الطلب المسبق لجهاز Nintendo الجديد يبدو مطمئنا، فالعديد من المتاجر الكبرى المشهورة أعلنت عن نفاذ الكمية الموزعة من الشركة سواء للنسخ العادية أو الخاصة، في حين أخرون أوقفوا عملية البيع حتى وقت أخر، لكن البعض منهم يجد الوقت المناسب للربح السهل والكثير.
بعيدا عن مهزلة بيع الجهاز عبر موقع Ebay، قامت بعض المتاجر العادية في الولايات المتحدة الأمريكية بتحديد أثمنة أكثر بكثير من الثمن الرسمي، ففي حين كان بالإمكان الحصول على الـWii U مقابل 300 إلى 400 دولار عمد هؤلاء على بيع الجهاز بثمن يتعدى الـ600 دولار إلى الـ900 دولار، الأمر لم يتوقف عند هذا الحد حيث أظهر بعض اللاعبين سخطهم على متاجرهم المفضلة حين وجدوا الجهاز بأكثر من 1000 دولار.
المشكل أن المتاجر والباعة لايتوقفون عند هذا الحد، فبعد تلاعب البعض بالأثمنة ورفعها للضعف أصبح الكل مستمتعا بشراء الجهاز وبيعه بأثمنة مرتفعة للغاية.
