hits counter

بين إتقان قصّة، وبين جنود الفضيلة .. حوارٌ دائم "نقاش فيلم جوكر"

بادئ الموضوع #1



أهلاً

كما يبدو على مظهري، أنا معجب كثيراً بفيلم جوكر. لم أنم ليلة الأمس بسببه ..

لا .. لست عاشقاً .. كل ما أعشقه في حياتي هي مخدّتي، محبوبتي الأولى والوحيدة. معاناة الأمس كانت بسبب هذا الفيلم، وبسبب هذا الفيلم خضت في الكثير من النقاشات، والأفكار، والقرائات، التي بدأت ولن تنتهي، بين مفاهيم إتقان قصّة، وبين جنود الفضيلة.

عندما أقول "جنود الفضيلة"، أنا لا أتهكم، بل أسمّي .. وأصف فقط. ما أعنيه بجنود الفضيلة هم الإعلام، النقّاد، الذين رمو بشتّى الإنتقادات اللاذعة لفيلم الجوكر، بوصفه على أنّه قدّس جنون الجوكر، خروجه، وإنقلابه على المجتمع.

بين هذا وذاك فلسفتين، وجهتين مختلفة. بين التفهّم والوعي الذاتي الفنّي للمتابع، الذي حضر لأجل أن يشاهد دراسة شخصية قصصية إنسانية بحتة، لوحش بإسم الجوكر -مدركاً بأنّه سيظل .. بعد هذا كلّه، شيطاناً، عدوّاً .. في نهاية الأمر-، وبين تصوّر ملائكي، حضر ليشاهد رسالةً سامية، ليشاهد جانباً خيّراً، مضيئاً، بين ظلمات مدينة قوثام.

المُدرك، عرف القضية، والشخصية، فأدرك معانيها وإتقانها العدمي المكتوب، متعاطفاً مع ماضيه .. غير مُعترف، أو مقتنع، بوسائل جوكر الإجرامية، مؤمناً بمقولة: الغاية لاتبرر الوسيلة. بينما جنود الفضيلة نظرو للفيلم كالآباء، كالأمّهات الناصحات. وجدو الجانب الشرّير للشخصية، فبحثو عن النصيحة .. عن مقولة "لاتفعل الخطأ"، لكنّهم لم يجدوها.

بين هذا وذاك .. صراعٌ وجودي، فالأول، يرى الفيلم من منظور فنّي بحت، معجباً بإتقان كاتب صنع أسباباً ودوافعاً لعدوّ أخذ حقّه الكامل من التأسيس الفنّي، غير مبالي لمثاليته المفقودة، فهو يتابع قصّة، لم يتابع محاضرة .. بينما الآخرين يقولون، التقديس الخاطئ جزئية ستنفض الشارع، ستخرّب الأفكار، يجب أن نكون جنوداً .. أن ندافع عن ماتبقّى من مثاليّات الدنيا والناس، بواسطة قصص ترجو إلى رفعة المجتمع.

إذاً .. جوهر النقاش هو .. هل من المفترض من القصة أنها تكون معلّمة؟ وناصحة؟ أم دور القصص نقل التجارب الحيّة .. بغض النظر عن الوصول إلى رفعة المجتمع؟
 
#2
تريند السخرية من "جنود الفضيلة" وانتقادهم كيوت. حتى تخسر شخص عزيز عليك في shooting أو أسوأ، يصل فاشي إلى الحكم في دولتك.

حرية الفن nonsense، حرية التعبير nonsense، الرسالة الفنية ليست مقدسة. البيدوفيليا محظورة normatively وهذا ينعكس على "الفن." لكن لا، طالما الأمر يمس العابنا وأفلامنا فالفن مقدس.

الفن ليس مقدس. الفن ذو الرسائل الخطرة والتي تتحدى ال universal norms لا يستحق الوجود. "فن" يقوم ب romanticization لسفاح مريض يمتلك connotations فاشية و general conception عنه في ثقافتنا متعلق بكيانات كالنازية لا يستحق الوجود بأي شكل.

هذا فن حتماً، وهذا جريمة، هذا مرض، هذا سرطان لا يستحق الوجود. نقطة.

للتوضيح، منع الفيلم position متطرف وهذا ليس ما أقوله. انا لا أظن بأن الفيلم يبرر وجوده ولا أعتقد بأنه يستحق الوجود. لكننا لا نعيش في ديستوبيا وهو في اسوأ احواله dog whistle
 
التعديل الأخير:

فارس الجهني

sugar man, colors to my dreams
#3
لم أشاهد الفيلم لكن فيه ثلاث مقالات فيها معلومات عن الفيلم.... قرأتها وضحتلي نقطة

'Joker' -- a political parable for our times

البطل incel!

'Joker' uses a song by convicted pedophile Gary Glitter. He's probably making money off it

هذا سيء

Joaquin Phoenix on Joker, Why River Is His Rosebud, His Rooney Research, and His “Prenatal” Gift for Dark Characters
^
و هذه مقابلة مع الممثل لكن فيها التصريح المهم من المخرج

Phillips, who directed the comedies Old School and the Hangover series, pitched the idea of a Joker movie to Warner Bros. as a kind of anti-superhero film, with practically no CGI effects or cartoonish plots,
but instead a dark realism drained of heroics. Phillips had found it increasingly difficult, he says, to make comedies in the new “woke” Hollywood, and his brand of irreverent bro humor has lost favor.

“Go try to be funny nowadays with this woke culture,” he says. “There were articles written about why comedies don’t work anymore—I’ll tell you why, because all the fucking funny guys are like, ‘Fuck this shit, because I don’t want to offend you.’ It’s hard to argue with 30 million people on Twitter. You just can’t do it, right? So you just go, ‘I’m out.’ I’m out, and you know what? With all my comedies—I think that what comedies in general all have in common—is they’re irreverent. So I go, ‘How do I do something irreverent, but fuck comedy? Oh I know, let’s take the comic book movie universe and turn it on its head with this.’ And so that’s really where that came from.”
النقطة ان إستقصاد المخرج من نواحي في الفيلم واضحة في رغبته في اثارة الجلبة و الغضب لمناهضين اليسار. ما اعرف عن تأثيراته العنيفة على الواقع لكن هذا واضح لي. فيه نبرة تحدي و استهتار الفيلم.
 
التعديل الأخير:
الإعجابات: ...