نقاش فلم Death Billiards : Anime Mirai 2013 | و خمسة و عشرون دقيقة من النكهة الماد هاوسية

بادئ الموضوع #1
بسم الله الرحمن الرحيم




لطالما إعتبرت ماد هاوس أعظم أستوديو مر على تاريخ الصناعة بجانب أستوديو نيبون. ربما من لا يعرف عن الأستوديو إلا أعماله بالثلاث سنوات الأخيرة سيستغرب كلامي، فرغم تقديمه أعمال جيدة جدا ككايجي 2 و هانتر إكس هانتر و الرائعة شيهايافورو، إلا أنه قدم كذلك أنميات عادية و سيئة مثل بتوووم و فوتو كانو و لم نرى منه فعلا مايستحق أن نذكره بأكثر من "أستوديو جيد جداً" بالسنوات الأخيرة. و هذا أمر محزن لأستوديو قدم أعمالاً كمونستر و كايجي و ديث نوت و كلايمور على التوالي، هذا غير الرائعة الرياضية هاجيمي نو إيبو و الأنمي الإستثنائي ون آوتس.. دعنا لا نتحدث عن اعماله السيرالية الفخمة تاتامي جالاكسي و كايبا.. ولا عن بصمته في عالم شريحة الحياة نانا.


أستوديو ماد هاوس كان إستثنائيا.. بصبغته العالمية و إخراجه الراقي و "النكهة" التي كان يقدمها بجميع أعماله و يعرفها عشاقه جيدا و يأسفون على حاله بعد خروج ألمع نجومه و غرقه بالمشاكل المادية. كعاشق لماد هاوس لم أتوقف أبداً عن متابعة أعماله بكل موسم (ويل.. هذا الموسم إستثناء) و أنا موقن تماماً أنها مجردة إنتكاسة سيقوم منها سريعاً رغم كل شيئ، فعقلي لا يتحمل فكرة أن ماد هاوس الذي أحبه إنتهى للأبد. حتى وقعت على الفيلم القصير بلياردو الموت. فيلم قصير سيكولوجي ضمن مشروع "مستقبل الأنمي" الذي إقتبس عنه سطور صديقي العزيز MH MD لمن لا يعرفه (المشروع و ليس محمد طبعا) :
لحظة... ما هو هذا المشروع وكيف بدأ؟ وما الهدف منه؟


في 2007 ، واستجابة لظروف العمل الصعبة في اليابان والأجور القليلة التي يتقاضاها المحركون أو الأنميتور (Animators )، تم تشكيل جمعية صناع الانمي الياباني ( Japanese Animation Creators Association ) لتشجيع الانميتورز الشباب على العمل في اليابان وعدم هجرة المواهب الشابة لخارج اليابان

بدأ عمل الجمعية فعليا في 2010 حيث تم بدأ مشروع تدريب الأنميتورز الشباب بدعم من الحكومة اليابانية، حيث أنها توفر نصف مليون دولار لأربعة استوديوهات كل سنة لتقوم بصنع فلم انمي قصير تصل مدته لنصف الساعة بهدف تدريب الشباب ، في سنة 2010 تم صنع 4 أعمال وهي Ojisan no Lampو Kizuna Ichigeki و Wardrobe Dwellers و Super Veggie Torracman وتم عرضهم في 2011 ، ولعل أفضلهم هو Ojisan no Lamp

بعد ذلك، تم إعادة الكرَّة في 2011 وصنع 4 أعمال جديدة وهي Buta و Wasurenagumo و Dudu the Floatie و Minding My Own Business وتم عرضهم في 2012 ، أشهر هذه الأعمال هو Wasurenagumo وذلك لغرابته والصدمة التي أحدثها لمتابعيه

تتميز هذه الأعمال عادة بتفردها وتناولها لمواضيع لا تجدها في الكثير من الانميات وكونها تتبع أسلوب عالمي غالبا وممكن أي واحد يشوفها، واسلوب الرسوم المميز في بعضها، والأهم من ذلك هو جودة الانميشن فيها

هذه السنة لدينا 4 أعمال جديدة ، Little Witch Academia من تنفيذ استوديو Trigger ، و Death Billiards من استوديو Mad House ، و RYO من انتاج استوديو GONZO ، وأخيرا Arve Rezzle من استوديو ZEXCS



فكيف كان بلياردو الموت ؟ عودة قوية لماد هاوس أم
عمل
جديد للنسيان؟

حسناً، سأظلم العمل بتحميله أكثر مما يستحق إن قلت إنه عودة لماد هاوس الذي أحبه.. لكني لن أظلمه إن قلت أني أنهيت المشاهدة التي إستغرقت خمسة و عشرين دقيقة و أنا أشعر بأني أنتهيت من عمل ممتاز مختلف. أنهيتها و بقيت سويعات أفكر في أحداث الحلقة و كيف إنتهت بالضبط. أنهيتها و أنا أشعر بمذاق ماد هاوس في حلقي و هو مذاق لم اشعر به منذ زمن طويل و حتى سيكول أحد أفضل أعمالهم كايجي 2 لم يعطني مذاقهم الأعتيادي بهذا الشكل. و لعل هذا يكفي عشاق الأستوديو ليهموا بتحميل الفيلم و يشاهدوه رغبة بإسترجاع إحساس إفتقدوه لفترة طويلة.. لكن دعوني أسهب قليلاًَ في الحديث عنه فهو من المنتجات التي يروق للمشاهد الحديث عنها بعد الإنتهاء منها.


يبدء الفيلم بمشهد لرجل عجوز يهبط من مصعد ليجد نفسه في بار.. لا يوجد ماهو غريب بالأمر بإستثناء أن العجوز لا يتذكر كيف وصل للمصعد و آخر مايتذكره كونه يشرب الشاي مع زوجته، يقابل هناك شاب في نفس حالته لا يتذكر كيف وصل إلى البار بالضبط، حتى يخبرهما المضيف بأن عليهما أن يلعبا مباراة بلياردو كأن حياتهما فيها على المحك، و أن لا طريقة للخروج من البار إلا في مباراة البلياردو تلك. و من هنا تبدء أحداث الحلقة حيث نتعرف أكثر على الشخصيتين و طبيعتهما و مايشعران به نفسيا و يخفونه بماضيهم بمباراة البلياردو تلك.


أرى المشاهد يستغرب كون القصة ليست بشيئ إستثنائي بل فكرة لعبة موت مستهلكة رأينا مثلها كثيرا مؤخرا بأعمال مثل ميراي نيكي و بتووم (من نفس الأستوديو).. لكن دعني أطمنه بأن لعبة الموت هذه مختلفة، و سأبرز بعد نقاط إختلافها بالسطور القادمة :
  • كل ما قاله النادل أن يلعبا كأن حياتهما على المحك. لا يوجد توضيح لأي قواعد او قوانين سرية أو أي شيئ عن طبيعة اللعبة إلا أن يلعبا.
  • ماقاله النادل تحديدا أن يلعبا كأن حياتهما على المحك. فنحن لا نعرف حقا ماسيحدث للخاسر و هل سيموت حقا؟ النادل لم يقل هذا مباشرة أبداً و الشخصيات تدرك ذلك. في الواقع.. لا يوجد حتى مايضمن لك أن الفوز هو الخيار الصحيح في اللعبة! ربما عليك أن تخسر؟ لا الشاب ولا الرجل العجوز يعرفان.
  • الجو الهادئ المخملي و المحبب بأجواء اللعبة يجعل الشخصيات في حيرة.. أما يحدث هذا خطر جدي أم مجرد لعبة بسيطة سننتهي منها سريعا؟ لا يا سيدي لن تجد أطرافاً متطايرة في فيلمنا هذا.
و لا يمكنني أن أذكر أكثر خوفا من تخريب الفيلم عليكم، لكن أعتقد أن من الواضح بالنقاط الثلاثة أن هذا الفيلم يركز على أجواء اللعبة و مشاعر الشخصيات خلال لعبها بشكل جدي و ناضج يضع المشاهد على الحافة و يجعله يقلق على مصير الشخصيات بشكل يذكرك بالرائعة الكلاسيكية الحديثة كايجي. كذلك هو فيلم محكم الكتابة يعطيك مايكفي من أطراف الخيوط و يعطيك مايكفي من الإجابات. فهو فيلم يدرك جيداً ان ليس لكل سؤال أن يحصل على إجابة، فيلم يدرك جيدا كيف يستخدم كل عناصره لإيصال رسالته في النهاية. و بما أنني ذكرت النهاية... فعلي أن أمدحها بشكل خاص هنا فهي من النهايات التي تركتني أفكر بعد الإنتهاء من العمل .. دعوني أتحدث عن فهمي لرسالتها (و أنا لم اقرء تحليلات لها في النت بعد) هنا :

أعتقد أن رسالة العمل هي.. نسبية الصلاح و الطلاح و الجنة و الجحيم. كون المظهر دائما ليس كل شيئ بل حتى أفعال الشخص أمامنا لا تؤهلنا كفاية لنحكم عليه أهذا الشخص في الجنة أم في الجحيم. و حتى آخر لحظة لن تدرك أنت نفسك أين ستكون إلا حين تجد نفسك هناك!
مايجعلني أفكر هكذا هو تقديم شخصية العجوز.. ففي البداية هو من يلعب بالعدل و فوق ذلك اللاعب الأفضل. العمل يعطيك الإحساس أنه الإنسان الأفضل. و يتأكد لك ذلك في النهاية حين يقتله الشاب فتتأكد أنه في الجنة و الشاب في النار حين تعرف حقيقة اللعبة. لكن حين يبكي الشاب و يكلم العجوز النادل يحصل المشاهد على إنطباع أن العجوز تنازل له و سيدخل الجحيم عوضاً عنه.......... فتأتي ضحكة العجوز في النهاية لتقلب كل شيئ! و تترك المشاهد محتاراً... من في الجنة و من في النار؟ من الصالح و من الطالح؟ من في الجنة و من في النار؟ و لن يعرف هذا أبداً.. هذه هي رسالة العمل بنظري.


على الناحية الإخراجية فالعمل يمتلك تلك الصبغة العالمية التي تميز إخراج أعمال ماد هاوس. سأهنئ المخرج السيد يوزورو تاتشيكاوا على الوصول لهذا المستوى من عمله الثاني حيث أعطاني الفيلم إنطباعاً بكونه من إخراج مخرج غزير الخبرة.. بدء من مشاهد لعب البلياردو التي حملت حس و أجواء البارات بشكل مثالي.. مرورا إلى المشاهد الحركية التي قدمت بشكل ستايلش يناسب طبيعة العمل الرايقة الثقيلة بنفس الوقت.. إلى مشهد محدد ذكرني جودة الإيديتينج فيه بإبداعات الراحل ساتوشي كون مع فرق التطبيق طبعا و لا يعيب هذا مشهد بلياردو الموت بشيئ كون ساتوشي كون بنظري أفضل من جلس على كرسي الإخراج بهذه الصناعة.. و المشاهد الأخيرة المتميزة جداً.. عليه أن أتوقع للسيد يوزورو مستقبلاً باهراً.

ماذا عن النواحي الفنية ؟ الآرت في العمل ستايلش يليق بأجواءه و توزيع الألوان فيه كان متقناً نقل جو البار الليلي بأحسن صورة.. تصميم الشخصيات جيد نسبيا و متناسب مع الآرت.. إستعمال متقن للسي جي في كرات البلياردو و تحريكها جعل من مشاهدها متعة بصرية ستايلش لا يعلى عليها. التحريك (و هو هدف مشروع ميراي) كان متقناً واقعياً و مميزاً.. يمكنني أن أصفه بكلمة Cool و كان متعة بصرية بالكثير من المشاهد.. سواء التحريك رسما أو بإستعمال الـ CG.. موسيقى الجاز المصاحبة للمشاهد ساهمت بمنحها الإحساس الرايق الأتموسفيري و بدون خوض كثير بهذه الجوانب.. ثق أن بلياردو الموت سيرضيك مظهرياً و فنياً بلا أي شك.





9/10
ينصح به بشدة.




 
#3
ممتاز خالد P: موضوع رائع و حرام يروح

أفضل experiment شاهدته في الأنمي الياباني من فترة طويلة هي الـ25 دقيقة الي قضيتها مع العمل !

ننتظر تحليل الأعضاء للقصة من جديد

مين راح للجنة و مين راح لجهنم حسب توقعاتكم ؟ هذا اللغز الأكبر والمؤشرات تدل على إمكانية الاحتمالين

كأنه المطورين يطالبوا المشاهد بأن يكون الحكم !

أنا أقول الشايب هو الي يستحق المصير الأفضل
 

abdullah-kh

مشرف عام
Administrator
#4
عاد من الموت!!! شخصيات ناروتو مش احسن منا!!!11!!!
الله يهديك يا خالد حرقت علي ناروتو،الحين كل شخصية بتموت اعرف انها بترجع للحياة لول.
حسين اتوقع رسالة العمل اكبر من هذا التصور،اشوف فيه نقد مبطن لفكرة النعيم والحجيم المتصورة بشريا،حتى لو تلاحظ اخر شيء لما البنت سألت الساقي عن المصير يحول يصرف ويبتعد عن الموضوع،المهم العمل فيه الكثير من التفسيرات والتحليلات على الرغم من انه 25 دقيقة،انجاز كبير لماد هاوس الي خلتنا نطلع بتحليلات كبيرة من هذه المدة القصيرة نسبيا.
 
#5
يااااااه! من زمان ما شفت عمل منعش ورائع مثل هذا.

أشوف المؤلف يبغى يقول إن البشر متكافئين، لا يوجد شخص أفضل من آخر لماذا؟ لأنهم يولدون في بيئات مختلفة، وهذا سبب تلك اللمحة عن طفولة كل واحد منهم. كون العجوز نزيه وكان له إنجازات في حياته، يرجع سببها للبيئة اللي عاش فيها. لكن الآخر صحيح أنه ضيّع حياته وكان فاشل وأخطاءه كثيرة، لكن بيئته اللي عاش فيها ما وفرّت تلك الظروف التي تم توفيرها للعجوز.
أيضاً ماحد لاحظ لقطة العجوز لما يضرب واحد وهو صغير وكانت له نفس ابتسامته في المصعد؟ وأيضاً، لما ركبو المصعد في الأخير كان فوق مصعد العجوز علامة ترمز للجحيم والفتى علامة ترمز للجنة حسب إعتقادي.
 
#6
كم نحن بحاجة لأعمال تقدم أطروحات فكرية عميقة، وتُهيب بالمشاهد أن يخرج بتفسيره الخاص، وتحثه على تحري المعنى الحقيقي وراء رسائلها.

كم افتقدنا هاتين النكهتين مؤخراً، أولهما تلك التي تثار عندما يستفزك عمل ما لقراءة ما بين سطوره، مهما أتتنا الأعمال ذات المضمون المباشر بنكهات بديعة، يبقى للأعمال الفنية مذاقٌ لا يعوضه غيرها. أما ثاني النكهات، فهي النكهة البصرية والإخراجية التي لا يأتي بها إلا سحرة مادهاوس، بكبارهم و -كما أثبت "بليارد الموت"- بصغارهم.

إنها روحٌ تتلبس كل من يعمل تحت سقف هذا الاستوديو، تقود أذهانهم للجمال، وتعينهم على نقله للمشاهد كما الوحي. إنها منظومة فنية واحدة، تنمزج فيها الطاقات فتصبح كُلاً متجانساً يصعب تمييز عناصره المنفردة، وكأن لأفراد هذه المنظومة قدرة على التخاطر. إنها بصمة مادهاوس التي يستعصي تقليدها، بصمة يفقدها كل من غادر أسوار هذا الاستوديو. كم سنفتقدكم ...



نقاشكم أعاد إلى ذهني مبادئ حركة "النقد الجديد" و فرضية "موت الكاتب" اللتان تنصان على أنه فور أن يضع الكاتب الأدبي قلمه معلناً انتهاءه من العمل، تنتقل مسؤولية التفسير والتأويل إلى القارئ، بحيث يمكن لكل تفسير أن يكون صواباً.
وأما التفسير الأصلي الذي أراده الكاتب، فلا يعدو كونه تفسيراً آخر يحتمل الإثبات أو التشكيك، ولا دخل للملابسات والظروف التي جرت كتابة العمل تحت وطأتها في إثبات تفسير معين ودحض تفسير آخر. بمعنى آخر: العمل الفني قطعة معزولة عن أي تأثيرات أو ظروف خارجية، يراد بها التحفيز على التفكر والتبحر لا رمي رأي معين على المشاهد وإجباره على التسليم به.

ماذا عن الأوتار الخفية التي قيدت حركة الشاب في الثلث الأخير من العمل؟ ما هو تفسيركم لوجودها؟ :)
 
#7
الله يهديك يا خالد حرقت علي ناروتو،الحين كل شخصية بتموت اعرف انها بترجع للحياة لول.
حسين اتوقع رسالة العمل اكبر من هذا التصور،اشوف فيه نقد مبطن لفكرة النعيم والحجيم المتصورة بشريا،حتى لو تلاحظ اخر شيء لما البنت سألت الساقي عن المصير يحول يصرف ويبتعد عن الموضوع،المهم العمل فيه الكثير من التفسيرات والتحليلات على الرغم من انه 25 دقيقة،انجاز كبير لماد هاوس الي خلتنا نطلع بتحليلات كبيرة من هذه المدة القصيرة نسبيا.
كلامك سليم يا عبد الله، لكن مع ذلك عندي اهتمام بمعرفة جواب السؤال، ليش ؟ الأنمي تركك انت في موقف الحَكَم حتى تطلق حكمك الخاص ! فمن كان من برأيك يا عبد الله ؟؟
مهتم جدا أعرف وجهة نظركم هنا، من تضعه في أي خانة و لماذا ؟؟

سلمان، أنا فكرت كثير بالسؤال الي انت طرحته لما شفته الحلقة، و ما وصلت لأي جواب مقنع ! ماني قادر ألاقي أي تفسير مقنع للحركة !
 
#8
السلام عليكم ..

بالامس رايت اسم الموضوع وفتحته وفور مشاهدتي للصوره وبما انه كان عن البليارد "كم احب هذه اللعبه " قررت اتابعه ع اساس مسلسل ولكن خلال بحثي عنه اكتشفت انه حلقه واحده ..
ع ايه حال ..
اليوم تابعت الحلقه وانا اتغدى في سب واي ^ــــ^
و الحلقه كانت ممتعه .نعم. الاخراج والفكره لاباس بهم ايضاا.نعم.." اكثر حاجه كانت جيده جدا في هذه الحلقه هي لقطات الفلاش باك "..
لكن .. الحلقه كانت من النوع اللي تشاهده مره وترميه في البحر ! = " يشاهد مره واحده فقط "
لماذا ؟
1)الرسم كان عادي .. الشخصيات كانت عاديه ..الاوست ايضا عادي ..
2)مجمل الحلقه من ناحيه احداث وخاتمه عاديه + كانت نوعا ما متوقعه ..صراخ البطل و طلبه النجده و..الى اللحظه الحاسمه.. جدا تقليديه وواضحه نوعا ما ..
"ايضا لو دققتوا في المصعدان اللذي دخلت فيه الشخصيتان ( هناك رسمتان فوق باب المصعد رسمه وجه سعيد ووجه ماكر )
"لقطه موت العجوز على يد الشاب ومن ثم طلب الحكم من الشاب ان ينهي اللعبه كان امر غبي كون اللعبه حسمت بموت العجوز ولم يكن هناك اي داع لاكمال اللعبه + ايضا الشايب ميت من البدايه ف كيف يموت مره اخرى على يد الشاب ..ههه سؤال عجيب وغبي في نفس الوقت = المؤلف اراد ذلك = حتى يقدم رسالته وو ..الخ"

كل هذه الامور جعلتني اقيمه ما بين : C+ : -B
 
التعديل الأخير:
#10

عندما أقرأ هذه الجملة، أتذكر ما كان يحدث مع ماد هاوس من مآسي، والخسائر التي حققها من الناحية المادية مع مجموعة كبيرة من الأعمال التي لا تقل عن التحف الفنية، ويظن الكثير من الأشخاص أن أيام تألق وأبداع هذا الاستوديو ذهبت ولن تعود ابدأ، من بعد ما تلقى ضربة ورا ضربة، ديون تراكمت، أشخاص مميزة تركت الاستوديو، وفاة أحد أكبر المخرجين في صناعة الأنمي، تقديم أعمال جديدة " رخيصة " من أجل تحقيق الربح، وغيرها من الضربات المتتالية، لكن ..... لكل شخص يفكر ولو للحظة بأن الاستوديو في طريقه للأنقراض، بقول له ما سمعت من قبل بالمثل القائل " لكل جواد كبوة " نعم أقولها وأنا جازم ومتأكد من هذا الأمر، فبعد مشاهدتي لــ Death Billiards تيقنت تماما بأنها كبوة، وبأن ماد هاوس سيعود من جديد لغزو عالم الأنمي بالروائع، هذه الحلقة ذكرتني بما كان يقدمه، ذكريات توالت علي بالجملة، تذكرت كل عمل شاهدته لهذا الاستوديو الذي أكن له أحترام وعشق لن ينكسر ويتزحزح مهما حدث، مع أنها حلقة لتدريب المواهب، ولكن الذي رأيته في هذه الحلقة، أفراد تقول عنهم بأن لديهم خبرة طويلة جدا في صناعة الأنمي، وعاشروا ماد هاوس سنيين طويلة، حيث قدموا لنا المسة الفنية المعهودة من ماد هاوس بأدق تفاصيلها، كاتب القصة قدم لي خلال 25 دقيقة فقط قصة رائعة ومع أنها مكررة " الفكرة العامة " لكن تحمل رسالة كبيرة جدا ويمكن أختصارها بجملة واحدة " الحياة ليست عادلة دائما " مع شخصيات وطريقة تقديم نفسياتهم المضطربة والمتقلبة بشكل رائع، وذكروني بالأنمي الرائع كايجي، المخرج " هو نفسه كاتب القصة " هذا لوحده أدخلني جو المادهاوسي المعهود، طريقة تحكمه بالمشاهد وأساليبه بتحريك الكاميرا، والله في أحد المشاهد أني قلت واووووووو ماهذا يا رجل الذي اراه، هذا رجل لديه مستقبل واعد وكبير جدا، وأنا مستعد أتابع أي عمل يستلمه، لأنه بكل بساطة لديه حس فني عالي، وغير ذلك يكفي بأنه متمكن من لمسة ماد هاوس، الملحن قدم لي مجموعة متنوعة ورايقة جدا، الرسامين قدموا لي أجواء ماد هاوس التي أعشقها ان كان من ناحية الخلفيات أو تصميم الشخصيات، وتوزيع ألوان جميييل جدا وبلمسة سوداوية رائعة، مصممين السي جس، من وراهم يثبت ماد هاوس أنه من هذه الناحية ممتاز جدا ويقارع أكبر الاستوديوهات التي تقدم هذه النوعية من المشاهد، الأتقان والواقعية في تقديم هذه المشاهد والمركزة حول كرات البيلياردو، يكفي ان أقول أني كنت حاسس أني واقف أمام طاولة بيلياردو حقيقة " من دون مبالغة ".

شباب كل هذا عن حلقة واحدة فقط، ومدتها 25 دقيقة، ولم أبالغ بأي حرف من الذي كتبته، فنصحية أذ كنت من محبي ماد هاوس أو لا، يجب أن تشاهد Death Billiards ولن تندم ولا للحظة لفعلك ذلك.

حالة ماد هاوس الحالية وما يمر به، انا اعتبرها كبوة حصان وسينهض من جديد و انت اعتبرها زي ما تعتبرها.


 
#12
شفت الفيلم.....فيلم رائع جدا و يلحس المخ ....شكراا خالد
اي متابع للفيلم سوف يسأل نفسه هذا السؤال ( من ذهب الى الجحيم و من ذهب الى الجنه )......
اذا قلت بأن العجوز دخل الجنه ...لماذا يوجد فوق المصعد الذي ذهب اليه علامة جحيم
واذا قلت بأن الشاب دخل الجنه ...لماذا ضحك العجوز تلك الضحكه الخبيثه


وهناك شي جعل الفيلم اكثر تعقيدا ...حوار العجوز مع اللي شعره ابيض ....الحوار الذي لا نعلم عنه اي شي....
 
التعديل الأخير:
#15
شاهدت الفلم أمس
الناحية الإنتاجية فرضت نفسها من الثواني الاولى في الفلم وكأنه تحدي من ناشئين الأستوديو الى فطاحله
الفكرة وتقديمها حلوين وأسلوب رمي سؤال وإيضاح آخر هو ماميز العمل وصنع جوه حتى آخر ثانية
المصير المجهول في النهاية أعطى العمل طعم مختلف يذكر به عند انتهاءه
 
#16
عمل ممتاز في الحقيقة لأنه اضطرنا للتفكير و تشغيل المادة الرمادية في المخ :clap: برافو للمخرج الذكي :v:
و أعتقد كما قال البعض
أن العجوز قرر الذهاب للنار بعد أن أشفق على الشاب الذي عاش حياتا مأساوية + الفلاشباكات كانت روعة
شكرا خالد :thumbsup:
 

MH MD

Moderator
مشرف
#18
^
في الحقيقة كانت هناك الكثير من الردود والنقاشات اللي تفسر الحلقة لكنها للأسف ضاعت بسبب حادثة خراب قاعدة البيانات وقتها قبل سنة وشوي....وهذي وحدة من المواضيع اللي اتضررت للأسف.
 

Wind Rider

سابقاً Knuckle
#19
لااااااااااااااااااااااااااااااااا

خسارة اني ما بقدر اقرا تحاليل الاعضاء عن هذا العمل, لان بصراحة هنا في ناس عندها اسلوب مميز...شكلي بدور على تفسير للفلم و خباياه في المواقع الاجنبية :(