزّة في السماء الدنيا، في ليلة القدر
ثمّ نزل مُفرّقاً على النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، وقِيل إنّ نزول القرآن بدأ ليلة القدر، مع الإشارة إلى أنّ القرآن كلّه يُسمّى قرآناً، وكذلك الآية الواحدة منه.
ما قبل الوحي

كان جميع أهل مكة يعبدون الأصنام من دون الله، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينكر عليهم ذلك،
ولا يعبد الأصنام أبدًا فكان يقول لزوجته خديجة رضي الله عنها، “أَيْ خَدِيجَةُ، وَاللهِ لاَ أَعْبُدُ اللاَّتَ، وَاللهِ لاَ أَعْبُدُ الْعُزَّى أَبَدًا”.
فردَّت عليه خَدِيجَةُ: خَلِّ اللاَّتَ، خَلِّ الْعُزَّى، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأخذ طعامه وشرابه
ويذهب إلى غار حراء في جبل النور،وكان هذا الجبل في أقصي مكة، حيث يمكنك من خلاله رؤية الكعبة المشرفة،
وكان صلى الله عليه وسلم يلجأ إليه ليتأمل في خلق الله وعظمة قدرته، وكان يفكر دائمًا كيف يعبد ربه.
نزول الوحي

حين بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم من العمر أربعين سنة، جاءه الوحي وهو في غار حراء، في ليلة من ليالي شهر رمضان. جاءه جبريل عليه السلام على صورة رجل، فقال له: اقرأ، قال: ما أنا بقاريء، فأخذه جبريل عليه السلام فضمه إلى صدره ضماًَ شديداًَ حتى خاف الرسول صلى الله عليه وسلم على نفسه، ثم أرسله جبريل فقال له: اقرأ، قال: ما أنا بقارئ، فضمه ثانية ثم أرسله فقال له: اقرأ، قال: ما أنا بقارئ، فضمه ثالثة ثم أرسله فقال له: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5).
البعثة النبوية

إنّ البعثة النبوية كانت بمثابة ميلاد جديد للبشرية جمعاء، فالدين الإسلامي ينبذ كل ما هو سيئ ويدعو إلى كلّ ما هو حسن ويُشجّع على مكارم الأخلاق ومحاسن العادات، فهو دين ربّاني كامل لا يشوبه النقص ولا يعتريه العيب، وهو الدين الذي ارتضاه سبحانه لعباده؛ حيث قال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}،[٤] كما أنّه الدين الوحيد المقبول عند الله تعالى واعتناق أي دين آخر موجب لغضب الله وعذابه، والدليل قوله تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}،[٥] ولكنّ نشر هذا الدين لم يكن بسهولة فقد تحملّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- الكثير من العناء في سبيل ذلك وصبر هو وصحابته الكرام حتى بلغّوا دين الله وعملوا على نشره في أرجاء الأرض كافّة.
لنفكر ونستفسر من آيات الله القرآنية

ليس هناك كتاب أعظم من القرآن الكريم لتتمعن به حياتك اليومية، يكفي انها من خالق الكون مبعوثة إلى افضل الكون.
اسأل الله ان وفقت بكتابة هذا الموضوع العظيم، وان ينال اعجابكم ان شاء الله ، وان يكون خير موضوع لجميع الاعضاء بالاستدلال والاستفسار والمناقشات القيمة.
 

abdullah-kh

مشرف عام
Administrator
والله فاهم هذا الموضوع لكن انا انسان قلق واحتاط على جمالية هذه الفكرة السؤال يطرح على اي اساس راح نفسر؟ وش العلم الشرعي اللي عندنا يخولنا ندخل هنا؟

والمخاوف الثانية ندخل باشكالية الفهم حتى السلف كانوا يختلفوا فما بالك بمنتدى العاب وبصراحة ناس أقل علم الشئ ممكن يقلب كوارث.

لذلك راح أقفله ويعذرني صاحبه
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى