
تعرضت Apex Legends لاختراق أمني جديد مع بداية عام 2026، حيث تمكن المخترقون من السيطرة على مدخلات اللاعبين والتحكم بشخصياتهم عن بعد داخل المباريات. استوديو Respawn Entertainment أكد وقوع الحادثة عبر منصة X موضحا أن جهة خبيثة استطاعت التحكم بحركة وإطلاق النار الخاصة بلاعبين آخرين، ما أثار موجة قلق كبيرة داخل مجتمع اللعبة التنافسي. ورغم خطورة الموقف، شدد الاستوديو على أن التحقيقات الأولية لم تظهر وجود RCE أو هجمات تسمح بتشغيل أو زرع كود على أجهزة اللاعبين.
ردود فعل اللاعبين لم تكن إيجابية بالكامل، إذ طالب الكثيرون بشرح تقني مفصل لضمان سلامة أجهزتهم، خاصة بعد تداول شهادات على Reddit وX تتحدث عن لاعبين تم فصلهم قسريا بينما استمرت شخصياتهم باللعب وكأن شخصا آخر تحكم بها. بعض الحالات أشارت حتى إلى تغيير أسماء الشخصيات أثناء المباراة. بعد حوالي ست ساعات، أعلنت Respawn أن المشكلة تم حلها، ووصفت الأمر بأنه جزء من صراع مستمر بين أنظمة Anti-Cheat والمخترقين، مؤكدة في الوقت نفسه أن الحادثة لا تشكل خطرا مباشرا على أنظمة اللاعبين.