
بعد سنوات طويلة من الانتظار منذ إصدار جزء Aces على السويتش الأصلي، عاد ماريو ورفاقه أخيراً إلى أرض الملعب، لكن هذه المرة المخاطر أعلى من أي وقت مضى. لعبة Mario Tennis Fever ليست مجرد اصدار جديد؛ بل يتم تقديمها كعنوان يستعرض قدرات الألعاب الرياضية على جهاز نينتندو سويتش 2. مع تركيز كبير على الهجوم باستخدام المضارب الجديدة، تهدف اللعبة لتحقيق توازن دقيق بين المتعة العادية والمنافسة الجادة.
تم الكشف عن اللعبة رسمياً خلال حلقة Nintendo Direct ، كعنوان رئيسي لاحتفالات الذكرى الأربعين لسلسلة Super Mario Bros. أثار الإعلان فضول محبي السلسلة فوراً بفضل ميكانيكيات “Fever” الجديدة والقائمة الضخمة التي تضم 38 شخصية، لكن التساؤلات ظلت تحوم حول كيفية تطور أسلوب اللعب مقارنة بنسخة Aces ولحسن الحظ، كنت هناك لتجربة اللعبة والإجابة على هذه التساؤلات.
للوهلة الأولى، كنت متشككاً بعض الشيء، خاصة خلال التجربة الأولى في طور تعليم اللعب الذي كان لابد من البداية به حتى يتمكن اللاعبين الآخرين من التعرف على اللعبة. من تجربتي الأولى بدت لي تقليدية ومعتادة ومحبطة، خصوصاً عندما كنت ألعب بشكل فردي ضد “الكمبيوتر”. لكن التجربة انقلبت رأساً على عقب عندما حان وقت اللعب ضد طاقم عمل نينتندو. لقد قدموا تحدياً حقيقياً لكن و بالطبع لم يتمكن أي شخص في الحدث من التغلب علي، وكلما زادت الصعوبة جعلت أسلوب اللعب أكثر متعة وإثارة بشكل ملحوظ. لعبت بشكل أساسي بشخصية “ماريو” ومضربه الافتراضي، وكان التحسن في محرك الفيزياء ملحوظاً على الفور مقارنة بـ Mario Tennis Aces؛ الكرة أصبح لها ثقل ووزن ملموس، مما يعطيك شعوراً “تكتيكياً” أكبر عند ضربها.

شيء واحد يجب الإشارة إليه هو أن الملعب بدا أصغر قليلاً من الأجزاء السابقة، رغم أن هذا قد يكون ببساطة بسبب زاوية الكاميرا الجديدة والأكثر قرباً والمصممة لاستعراض القدرات الرسومية للجهاز الجديد. التجربة اختلفت تمامً حينما أصبح علي التعامل مع “ضربات الحمى” (Fever Shots) الخاصة بالخصم. هذه ليست مجرد ضربات سريعة؛ إنها تخلق عقبات فيزيائية حقيقية على أرض الملعب. كان عليّ تفادي بقع الطين المصممة لإبطاء حركتي، وكرات الجليد التي تحاول تجميد ماريو في مكانه. هذا النظام يضيف طبقة استراتيجية عميقة تتطلب منك تعلم كيفية مواجهة التهديد الفريد لكل مضرب.
من الناحية التقنية، كان الأداء مثالياً. قمت بتجربة اللعبة في وضع المنزلي (Docked Mode) على شاشة التلفاز، وأكد لي فريق العمل أنها تعمل بمعدل 60 إطاراً في الثانية بشكل ثابت، مما جعل الحركة السريعة تبدو في غاية النعومة والسلاسة، وهو أمر ضروري في لعبة تعتمد على سرعة رد الفعل.
تعتبر ميكانيكيات “Fever” تحول في ساحة التنس إلى ساحة معركة حقيقية، وإذا كانت مبارياتي ضد المطورين مؤشراً، فإن سقف المهارة أصبح أعلى من أي وقت مضى.
لعبة Mario Tennis Fever ستنطلق في الملاعب بتاريخ 12 فبراير 2026، لذا اربطوا أحذيتكم وجهزوا مضاربكم!