تقارير

انطباعات نسخة السويتش2 من لعبة Resident Evil: Requiem المنتظرة

مخرج Resident Evil Requiem يتحدّث عن شراسة Leon والعنف الذي سنشاهده في اللعبة

إذا كنت تعتقد أن Resident Evil Village كانت تجربة مليئة بالرعب، فإن Resident Evil: Requiem قد تثبت لك أن Village قد لا تكون كما تتذكرها تماماً. بصفتها الإصدار الرئيسي التاسع والنهاية المفترضة لملحمة “راكون سيتي”، فإن سقف التوقعات مرتفع بشكل لم تعهده السلسلة. ولكن ما يجعل هذا الإصدار تاريخياً حقاً هو أنه يمثل عودة السلسلة الرئيسية بشكل رسمي على أجهزة نينتندو في يومها الأول.

تجربة متطورة تقنياً تصدر في نفس يوم إصدار المنصات الأخرى، وأعجوبة فنية تعد بمزج الأكشن الخاص بليون كينيدي مع رعب ومحاولة النجاة للبطلة الجديدة، غريس أشكروفت. تم الكشف عن اللعبة رسمياً خلال احدى حلقات Nintendo Direct، مفجرة مفاجأة من العيار الثقيل بوجود نسخة أساسية لجهاز نينتندو الهجين الجديد، حيث سلط عرض الكشف الضوء على نظام “المنظور المزدوج” الفريد بين الشخص الأول والثالث وأكد أن نسخة الجهاز تدعم خصائص تتبع الأشعة الكاملة (Ray Tracing)، وهو ادعاء كان الكثيرون متشككين بشأنه حتى الآن.

بعد أن قمت بتجربة نفس هذا الديمو سابقاً في حدث Summer Game Fest على أحد الأجهزة المنزلية الأخرى، كان يتملكني فضول شديد لرؤية كيف سيتعامل النينتندو سويتش 2 مع عنوان يتطلب كل هذه القدرات البصرية. لعبت في وضع المنزلي (Docked Mode) وصُدمت حقاً من النتائج؛ الرسوميات كانت مذهلة، وكان استخدام تتبع الأشعة واضحاً على الفور. أثناء المشي عبر الممرات المظلمة بشخصية غريس، كانت الطريقة التي تتراقص بها شعلة الولاعة وتنعكس على الأسطح حول الشخصية بمثابة استعراض تقني لم أتوقعه.

قضيت جلستي ألعب بشخصية غريس أشكروفت باستخدام خيار كاميرا المنظور الثالث. وعلى الرغم من الفوضى التي كانت تملأ الشاشة وتأثيرات المعالجة الثقيلة، لم أنتبه لأي هبوط ملحوظ في معدل الإطارات. كانت التجربة سلسة وسريعة الاستجابة، وهو أمر بالغ الأهمية للعبة تعتمد على التوتر والرعب المفاجئ. وبينما لم يتمكن الموظفون كابكوم المتواجدين معنا من تأكيد دقة العرض أو معدل الإطارات رسمياً، إلا أن استقرار النسخة يوحي بمحرك محسن للغاية يدفع الجهاز الهجين إلى أقصى حدوده دون أن يواجه أي صعوبة تذكر.

لعبة Resident Evil: Requiem على السويتش 2 ليست مجرد “نقل” (Port) جيد بما فيه الكفاية؛ بل محاولة جادة لتجربة الجيل القادم من سلسلة ريزدنت إيفل و اثبات جدية نينتندو في تقديم أقوى الألعاب سواء من ناحية المحتوى أو الرسوميات لأجهزتها. إذا كانت اللعبة الكاملة ستحافظ على جودة هذا الديمو، فإن عشاق نينتندو على موعد مع وجبة دسمة من الرعب.

الرعب قادم لغرفتك وبين يديك بتاريخ 27 فبراير 2026، هل أنت مستعد؟

شارك هذا المقال

أحمد المصطفى

إداري شبكات تروجيمنج و إلكتروني.


الوسوم
أﺣﺪث اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت