
كشفت تقارير من Tom Henderson أن الارتفاع الكبير في أسعار RAM بسبب الطلب المتزايد من قطاع الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تأجيل إطلاق الجيل الجديد من أجهزة الألعاب. ووفقا للمصادر، هناك نقاشات جارية على مستويات عليا داخل الصناعة حول تأثير نقص توفر الذاكرة على قدرة الشركات على إنتاج أجهزة جديدة بأسعار مناسبة، ليس فقط للجيل القادم، بل حتى على أسعار الجيل الحالي خلال عام 2026.
وأشارت التقارير إلى أن أسعار وحدات RAM ارتفعت بمئات النسب المئوية خلال الأشهر الأخيرة، ما يجعل الشركات أمام تحد كبير، خصوصا أن أجهزة الألعاب تعتمد تاريخيا على دعم جزئي للأسعار. ومع استمرار الطلب المرتفع من قطاع الذكاء الاصطناعي، قد تضطر الشركات لتأجيل إطلاق الجيل الجديد المتوقع بين 2027 و2028، بانتظار تحسن سلاسل التوريد وانخفاض التكاليف. وحتى ذلك الحين، من المحتمل أن يشهد اللاعبون زيادات إضافية في أسعار الأجهزة الحالية خلال السنوات القادمة.