قليل جدا من مخرجي الألعاب ممن يملكون سيرة ذاتية بروعة سيرة هيديكي كاميا, ورغم ظهورة الإعلامي البسيط ولكن أي شخص محب لألعاب الاكشن بالتأكيد يدرك تماما أن هذا الرجل هو واحد من عباقرة هذا النوع من الألعاب, ومن خلال هذه الفقرة الجديدة بالموقع لنتعرف على سيرتة.
ولد كاميا بالعام 1970 ميلاية بشهر ديسمبر, ومنذ صغره كان عاشقا لعالم الألعاب وتحديدا لألعاب شركة نامكو التي كانت حلمه الأول, ومع دخوله المرحلة الجامعية من الدراسة آراد كاميا أن يدخل مجال تطوير الألعاب بأي شكل و أختار شركة سيجا ولكنه فشل في إختبار القبول وأنتهى به الأمر بشركة كابكوم بمدينة اوساكا, ويروي كاميا هنا قصته بشئ من الطرافة حيث يقول أن سيجا بالتأكيد ندمت لعدم ضمه رغم كونه واحد من محبي الشركة وحتى بصغره عندما كان يدخل بنقاشات حول أفضلية ننتندو أو سيجا فكان دائما ما يختار ننتندو ولكن يعيد ليؤكد أن سيجا تملك ألعابا مذهلة أيضا.
ألتحق كاميا بشركة كابكوم بالعام 1994 وبدأ عمله مع ألعاب بازل غير مشهورة حتى جاءت الفرصة بالعمل على لعبة ريزدنت ايفل الأولى بالتعاون مع ميكامي كمخطط للعبة, ويعتبر كاميا أن هذة الخطوة غيرت حياته فرؤية ميكامي وهو يعمل جعلته المثال الأعلى له بكل شئ, وكان تحدي كاميا الأكبر عندما تم تعيينه كمخرج للعبة ريزدنت ايفل2 لرغبته بتقديم أسمه وأسلوبه الخاص على خطى معلمه ميكامي وبالتاكيد النتيجة كانت مذهلة برؤية الكثيرين للجزء الثاني من السلسلة بكونه الأفضل حتى الأن رغم البداية الصعبة بعد إلغاء النسخة الأولى من اللعبة والعودة لطاولة التخطيط مجددا.
بعدها أخرج كاميا مجموعة من أشهر العاب الاكشن ومنها ديفل مي كراي الأولى تحت إشراف ميكامي وكذلك لعبة فيتفول جو مع فريق كلوفر وأخيرا لعبة اوكامي قبل أن يغلق فريق كلوفر أبوابه بالعام 2007 ويتجه كاميا مع إينابا ومن ترك شركة كابكوم لتكوين فريق جديد بإسم Seed, لم يستمر الأسم طويلا حيث أعلن الفريق بعدها عن إعادة تسمية الفريق إلى Platinum Games وتم الإعلان عن عدة مشاريع للفريق من نشر سيجا اليابانية.
ألصفحة التالية من قصة Kamiya كانت مع التحدي الشخصي له بإعادة تعريف ألعاب الاكشن عبر مشروع لعبة Bayonetta الذي قام بإخراجه لأجهزة البلايستيشن3 و الاكس بوكس360 وحاز على الكثير من النجاحات على صعيد النقاد واللاعبين ليضيف كاميا المزيد من المجد لسيرته المميزة بهذا المجال من الألعاب، أفضل لعبة اكشن بوجهة نظر كاميا هي كاسلفينيا الأولى والألعاب التي وضعت الأثر الأكبر بحياته هي The Legend of Zelda: A Link to the Past و Gradius, بالتأكيد ننتظر معرفة ماسيقدمه كاميا بالمستقبل القريب بعد فترة هدوء طويلة جدا منذ صدور لعبة بايونيتا، هل تعود هذه الشخصية بجزء ثاني من إخراجه كما تدور الإشاعات أم يقدم لنا إبداعا جديدا وتعريفا مختلفا لألعاب الاكشن؟ حسنا لننتظر لمعرفة الإجابة ولنكن واثقين بأن كاميا قادر على إبهارنا مجددا.


