نعود بفقرة “فقط في اليابان” مع سلسلة ظهرت معها الكثير من علامات الإستفهام فيما يخص الإصدارات الغربية لها، حتى أن الشركة الناشرة “كابكوم” نفسها لم تعد تدري ماذا تصنع بخصوص هذه اللعبة التي تحقق أرقاما قياسية بالمبيعات داخل اليابان ويطلبها العشاق خارجها ولكن الأرقام المتوسطة التي تحققها اللعبة بالسوق العالمي لايشجع الشركة على إصدارها وإعادة التجربة من جديد، إذا لنتعرف على ضيفتنا اليوم لعبة Monster Hunter 3 G للننتندو 3DS.
قد تكون المشكلة الأكبر لسلسلة مونستر هنتر هي نجاحها الضخم على جهاز ميت عالميا وأقصد هنا محمول سوني الـPSP، فالجهاز الذي حقق مبيعات ممتازة على صعيد الأجهزة لم يكن الحال كذلك مع القرصنة التي عصفت بالجهاز منذ وقت مبكر وقتلت مبيعات الألعاب عليه، في اليابان لازالت الجماهير تتجه لسوق الألعاب الأصلية بشكل أكبر و مونستر هنتر كانت السلسلة التي حولت الـPSP لجهاز مرعب في اليابان ولكنها لم تستطع تحقيق شئ خارجها، على الننتندو وي قامت كابكوم بإصدار الجزء الثالث من السلسلة ورغم تحقيقه لأرقام جيدة عالميا ولكن يبدو أن الشركة كانت ترغب بالمزيد وجاء الإعلان لاحقا عن النسخة المطورة من الجزء الثالث بعنوان Monster Hunter 3 G للننتندو 3DS التي ترقبتها الجماهير الغربية كفرصة ببداية عمر الجهاز لتكوين شعبية للسلسلة قبل صدور الجزء الرابع ولكن ….
كان لكابكوم رأي آخر حينما قررت عدم إصدار هذه النسخة للسوق الغربي، نعم فاللعبة التي حققت مبيعات أكثر من المتوقعة لكابكوم في اليابان ببيعها أكثر من 1،5 مليون نسخة لم ترى كابكوم أن السوق الغربي بقاعدة مالكي الـ3DS حاليا مستعدين لتجربة اللعبة وقررت جعلها لليابان فقط رغم ظهور الكثير و الكثير من الشائعات مع كل معرض بكونه الحدث الذي ستعلن فيه الشركة عن اللعبة، هذه النسخة من اللعبة قدمت الكثير من التطويرات على النسخة الأصلية، أصبح بإمكانك هنا التحكم بالكاميرا عبر شاشة اللمس التي أصبحت قابلة للتعديل بوضع ماتحتاجه فيها من خريطة وعصا توجيه الكاميرا وأيضا نظام التصوير الخاص بإلتقاط العدو حيث تتحول الكاميرا مباشرة لأقوى عدو لك بالشاشة وغير ذلك، أيضا تم إضافة مجموعة جديدة من الوحوش لصيدها وهذا الجزء هو الأول بتاريخ السلسلة الذي يقدم ظلال واقعية للشخصيات والوحوش.
كابكوم لم تصدر اللعبة فقط بكل وقدمت لنا بالتعاون مع ننتندو حزمة خاصة للعبة مع الجهاز وكذلك طرفية السيركل باد برو التي تعطي الجهاز عصا انالوج ثاني لمن يفضل نظام تحكم الأجهزة المنزلية، إذا لماذا لم تصدر اللعبة خارج اليابان؟ للأسف الشديد لايوجد أي تفسير منطقي لذلك، البعض ذكر أن كابكوم لم تكن راضية أبدا مع اأداء السلسلة خارج اليابان وهذا هو السبب الذي نفته كابكوم تماما، هل نقول أن غياب الاونلاين باللعبة هو السبب! حسنا ذلك لم يمنع أبدا من إصدار لعبة دراجون دوجما في الغرب أيضا، قاعدة مالكي الـ3DS خارج اليابان ربما! ندرك تماما بأن الفئة الأولى من مالكي الأجهزة غالبيتهم من محترفي الألعاب وهم يبحثون على أي عنوان قوي لشرائه! للأسف الشديد لايوجد تفسير منطقي لعدم صدور اللعبة ومع ذلك تؤكد كابكوم بأن أحد أجزاء السلسلة المستقبلية سيرى النور وعلينا أن ننتظر متى وماهو هذا الجزء.




