
أعلنت Discord تأجيل الإطلاق العالمي لنظام التحقق العمري الجديد بعد موجة انتقادات واسعة من المجتمع، مع اعتراف الشريك المؤسس Stanislav Vishnevskiy بأن الشركة أخطأت في طريقة الطرح. النظام كان يهدف إلى تقييد القنوات والمحتوى الحساس افتراضيا لجميع المستخدمين، مع منح صلاحيات أوسع لمن يتم التحقق من أعمارهم، لكن المخاوف تصاعدت بسبب قضايا الخصوصية وتسريب بيانات سابق شمل وثائق هوية حكومية، ما دفع الشركة لإيقاف الخطة مؤقتا وإعادة توضيح آلية التنفيذ.
بحسب Discord، أقل من 10% من المستخدمين سيطلب منهم رفع هوية أو إجراء تحقق عبر طرف ثالث، بينما سيعتمد الباقي على أنظمة داخلية تحدد العمر بناء على نشاط الحساب ومدة إنشائه وطرق الدفع. الشركة تعهدت بمزيد من الشفافية حول شركاء التحقق وآليات معالجة البيانات، إضافة إلى خيارات تحقق بديلة قبل إعادة الإطلاق في النصف الثاني من العام، لكنها أكدت أنها لن تتراجع عن الفكرة بالكامل، مشددة على ضرورة حماية المراهقين مع الحفاظ على تجربة كاملة للبالغين.