ربما يكون بلايستيشن فيتا يعاني منذ ظهوره من قلة الألعاب المهمة و الرئيسية، لكن حصلت لنا الفرصة هذا الأسبوع من تجربة نسخة استعراضية من لعبة Resistance Burning Sky للجهاز و هي لعبة طرف أول مهمة من سوني. رزستنس هذه المرة على المحمول هي لعبة تصويب من منظور الشخص الأول كما في النسخة الخاصة بـPS3، و يالها من تجربة رائعة أن تخوض غمار الـFPS على البلايستيشن فيتا و هي المرة الأولى لي منذ صدوره.
حسنا يجب أن نقول أن عصاتي الأنالوج تعمل بشكل جيد على المحمول، التصويب و المشي في منظور الشخص الأول سلس جدا و لم نعاني من أي مشاكل و مضايقة أثناء حمل الجهاز و التحكم. اللعبة أيضا تعمل بشكل رائع، لم نجد هناك الكثير من التباطؤ رغم زيادة الأحداث على الشاشة. و لكن في منتهى الطريق هناك غياب أزرار الكتف الإضافية مثل R2 و L2، و نحن نعلم كيف أن هذه مهمة جدا في ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول. لهذا السبب تم توظيف شاشة اللمس للقيام بعدة مهام مختلفة. أيضا هناك الـD-Pad الذي لا يبعد كثيرا عن عصا الأنالوج اليسرى و تم توظيفه أيضا.
كبداية الدي باد يستخدم للركض، فمثلا ضغط السهم للأسفل و الاستمرار بالضغط عليه سيجعل الشخصية تركض، و حينها تستخدم عصا الأنالوج اليمنى لتوجيهها، ليست عملية كثيرا لكنها وسيلة لتعويض زر R3 المفقود. أيضا يمكن استخدام الدي باد في الخروج من وضعية الإختباء للإطلاق، و هذه أيضا تعوض غياب أزرار الكتف المهمة، ستحتاج هذه العملية لبعض التعود لأنها جديدة على اللاعب.
شاشة اللمس تستخدم لأمور كثيرة، بعضها يبدو مجرد استخدام لأجل توظيف الخاصية لا أكثر و لا ضرورة له، و هو أمر تعودناه من سوني مؤخرا. فمثلا الأبواب يتم فتحها بالضغط عليها في الشاشة. في المقابل هناك استخدامات منطقية جدا و تعمل بشكل رائع، مثل تواجد زر لاستخدام الفأس، و هو مفيد للاستخدام السريع بدلا من تبديل سلاحك، و هو عملي جدا لأن مكان اللمس بالقرب من أزرار الجهاز الرئيسية تماما و الوصول اليه غيره متعب. أحد خواص اللمس الأخرى إطلاق القنابل، و يمكن الضغط على الشاشة في المكان الذي تريد إطلاق القنبلة اليدوية اليه.
اللعبة تبدو من أفضل ألعاب FPS منظرا على المحمول، و إن كنا سنقارنها بشيء ما فربما ألعاب FPS على البي سي من الجيل الماضي. بالتأكيد الجرافيكس و الرسوميات تبدو أفضل بكثير داخل المباني و الغرف المغلقة، و يقل المستوى في الأماكن المفتوحة، لكن يجب أن نكون منطقيين نحن هنا نتحدث عن جهاز محمول. لقد استمريت في اللعب دون ملل لفترة الديمو و هي أول ثلاث مراحل من اللعبة، و لكن يبدو أن النتائج ستكون جيدة عندما تصدر اللعبة لاحقا، لكن تبقى النتيجة النهائية مجهولة حتى نحصل على نسخة المراجعة.
