
أقر Yves Guillemot، الرئيس التنفيذي لـ Ubisoft، بأن الشركة بالغت في إطلاق المشاريع خلال فترة ما بعد جائحة كورونا، بعدما توقعت استمرار الطلب المرتفع على الألعاب. وأوضح في مقابلة له أن الصناعة شهدت نموا سريعا لم يتحقق بالكامل لاحقا، ما أدى إلى عدد كبير جدا من المشاريع وزيادة في التعقيد، وهو ما انعكس الآن في صورة إعادة هيكلة واسعة وتسريحات شملت مؤخرا 40 موظفا في Ubisoft Toronto.
Guillemot أكد أن خطة خفض التكاليف بقيمة 200 مليون يورو ستتضمن إعادة هيكلة انتقائية وربما إيقاف أو تعديل بعض المشاريع، إلى جانب التركيز على مغادرات طوعية وتقليل التوظيف الجديد. ورغم نجاح عناوين مثل Assassin’s Creed Shadows، تسعى الشركة لإعادة ضبط استراتيجيتها وبناء هيكل أكثر مرونة وتركيزا، مع فرق أصغر وأكثر كفاءة قادرة على تقديم ألعاب عالية الجودة دون تكرار أخطاء التوسع المفرط في فترة الطفرة.