
أعلنت Lightspeed LA عن إجراء تغييرات في التوجه الإبداعي وخطة تطوير Last Sentinel بعد سلسلة من المراجعات الداخلية وجلسات اختبار اللعب، مؤكدة أن الهدف هو تقديم التجربة التي يتوقعها اللاعبون. وفي الوقت نفسه، كشفت الشركة عن تسريحات وظيفية طالت عددا من الموظفين، فيما تشير التقارير إلى أن نحو 80 موظفا قد تأثروا بهذه الخطوة، مع وعود بتقديم الدعم وإتاحة فرص انتقال داخلية عند الإمكان.
ورغم هذه التغييرات، شددت Lightspeed Studios على أن أمريكا الشمالية لا تزال جزءا أساسيا من استراتيجيتها العالمية، وأن التزامها طويل الأمد تجاه المنطقة لم يتغير. ولا تزال Last Sentinel، الذي يقودها Steve C. Martin المدير السابق لاستوديو Rockstar San Diego، دون موعد إصدار أو استعراض جديد.