مراجعة

Star Fox

حان وقت انقاذ المجرة من جديد


الاجهزة: Switch 2
تاريخ الإصدار: 25-06-2026
الناشر: Nintendo
طورت بواسطة: Velan Studios

عمر العمودي

906

بجهاز السوبر ننتندو الكلاسيكي أطلقت ننتندو عنوان Star Fox بلعبة تصويب خطي كانت من أوائل الألعاب ثلاثية الأبعاد بتاريخ الشركة على جهاز لم يشتهر بذلك، مع صدور جهاز الننتندو 64 وانتقالنا لأجهزة البعد الثالث عادت ننتندو لتقديم اللعبة كما كان يجب أن تكون وقدمت لنا واحدة من أجمل العاب التصويب الخطي بالتاريخ وكانت حينها اللعبة ثورية لأنها جاءت مع طرفية الـ”رمبل باك” والتي قدمت معها فكرة اهتزاز آداة التحكم مع تأثيرات اللعبة والتي أصبحت بعد ذلك واحدة من أساسات أداة التحكم لأي جهاز، الأن وبعد قرابة الـ30 عام منذ صدور تلك اللعبة نحصل على نسخة الريميك لها على السويتش2، هل تستحق اللعبة التجربة؟ اليوم نتعرف على ذلك من خلال مراجعتنا للعبة.

حسنا، لنكن واضحين منذ البداية، لعبة Star Fox للسويتش2 هي ريميك 1:1 مع نسخة الننتندو 64 من حيث اللعبة الرئيسية نفسها، نفس الكواكب و العالم وأسلوب اللعب لم يتغير ولكن ما تم تحديثه هنا هو الرسوم والتي أصبحت جميلة جدا بمظهرها و أيضا طريقة سرد القصة التي تم تحسينها بشكل كبير مع حوارات للشخصيات وإضافة المزيد من المشاهد ما قبل احداث اللعبة وما بعدها لتجعل طور القصة أكثر إثارة وتعطي الشخصيات فرصة أكبر للظهور، أيضا تمت اضافة بعض الأطوار الجديدة والتي سنتحدث عنها من خلال مراجعتنا اليوم.

لعبة Star Fox هي لعبة تصويب خطي، أي سنتحكم بمركبة وهنالك مؤشر على الشاشة ولكن اللعبة تسير بنفسها وليست كألعاب التصويب العادية حيث تتحكم انت بمسار الشخصية، نحن نجوب مجرة “لايلات” والتي يحاول فيها العالم المجنون Andross من السيطرة عليها، هنا سنقود فريق ستار فوكس والذي يتكون من فوكس مكلاود و أصدقائه لمحاولة انقاذ المجرة عبر التجول بكواكبها المختلفة ومحاولة انقاذها، هنا نتحكم بالشخصية الرئيسية فوكس مكلاود وطائرته الشهيرة Arwing بمراحل نقوم فيها بتدمير الأعداء حتى الوصول لقتال الزعيم بنهايتها، هنالك نوعين من المراحل باللعبة اما المراحل الخطية بالكامل والتي نسير فيها للأمام فقط واما مراحل الحلبة حيث نتجول بالمرحلة بحرية أكبر ولكن بنطاق صغير جدا، التحكم بالمركبة سلس جدا وهنالك بعض المهارات التي يجب استخدامها مثل الـ”barrel roll” والتي تصد طلقات الأعداء وأيضا الـ”somersault” والتي تجعلنا ندور بدرجة 180 لنصبح خلف أي عدو كان يطلق علينا من الخلف وأيضا نستفيد من هذه الحركة لمحاولة الحصول على عدد من الأسلحة و عدادات الطاقة بوقت واحد عندما تكون فوق بعضها.

لدينا سلاحين للاستخدام وهي طلقات الليزر العادية والقنبلة الكبيرة، بإمكاننا التركيز على عدو واحد لجعل الطلقة تلاحقه أو لضرب أكثر من عدو متجمع بوقت واحد، أسلوب اللعب ممتع جدا ونسخة الريميك تحافظ على جوهر اللعبة الأصلية بشكل كامل وكل كوكب يحمل معه فكرة مختلفة ما بين المدينة و المجرات و المناطق النارية و أيضا الحلبات التي نواجه فيها أسرابا من الأعداء قبل مواجهة الزعيم، مراحل اللعبة قصيرة جدا ولكنها تحمل معها أسرار قد تقودك للوصول لمناطق مختلفة، من خلال المجرة ستختار الكوكب الذي تريد خوض التحدي فيها حتى الوصول لكوكب Corneria حيث الزعيم Andross، في بعض الأحيان ستترك لك اللعبة الخيار ما بين طريقين للتقدم، ولكن هنالك أيضا بعض الكواكب التي تملك معها طرق سرية اضافية عند الوصول لها ستفتح المزيد من الطرق، رغم أن اللعبة قصيرة جدا بطابعها ولكنها ترغب من اللاعب الاستكشاف للعثور على كافة الكواكب وتجاربها المختلفة.

بالإضافة لمراحل الطيران هنالك مراحل بأفكار مختلفة مثلا مرحلة المركبة الأرضية وكذلك الغواصة المائية، هذه المراحل محدودة بكوكب واحد فقط، داخل المراحل مهمة أصدقائك بالفريق هي مساعدتك بالقضاء على الأعداء ولكن بنفس الوقت يجب عليك انقاذهم في حال ظهرت مركبات الأعداء خلفهم حيث يتم تقييم لعبك بنهاية كل مرحلة وواحدة من النقاط المهمة هي بالحفاظ على حياة كافة أعضاء الفريق، بإمكانك خوض اللعبة بطور المنظور الأول أو بالأصح بطور التصوير من داخل غرفة القيادة أو بالكاميرا العادية.

هذه النسخة تضيف معها بعض الإضافات الجديدة بعيدا عن طور القصة، هنالك طور اللعب الجماعي عبر الشبكة للتحدي بينك وبين الأصدقاء، أيضا هنالك أمكانية اللعب التعاوني بطور القصة حيث يتحكم صديقك بإطلاق الرصاص بينما تركز انت على قيادة المركبة، تتيح اللعبة أيضا خيار التحكم بالفأرة لمن يرغب بذلك، هنالك طور التحديات لإنجاز مهام بشروط معينة وكذل ذلك لاعطاء اللعبة قيمة أعلى كمحتوى في ظل قصر ساعات لعب القصة لمن يرغب بالإنهاء فقط.

لنتحدث عن الجانب التقني باللعبة، حسنا هذه اللعبة هي ريميك للعبة صدرت منذ قرابة الـ30 عام ولا شك أن الرسوم تطورت كثيرا منذ ذلك الوقت وهذه اللعبة هي جميلة جدا بمظهرها العام وتدور بسرعة 60 إطار بكافة وضعيات اللعب على السويتش2 وبسلاسة تامة مهما كانت الشاشة مزدحمة، الكواكب المختلفة تبدو جميلة جدا وبحق لكل كوكب طابع خاص به ستشعر أنك بمجرة واسعة، أيضا تصاميم الشخصيات تطور كثيرا عن الماضي فنشاهد تفاصيل كبيرة على الشخصيات وربما نسمع بعض الآراء المختلفة عن التوجه الفني لها حيث أصبحت الشخصيات أكثر واقعية وهذا الامر قد يعجب البعض بينما البعض الآخر ربما لن يعجبه كثيرا وشخصيا كان الأمر جيدا بالنسبة لي ولم أشتكي من هذا التوجه الفني، على صعيد الصوتيات أيضا هنالك تمثيل صوتي لكافة الحوارات والشخصيات وهو جيد جدا وأيضا الموسيقى باللعبة هي نفسها الموسيقى الكلاسيكية ولكن بشكل حديث وهي مميزة جدا وبألحان تعلق بالذاكرة.

لعبة Star Fox للسويتش2 هي فرصة لتجربة واحدة من أفضل العاب التصويب الخطي على مدى التاريخ بأجمل شكل ممكن، ربما يشتكي البعض من قصر اللعبة ولكن اللعبة بفكرتها العامة ترغب من اللاعبين الاستكشاف للحصول على كافة الكواكب السرية و أيضا الحصول على النهاية الحقيقية لأحداث القصة حيث تقدم اللعبة معها أكثر من مستوى صعوبة وهنالك تحدي كبير بمستوى الصعوبة “للمحترفين”، تجربة مميزة لمن يرغب بخوض لعبة بشكل مختلف لم نعد نشاهد الكثير منه بالصناعة حاليا.

تمت مراجعة لعبة Star Fox بنسخة جهاز السويتش2 تم توفيرها من قبل ناشر اللعبة قبل صدورها

تقييم TrueGaming

Star Fox

الإيجابيات

    أسلوب اللعب الممتع يعود من جديد مع تحسينات كبيرة بالرسوم وتحسين طريقة سرد القصة

السلبيات

    اللعبة قصيرة بمراحلها عموما وغياب الإضافات الجديدة عن الريميك هي فرصة ضائعة لتقديم اللعبة بشكل أفضل

الخلاصة

Star Fox تقدم معها ريميك لواحدة من العاب التصويب الخطي الرائعة برسوم جميلة وبنفس أسلوب اللعب الممتع، هذه النسخة هي ريميك 1:1 فبعيدا عن تحسين طريقة سرد القصة لم تشهد اللعبة نفسها إضافات كبيرة بعيدا عن تحسين الرسوم

8
شارك هذا المقال
تقييم اللاعبين
7.3

عدد المقيمين: 4

عمر العمودي

مدير التحرير بشبكة ترو جيمنج


الوسوم
أﺣﺪث اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت