
كشفت المطورة السابقة Heather Cerlan أن فريق Bethesda واجه ضغوطا داخلية لاعتماد Unreal Engine 5 أثناء تطوير Starfield، خاصة مع الميزات التقنية المتقدمة مثل Nanite وLumen. ورغم جاذبية هذه التقنيات، استمر الفريق في العمل على محركه الخاص، مع تطويره إلى نسخة أحدث تعرف باسم Creation Engine 2 بدل الانتقال الكامل إلى محرك جديد.
السبب الرئيسي لهذا القرار لم يكن تقنيا فقط، بل مرتبط بمجتمع اللاعبين، حيث أكدت Cerlan أن قدرات التعديل (Modding) هي العنصر الحاسم. فالمحرك الداخلي لـBethesda مبني منذ سنوات لدعم المودات، وهو ما ساهم في استمرارية ألعاب مثل The Elder Scrolls V: Skyrim وFallout، لذلك فإن التخلي عنه كان قد يهدد هذا النظام بالكامل.